الجزء الرابع - إغفر لي


 


نوار مكمشة فمها كاترمش بشوية ببرائة 


نوار: كيفاش كانبان ليك أنا !؟ ..(هزات يديها بجوج حطاتهم على راسها على شكل أذنين )  ياك ماكنبان ليك حمارة ...ولا ياك ما كايسحاب ليك عاد حطاتني الطيارة من الجبل .....باش نتيق هضرتك  .....واخا حنى مانمشيوش بعيد دوك تصاور لي كاتحط فالإنستا ...كل مرة مع وحدة..ااش كايعني بالسلامة !؟ (بإستهزاء ) ولا كاتصحر ديك ساع ... ولا مممممم


قاطعها هيثم لي حط يديه فوجها معنكشها .. مغدد..


هيثم: سكتي ...برب تا تسكتي ......أوااااه جوابك على طرف لسانك حتى حاجة ماكتفوتك ....راسي طبختيه بكثرة لبلا بلا ......


دفعاتو بكلتا يديها مخنزرة فيه أو فبدر لي كايضحك برجولية مرخي فوق لمخاد   أو ناضت وقفات أو قالت بغرور مصطنع  


نوار: أنا لي خاص دين مي لعقل جالسة معاكم مضيعة وقتي ..(بمكر) نمشي نجلس حدا با سيدي هو لي كايفهمني ...أو منها نيت نعاود ليه شي خبار وصلاتني سخونة غير هاذ الأيام .


شافت  فهيثم بنضرات عميقة كتستافزو بحجبانها بطريقة طفولية ...يلاه جات تخطوي خطوة شدها هيثم من دراعها. او جلسها بزز  ضور عينيه كايشوف ياك ماسمعها شي حد ..لقا كلها فين ملهي ...رجع شاف فيها وعقد حجبانو 


هيثم: واش انت مريضة فراسك ولا مالك ..!؟ ااش من خبار عوتاني ..!؟ 


نوار: لخبار لي فراسي أو فراسك ..


هيثم: إنا وحدة فيهم .!؟ ..راه بزاف كاينين فبالي  ..


بإبتسامة صفراء أو كاترمش ببرائة  


نوار: ديك ختنا فالله لي كانت فالعرس لابسة الزرق ....أو لي كنتي حاط عليها العين .(سكتات شوية  تفكرات شي حاجة أو قالت ) لا لا  عفوا بغيت نقول وحدة.من هادوك لي كنت حاط عليهم العين ...


هتف وإبتسامة جانبية خطيرة مرسومة على شفايفو .


هيثم: لا لا زيدي هاذ عفواً على عفواً ديالك ...أو صححي كلماتك .هما لي كانو حاطين عليا العين ..ماشي أنا 


مصات عليه الحامض أو كاطلع فيه أو تنزل 


نوار: حاطين عليك!؟ أو علاش بالسلامة ..خلاتها الشعيبية على زيييينك على فلووووسك .!؟ 


هيثم  بغرور أو نطق بمرح كايضحك


هيثم: عليهم كااملين خلاها كبور ...


كمشات ملامح وجهها أو نطقات كاضحك بتهكم 


نوار: اواااااا شلااااااا ...الزين يحشم على زينو.والخايب غير إلى هداه الله ....ونطلبو الله يهديك...


سكتات شوية حتى هو ماجاوبها سلاتهم ليه .  أاش خلات ليه مايقول ......ضورات رأسها جيهة بدر لقاتو مرخي متكي على لمخاد شاد تليفون كايلعب فيه  بتركيز أو إبتسامة صغيرة مزينة شفايفه .ضيقات  عينيها أو قربات ليه أو همسات بنعومة .


نوار: كاع ماقلتي ليا شكون هاد سعيدة الحظ .لي كاتسناك توكل على الله .


هز عينيه بنضرة خاطفة أو رجع عينيه لتليفون أو جاوبها  بهدوء بإبتسامة واسعة 


بدر: مابقاتش تعيسة الحظ !؟ 


ضحكات بخفوت أو حطات يديها على خصلات شعره القوية  بنفس لون شعرها ..كاتلعب فيه 


نوار،: غير كانضحك معاك يااحبيبي ....سعدات لي غادي تزوج بيك ....


 هز عينيه شاف فيها هاز  حاجبو


بدر: كاتصبغيني !؟ 


نوار:حاشا.....ودبا. بلا ماتراوغني فالهضرة ..قوليا شكون !؟


هز يديه أو حطها على وجنتيها الممتلئتين كايدوز عليهم بصبعو الإبهام برقة .قبل مايطبطب عليهم أو حيد يديه 


بدر: من بعد .من بعد ..


هزات كتافها بخفة أو حركات رأسها بالإيجاب ضورات عينيها لهيثم لقاته حتى هو شاد تيلي ملهي .. عوجات فمها قلبات عينيها لجيهة بنات عمها سكينة ..هند..يسرى.أو زوجات عمامها ..ياقوت..مريم...والأم ديالها جالسين حدا بعضهم مجمعين..أو ولاد عمها خليل وحمزة التوأم جالسين حتى هما حدا بعضهم أو جدها أو عمامها والأب ديالها مع بعضياتهم ..من الغير الجدة لي جالسة متكية مسرحة رجليها بجوج فوق السداري شادة التسبيح كاتستغفر أو عينيها دايرين سكانير ..غير كايضورو .. ناضت توجهات لفين جالسين بنات عمها أو عيالات عمها أو مها جلسات معاهم ..حتى هي مشاركة الحديث معاهم ..بالضحك ...سولات مرت عمها  ياقوت الأم ديال هيثم و توفيق و سارة  على بنتها حياة لي مزوجة أو عندها وليداتها ساكنة في مدينة أخرى ماجاتش للعرس ديال خوها توفيق 


نوار: لالة عمي ياقوت  ( زوجة عمها) واش ماغاديش تجي حياة !؟ 


ياقوت :والله ماعرفت أبنتي. .كل مرة ااش كاتقول ليا .....خرجات لراجلها شي خدمة تلفاتهم 


سكينة: كون غير خلاها تجي تحضر بعدا غير لعرس ...


قالتها سكينة بنت مريم أخت خليل و حمزة و هند

ياقوت: واش هو  كره راكي عارفة يالاه ولدات أو باقي نفيسة.أو عندها لوليدات ..أو مابغاش إصيفطها بوحدها


رحمة: الله يحسن عوانو....حتى هو راه ماكرهش ليها ..ولكن الضروف ..مزيرة ..الله يرزقنا الصبر 

الجميع : أمين 

بقاو مجمعين كايهضرو على مواضيع مختلفة ....مرة كايهضرو على الأحداث لي وقعو فالعرس ...مرة على العرس لي داز أسطوري ... كايمدحو فيه ....شيء لي عجب نوار ..حيت هي لي قتارحات  عليهم مجدولين صديقتها  .......بقات مجمعة معاهم كاضحك متناسية كاع داكشي لي وقع ..


تحط لعشاء لي كان متكون من طواجن باللحم والزيتون ..أو شلايض أو العصائر ....تفرقو النساء بوحدهم والرجال بوحدهم ..حيت كثار بزاف ..أو ماغاديش تهزهم طبلة وحدة ..لكن كانو جالسين في مكان واحد .....داز العشاء في جو مرح قولها وضحك عليها .....من بعد تفرقو كلها طلع لبيتو إنعس ...من غير رحمة .ومريم.وياقوت أو حتى نوار   لي جلسو يعاونو  المساعدات ديالهم  فجميع الطبالي....Part 22

متكية على فراشها من بعد مابدلات لبسات ديباردور أو شورط ديالو . شعرها الناعم بلون البندق مفرش فوق مخدتها ..عينيها فالسقف مركزاهم ..دايرة السماعات فودنيها تستمع للموسيقى الهادئة ..كايتسمع غير صوت أنفاسها وتنهيداتها العميقة لي كاطلع مرة مرة ... كان عقلها مسافر أو قلبها كايضرب بخفوت مخشعة مع الأغنية الحزينة لي كانت نوعا ما كاتهضر على حياتها الحزينة ...كادوز حياتها الماضية بين عينيها على. شكل صور ....مع صديقتها مع زوجها السابق ..كيفاش تلاقات معاه أول نهار ..أو نهار جاء خطبها ..داك النهار عمرها ماغادي تنساه ..حيت كان أسعد نهار في حياتها ....لكن مع الاسف الشديد حتى حاجة ماكدوم ...مشات لعندو وردة متفتحة أو رجعات وردة ذابلة ..أو حاملة طرف منو فأحشائها . كأنه كايقول ليها بطريقة غير مباشرة ..واخا تمشي فين ما مشيتي غادي تبقا بصمة تملكي عليك مدى الحياة ....تنهدات بحزن عميق ..هزات تليفونها فتحاتو أو دخلات لمذكرة الصور ....ضغطات على أحد الصور أو ضهرات بنتها فلدة كبدها ... في صورة تضخ بالسعادة .. كانت بنت في غاية الجمال و الرقة .بفستانها الابيض طالقة شعرها الأسود القصير لي مزيناه بتاج من الورد ..أو إبتسامة على شفايفها الصغيرة .خلاتها تضهر مثل أميرة من اميرات القصص تأسر القلوب


.هزات يديها أو حطات أصابعها الرقيقة على شاشة الهاتف كادوز على صورتها بحنان . سقطت عبراتها تحرق وجنتيها ..تدل على مدى إشتياقها لإبنتها  قبل ماتقرب الهاتف لثغرها المرتجف مغمضة عينيها شيء لي خلى دموعها ينزلوا بكثرة ..طبعات قبلة دافئة على صورتها ..بقات هاكاك ثابتة ماتحركاتش واحد لمدة ..قبل ماتبعد الهاتف فتحات عينيها العسلية المليئة بالدموع ..مركزاهم على شاشة الهاتف ..همسات بصوت دافئ  متحشرج نتيجة البكاء الصامت .كاتهضر معها كأنها كاتسمعها


نوار: بنتي حبيبتي....سمحي ليا...أنا عارفة أروحي أن هاد الحياة ماتستهليهاش  ..الأم في جيهة و الأب في جيهة أخرى......غادي يبقى فيك الحال أكبيدتي ملي غادي تشوفي صديقاتك في المدرسة كايجبوهم وليدهم بجوج  أو أنت لا .(حطات يديها على فمها كاتبكي) .ماكنتش باغية تعيشي هاد العيشة بحال هاكا ..لكن ماشي لخاطري ...والله ماشي لخاطري ....كنت كانبغي باباك ...أو ماكنتش كانفكر أنني نتخلى عليه...كنت مستعدة نفني حياتي على قبله...صبرت على قبله...(إبتسمت في وسط بكائها كاتنخصص) نهار لي عرفت راسي حاملة بيك ..حاملة بطرف منو فأحشائي ..كانت فرحة عمري...واخا نوصف ليك إحساسي فداك النهار مانقدرش نوفي ......أو زدت تشبت بيه ..باش نربيوك بجوج أو تعيشي وسطنا بجوج أو مانخليوك تحتاجي لحتى شي حاجة ....لكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن...ماقدرتش نزيد نصبر..ملي تقلب كلشي ضدي ...ماقدرتش 


تقلبات على كرشها خاشية رأسها فوسط لمخدة كاتبكي بحرقة أو وجع ..أو كلمة وحدة كاترددها بدون ملل .هي "ماقدرتش " 


بقات مدة فنفس الوضعية  بدون حراك  السماعات باقي فودنيها أو تليفون شداه فيديها مزيرة عليه ...ماحساتش حتى داتها عينيها في سبات عميق ..و دموعها دايزين


📢الله أكبر ......الله أكبر .....

‏ما أجمل  أصداء أذان الفجر 📢


 وهي تخترق سكون الليل حتى تلج

 في قلوب المتقين💓فتحت عيونها  العسلية لي كانو منفوخين بالبكاء  مع أذان الفجر حركات عنقها لي تعوج بسبب الوضعية لغير صحيحة لي دارت فنعاسها ..ضورات عينيها لقات تليفون هو و السماعات  مرمين حدا رجليها  إعتدلت فجلستها كاتكسل .. همست بذكر الله .🍒الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور 🍒


.أو بدون كسل  ناضت من على ناموسيتها أو توجهات نيشان للحمام .أو فطريقها كاتردد مع الأذان . كاتقول مثل مايقول المؤذن إلا {{حي على الصلاة وحي على الفلاح }} كاتقول هي ((لاحول ولاقوة إلا بالله 

وقالت  {{وانا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله .رضيت بالله ربا .وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا }}قالته بكل خشوع عقب تشهد المؤذن  

من بعد ماكمل المؤذن الأذان صلاة على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام .

وقالت ((اللهم رب هذه الدعوة التامة .والصلاة القائمة .أت محمدا الوسيلة والفضيلة .وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته .إنك لا تخلف الميعاد.🌻

دخلات الحمام  .من بعد ماقالت دعاء دخول الخلاء 

((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث))  أو ماهي إلا دقائق أو خرجات من بعد ماتوضأت   كاتذكر الله أو كاتقول أذكار الوضوء 

بخطوات هادئة تابتة توجهات لخزانة الملابس المتواجدة فاحد أركان الغرفة هزات إسدال الصلاة  لبساتو ..أو توجهات لبلاصة جات قدام الشرجم مخصصاه  للصلاة  وقفات بين يدي الله عز وجل بكل خشوع قامت الصلاة بكل اركانها الصحيحة ...سلمات   أو هزات يديها بجوع تتضرع لله عز وجل ..كاتدعي من كل قلبها انه يهديها ويصلح حالها ...ويرحم ليها وليديها ..ويحفظ ليها بنتها وعائلتها ...دعات من كل قلبها ...و عينيها دايزين بالدموع .


تنهدات براحة كاتمسح دموعها أو إبتسامة أتت من العدم وترسمات على ثغرها ....حطات يديها على قلبها لي كايخفق بسعادة غريبة إكتسحت أضلعها و إستقرت في قلبها .  سبحان مبدل الأحوال لي شاف حالتها دبا مايقولش انها هي لي نعسات كاتبكي .....كما يقولون من اراد السعادة و الراحة يقف بين يدي الله عز وجل(الحفاظ على الصلاة ) 

🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼

‏Part 23


تحت ضوء القمر و لمعان النجوم وقفات نوار قدام نافذتها مربعة يديها تحتضن نفسها  كاتأمل  القمر المتكامل الضوء دياله مضوي على السماء شي لي خلى الضباب و النجوم تضهر بطريقة رائعة ..سبحان الخالق ..🌷


تنهدات أو عينيها كايلمعو ببريق سعادة ... بقات واقفة شحال بدون ملل أو كلل ..ماحساتش بالوقت .حتى ضروها رجليها بالوقيف  عاد مشات حيدات إسدال  الصلاة طواتو أو رداتو للخزانة أو  مشات تكات فوق الناموسية.على جنبها مقابلة مع الشرجم حاطة يديها تحت وجها أو عينيها مركزاهم فالشرجم ....غمضات عينيها لعلى وعسى إجيها النعاس .لكن والو حلف لا زار جفونها . بقات هاكاك مغمضة عينيها حتى بدات كاتشرق الشمس وتسللات خيوطها الذهبية من الشرجم لبيتها تداعب ملامح وجهها  تعلن عن يوم جديد ....يوم لي كاتحس بيه غادي يدوز رائع ... ماعرفاتش علاش كاتحس  بإحساس غريب كأن هاذ النهار مميز ..يمكن السعادة لي كاتحس بيها بدون سبب كأنها أحتقنت بجرعة زائدة من السعادة المفرطة .فتحات عينيها العسلية لي زاد ضهر لونهم بطريقة فاتنة بسبب أشعة الشمس لي ضاربة ليها في عينيها ناضت بحماس هزات شنو غادي تلبس 


 وقفات قدام المرأة كاتمشط شعرها الطويل ..لابسة كندورة صيفية ...بالأصفر ... ..هزات تليفونها وخرجات من غرفتها سادة من وراها الباب ....هبطات فدروج ..بشوية ملي سمعات الصقيل .دخلات لكوزينة لقاتها خاوية   مالقات  فيها حد..... خرجات من الكوزينة  أو تمشات بخطوات هادئة فوسط الرياض ..كاتامل المكان كأنها ماعمرها شافتو .....كان خالي من الحركة كلشي باقي ناعس ..زقزقة العصافير  أو خطواتها الهادئة هي لي كاتسمع   فأرجاء المكان ...دخلات لصالة لعلى وعسى تلقى جدها جالس تما ..لكن والو ....خرجات  كاتزفر بملل ..شافت شحال ساعة فتليفونها لقات باقي لحال أو ماشي هاد الوقت فاش كايفيقو أو حتى المساعدات باقي ليهم ساعة باش يجيو بحكم كايباتو فديورهم ......رجعات فحالها طالعة لبيتها....

أو هي فطريقها لغرفتها .وقفات فجأة ملي لمعات فكرة أنها تطلع لسطح ..أو داكشي لي دارت ضارت قالبة طريق أو نيشان طلعات فالدروج لي كايأدي لسطح ...


وقفات كاتستنشق الهواء النقي بإبتسامة عذبة ..جلسات فالأرجوحة لي كاينة  تما  كاتزعلل أو شعرها البني كاطيرو نسمات الهواء..مستمتعة بجو الصباح الباكر. والهدوء المريح للأعصاب..هزات تليفونها .....دخلات لإنستا ديالها كاتفحصو..قبل ماتهز عينيها كاضورهم فالفراغ ملي لمعات فكرة فعلها...عضات على شفايفها كاتفكر واش تزعم ديرها ولا لا ..بقات كاتدي وتجيب فالهضرة مع نفسها مترددة أو خصوصا انها أول مرة غادي تحطها فالإنستا ويشوفها العالم كامل ..من بعد مدة ديال التفكير ..قررات فالأخير انها تحطها .هزات كتافها ببساطة أو قالت كاتهضر مع رأسها


نوار: عادي نحط تصويرتي ..

اشنو فيها كاع ..كاع الناس كايحطو تصاورهم ...


حسمات امرها أو تقادات فبلاصتها سرحات شعرها الناعم فالجنب مرجعاه لقدام ..أو بدات كاتلتاقط  عدة صور .ليها ...كل مرة أو كيفاش كاتصور ...تبسمات برضى أو هي كاتشوف تصاورها لي جاو زوينين ..بشعرها البني الغجري .. أو ملامح وجها..لبريئة لي خالي من اي مسحوق تجميل شيء لي خلاها تبان ناعمة ورقيقة ....


حطات أول تصويرة  ليها فالكونط ديالها ...أو سدات تليفون  أو بدأت كاتزعلل أو تخضر عويناتها فالجريدة الصغيرة لي دايرينها فالسطح .. مستمتعة بعزلتها ..لكن فجأة أزعج عزلتها رنين الهاتف لي كاتدل  على وصول رسالة....

عقدات حجبانها شوية أو هزاتو كاتشوف الرسائل للي كايجيوها بدون توقف ...لقات إشعارات من الإنستا ...دخلات  لمنشور لي حاطة فيه تصويرتها لقات ..عدد لا بأس به من لي جيم والتعاليق.....دخلات كاتقرا في التعاليق ..بإبتسامة ..كاين لي كايمدح جمالها بإحترام كاين لي كايتزلل  ويتعنب عليها أو .كاينين بعض. التعاليق جريئة ..لدرجة محرحة..خرجات عينيها مركزاهم في أخر تعليق .لي كاتب فيه واحد 


"واش كلشي بيض العمر .😉Part 24


شهقات بصدمة من تلميحاتو ..الجريئة ..تعصبات أو مارضاتش أو لامت رأسها.....علاش حطات تصويرتها ...هاهي تحطات فموقف لا يحسد عليه ..خلات لي يسوى وللي مايسواش ..يتبسل عليها ...ندمات أشد الندم ...ماكانتش عارفة أنها غادي تحط فهاد الموقف ...أو ماكانتش ضاربة لحساب لبحال هاد التعاليق ....حيت ماعمرها حطات  تصويرتها ..أو ماعمرها جربات ....أو فاش زاغ عليها رأسها أو تبعات شيطانها ....حتى حطاتها ...عاد طلع معها لبلان لي دارت حتى كرهات رأسها ..ملي وصلها ميساج فالخاص دخلات تقرا المحتوى دياله.لي خلاها تعقد حجبانها من لميساج و من الدخلة لي داير ليها هاد الشخص ......دخلات لبروفيل دياله لقاته خاوي مافيه حتى شي تصويرة ..أو حتى المنشورات و اليوميات ديالو مافيهم والو ...لقاتو من المتتبعين ديالها ...حاولات تقرا الإسم ديالو لكن فشلات بسبب الحروف الغريبة بالنسبة ليها  باش كاتب سميتو ....أو على حسب معرفتها الضعيفة لهاد اللغة كاتظن أنها  حروف روسية

رجعات دخلات للمحادثة  أو رجعات كاتقرا رسالته  بحجان معقودين لي كان محتواها 


.......💬 واش مالقيتي لي يحكمك !؟! 


نوعاً ما فهمات شنو بغا يقصد أو أنه كايهضر على التصويرة لي حطات ..حيت ماشي صدفة أنه يجي يبعث ليها هاد الرسالة غير هاكاك..لكن بغات تأكد هو الأول لهذا بعثات ليه رسالة محتواها 


نوار💬 شنو كاتقصد أخويا !؟ 


رسلات الرسالة أو بقات كاتسنى جوابو بفارغ الصبر ...ماعرفاتش علاش كاتحس باللهفة باش تشوف جوابو ..يمكن باش تخرج فيه كاع دوك لغدايد والأعصاب لي كاتحس بيهم كايزدحو  فدماغها لو كان داكشي لي كايقصد هو لي فبالها ...دازت دقيقة ..جوج....حتى لخمسة الدقائق ..وهي كااتسنى جوابو ..أو والو الشيء لي ستافزها أو مرضها فراسها أو خصوصاً أنه قرى الميساج لكن خلا ليها Vu ..بلاكة .....يالاه جات تخرج باش تحدف ديك التصويرة لي ندمات علاش حطاتها ....رسل ليها ميساج لي خلاها تحس بشحنة الغضب تشتعل ..ضغطات على سنانها كارزة عليهم بقوة الأعصاب لي شدو فيها بهضرتو المستفزة 


........💬واش ماعندكومش الرجال لي يحكموك .!؟ 


يالاه طلعات لكلافي باش تجاوبو مغددة أو رجع رسل ليها ميساج لي زاد عصبها أو شرارة الغضب تلمع في مقلتيها 


......💬شنو هو الهدف ديالك من الصورة لي حطيتي !؟ .باغا تجمعي عليك المعجبين مثلا !؟

🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂Part 25


عضات على قبضة يديها مغددة ...فهاد اللحظة نسات الإحترام والأخلاق .لي جات فعقلها كتباتو ..ماكرهاتش كون كان قدامها كون شتفات عليه .


نوار💬 وانت شغلك !؟ ..كاتعرفني !؟ كانعرفك !؟ شكون عطاك الحق تجي تهضر معايا أصلا ..!؟..الهدف ديالي ماشي شغلك فيه ..أه كانجمع المعجبين .لكن ماشي بحالك انت ...

أش هاد الدخلة ديال الحيوانات لي داير ليا ....داخل سخون ...مالنا مانخافوش!؟ ....ااه باش مانسى الرجال لي ضايرين بيا مرجلين عليك يااشماتة 


صيفطات ليه كاتنهج بصوت مرتفع.مغددة ..مازال مابردات ليها القمعة لي عطاها ...واخا هاد النص لي صيفطات ليه ..لكن باقي شاعلة فيها العافية ...فرمشة عين قلب ليها المورال ..


.حذفات ديك التصويرة لي ندمات أو مانفعاتها ندامة حيت حطاتها أو خلات لي يسوى ولي مايسوى ..يهضر معها ويهينها من لفوق ..

دخلات لبروفايل ديالو باش تبلوكيه أو هو يرسل ليها رسالة ..دخلات ليها بزربة ناوية على خزيت .


.......💬 😏قويصحة ..مع راسك 


كمشات فمها بإشمئزاز ..عادة كاديرها ملي كاتكون معصبة 


نوار💬 قويصحة مع لحيوانات بحالك ...أو كي قالو ناسنا لوالا ... شكون قتلك آ الزبيبة ؟ حلاوتي ....و شكون حماك آ سودانية !؟ قساوتي 


ضغطات على زر الإرسال


ماهي إلا ثواني و عاود رسل ليها رسالة 


......💬ناس زمان معروفة عليهم الحياء و الحشمة ..😉


عرفات أشنو بغا يقصد بكلامه  لي جاها مستفز أو حسات بيه بحال إلى عن قصد كايديرها كايلعب ليها على اعصابها ....خرجات بزربة من الإنستا  ماجاوباتوش ..مابقاتش حملات تبقا فاتحاه ..أو طفات تليفون بمرة .كاتنفس بالزربة ...وجها تزنك ..أو تزيرات مارضاتش كلشي تجمع عليها فهاذ اللحظة .....جلسات واحد شوية حتى حسات براسها تهدنات .أو ناضت هبطات فحالها ..مابقاتش حملات تجلس باقي ...هبطات فدروج كاتمتم أو تلعن فراسها أو فالحقير  كيف سماتو هي .. فرمشة عين خربقها بجوج كلمات أو مارضاتش إقول ليها ديك الهضرة لي تأثرات بيها بزاف أو خصوصاً أنها عمرها تحطات فهاد الموقف


دخلات لصالة لقاتهم مجموعين على الطبلة  كايفطرو..ضورات عينيها تشوف شكون لي حاضر ...لقات جدها ..أو جداتها..عمها سعيد..أو عمها أيوب..أو الأب ديالها عثمان...الأم ديالها و زوجات عمامها .مريم وياقوت ...و خليل ولد عمها  ...لقات عليهم السلام بإقتضاب .مخنزرة..صبحات على جدها هو الأول باست  ليه رأسه من بعد الأب ديالها و عمامها  نفس الشيء .جداتها و زوجات عمامها طبعات قبلة على كل وحدة فوجنتيها ..أو سلمات على ولد عمها باليد ...جلسات .بهدوء كاتفطر من بعد ماكبات ليها ياقوت القهوة لمعطرة ...كاتفطر بشوية أو الضغمة كاتبقى في فمها شحال عاد كاتبلعها ...ساهية كاتفكر فداكشي لي وقع ليها ...أو هما جالسين حداها مجمعين كايهضرو .لكن هي ماكانتش حاضرة و كلامهم كاتسمعو بعيد مافهمات فيه حتى شي حرف ... ما فيقها من سهوتها غير الأم ديالها لي كاتنغز فيها بشوية ...ضارت شافت فيها بجمود باقي مرفوعة . ركزات عينيها فشفايفها لي كايتحركو بطريقة بطيئة .أكيد كاتقول ليها شي حاجة لكن هي ماسمعات والو .....حتى سمعات صوت الأب ديالها القوي الخشن كايعيط ليها بصوت مرتفع ..


عثمان: نوار ..Part 26


بلعات ريقها ملي شافتو مخنزر  فتحت فاهها لكي تتكلم لكن قاطعها  بصرامة يشير لجدها براسو 


عثمان : بااا سيدك كايهضر معاك و انت كاع ماحاضرة ..


رمشات بزربة  أو بلعات ريقها بإرتباك حولات عينيها لجيهة جدها بنضرة خاطفة أو رجعات شافت فالأب ديالها بخوف من تخنزيراتو .. .أو نطقات بتلعثم 


نوار: سمحو ليا.. سمح .ليا ماسمعتكش أبا سيدي


الجد: نوار ..اجي ابنتي اجي ...جلسي حدايا 


قالها بحنان كايطبطب على بلاصة حداه 


ناضت جلسات حداه بإبتسامة صغيرة حاولات ترسمها ... كاتلعب بصباعها بتوتر ..واخا علاقتها مع جدها علاقة خاصة ..لي شاف تعامله معها يقول غير خوت ولا أصدقاء مقربين ...مدلعها أو عزيزة عليه ..مقطرة ليه من عينيه ...نوار تربية يديه ..قِسيه فعينيه أو ماتقِسيش ليه نوار ....ولكن وخا هكاك عمرها تجاوزات الحدود معاه ولا قللات من إحترامه..هيبته و حضوره الطاغي كافي باش يخليها تضرب ليه ألف حساب و حساب


دوز على شعرها بحنان كايشوف فيها بتفحص .ملامحه البشوشة كاتخليك   تبتاسم غصب عنك 


الجد: مال نوارتي مهمومة !؟ شنو شاغل بالك !؟ 


حركات رأسها بالنفي مبتاسمة ليه فوجهو 


نوار: والو أباّ سيدي ..ماكاين والو بلا ماتشطن بالك 


ضربها بخفة على راسها أو نطق عاقد حجبانو شوية 


الجد: وليتي كاتخبي على صديقك .صافي أنا تقلقت منك 


ضحكات بخفة هزات رأسها كاتشوف فيه قبل ماتهز يديه تطبع فيها قبلة دافئة..أو قالت بمرح


نوار: أستغفر الله العظيم.الله يهديك أصديقي واش كاين شي واحد كايخبي على صديقه شي حاجة ...!؟


أشار لها بإصبعه السبابة 


الجد: أنت ...بحال دبا 


ضحكات بمرح 


نوار: والله يهديك الحاج الراضي ...راه ماكاينة حتى شي حاجة لي تشغل بالك بيها ..غير مرة مرة كانتضهشر...ماتديش عليا ..


طبطب على حناكها وقال مضيق عينيه 


الجد: هاد المرة تيقتك ..(سكت شوية ورجع كمل) اجي شفتك عجباتك الراحة والجلسة فدار ....أو نسيتي بلي تابعاك الخدمة 


نوار: لا مانسيتش ...


الجد:إوا إلى مانستيش...نوضي وجدي راسك باش تمشي معايا لبزار ....


إبتسمت بدفئ أو شافت فيه بنضرات بريئة كاترجاه


نوار: عفاك أبا سيدي إلى جات على خاطرك زيدني هاد النهار راحة ...حتى لغدا إن شاء الله و أنا معاك 


هز صبعه بتحذير


الجد: غدا تبداي الخدمة ....( بتهديد مصطنع) ولا ..ولا نقص ليك من الخلصة الشهرية ديالك 


ضحكات بصوت مرتفع حتى تسدو عويناتها .شدات ليه صبعه السبابه  كاتحركو كأنها كاتسلم عليه ....قالت كاتمازح معاه 


نوار: القاضية فيها نقص والزيادة ...مابقيناش لاعبين ........حتى للخلصة اوهوووو ...غدا إن شاء الله أنا معاك .


الجد: هههههه إن شاء الله ..(وقف وشاف فولادو) نتوكلو على الله أسيادنا!؟ 


وقفوا ولادو بثلاتة أو قالو بطاعة 


........=بسم الله توكلنا على الله .


تحرك الحاج أو من وراه ولادو متاجهين لخدمتهم لي هي نفس الضومين ديال الحاج ..البيع والشراء ..متاجرهم معروفة فالمدينة ..كايتعتابرو أكبر تجار المدينة ...كل واحد و المتاجر دياله الخاصة .كل واحد منهم شنو داير فيه أو باش معمرو .من الغير الحاج لي عنده بزار كبير ..أو نوار خدامة معاه ...من طلبه هو ..عمرها فكرات أنها تدخل لهاد الضومين البيع والشراء ...لكن الضروف لي خلاتها تقبل أو عينيها مغمضين وهي لي خلاتها كذلك تسمح فحلمها ....

فطريقه خبرهم بلا مايزيدو ليهم الغداء حيت غادي يتغداو على برى مع صحابه  ..لقاو عليهم السلام وخرجو ..متوجهين لمقر خدمتهم ...

ناض حتى خليل يمشي يقضي غرضوا ..


بقاو غير النساء بيناتهم ..ناضت مريم باش تعلم المساعدات مايزيدوش لغدا لحاج و عثمان وسعيد وأيوب .....لتاحقات بيهم سكينة وهند ونسرين لي يالاه فايقين من النعاس...جلسو كايفطرو مجموعين ...Part 27


صمت غريب يسود أرجاء الصالة .كل وحدة كاتفطر أو ملتازمة الصمت ..الصمت لي حسات بيه غريب...هي من طبعها تحب الهدوء  والعزلة ..لكن دبا ماحملاتوش...أو خصوصا ملي حسات بشعور غريب أو قلبها كايخفق بجنون .هزات كأس ديال الماء تروي عطشها وتبلل جوفها لي حسات بيه نشف..هاد النهار حسات بيه غريب . كاع الأحاسيس جرباتهم اليوم ....أحاسيس مبعثره..في وسط قلبها هنا....وهناك ......


فجأة !!!تسمع صوت رقيق ناعم طفولي إهتزت أرجاء الصالة به.....أو حتى قلبها خفق بقوة مهلكة  وإهتز كيانها بعنف من الصوت لي ختارق أضلعها.. الصوت لي  حافظاه .....


دوى الصوت مرة أخرى بحماس طفولي وهي كاتقول بفرحة وسعادة 


.........:ماماااااا


ضارت بالعرض البطيئ ...تتأكد واش فعلا هي ...مجرد مالمحاتها واقفة بفستانها الأزرق المزين بوريدات صغيرة فالأبيض وشعرها الأسود الناعم طالقاه بأريحية فوق كتيفاتها الصغيرة ....أو إبتسامة واسعة مرسومة على شفايفها الكرزية الصغاار ..


اصطدمت بوجود " فجر "إتسعت عينيها على وسعهم وهي كاتشوف فلدة كبدها .بنتها واقفة قدامها بلحمها وشحمها مامصدقاش حطات يديها المرتجفة على ثغرها المرتعش وشبه مفتوح بذهول تكتم..شهقاتها ..تنساب عباراتها بدون شعور  تحرق وجنتيها   وقفات  بشوية باقي مامتيقاش ...أو تحركات بخطوات متعثرة. حتى وقفات قدامها ..أو عينيها تتفحصها بلهفة..... إشتياق ...أو هي لي كاتبادلها بنضرات بريئة وإبتسامة واسعة ....فرمشة عين جلسات على ركابيها باش توصل لمستواها  حطات يديها لي كايرجفو فوق كتافها  كأنها كاتأكد واش فعلا كاينة و قدامها دبا ولا غير كاتخايل .... جبداتها بقوة لبين احضانها وضورات يديها عليها تضمها بقوة مغمضة عينيها تستنشق عبقها  لي توحشاتو .... فجأة بدأت تبكي بحرقة  أو بصوت مرتافع .شيء لي خلا الجميع يتأثر بالمشهد لي قدامهم ... همست من بين شهقاتها ببطئ واللهفة قد أنهشت قلبها ..


نوار: .فف........فجر...ببنتي..حبيبتي ..


بعداتها شوية أو بدأت تطبع قبلات متلهفة بكامل وجهها البريئ .....ودموعها باقي دايزين ماقدراتش تتحكم فنفسها .....رجعات خشاتها في وسط أحضانها مزيرة عليها .....تبكي وتشهق ...بطريقة تذيب الجليد ..وتمزق أنياط القلوب .....شيء لي خلى فجر تخاف ..أو تهمس بصوت طفولي مهتز ..أو هي على وشك البكاء 


فجر: ما..ماتبكيث ماما


هزات نوار رأسها من بين حنايا عنقها .كاتمسح دموعها ضاغطة على شفايفها وتحرك رأسها بالإيجاب ..ماقدراش تنطق ..كأن الحروف هربو ليها ....


هزات فجر أناملها الصغيرة تتحسس ملامحها أو تمسح ليها دموعها.شفايفها مدليين بطريقة طفولية بغات تبكي...

إرتمت بين ذراعيها وقالت ببكاء


فجر: توحستك أماما .


مزقت قلوب الجميع بجملتها..زيرات عليها نوار بقوة قبل ماتبعد شوية كاتبوس فيها بلهفة وإشتياق .وقالت بصوت متحشرج


نوار: حتى أنا توحشتك بزاف ألكتكوتة ديالي... توحشتتتتتك أحبييييبة..


إبتسم بدر بحنان فائق وهو كايراقبهم ..بحزن ..لحالة أخته الوحيدة.لي مقسم ليها فهاد الحياة أن تذرف الدموع فقط...كان جالس في زاوية بعيدة عليهم متكي على ركابيه ...شاد تليفون أو سوارت الطموبيل كايحرك فيهم بشوية .......مرة مرة كايهبط عينيه ويتنهد كأنه هاز جبال الهم على كتفو ....الجو مكهرب ..كلشي عاطيها لبكاء و متأثرين .لمشهد لي كايشوفو قدامهم ...حتى شي واحد ماكيبغي وليداته يتفارقو عليه ....أو ماكيحسش بالفراق غير لي مجربو ...لكن الضروف هي لي كاتخلي الفراق الأبناء لابد منو ....خصوصا لي فحالة نوار .....الطلاق الزوجين .. وللي جامعينهم أبناء ..هو أحد الأسباب لي كاتخلي الفراق الأبناء لابد منو حتى ولو مؤقتا ......حيت كيما عند  الأم الحق في احضان أبنائها حتى الأب عنده الحق ...شيء لي كايخلي الأبناء ولي تايكونو في فهاد الحالة ضحايا .كايضورو في حلقة مابين الأم والأب ...كل مرة هاهما فبلاصة ...أو من هادشي كامل دائما كايحسو بنقص في الدفئ العائلي ......Part 28


~أصعب شي أفارق روح ولا تفارقني ويبقى صوتك في أذني وتغيبي وتبقى صورتكـِ في عيني ,,,, وترحلي وتبقى أنفاسكـِ في قلبي وتختفي ويبقى طيفكـِ خلفي يمزقني مع كل جبروتكـِ ~


خرج من سيارته الفاخرة رجل قد شيد الألم حوله هيبة عظيمة زادت وسامته أضعاف مضاعفة..ملامحه الوسيمه حد الهلاك  جامدة خالية من أي تعبير وقد هاجرته الإبتسامة .


بمعطفه الأسود الطويل و عرض منكبيه جعلت الهيبة تزداد بشكل مخيف ..وقف قدام سيارته متكي عليها بجسمه القوي تراقب عينيه الحادة من خلف النظارات الشمسيه السوداء أمواج البحر الهائجة من أعلى الجرف العالي ..


ما ثلت نظارته الشمسيه السوداء مع لون شعره للي محسنو بتحسينة رجولية خفيفه..و اللحية التي زينت فكه الحاد  شيء للي عطاه جاذبية مهلكة وجعله  كاساحر نساء ...


أمطرت ذاكرته  سيل هائل من المشاهد و الذكريات ..للي ماتحذفاتش من ذاكرته مع مرور الزمن ..تحرك بخطوات ثابته خاشي يديه فجيبه وقف بشموخ على حافة الجرف ..يتأمل الأمواج العاتية اللي كاتضرب في الحجر بقسوة  ..مصدرة صوت  مرعب عنيف غاضب ....وأي إختلاف بين هذا الصوت وصوت خفقات قلبه العنيفة ..نيران تخترق أضلعه القوية و تحرق قلبه المتيم بالعشق منذ سنوات مابغاتش تطفى ....خرج يديه من جيب ...رفع  يديه  امام عينيه يتطلع لخاتم  الزواج نسائي  لي شادو بأنامله الخشنة ..


بقا كايشوف فيه مدة من وراء النظارات. لي كانت حاجبة نضراته الضائعة التي تدل على مدى حزنه وهمه العميق  لي دائما كايحاول  يلبس قناع الجمود و القسوة لإخفاء مدى ضعفه عندما يتعلق الأمر بها ... الخاتم ولا شي حاجة مهمة بالنسبة ليه بقى محتافظ بيه  من بعد كاع دوك الأحداث لي وقعو. ماسمحش فيه كي سمحات فيه هي بكل بساطة .... .يمكن حيت كايفكرو بيها ..تبسم بإستهزاء من أفكاره ...علاه فين عمرو نساها باش يتفكرها ...... قرأ إسمها  و إسمو المنقوشان  في الخاتم من الداخل بإستهزاء . نوار ...^^..يعقوب .. ..

كان بعيد كل البعد عن الحب ...و لم يكن يؤمن  به.....ولكنها أجبرته وبدون شعور إكتسحت كيانه بدون إذن 


ضغط على سنانه بعنف من الغضب و العصبية لي كايحس بيها دبا من جيهتها .و من قلبه  اللي باقي كاينبض بإسمها و كل خفقة تنادي " نوار " 


زير على الخاتم في وسط يديه  .مغمض عينيه هاز راسه لسماء شىء لي خلا عنقه العريض يظهر  و تفاحة أدم تتحرك بشكل مثير ..إستنشق الهواء ..بلهفة كأنه يبحث  أو يطمع في إيجاد رائحة  عبقها المهلك  لرجولته  . بين نسمات الهواء.. و لما لا يطمع فهو الأن متواجد حالياً في  المدينة التي تقطن فيها ...


بعد مرور يومين .. هاد الأيام  كانو بالنسبة لنوار أسعد أيام حياتها ...ملي جات فجر و البسمة  لا تفارق شفتيها المكتنزتين ...و البهجة و السرور تداعب خلايا جسمها ....تحاوطها هالة من المرح و السعادة كأنها خدات جرعة زائدة من السعادة ..الوقت كله تقضيه مع فلدة كبدها ... بدون ملل أو كلل .تروي عطشها و إشتياقها  ...من تفحصها الدقيق لبنتها  لي كبرات على كيف مشات أخر مرة .... تتأمل كل تفصيلة فيها من شعرها الأسود  لي طوال ....ملي كانت بيبي حلفات ما تقطعو ليها ....و هاهي تنظر لنتيجة مرضية. زاد طوال  و زيانت لدرجة تجذب الأنظار بملاميحها البريئة ..و بشرتها الناعمة ناصعة البياض ...ماخطاتش ملي سماتها أميرة الروايات  ....ملي كانت صغيرة وهي مهتمة لأي حاجة كاتخصها ...و كتبغي تشوفها زوينة و نقية ....هاد الأيام كلها علامات الفخر من جيهة بنتها مرسومة على ملامحها لمنورة بنور السعادة ......لما لا وهي كاتشوف بنتها  كيفاش ذكية  أو كاترد البال .. مطوره  عارفة الصغيرة و الكبيرة ...هي أصلا مختلفة و مميزة من صغرها ...لكن سبحان الله ماحدها كاتكبر و كاتزيد تبهرها لا من الجمال .و لا حتى من الطباع ديالها ... و اللي عجبها أكثر هي ملي كاتعاود ليها كلشي ..من الصغيرة حتى لكبيرة ..عاودات ليها كيفاش دوزات هاد العام في روسيا  و الروضة لي دخلات ليها أو حتى صديقاتها لي تعرفات عليهم .....حمدات الله انها بقات كيف رباتها أو كيف بغاتها تكون . مابغاتهاش تخبي عليها شي حاجة  ولو صغيرة .


شكرات بدر على المفاجئة لي دار ليها من بعد ما عرفات من عنده أنه كانت فخباره أنها غادي تجي أو مابغاش إقولها ليها  خلاها ليها مفجأة .....و كانت أحسن مفجأة ....هاذ الوقت كله ماكانتش غافلة على حالته الغريبة  ...غير ساكت كأن شي حاجة شاغلاه  .. قرأت من نضرات عينيه أنه بغا يقول ليها شي حاجة ..لكن ماقالش كأنه متردد ..


فاقت من شرودها على رنين الهاتف ..إعتدلت في جلستها من بعد ماكانت مستلقية جنب بنتها لي كانت غارقة في نوم عميق بسبب الإرهاق و التعب ...بسيف و هما نهار كامل دوزوه على  برى .مع بدر...ماخلى فين داهم . ..مشاو لمدينة الملاهي  الخاصة .على قبل فجر...داهم تغداو في مطعم قرب البحر ..هو الأول عاد توجهو لملاهي ...أو طوال الوقت ماخلاتهاش و لو لحظة مهتمة بيها أكثر ما مهتمة براسها ...شاركتها الألعاب بمرح .. كأنهم طفلتين بجوج ..ماشي أم مع بنتها ...ضربو تصيورات من طلب فجر ...لي بغات ترسلهم للأب ديالها ...و على ذكر هاد الأخير ...مابغاتش تتصور معاها ..لكن مابغاتش ترفض ليها ....شيء لي خلاها فكاع الصور ..تحاول تغطي وجها ...مرة معنقاها مرة مضورة وجها لجيهة الأخرى وهبطة شعرها على وجها ...شيء لي لاحظو بدر لي كان كايصورهم ..ضحك على هبالها أو معلقش .....Part 29


بقاو لساعات كايلعبو بلا مايحسو بالوقت حتى لحظات نوار الإرهاق يظهر على وجه فجر ....عاد تحركو راجعين فحالهم . محمليين بالألعاب ..و السقاطة لفجر .هزها بدر حتى لسيارة وحطها اللور ناعسة ....


رحلة رجوعهم للرياض دازت فهدوء وصمت مريب .....كل مرة ضور  تشوف فيه مضيقة عينيها ..من حالته لي كاتدخل الشك .جالس يد على  مقود السيارة.. و اليد الأخرى مخرجها من الشرجم عينيه مركزين فالطريق كايعض فشفايفه ...عقلو خدام .أو مشطون عرفاتها غير من الحركة لي تايدير ... .لكن ماقدراتش تسولو ..يمكن حيت حسات بيه بحال إلى ماباغيش يهضر ..خصوصا فاش سولاتو المرة الأولى .مالو ..جاوبها بإقتضاب و إختصار "ماكاين والو " 


عارفة و متأكدة أنه عنده شي حاجة لكن حسات بيه بحال إلى كايتسنى الوقت المناسب .....خصوصا أنه ماكيخبيش عليها شي حاجة ....أو زادت تأكدات ملي لمحات إسمه على شاشة الهاتف كايصوني عليها .....عقدات حجبانها الرقيقة .ملي شافت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل.......جاوبات بزربة .و سمعاتو قال بدون مقدمات 


بدر: ياك مافيقتك من النعاس !؟ 


نوار: لا  لا باقي مانعست  اصلا ....(سكتات شوية و قالت بتوجس )  علاش  !؟ محتاجني لشي حاجة !؟ 


زادت عقدات حجبانها اكثر ملي سمعاته قال بصوت أجش 


بدر: ااه محتاجك ...طلعي طلعي لسطح أنا كانتسناك 


هزات حجبانها  بجوج بذهول 


نوار:السطح!؟ ...شنو كادير في سطح  فهاد الوقت!؟ 


بدر: كانتبرد ....طلعي دغيا ماتعطليش بغيت نهضر معاك ضروري


نوار: واخا 


حسات بلي هادي هي اللحظة لي لقاها مناسبة باش يقوليها أشنو عنده و شنو لي كان شاغلو هاد الأيام ....جات اللحظة لي ترضي فضولها أو تعرف مالو .....بزربة لبسات بينوارها على الفستان القصير ديال النوم .....غطات بنتها مزيان و طفات الضوء خلات ضوء خفيف  لا تمشي تفيق ..أو خرجات سادة من  وراءها الباب بهدوء ...تحركات بخطوات سريعة   في الممر المؤدي لدروج السطح .. كان الهدوء مسيطر على الأجواء .مربعة يديها حاضنة نفسها ..أو كاتضور فراسها ألف فكرة و فكرة ..


تسمرت قدميها عند مدخل السطح و هي كا تلمحو جالس فوق الكرسي الهزاز المتواجد في أحد أركان السطح.....حاط ثقلو عليه و مسترخي   رجليه طالقهم .مرجع راسو للور   ....تفحصت ملامحه بتركيز   لعلى و عسى تلمح أي تعبير ..يخليها تعرف ماله .. لكن فشلات بسبب. الكاسكيط لي لابس مهبطها على وجهو .  ..تحركات بخطوات بسيطة متوجهة لناحيته ..ضوء خفيف و ضوء القمر  هو لي كان مضوي على المكان .....وقفات عليه كاتشوف فيه ..عاد قدرات تلمح ملامح وجهه لي كانت متعبه ...عينيه مغمضهم ...لم يشعر بوجودها ....شيء لي خلاها تحط يديها على كتفه .....و مجرد ما حطاتها   قفز و فتح  عينيه بسرعة و ضار عندها  كايشوف   فيها  عاقد حجبانو ... مجرد ماشافها تنهد بعمق و رجع  جالس كيف كان بهدوء  كايشوف فيها بنضرات عميقة  ...


ضيقات عينيها  كاتشوف فيه حتى هي .بفضول ....قبل ما يقول بصوت  خشن 


بدر: جلسي Part 30


ضورات عينيها حتى لمحات كرسي جابتو حطاتو حداه و جلسات بهدوء ..كاتشوف فيه . عاقدة حجبانها الرقيقة بإستغراب ..ملي شافته تقاد فبلاصتو و تحنى متكي على ركابيه كايتنهد  و يسوط ....حطات يديها على كتفه و قالت بصوت خرج رقيق 


نوار: بدر......شنو عندك !؟ خلعتيني علي


حرك رأسه شوية كايشوف فيها بالجنب و نطق بإستهزاء 


بدر: عندي القلب 


شهقات بخوف مخرجة عينيها .قلبها حسات بيه مشا و جا ..شدات ليه فيديه بلهفة 


نوار:  أويللييي ..ااش كاتقول !؟ 

 

ضحك بخفوت كايكركر مثقل ..أو شاف فيها  كايطنز 


بدر :  أويللييي ..مالك نية ....(بإبتسامة جانبية ) باقي كانديرها بيك أبنت أميمتي 


فغرت فاهها بذهول .قبل ماتكمش فمها بغيض وتضربه بقبضة يديها على كتفه....


نوار: الله يعطيك العذاب ....برهوش هذا ...شي نهار طرطق ليا مرارتي 


ضحك بإستهزاء ...قبل ما يقول بنبرة حزينة 


بدر: باركة عليا غير هاذ العذاب .


تألمت كثيرا من نبرة صوته  و كلامه مزق أنياط قلبها . بصوت ناعم قالت 


نوار: شنو عندك أ بدر .عاود ليا نقدر نعاونك 


حرك رأسه شوية كايشوف فيها بنضرات عميقة


بدر:. داكشي نيت علاش عيط ليك ...(سكت شوية كايسرح فصوته تالف ) ماعرفتش منين غانبدأ ليك 


قالت كاتشجع فيه 


نوار: عاود مناش ما بغيتي ...كلي أذان صاغية 


دوز يديه على لحيته 


بدر: كنت قلت ليك بللي ناوي نخطب !؟ 


 إبتسمت بعذوبة و حركات رأسها بالإيجاب 


نوار: و كنت سولتك شكون هادي ..و أنت قلتي ليا من بعد .


بدر: حيت ماقادرش 


هزات حجبانها 


نوار: و علاش !؟


تنهد بعمق


بدر: القضية معقدة 


عقدات حجبانها بإنزعاج 


نوار: إوا قول ..باركة ماتحرق ليا فأعصابي 


شاف فيها ..ساكت واحد المدة ...قبل ماينطق  بجدية ..ضاير لجيهتها 


بدر: لكن تواعديني ...ماتقاطعِنيش .. حتى نكمل هضرتي ..


حركات رأسها بالموافقة و كاتسنى فيه بفارغ الصبر باش يكمل ...حتى رحمها وقال كايعاود ليها على البنت لي كتاسحات كيانه ...و خفق قلبه ليها و وقع في غرامها حد النخاع ......عاود ليها على أول نهار شافها فيها ..بدون ذكر المكان و بدون كشف عن هويتها ....طول الوقت لي كان كايعاود عليها ..كانت نوار حاطة يديها على وجها متكية عليها ..كاتشوف فيه بنضرات حالمة.و الفرحة تدغدغ حواسها . للحظة حسات بالغيرة من جيهتها و هي  كاتشوفو كيفاش كايهضر عليها بكل حب لي ضهر في نبرة صوته و حتى في نضرات عيونه العسلية....


فجأة عقدات حجبانها ملي سمعاته قال  ....


بدر: نهار جاتني الخدمة لروسيا .. مشيت و .كنت ناوي ندوز ديك عامين الأولى تما ..نقاد أموري ونستاقر ...و نرجع نخطبها .نتزوجو و نديها معايا (تنهد ) لكن ....


سكت كايدوز على وجهه بتعب ملي حس بللي وصل للحظة الحاسمة .. . قالت بهمس  كاتراقب تصرفاته بتركيز  


نوار: و لكن!؟ 


إرسال تعليق

أحدث أقدم