.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `المجمع بالضحك و الناس لي قلوبهم صافية كيحلى و يطوال ... التسعود العشية عاد وقفو كيتوادعو معاهم للقاء قريب .. هبط معاهم اب وصال و امها تا لتحت الدار مودعينهم تا ركبو فالطوموبيلات عاد رجعو أدراجهم لدارهم لقاو وصال مفرشة بطبوطة كتاكل عاد تحلات ليها الشهية فاش داز كلشي مزيان ... نادية: (جلسات حداها كتنقب من فاكية لي محطوطة فوق الطبلة) ناس الله يعمرها دار، خولة: ضحكاتني غي ختو فاش قالت جاو يخطبوها و جلسات كضحك معاهم، نادية: غي كيضحكو تبارك الله لا نمشيو نعينوهوم، وصال: شفتوهوم بعين الرحمة هادوك لي كيضحكو راه ياله خرج ولدهم من غيبوبة كانو كيقولو عمرو يفيق، بوجمعة: وايلي شكون؟ خرجات وصال عينيها نسات راسها راه باها جالس ... هزات عينيها فيه و قالت: شكدير نتا هنا؟ بوجمعة: غي هضري هضري وكان، وصال: هههه دابا هوما صحاب ولكن كابرين مع بعضهم حاسبين راسهم خوت اوا راه واحد فيهم راه ياله شي شهر دابا باش فاق من غيبوبة، نادية: يا ربي السلامة، وصال: اوا شتي راه كل واحد اش مخبي فقلبو ... (شيرات لبوكي الورد لي محطوط حدا باها) بابا ديك الورد عافاك، هزو و وقف عطاه ليها ... كان ورد حقيقي فالابيض و الاحمر كيف بغاتو و طلباتو منو ... قرباتو لنيفها استنشقاتو و قالت: الورد زوين، خولة: اري نصورك معاه، وصال: اااه وا صباري نطلق شعري، حيدات الدرة لي كانت دايرة على راسها و فكات شعرها الأسود و طلقاو مسرح على ظهرها ... قادات القصة و هزات بوكي الورد بابتسامة شافت فالكاميرة تخادت ليها صورة ذكرى لنهارها ... خدات تيليفونها من عند ختها خلاتهم كيخططو و يفصلو و مشات لوتساب صيفطات ليه التصويرة و لي أول مرة تصيفط ليه تصويرة بلا درة و كتبات تحتها "كنبغيك" ... حطات تيليفونها و رجعات كتاكل وكتسمع ليهم ... هبطو مجموعين من الطوموبيل عطى أسامة سوارت لمنال لي جات حداه و قال: طلعو احنا جايين، خلاوهم هو و كريم فالزنقة و طلعو ... جبد ݣارو من الباكية لي عندو فجيبو دارو ففمو تا نترو ليه باه و دارو ففمو هو: ارا بريكي، أسامة: (نترو ليه من فمو) تكمش راك ياله خارج من مرضة، كريم: اهيااا وليتي تغوت على باك، أسامة: تجلس و لا نعيط للحنانة تخرج فيك عينيها، رجع كريم ظهرو على الطوموبيل كيضحك: الا كحلة العينين لا، أسامة: (شعل الݣارو و بخ كيضحك) بركاتك الالة نجية، كريم: رااه نوجيتي هاديك، أسامة: مباغيش نعرف الواليد متقوليش ... (شاف فيه) مصعب؟ كريم: موطور زلق كان سكران، أسامة: (تبسم باستهزاء) خرج على راسو، كريم: سمعتو كليمات يم وت مينساهم، أسامة: غسلت يدي عليه انا غريب مندخلش فشنو كيدير، كريم: ماتحقدش قلبك لحظة غضب، أسامة: ماحاقدش الواليد ما علينا اتدوز لعندو غدا؟ كريم: ديكشي غيجي غا فالتران مقادرش يصوݣ، أسامة: من تما جر لي غيهبط معاك و سبقوني للدوار تا نلحق، كريم: ولا عليك ... (خبط على كتفو) انا انطلع البرد تحرك شوي، حرك ليه أسامة راسو و هز يديه باسها خلاه تا مشى عاد جبد التيليفون من جيبو ودخل الميساج ديالها ... غي شاف تصويرتها عقلو حبس و عينيه تفكساو عليها ... كتبان شكل آخر بلا الدرة فوق راسها ... سرط ريقوو زوما على وجهها و ديك الابتسامة البريئة ديالها ... خرج من التصويرة و صونا ليها ... ماتعطلاتش باش تجاوبو ... سمع صوتها بنبرة ممزوجة بالضحكة كي كيسمعها ديما: ايييسوووو هههه، أسامة: (تنهد) شنو هادشي شفت دابا؟ وصال: جنووووون هههه شفتيني بلا درة مالك، أسامة: فين كنتي مخبية عليا هادشي؟ وصال: واا كل حاجة بوقتها حلوة كي وصلتو مزيان؟ أسامة: الحمدالله احبيبتي، وصال: الحمدالله عاد خالتي صيفطات ميساج لماما قالت ليها نهار التلات نتلاقاو على ود الدهاز غادي تكون ياك؟ أسامة: باغاني نكون؟ وصال: وااا اااه، أسامة: منواعدكش راك عارفة خصني نطلع نشوف الخدمة و نطلع رقية تدفع لمدراستها، وصال: واخا و الخواتم انختارهم بوحدي متلا؟ أسامة: لا احبيبة ديالي انختاروهم بجوج، وصال: مهم تا ترد عليا و صافي انا غنمشي نجمع معاهم وشوووكراااا على صابلي احبيبي، قطعات عليه خلاتو كيضحك ... بخ من الݣارو و لاحو عفس عليه و توجه للدار طالع ... دخل لقاهم مبدلين حوايجهم و مجمعين كيضحكو ... دخل لبيتو زربة بدل عليه و مشا تلاح على فخاض نجية و هي كتهضر مع حجيبة و باهية تا نقزات حداه رقية و مذبلة عينيها فيه: عطيني تيليفوني، حرك راسو بلا و قال: حيدي من فوق راسي، رقية: واا عافاك، أسامة: واا لا تا لغدا، نفخات و مشات كضرب برجليها تخشات فمنال لي كضحك و كتشوف فخوها مبتاسم من مور ماقاال لكلشي ميعطيوش ليها تيليفون ... وقفات من بلاصتها كضور عينيها و تجبد و قالت: انا انعس عييت، طامو: سيري الوريدة ديالي تصبحي على خير، مسات عليهم و مشات كتزرب لبيتها لي كانت كتنعس فيه هي وطامو ... و سدات موراها الباب مشات للبلاكار بزربة جبدات الشوميز دونوي حطاتها فوق الناموسية و جبدات كريم عطاتو ليها نهى حيدات حوايجها و هي كترعد و تغزل غي بوحدها ... ذهنات ذاتها كاملة و هزات سترينغ دشوميز لبساتو و لبسات من فوقو الشوميز ... دورات عينيها لمرايتها شافت فيها مطولةو مدات يديها فكات شعرها لي فات كتافها شوية طلقاتو و مشطاتو و هزات مورد الخدود كان حداها كريم دارتو فحنيكاتها و ففما و قالت بهمس: هادا غي حيدر هادا غي راجلك، مشات للباب ضورات الساروت حلاتو و رجعات لتيليفونها هزاتو و كتبات ليه ميساج: واخا تجي مجانيش النعاس بوحدي، كان جالس كيهضر مع نوفل تا هبط عينيه لميساج من مور ما كلشي ناض ينعس ... ݣدد شفايفو وقال: نسيبي تصبح على خير، نوفل: (صغر فيه عينيه) تصبح على خير ... (حول عينيه لجداه) تفرتكو كي ولاد الحجلة، ضحكات طامو و شيرات ليه يجي حداها: اجي اجي الحتروف اجي الكبدة المعاودة، نوفل: (جا لحداها فرحان) الله على حنا الحنينة، تكات و تكا حداها كتلعب ليه فشعروو تبوسو فوق راسو و كيهضرو ويضحكو ... 🔞🔞🔞 حل باب البيت و هز عينيه فيها كانت دايرة يديها مور ظهرها و معوجة رجليها و راسها و ابتسامة عذبة على شفايفها ... رمش فيها لتواني تا سمعها قالت: hope you like what you see (أتمنى أن يعجبك ما ترى)، كان أول مرة يسمع صوتها بالانجليزية لي زادتها جاذبية على الفتنة لي كيشوف قدام عينيه ... تبسم كيشوف فيها ... دخل البيت كامل وسد الباب من موراه و قال: i do my queen (أعجبني ملكتي)، عضات على شفتها قلبها كيخبط بالجهد و هي كتشوف فيه كيتقدم لعندها بخطوات تابتة تا وصل حداها بطولتو حاني راسو ليها كيزفر بأنفاس سخونة ... هز يديه قاس بصباعو يديها مطلعهم بالشوية تا لدراعها و كتفها مرورا لعنقها حتى وصل لوجهها ... غمضات عينيها من لمساتو و رجعات حلاتهم فيه لقاتو عينيه نايمين فيها تا فات الحد ... هبط حط نيفو على نيفها و قال: كبرتي، حركات راسها بلا و قالت بحب: شحال ما كبرت كنبقى الصغيورة ديالك، تبسم و حط شفايفو على شفايفها بقلبة سطحية طويييلة و رجع بعد شفايفو و رجع حطهم بنفس القبلة رجع بعدهم مرة أخرى و هز يديه التاتية حطها على خدها الآخر و جرها كتر لعندو غارق فشايفها هاد المرة كيمصهم بين شفايفو و يجرهم بسنانو تا كتنهد ليه وسط فمو ... حلات فمها طالبة المزيد بلا ما يحتاج يقولها ... لامسات لسانها مع لسانو خلاتو يجرها من خصرها أكتر كيمص فلسانها و يجرو لعندو تا كيتكمشو حجبانها من الألم ... تمشى بيها بلا ما يفرق شفايفو على ديالها تكاها فوق الناموسية و وقف كيحيد التيشيرت و عينيه عليها و هي كترمش فيه بابتسامتها الخجولة و يديها تحت ذقنها ... لاح التيشيرت باهمال و هز يديها شابكهم مع ديالو و طلعهم لفوق رجع غارق فشفايفها و هابط بقبلاتو من عنقها كيمصو و يݣدد فيه بسنانو تا كتزير ليه على يديه و هو مرفوع مع لحيمتها الرطبة و آهاتها لي كيخرجو حنانين من ثغرها ... طلق من يديها و مدهم لسميطات الشومويز كيهبطهم و هي صدرها كيطلع و يهبط عينيها مغمضين ماقاداش تحلهم و سنانها كارزين على شفايفو كتحس فقط بلمساتو عليها تا حسات بلسانو تحط على راس بزولتها ... حلات فمها نص حلة و هبطات يديها شدات فشعرو ... خشا بزولتها كاملة ففمو و اليد لوخرى كيلعب ببزولتها التانية ... دوز عذابو على صدرها مطبعو كامل مخلاش فيه بلاصة بيضة ... طبعو كامل عاد هبط بالشوية و يديها على جنابها كيهبطو الشوميز و قبلاتو كيدغدغو فيها ... حيد ليها الشوميز من رجليها و رجع تهز لعندها كشوف فوجهها رجع حمر وعينيها مزيرة عليها ... حط نيفها جنب نيفها و قال بهمس: الصغيورة ديالي، حطات يديها على كتافو و بصوت خافت حنين قالت: اممم عيوني، تبسم و باسها فشفايها و يديه كيدوززو على فخاضها تا وصل لتوتودوز عليه صبعو فوق السترينغ تا قفزات و لصقات فيه مخرجة "آااه" خفيفة ... هبط راسو لعنقها كيمصو و صبعو كيدوز بالشوية و قال: مالها بنوتي، مهضراتش غي كتزير عليه و لمساتو شعلو فيها العافية ... حبس صبعو و قال: هضري، حلات عينيها فالسقف و قالت بحنية: كتعذبني، فقد السيطرة على راسوو مبقاش قادر يمشي بالشوية حل ليها رجليها و هبط بيناتهم ويديه كيهبطو السترينغ تا بان قدامو ها فيه تا زغبة و فازݣ شوية من شنو دار فيها ... تارت شهوتو كتر و كتر دوز لسانو تما تا تهزات و تحطات ... حكمها من فخاضها و رجع كيمص و يلحس و يجر فجليدات ديالها تا رجعات كتغوت باسمو و تهز و تحط تحت منو ... ما دوزش معاها بزاف تا بدات كترعد تحت منو و ترخات كتنهج ... تبسم و بقا كيلحس اشنو خرج منها وطلع لعندها هاز رجليها على خصرو و يديه كتحل فالسمطة السروال وفمو عند وذنيها كهمسليها: شششت سخفتي و حنا عاد بدينا، زهور: جاني النعاس، مص ليها الجليدة دوذنيها و قال: غنعسو احبيبة عنعسو، مع قال كلماتو كان خشاه فيها بالجهد وكتم صرختها بقبلة على شفايفها كيمصهم بدون ميحركو لتحت ... مخلبه تابت و كيبوس فيها تا حس بيها بدات كتجاريه فقبلاتو عاد بدا كئحركو بالشوية و فرق شفايفهم باغي يتنغم بصوتها ... حط يديه على كرشها و كيتحرك داخلها بسرعة و يرجع يخفف و يسرع مرة أخرى خلاها غا تحماق بين يديه ... بقا معاها مدة معاها فالمد و الجزر تا خواه فيها و ترخى فوق منها باقي كيحركو بالشوية و كيبوس ففمها و هبط يديه حطها علىبذرها كيحرك صباعو حيت عارفها باقي مجابتو ... ما خرجو منها تا جابتو للمرة التانية عاد خرجو منها و طاح جنبها جارها لحضنو كيقبل فيها و يلعب فشعرها ... شافها بدات كتمخشش فيه و هز حاجب و قال: شكديري، زهور: نيني ... (هزات رجليها حطاتها على خصرو) هاكا حسن، حيدر: و حسن بزااف، ياله بغات تغمض عينيها حسات بيه كيطلعو معاها و حلات عينيها مخرجاهم فيه ... حلات عينيها كتململ بجسدها لجنبها الآخر حلات عينيها رجعات سداتهم تا حلاتهم على الجهد ... ما حسات براسها تا قفزات و طارت عليها بتعنيقة كتغوت: وااااع جيتي جيتي توحشتك، حلات رميساء عينيها معمشين و عيانة بالطريق لي ضربات ... لاكن فور ما عنقاتها رقية ضورات عليها يديها و قالت: تا انا توحشتك، حلات منال عينيها من النعاس غي شافتهم هكك و شافت رميساء قالت: باسم الله الرحمان الرحيم منين خرجو؟ رميساء: (خرجات عينيها كضحك) بوووع، قربات منها منال باستها بحرارة و قالت: على سلامتك فوقاش وصلتي؟ رميساء: والله معقلت مهم جابني أسامة و دخلت طحت دودة، حطات رقية يديها على كرشها و قالت بحب: كي بقا حبيب خالتو! رميساء: و علاش متقوليش حبيبة خالتو، كتشوففيهم منال مفاهمة والو ... و بلا ما تحكر وقفات كتجمع شعرها و كتلبس بينوار ديال البيجامة و قالت: ياله نوضو نوضو بحرا نشدو الطريق، رقية: رميساء تيليفونك، رميساء: (كتحيد عليها الليزار كضحك) الائح، رقية: نااريي حرام عليكم، وقفات رميساء كضحك وهي متلهفة تشوف حجيبة ... خرجات من البيت تا بانت ليها واقفة على أسامة كتفيقو من النعاس ... بلا ما تحس طارت لعندها عنقاتها من لورو قالت بحب: خاالتييي، غي سمعات صوتها ضارت لعنها بالزربة عنقاتها بالجهد لعندها: بنتيي الغزاالة الغزالة ديالي، حل أسامة عينيه شافهم معانقين و رجع تقلب على كرشو مبسم ... خشات راسها فعنقها كتشم ريحتها و قالت: كنت غنم وت على ريحتك اخالتي، بعدات عليها حجيبة باستها فحنوكها بعمق: الله على الغزالة ديالي، رميساء: توحشتيني اخالتي! حجيبة: و بلاصتك بقات قداااش ابنيتي، رميساء: تا انا توحشتك بزااف ... (شافت فأسامة و رجعات شافت فيها) خالتي بغيت نهضر معاك، حجيبة: ااه نهضرو ابنتي ... جراتها من يديها دخلو للبيت لي كانو ناعسين فيه العيالات لي كلهم فالكوزينة و سدات الباب موراها ... مشات جلسات حداها و قالت: فين مشيتي ابنتي فين هربتي؟ رميساء: (بابتسامة) خالتي انا حاملة ... (سكتات شوية و كملات) من مصعب غلطنا و وقع بيني و بينو سوء تفاهم ديكشي علاش مشيت، هبطاات حجيبة عينيها لكرشها و رجعات هزاتهم فيها مصدومة ... هزات ليها رميساء يديها حطاتها على كرشها و قالت: عندي شهراين دابا كرشي غادة و كتكبر و مبغيتش نبعد ولدي و لا بنتي على عائلتو و على باه واخا مامعترفش بيه و حنا غي فالمغرب اخالتي ولد الحرام كيبقا ولد الحرام، حجيبة: (عقدات حجبانها) كيفاش مامعتارفش بيه؟ رميساء: (تنهدات) كان سكران معاقل على والو و فاش قلت ليه قالي باش عرفتو مني هادشي علاش هزيت حوايجي و مشيت، هبطات ليها حجيبة دميعة على خدها و قالت: الا مبغيتيش تسمحي ليه انا معاك مبغيتيهش انا معاك لي ختاريتيها ابنتي انا معاك، طارت عليها رميساء تخشات فحضنها و قالت بحب: لهلا يخطيك اخالتي، حجيبة: (ضورات عليها يديها و باستها فوق راسها) سمحي ليا ابنتي، رميساء: (بحب) نتي مادرتي والو اخالتو ... (هزات راسها فيها و سبلات عويناتها فيها) خالتي واخا نطلبك طليبة، حجيبة: (مسحات ليها على شعرها و دميعاتها كيطيحو) قولي ابنتي، هزات رميساء يديها مسحات ليها خدودها: وااا متبكيش عافاك، حجيبة: (مسحات وجهها و ضحكات) هانا الغزالة شنو بغيتي قوليلي، رميساء: تعطيني ريحتك لي دايرة دابا، حجيبة: هي اللولة ابنتي، وقفات مشات لصاكها جبدات ليها الريحة و رجعات حطاتها ليها فيديها ... معطلاتهاش ديك الساعة حلاتها بدات كترشها و تشمها و تضحك تا اكتافات عاد سداتها و قالت: هههه زوينة، حجيبة: (بابتسامة كتشوف فيها) بصحتك ابنتي اجي تفطري، وقفات معاها شدات فيها خرجو من الباب لقاوهم مجموعين غير أسامة لي باقي مجبد بلاصتو ... دازت رميساء سلمات عليهم كاملين و هوما كيرحبو و يعاودو بيها ... مشات جلسات حدا حجيبة مخششة فيها طالقة عليها فشوشها و حجيبة تا هي كتزيدها ... بدا تيليفونو كيصوني و مداتو ليه رقية لئ كانت جالسة فوق راسو و قالت: عمو كريم كيصوني، شدو منها جاوب بصوت ناعس مرتافع: الشااارف شبغيتي، كريم: الله يعطي لبوك الصمك الكلب قول لمك و لمنال تهبط و معاهم رقية الحماااار، أسامة: وااا لااااش معيط ليا انا ابووو الحمااار واش الواليدة معندهاش تيليفونها، كريم: لا نتا نقصوك ترابي، أسامة: كريييم سير تلعب، قطع عليه ولاح التيليفون بلا ميتسوق ليه فين جا وقال: رقية منال نجية هبطو عند الشارف كيساينكم لتحت، وقفو بلا ميعاودو معاه الهضرة غي من الغوات لي غوت عرفوه ماشي دالمغانة ... لبسو عليهم و هزو صيكانهم و جات عندو نجية باستو على راسو و قالت: واا صيفط ليا النمرة دوصال الله يرضي عليك، حرك ليها راسو رجعات باستو و شيرات ليهم بيديها و هبطو مجموعين ... لقاو مصعب جالس لقدام مغمض عينيه و وجهو مخبوش و يديه مبانضية ... غي شافتو نجية حلات عليه الباب و قالت: ولدي، حل فيها عينيه و تبسم بهدوء هبط من الطوموبيل عنقها و باس ليها على راسها و قالت: الله اولدي اش وقع ليك، مصعب: ماا خفتي من والو، حول عينيه لمنال و رقية لي جايين و توجه ليهم باس على راس رقية و قال: مزيان اسنفورة!؟ تبسمات ليه و قالت: نتا اخويا لي واش مزيان؟ ضحك و حرك راسو بالايجاب و مشا عند منال باس ليها راسها و قال: ام الولاد، منال: اهيا ناري هادي كاملة زلقة الموطور، مصعب: (حرك راسو) هانيا هانيا، كريم: واااركبوووو ياااه، طلعو بالزربة تجمعو فالطوموبيل و نطالق كريم بيهم فطريق الدوار ... بعد مدة تبعوهوم أسامة و حجيبة و باهية و رميساء خالقين جو فالطوموبيل ورميساء غي مخشية فحجيبة ... حلات عينيها فعنقو نعستها هي نعستها ... وجهها فعنقوو رجليها فوق رجليه ويديها على صدرو ... رمشات بعويناتها و خرجات ليها ابتسامة فور ما تفكرات ليلتهم لي طولااات ... هزات راسها من عنقو حطاتو على الوسادة و بقات مفيكسية كتشوف فيه و ضحك غي بوحدها ... فرحانة و ماقاداها فرحة... هزات يديها من على صدرو و ياله بغات تحيد رجليها كان شدها و جرها من خصرها لعندو و بصوت خافت نعسان قال: فين غادة؟ تبسمات و باستو فنيفو و قالت: نوض ندوش و ندير ليك ألطريق باش تدوش تا نتا، حيدر: امممم ... (مغمض عينيه) و علاش كتسلتي ..! (حل فيها عينيه) الفارة، زهور: مبغبتش نفيقك ... (باستو فحنكو) صباح الخير، تبسم و حط جبهتو على جبهتها كيرجع ينعس ... ضحكات و حيدات يديها من عليها و جرات رجليها بالزربة خرجات من حضنو جلسات طرف الناموسية ... تحنات هزات التيشيرت ديالو لبساتو و حاضية معاه بنص كيفاش متربصها ... لبسات عليها التيشيرت لي جاها هابط على مؤخرتها و ساترها ... تبسمات ليه و مشات للبلاكار كتجبد بيجامتها لي كانت لابسة البارح ... خلاتو سايح فيها كتر ما راه و كيتنهد ... بقات عاطاه بالظهر تا لبسات بيجامتها كاملة و قالت: انا اندخل ندوش ... (ضارت كتجبد فوطة و حوايج جداد) غي نخرج نجي نوجد ليك حوايجك ... (كتلف نظرها من عليه و حنيكاتها حومر) مغنتعطلش، حلات الباب و خرجات مزيرة على الفوطة تا تزدحات فخوها هزات عينيها فيه و تبسمات: صباح الخير، نوفل: صباح النور ... (تحنى باسها فحنكها) كي صبحتي، زهؤر: (بفرحة من القبلة لي عطاها) ألحمدالله اخويا و نتا، نوفل: اااا شغنقوليك اختي الحشمة مشات مع ناس زمان، نهى: (خارجة من الكوزية هازة فيديها صينية اتاي) شحال هادي كانت الغفلة ماشي الحشمة ... (تبسمات لزهور) سيري متديهاش على هادا، زهور: هههه و علاش كيقولي هاكا، نوفل: (تنهد) ايييه أين الرجولة اين الشهامة ..! (تمشى من حداهم داير يديه فجيابو) كي غادي ندير نسى شنو سمعت كي غاااندييير، تبعات ليه زهور العين عاقدة حجبانها باستغراب و شافت فنهى: اويلي مالو! نهى: تاعت الله اختي و البارح مقديتي تسدي فمك؟ خرجات فيها زهور عينيها و قالت: س سمعتوني؟ نهى: تي قولي الدوار سمع خوك منعس حتى ل 5 دصباح ههههه انا بعدا نعست طحت دودة، ژهور: (صرفقات حنكها بالشوية مصدومة) اوييلييي اويلي على شوهتي، نهى: سيري دوشي سيري حلالا طيبا، خلاتها نهى كتضرب على جبهتها و مشات لحمام ... حلات الما و بدات كدوش وكل مكتفكر راسها كيفاش كانت بين يديه كتضحك و غي كتفكر بلي صوتها وصل ليهم كاملين كتبغي تبكي ... توضات و طفات الما نشفات راسها بالزربة و لبسات عليها و خرجات كتزرب بلا ما تهز الراس نيشان لعندو البيت ... بلا ما تشوفيه هو لي كان كيخربش فتيليفون و عينيه معاها ... جبدات ليه سيرفيت وݣارصون ديالو و فوطة معاهم وقالتو هي غادة جيهة الباب: لبس عليك واجي انا غادي نحط ليك هادشي فالحمام، خرجات خلاتو هاز فيها حاجب ... وقف لبس عليه بالزربة و خرج لعندها الحمام لقاها كتعلق ليه الفوطوو حوايجو ... وقف علبها و قال: مالكي؟ شافت فيه و غبنات ملامح وجهها: سمعونا، شاف فيها باستغراب تا كملات كلامها و البكية محبوسة ليها بالحشمة: سمعونا البارح، طلع حجبانو الفوق بفهم و حبس الضحكة تا خرجات ليه ابتسامة كبيرة على وجهو: هادشي لي مقلقك! حطات يديها على حناكها بجوج كتشوف فيه: تشوهت، قرب منها باس ليها يديها لي فوق حناكها و حيدهم ليها من على وجهها: ماشي مشكل مكاينش لي يقول ليك شي حاجة، زهور: حشمت، حرك نيفو فوق نيفها: الحشومية ديالي ... (باسها فشفايفها) سيري تفطري ابنوتي سيري، حركات راسها وخرجات من الحمام خلاتو كيضحك تاغسل على خاطرو جمع الحمام من موراه عاد خرج جلس معاهم كيفطرو فجو عائلي .... وقفات طوموبيل كريم هي اللولة فباب الدار و هبطات رقية و منال مشادين اليدين كيضحكو داخلين للدار خلاو نجية تعرضات لمصعب كتعاونو بهبط و كريم كيتجبد فباب الطوموبيل ... تبع رقية و منال لقاهم كيتسالمو ... زهور: على سلامتكم ... (باست رقية) تكلمي لحنا بغاتك، رقية: الله يسمعنا خير، خلاتها و مشات و جرات وصال منال لجيهة الصالة و قالت: مرحبااا بيك فدارنا، منال: ترحب بيك الجنة احبيبتي، دخلو للصالة غي شافها وقف حيدر سلم عليها مقبلها فوق راسها و هي كضحك: طويل العجلات، حيدر: الغليضة، ضرباتو لدراعو و قالت كضحك: وا صافي نسى راه كنت صغيرة، حيدر: مرحباا، دازت سلمات على كلشي و رجعاات جلسات حداه كضحك معاه تا دخل كريم كيفرنس غي شافو حيدر وقف لعندو فاتح يديه عنقو عناق عزيز رجولي عاد داز كيسلم على الحاضرين وجلس حدا الحسن كيحك على فخضو كيرتاح من الطريق لي ضرب تبعو مصعب كيعرج و نجية شادة فيه ... وقف عندو حيدر مرة أخرى تسالم معاه و تسالم مع لي جالسين و جلس لايح راسو على المخدة ذاتو مدݣدݣة وقال و هو كيشوف فيه: شي الصݣوعية! مصعب: قلة العقل ... (بحرقة وغصة) بغيتها غي ترجع و لي بغا يوقع يوقع، طمر حيدر كيحرك راسو بالايجاب ... الحديت ضار بين نجية و كريم كيهضرو مع الحسن و فاطنة و زهرة لي مجموعين و زهور فالكوزينة مع نهى ... غير رقية لي منين دخلات عند طامو ما ولاو خرجو ... غي دخلات عليها لقاتها مربعة فوق الناموسية كتسبح سدات لباب ومشات ربعات قبالتها: حنا بغيتيني، هزات فيها طامو عينيها و حطات التسبيح و قالت: جيتي الجروة، رقية: ههههه كتبغيني احنا عارفة، ضحكات طامو و ربتات على فخضها: تكاي ايلي نهضر معاك، تكات عليها رقية كتشوف فيها و طامو حطات يديها على خدها و قالت: معزتك من معزة زهور و فرحتك من فرحتي و غبينتك من غبينتي ما بغيتك تشدي فقلبك على لي وقع لي جاك قولو مرحبا و لي غاب قولو بسلامة ماتوقفي حياتك فالنص على لي مشا كملي و زيدي فطريقك و ربي ايسهل ليك ... (باستها فخدها و تهزات كتمسح ليها عويناتها لي دمعو) عارفاك بعقلك و لكن ما فيها باس نقول ليك هاد الهضرة، وقفات رقية من على فخاضها و باستها فحنكها بالجهد و عنقاتها و قالت بحب: كوونيي هانيا، طامو: طلقي مني الجروة خنقتيني، رجعات باستها و باستها فراسها: صافي عرفتك كتبغيني قولي لي بغيت، وقفات و صيفطات ليها قبلة فالهواء و خرجات خلاتها رجعات هزات تسبيحها و وقفات كتعݣز باش تخرج تسلم عليهم ... وقف قبالة المحطة و شاف فرميساء: الزين مرتاحة! رميساء: (خاشية راسها فعنق حجيبة) بيخيير اخويا كانت ناقصاني غي هاد الرويحة، ضحك وحول عينيه تا كيبان ليه جاي هاز صاكو ... هبط تعرض ليه و قال: با نسيم، نسيم: ناري يا خويا راسي بيتفرݣع، تسالم معاه و قال و هو كيشوف فالطوموبيل: ماعارفانيش جاي؟ حرك ليه راسو بلا و شد منو الصاك: طلع اللور صدمها، ضحك و مشا حل الباب اللور و قال: السلام و عليكم، غي سمعات صوتو هزات راسها من عنق حجيبة و بالزربة ضارت لعندو ما حس بيها تا كانت تلاحت عليه كتعنقو بجهدها كامل ... ضور عليها يديه فرحان و موحشها كيضحك ... خرجات من بين دراعوو شدات وجهو كتبوسو فحناكو و رجعات عنقاتو و بصوت مغنغن بالبكية: خوويااا حبيبي هىء توحشتك، ركب أسامة و شاف فيهم من المراية كيفرنس: يا با نسيم مرحبا، نسيم: (معنق رميساء لي باقة مبغات تخرج من حضنو) الله يحفضك اخويا ... (باسها فحنكها) ختي الغزالة، ضحكات رميساء و دموعها كيطيحو توحشات عائلتها و صحابها و ناسها توحشاتو تا هو ... معرفاتش واش الحمل لي لاعب عليها و الهورمونات مخربقينو لا بصح موحشاه ... مسح ليها دموعها بحب و قال: باراكة عليك من الدموع شوف عينيك كي ولاو، رميساء: حاشاك عيني زوينين ... (شافت فحجيبة) ياك اخالتي؟ حجيبة: ههههه فنين ابنتي ماشاء الله غي نقصي من الدموع، مسحات دموعها بالزربة و قالت: هانا صافي منبقاش نبكي ... (شدات فدراع خوها و تكات على كتفو) خويا حبيبي، ضحك و هز يديه كيحك ليها فشعرها بحب و مرة مرة يبوسها فراسها فرحان و موحشها بزااف ... رجع أسامة ديمارا شاد الطريق و رميساء اللور مرة تخش فحجيبة مرة فنسيم و هوما عاطيينها الخاطر حتى ما قدات ... جلسات رقية حدا حيدر و ذبلات فيه عينيها و قالت: خويا حيدر، حيدر: (شاف فيها و حرك راسو بشنو) شتم! رقية: عطيني تيليفونك عافاك غي دقيقة! حيدر: (تبسم وحرك راسو بلا) طافي، دموعها طاحوو قالت: واا ما دزتش غي قولوها ليا، دخلا زهور حاطة البلاطو فيه الفراشط والكيسان و قالت: مالها اويلي، فاتهم كاملين و جلسات على ركابيها قبالتها و قالت بخوف: مالكي علاش كتبكي؟ رقية: مبغاوش يعطيوني تيليفون نشوف هىء راسي شنو درت واا غي الا مادزتش يقولوها ليا، زهور: اجي انا نعطيه ليك، رقية: (هزات فيها عينيها الزورق كيبريو)حلفي! زهور: والله اجي علاش ميعطيوكش! باهية: الزعيرة سيري تقضي شغالك بعدي من البنت، العزيز: شهمتيني ابنت الحسن، شافت فيهم ما فاهمة والو و زادت عقدات حجبانها فيهم و قالت بغضب: حرام عليكم كتبكيوها علاش متعطيوهاش تشوف، شافت فحيدر وهو يحرك ليها راسو بلا و دار صبعو على فمو ... واخا هكاك ما فهمات والو و ماداتهاش فيه جراتها الكوزينة وقالت: انا نجيب تيليفوني و نجي باراكة من البكا عينيك مكيجوش معاهم البكا، باستها فحنكها خلاتها مع نهى ومشات لبيتها تا دخل عليها حيدر وقال: مبقيتيش تسمعي الهضرة، زهور: علاش تخليوها كتبكي عطيوها تشوف، حيدر: (بهدوء) أسامة داير ليها مفاجئة مباغيهاش تعرف بطريق عادية ياك هادا حلم ديالها ... (حركات ليه راسها باه) بغيتيها تعرفها بسكوتي خليها تفرح بطريقة زوينة تدخل الفرحة لقلبها و تنسى، زهور: اااااه ... (حلات عينيها عاد استوعبات) واش دازت؟ حركليها راسو باه ما حس بيها تا نقزات فبلاصتها و قالت: ااححح المصدية اتولي طبيبة لععزز، باپتسامة شاف فيها مكتحقد مكتحسد مكتقول علاش انا مقريتش و هي دازت ما كتقول كلمة ... بالعكس الفرحة لي فقلبها معكوسة على وجهها ... جرها باسها فراسها وقال: ياله خرجي، زهور: وللكن حلفت ... (شافت فتيليفون مطولة) صبر صبر، دخلات ليوتوب كتيلاشارجي فالڤيديويات تا وصلها ميساج بلي الكونيكسيون سالات و هو مراقبها تا هزات فيه عينيها: دابا صافي، خرجات خلاتو عوج فمو بانبهار و خرج ... باش متحلفش على الكدوب و متحنتش خدمات الحيلة ... رجع جلس حداهم كيشاركو مواضيع تا جات رقية حداهم منفخة تخشات فطاموو قالت: بغيت راجلي كون كان ݣاعما ديرولي هك، تبسم مصعب فحين حيدر شاف فيها و قال: حنا هازين الخناشي على ضهرك، رقية: (خاشية راسها فحضن طامو) هوو كنت كنطلبو كيعطيني مكانش كيقولي لا ... (ضورات يديها على طامو) بغيت راجلي احنا، ضحكات طامو كتعنقها: دابا يجي، العزيز: (حط يديه على الطبلة كيطبل) دابا يجي يا الحبيبة و دابا يجي، كريم: هاديييك ابا العزيز، العزيز: هههههه هاد الجيل هادا بلا حشمة كتقولها فوجهي، نهى: (دخلات مع هاد الهضرة) تا نتا غتقول شحال هادي كانت الحشمة، العژيز: ويييه ماالك انا راه مي مكانتش كت.... نهى: (قاطعاتو) قبل مندخلو فديك الحكاية اعمي ديال مي و جدة و خالتي عميي باش نكونو واضحين و ياله قلتها الصباح شحال هادي كانت الغفلة ماشي الحشمة، كريم: (ضرب على الطبلة) برب متزيد معاها كلمة عندها الحق، العزيز: اوا لا راه بنادم حجر و طوب، نهى: اوا راه تا دابا بنادم حجر وطوب دابا ها رقية تقوليك بغيت راجلي و زهور متسمعهاش منها، العزيز: (حرك راسو) اييه كاينة كاينة ... (شاف فيها مطول) اوا الله يقلل حياك عمري جلست معاك و خليتيني نغلبك فشي نقاڜ غا بالضحك، نوفل: هههههههه شگون نهى واخا تعرف تلصق ليك الشرق مع الغرب الله يجعلها تقنعك بلي ليهـ ود خوت المسلمين ما تخليك تربحها، طامو: وااا نووضي لشغلك ااا المرا، نهى: صبريي احنا ... (شافت فنوفل) يااااك دابا انا هكا؟ حرك راسو بالايجاب: و تكدبيني؟ نهى: (شافت فكريم) دابا انا عمرني سكت فاش غلبتي عليا فشي هضرة؟ حرك راسو بلا و هز صبعو تا هو كيحركو بلا: و تقووول ابنتي عمرك، نهى: هههههه اصلا نتوما مغتقولوش الصراحة ... (شافت فالحسن) قولي ابا، الحسن: حجارك يشدوك عطيني التيساع، وقفات كضحك راجعة الكوزينة خلاتهم كيضحكو من موراها ... توقفو قبالة الدار وهبط نسيم هو اللول تبعاتو باهية لي شافت فيه كضحك و هو كيتجد وقالت: هاكاك جبد ليا عضيماتك، نسيم: (ترخى متنهد) اخخخ جبدة هي ديال الطريق، هزو عينيهم فالجيهة الاخرى فين هبطات رميساء لي لاصقة فحجيپة و قالت: زيدو ندخلو، أسامة: سبقو انا جاي، حركوليه راسهم ودخلو واحد من مور واحد ... باهية هي الاولى تابعها نسيم تا تسمعات صرخة زهور خلات حيدر ڨفز من بلاصتو خارج لعندها ... ضرب فيها معنقة رميساء ودميعاتها كيطيحو ... وقف فشلان كيشوف فيها مطيحة منو النص ... زهور: (معنقة رميساء و كتبوس فيها) توحشتك هىء توحشتك بزاف، رميساء: (بحب) تا انا الشهيبة ديالي، بعدات عليها زهور و حطات يديها على كرشها كتلمس داك الانتفاخ البسيط و قالت: كريشة كتكبر، رميساء: (ملسات على كرشها و عينيها لامعين) اممم كنحس بيه بعد المرات هههه عارفة مغتيقينيش ولكن بعد المرات كنحس بحال شي فراشة كتلعب فكرشي، زهور: (حركات راسها بالايجاب) نتيقك والله نتيقك، جراتها رميساء باستها من حنيكاتها و قالت: تصوبيلي مسمن عافاك، زهور: هههه نصوبو ليك، هزات رميساء عينيها فحيدر و تبسمات بحنان ... هو الآخر فتح ليها يديه و غمض عينيه و حلهم ما حسات تا كانت مخشية وسط يديه و قالت بخفوت: على سلامتك اخويا، حيدر: الله يسلمك اختي ... (بعدها شاد فدراعها) مزيان؟ رميساء: الحامدين الشاكرين، حيدر: واجدة، حدها حركات راسها باه و جرها معاه لداخل الصالة خلاو زهور رجعات الكوزينة و شافت فنهى ليكتعسل البرقوق: راه خصنا نفرقو الطبالي، نهى: نديرو رجال و عيالات!؟ زهور: (عضات على شفتها كتفكر فرميساء) حسن اه نمشي نقولهم يتفرقو، حطات رجليها فالصالة كضور عينيها عليهم تا لمحاتو مغمض عينيه وحاط راسو على كتف نجية ... قلبها خفق بالجهد وهي كتشوف فيه من مور ما صارعات هاد المدة كاملة باش تبقا بعيدة عليه ها هي جات برجليها لعندو ... رمشات بتقالة بعينيها كتشوف الضرابي لي فوجهو و لحيتو لي رجعات كتيفة و مامقاداش هاملها و شعرو كذلك ... ضعاف على كي كان ماشي شي فرق و لكن هي لاحضاتو ... خرجها من سبات أفكارها صوت حجيبة بلكنة لاذعة و هي كتخنزر فمصعب: بنتي رميساء اجي حدايا، شافت فيها رميساء و رجعات شافت فيه هو لي حل عينيها موسعهم كيشوف قدامو ... خدات نفس و تلفات عينيها من عليه دازت كتسلم عليهم و مشات جلسات حدا حجيبة حانية راسها مباغاش تشوف فيه و تضعف أمام نظراتو لي كانو ديما ضعفوها ... عكسو هو لي عينيه تفيكساو عليها ... زيانت و زادت حلات واخا هي ديما فعينيه كانت الأجمل ... حس بقلبو غيخرج من بلاصتو وهو كيشوفها بعد هاد الغياب كامل ... كيحس بروحو رجعات ليه و أخيرا ... حل فمو باش ينطق تا ... زهور: العيالات فجيه و رجال فجيه لي عندها شي ولد تشدو فحجرها، رقية: جات معاك والله، باهية: علاش نتفرقو اش كاين؟ زهور: اوا اخالتي باش نحطو الغذا و ميمكنش نتغداو فطبلة وحدة تبارك الله راه بينا طاشمة، طامو: قولي تبارك الله دابا تفرقي المجمع بعينيك، زهور: عيني زوينين و زايدون راني قلتها وا نوضو ياله، وقفو وحدة من مور وحدة خارجين من الصالة خلاو الرجال بوحدهم منهم مصعب لي بقا متبع ليها العين تا غبرات عليه و رجع ضور عينيه قبالتو ... سرط ريقو بمرارة و هو كيتفكر اش قاليها و يندم فراسو و ففمو لي سابقو للعيب ... دخل أسامة عليهم للكوزينة و حط جوج كرطونات ديال الطارط فوق البوطاجي و قال: زهيرو ديري معاك هادو فتلاجة، زهور: (شافت فالكارطونات و شافت فيه و نبرة مرعدة قاالت) متبقاش تعيط ليا هكا، بلا ما يسول و لا يتجاحد حرك راسو بالايجاب و قال: مرحبااا الله يا ودي ... (جبد ليها حنكها) غا طلقي البشرة، نهى: سير تجلس مع االرچال، أسامة: وايلي فرقتو عيالات و رجال؟ زهور: باش ناكلو فراحتنا و صافي، حرك راسو و خرج من الكوزينة نيشان للصالة لي فيها العيالات وقف ليهم فالباب كيطبل: اه هواا اه اها العزيز على ميمتو عمرو ما يتخص، نجية: ههههه وا سير سير ضرب ضويرة سير، أسامة: نويجية مدويتش معاك جاي ندوي مع ختي ... (شاف فرقية) العزية اجي نقول ليك، رقية: (ضورات وجهها منفخة) ما تدوي معايا مت ندوي معاك، أسامة: ياااااك هادي هي خويا و عزيز عليا، رقية: خويا و عزيز عليا ولكن مدؤيش معايا عطيني التيساع، وقفات زهور بطبسيل السفة مزوق بالقرفة و اللوز مطحون و السكار ݣلاصي و قالت: أسامة دواركم، أسامة: اححح هادشي كيشهي، مشا مولاش شاف من موراه دخل للصالة و قال: السلام و عليكم اهل المكان، كريم: داخل على الجنون الكلب، أسامة: (باس ليه راسو) عزيز عليا الشارف واخا هكك، سلم عليهم كاملين و مد يديه لمصعب بلا ما يشوف فيه الشي لي بقا كيحرق فمصعب و كل كلمة قال كترجع عليه بالندامة ... حيدر: كلشي مزيان؟ العزيز: كي داز ديكشي مزيان? نوفل: ما شفتيش الراجل كي فرحان، الحسن: (ركز فيه الشوفة) واي واي واي الفرحة اتخرج ليه من الودنين، كريم: اوا راه خطب من هنا 15 ليوم عندو نركاب الخواتم و العقد قالك من هنا ڜهراين هههههه اوا زرب على راسو، العزيز: اوا علاش الزواج راه نص الدين، كريم: هو دار النص اللول باش يدير التاني ... (شاف فأسامة) كتصلي!؟ أسامة: كنصلي ... (خرج فيه عينيه) تكدبني؟ كريم: جبهة اولدي، دخلات زهور بنفس الطبسيل فيديها و قالت بابتسامة: بالصحة، الحسن: الله يرضي عليك، كملو ليهم الحطان دكلشي و رجعو جلسو حدا العيالات كياكلو و يضحكو خالقين جو بيناتهم ... داز الغدا بالضحك و النشاط تا هضر أسامة مخاطب العزيز من مور ما غمزو حيدر وقال بأدب: العموم واخا تعطينا سوارت دارك نحلو فيها واحد المشكل؟ العزيز: (بدون اي مجاحدة جبد السوارت من جيبو) غي قولها اولدي مبيناتناش، شد منو السوارت مدهم لحيدر و وقف باس ليه راسو: لهلا يخطيك العموم، العزيز: الله يا ودي مالكم رخاص، وقف حيدر و مد يديه لمصعب و تبسم للعزيز: لهلا يخطيك العموم، شاف أسامة و دار ليه براسو زيد ... طلع فيه أسامة حاجب وحرك راسو بلا ... و هز تيليفونو متجاهلو ما حس بيه تا كان خطفو ليه و قال مورك على سنانو: تݣعد، وقف كيسخط دار يديه فجيابو سابقهم تا خرج فزهور هازة طبسيل دفاكية و حيدو ليها و قال: تصوبيش لخوك ش يبراد د اتاي، زهور: ههههه واخا و فين غاديين؟ حيدر: الدار لفوق، زهور: صافي انا نعمر البراد نصيفط رقية تجيبو ليكم، طول فيها حيدر الشوفة و قرب باس ليها راسها و ملس على شعرها بحنية: متجهديش على راسك، حركات ليه راسها و هزات كتيفاتها بطفولية: بالعكس فرحانة، تبسم من قلبو و باسها فخدها تا حنحن أسامة و قال: قبل ما تدخلو فالمسݣي نحن هنا، شافت فيه زهور و عطاتهم بالظهر راجعة الكوزينة مخلية أسامة كيضحك عليها و تخنزيرات حيدر عليه و قال: سير عيط ليها، حرك أسامة راسو و مشا دخل للصالة دالعيالات خلى حيدر جر مصعب و طلعو للدار الفوق … طل عليهم براسو و وجه كلامو لرميساء: رورو نوض الزين، وقفات رميساء و ديك الساعة وقفات معاها حجيبة بشوفة قاصحة … شاف فيها أسامة و ضحك مبين سنانو و قال: فين الحاجة؟ حجيبة: (خنزرات فيه) حيد لهيه، هز يديه للفرق و خوا ليها الطريق خلاهم سابقينو و هو موراهم كيضرب الحجر برجليه ما مسوقش حالف ما يدخل فشبوقات مصعب و بلا ما يحتاج يهضر على رميساء لي أصلا هادشي كامل نايض عليها … دخلو واحد من مور واحد و رميساء حانية راسها و بالحشمة حناكها حومر غلطو بجوج و هي عارفة هادشي … جلسات حدا باهية كتفرك صباعها و أسامة متكي على الحيط و حاضي بعينيه حالف ميدخل ميقول كلمة الا لا هضروه … حك حيدر على عينيه و هزهم فرميساء و قال: ختي رميساء غنهضر بلا زواق بلا حتى حاجة لي وقع غلطكم بجوج بجوجكم طحتو فشي حاجة ماخصكش طيحو فيها و بلا ما ندخلو فحرام و لا حلال حيت انا مامنحقيش ندخل فيه و انا ما موفيش حق ديني باش زاد عليك … (شافيه مخنزر) بالهضرة لي خرجات على فمو بلا مايضرب ليها حساب و ما يعرف اشنو كيقول … (رجع نظرو ليها و حط يديه على صدرو) ما كنتش حاضر راكي عارفة لي كاين ولكن كون كنت مكنتش غنخليك تمشي تجلسي هنا معززة مكرمة و يعترف بيه و يديه فوق راسو … قاطعو مصعب و هو عينيه على رميساء … و بغصة فحلقو قال: كون كنتي مكانش غيوقع هادشي كامل! حيدر: (بعصبية شاف فيه) كون كنت فعوطكم مكنتش نقيل القرعة و الكاس مكنتش نحط راسي فشي حوايج لي غادي ندم عليهم هانتا سكرتي و ما خليتي ما درتي باش فدتيني ضريتي غا راسك و الناس لي قراب ليك ها رميساء و زدتي حتى خوك … (شير بيديه لأسامة) اش دار ليك من غير باغي ينقي موراك الوسخ لي كديرو لا نتا لا هاداك لي مشا اااا يتعالج و مبغيتش نوهمها كتقو دو السوايع و نتوما معارفين كر كم اش كاديرو … (ضرب فوق الطبلة بيديه) نهار كنتي كتحتاجو كيخلي لي بين يديه و يجي يعاونك و فاللخر رادو غريب … هز مصعب عينيه فأسامة لقاه حاني راسو لأرض ساكت و هاز حاجب لفوق … تا دخلات عليهم رقية مادا الصينية دأتاي لأسامة: هاك قالت ليك زهور فاش تكونو هابطين هبطو الصينية فيديكم، حرك ليها راسو و خلاها خرجات كب ليه كاس و رجع فين كان كيجغم منو بلا ما يقول حتى كلمة … دوز حيدر على راسو و ياله بغا يرجع ينطق سبقاتو حجيبة و هي كتشوف فولدها و الدموع مجموعين فعينيها: كنت كنهز راسي بيك وسط الناس و كنقول ولدي مكاينش بحالو دايراك فكتافي و فرحانة بيك … (تنهدات) ماشي مشكل الغلط كيوقع و كي قال ولدي حيدر بجوجكم غلطتو و الحرام طحتو فيه و كان الغلط غيتصلح و يتستر كون درتي عقلك فرااسك و كنتي راجل حيت هاد بنت الناس مكانت غي معاك واخا شنو درنا ليها ... (سكتت شوية) غتزوجو، مصعب: باغي والله حتى باغي … (شاف فرميساء بعيون تائهة مجروحة) باغيك و باغي ديكشي لي فكرشك ولدنا و لا بنتنا، حجيبة: مواقفاش عليك تبغيها و لا لا غتزوج بيها كان بخاطرك و لا لا، رميساء: (بهدوء بلا ما تهز راسها) تا حاجة ما كتجي بزز اخالتي … (شاف فحيدر) نتا عارف اخويا، حيدر: قبل الخطوبة دأسامة غنطلعو لمحمدية طيحو العقد، وقف و شاف فحجيبة و حرك ليها راسو تنوض و قال مخاطب مصعب: سمع شنو غيتقال و هبطو، جرو معاهم أسامة من الباب و خرجو مخليينهم يقولو ما عندهم او بالأحرى تقول ما عندها … جمع خطواتو و شجاعتو و جلس حداها كيشوف فعينيها لي متهزوش فيه و قلبو كيحرقو على الجهد … سرط ريقو و بصوت مبحوح قال كيناظرها بعشق: الݣلب، لقب طاح كيف السهم ختارق الحدود لي رسمات ليه … ردم الأسوار لي بنات بيديها بينها و بينو و دخل لقلبها كنسمة هادئة نعشات حبها ليه من جديد … هزات عينيها لعينيه نيشان و رمشات بتقالة … و بعد فراااق داز عليهم كأنها أعوام أخيرا التقت أعينهم و خلاوهم كيهضرو … الكلمات مبقاوش ينفعو فحالتهم عينيهم لي كيوصفو كمية العشق و كمية الاشياق لي كيحسو بيها … قطعات التواصل البصري بيناتهم حانية عينيها منو و قالت: خصنا نهضرو، حرك راسو و قال بحنية: نهضرو، تنهدات بشوق كتحبس راسها باش متلاحش عليه و تعنقو تشبع منو … جرحها و لكن قلبها باقي كيميل ليه و يبغيه ما هو حبها الحقيقي … غمضات عينيها كتشتت أفكارها لي تصبو كيف الشتى على دماغها و قالت: هاد الزواج مغيكونش حقيقي، حل فيها عينيه على الجهد ريقو نشف ما قدرش يهضر باراكة غي صدمة الكلام لي باقة كتخرج على فمها: زواج السترة و باش ولدك و لا بنتك تعرفك و تكون تحت سميتك غي غنولد يدوز نفاسي غنطلقو، شنو باقي يقدر يقول من مور هاد الهضرة … سالاتهم ليه و جفات ليه الكلمات من حلقو … هزات عينيها كتشوف الصدمة على ملامح وجهو و ميلات فيه راسها كتناظرو بهدوء … تا قال بالكلام لي خلى ابتسامتها تخرج يمكن هادا هو الكلام لي كانت كتساينو منو: و الا خليتك ترجعي لي فهاد المدة الزواج ميتحبسش؟ كان عارفها هازة من خطرها عليه و كون طولات و هي مكتشوفش فيه غيعرفها عمرها تسامحو و لكن نظراتها كانو هوما هوما … نظرتها لي مكتقدرش تحكم فيها و هي حداه و هي عينيها عليه … عارف بلاصتو باقية فقلبها و عمر شي حد يقدر يديها غير هكك … رمشات فيه عدة مرات و الابتسامة على وجهها و قالت: الا قدرتي، تبسم ابتسامة جانبية و قال: شاكة فيا منقدرش، رميساء: (بهدوء) عارفاك قدها و قدود ولكن انا نسهلها عليك، حرك راسو بالايجاب عارف فديك نسهلها عليك كاينة صعوبة كبيرة … هزات فيه حاجب و وقفات و هي مازالة كتشوف فيه: الا قدرتي تصالحني مع بابا حسبنا رجعنا لبعض و الطلاق مكاينش، لاحت ليه كلامها و خرجات من الدار خلاتو جالس كيحرك رجليه و كيشوف قدامو و قال: تا حاجة ما صعيبة الا كان رجوعنا هو المقابل … (هز تيليفونها لي نساتو تما) اي حاجة ترجعك ليا نديرها واخا يكون مو تي هو المقابل، وقف داير تيليفونها فجيبو و هز الصينية و معاها السوارت ديال الدار سدها و لحق عليهم لقاهم مجمعين فبلاصة وحدة الا هي و البنات … شاف فمو لي عطاتو شوفة قاصحة و مشا جلس حداها كيحزر غير بينها و بينو و هي هازة نيفها عليه حاسبة رميساء بنتها و لي متبغيش لبنتها متبغيش لرميساء … فالكوزينة كانت زهور حانية على الگصعة كتعجن و رميساء دايرة كرسي حداها و البنات حتى هوما … نهى: دابا تصالحتو؟ رميساء: الا صالحني مع بابا لي هو السباب اصلا نتصالح معاه، رقية: (كتشوف فتيليفونها فانستغرام دزياد كتمسح ليه تصاورو و السطوريات) اوا طفيو الغضب كلشي كيتنسى، زهور: جاية نوبتك ابنتي، رقية: غي تجي ههههه انا مستعدة، رميساء: انا راه مدخلش ليا لدماغي كيفاش مشى، رقية: (بضحيكة) حبيبي هاداك بعدو منو، زهور: (حبسات العجينة و شافت فيها بصدمة) اويلي، شافت فيهم رقية لقاتهم مصدومين … وقفات سدات الباب و جلسات كضحك و قالت: نعاودها ليكم كي الخرافة، نهى: طلقي ما عندك، رقية: زياد مشى يتعالج ماشي خلاني، رميساء: حلفي بالله؟ رقية: (حركات راسها بالايجاب بفرحة) والله سمعت خويا حيدر قالها ولكن لي غتأكد ليا … (شافت فزهور) هي الحبيبة ديالي، زهور: انا لا لا لا شنو غنقوليه … (رجعات كدلك) عومو بحركم، رقية: ياااكيييي اختي، زهور: وا صاف غي سكتي دابا نسولو، رقية: شتي الا مشا بلا ما يقولها ليا غير يجي ندوزها على بوه الكلب غي صبارو، زهور: الله يا ودي خلاتها حناا راك لفعة تحت التبن، طلقوها بضحكة تسمعات تا لعندهم تما تبعاتها رقية خارجة لعندهم نافخة و جلسات حدا طامو: حنا انا لفعة؟ طامو: الا شكون قال ليك هاد الهضرة، رقية: زهور، عض حيدر على شفايفو كيعجبوه النبايز لي فزهور فاش كتكون مع صحاباتها … طامو: لا لا ابنتي نتي ماشي لفعة … (تبسمات رقية عاجبها الحال) نتي عگربة، ضحكو مجموعين على ملامح رقية المصدومي مجمعين فالصالة يهضروو يضحكو الجماعة ما يسخى بيها حد ... وقفات زهور و أسامة خارجين من الصالة مخليين حيدر متبع ليهم العين واخا عاجباه العلاقة لي بيناتهم ولكن غيرتو كتنغزو مكيبغيها تحط الراس على غيرو ... زهور: و فوقاش غادي تمشي؟ أسامة: انا غدا طالع نطلعها معايا الصباح تدوز تجمع وراقيها و تمشي هي و الخالة زهرة ورميساء بحرا يطيحو العقد، زهور: و خطوبتك؟ أسامة: (كيجبد الطارط من الكرطونة) باقي عليها الحال شوية بينما طليت على خدمتي تما و قاديت أموري، زهور: وفوقاش اترجعو؟ أسامة: علمي علمك هاد الساعة ماعارفش! زهور: و متغبروش، أسامة: نتي معوالاش تمشي لدارك؟ خرجات عينيها و قالت: فيين كازا؟ أسامة: (حرك راسو بلا) محمدية، زهور: وا تا نخرج أصلا، ماهضرش باقي قاد الطارطات فوق الطبسيل و هز وحدة و التانية هزاتها زهور و خرجو من الكوزينة متابعين تا وقفو على راس رقية و قال: الطبيبة ديالنا، هزات راسها فيه و ضحكات ضحكة مجبدةوقالت: يااااه كتفرحو بيا، صغر فيها عينيه و هبطهم للتيليفون ديالها لي شاداه فيديها و قال: برهوووشة، وقفات كضحك عنقاتو بحب أخوي وقالت: لهلا يخطييك اخويا، أسامة: (باسها فوق راسها) مبروووك عليك، طامو: اجيي اجيي القردة الماسخة اجي، مڜات عندها رقية عنقاتها و باستها و نفس الشي دارتهم معاهم كاملين شاركاتهم فرحتها و فرحو معاها ... ليلتهم دازت بالضحك و النڜاط ... علمهم أسامة بلي غيمشيو معاه وكل واحد تفرق لبلاصتو ينعس ... حاطة راسها على راس نسيم و يديها كيلعبو فيديه لي عاطيهم ليها و مغمض عينيه ساكت ... دام صمت طوييل بيناتهم تا سمعاتو قال بخفوت: شحال عندك؟ رميساء: (هزات عينيها فيه و رجعات هبطاتهم) شهراين، نسيم: هادشي علاش مشيتي؟ رميساء: هادشي علاش ... (تنهدات) ماشي مشكل كلشي دايز، نسيم: مقدرتيش تقوليها ليا انا؟ رميساء: خفت ... (شافت فئه فاش ڜاف فيها) خفتك متفهمنيش؟ نسيم: انا عمرني مافهمتك؟ رميساء: عذرني مكنتش عارفة شكندير كنت مشوشة، نسيم: ماشي مڜكل ... (هز يديها باسها) لي دازت على الراس مزيانة لي وقع وقع، رميساء: بابا كي بقا و خالتي حفيضة؟ نسيم: كيسولو فيك ديما ههههه هو مكيسولنيش انا كيسول ماما ههي كتقولي هاز مناخرو للسما، رميساء: ههههه بابا حنين مسكين واخا هكك، نسيم: الا مشيتي عندو غيتصالح معاك بلا ما يفكر جوج مرات، رميساء: ما عنديڜ الوجه باش نوقف قدامو، نسيم: الله يدير الخير احبيبتي نعسي رتاحي، رميساء: تصبح على خير احبيبي، غمضات عينيها كتستلم للنوم خارجة من دوامة الأفكار السوداوية ديالها ... مبقات بغات تفكر فحتى حاجة باغة فقط ترتاح و تخلي كلشي يمشي كيفما بغا ... نهار تابع نهار و الايام كدوز ... هابطة من الطوموبيل الوراق فيديها و الشكارة فظهرها طلعات تا لدارها حلات الباب و طلقات حلوقها كتعيط: ماماااا واااا زهرة، خرجات عندها زهرة بفواطة على خصرها كتمسح يديها بزيف و قالت: امالكي داخلة بعجاجتك، رقية: (قربات باستها) ناري اماما عيييت، زهرة: وا عاد بديتي ابنتي، رقية: واا غا عييت ااه راه قالت ليا خالتي حجيبة العشية تمشي عندها انا قارية خارجة حتى لستة انتغداو و ندوزك تجلسي معاهم تا نلحق عندكم، زهرة: ااه عيطات ليا اليوم ضريب الصداق درميساء و مصعب، رقية: (كتحيد السبرديلة من رجليها) ااه ايديرو ديكشي سكوتي رميساء مبغات فرح ما والو ايجيبو العدول للدار، زهرة: سيمانة دغيا قادو فيها وراقهم دغيا سالاو؟ رقية: راه سيمانة و تعطلو ... (حيدات الڤيست على كتافها) انا غندخل نتوضى نصلي حطي لينا ندمقو باش نرجع، زهرة: واخا الله يرضي عليك، دخلات الحمام كتوضى بالهدى و بالشوية عليها ... هزات فوطة كتمسح من الما و خرجات لبيتها لي كان بيتهم بجوج ... هزات عينيها فالكاميرة لي باقة فالجنب و رجعات قلبات عينيها جبدات السادل ديال الصلى و فرشات الصلاية و باشرات فصلاتها ... كان فالجانب الآخر حاط الپيسي و كيشوف فيها ... و لأول مرة مكيحسش براسو باغي يراقبها و يشوف شكادير و لاكن باغي يشوفها حيت توحشها و توحش ملامحها الطفولية و عينيها الزورق ... تبسم بحنية من نهار رجعات للدار وهو عينو معاها الصلاة مبقاتش كتفرقها وقرايتها لي فرحانة بيها و حياتها لي مقادة فعينيه هو لكن فعنيها هي كانت ناقصة بلا بيه ... هزات يديها بالدعاء لي ولى من العادات ديالها ... كتدعي معاه بقلب خالص بقلب محب ... دوزات يديها على وجهها و وقفات كتجمع الصلاية تا دخلات زهرة كتجبد ما تلبس و كيهضرو ... زهرة: عاجباك القراية مرتاحة؟ رقية: واراه الحلم امامي هاداك، زهرة: اوا ابنتي راه خاصني نرجع باباك قالي رجعي، رقية: ههههه ميقدش بلا بيك احييااانااا عليكم، زهرة: الله يمسخك حݣل مي طامو فيك، رقية: ماشي مشكل اماما راني قااادة براسي اصلا بقات سيمانة و أسامة ايدفع ليا شهادة طبية المدرسة باش نحضر لخوطوبة، زهرة: مزيان هوما فوقاش حددو النهار؟ رقية: يمكن لي قالي تسعود شهر عشرة هي التلات الجاي، زهرة: اوا مزياان الله يتاويهم، رقية: آميين تلبسي دابا و لا حتى نتغداو، زهرة: اجي نتغداو عاد نلبس، خرجو من البيت نيشان للطابلة لي كان محطوط فيها الغدا جلسو على الضحك كي عادتهم و ياكلو تا جمعو الوقفة و لبسو عليهم وصلاتها رقية تا لعندهم بالطوموبيل لي خلى ليها و رجعات لمدرستها حانية الراس و عاطية التيقار مكتهضر مع حد مكيهضر معاها حد ... دخلات زهرة بالترحيب من طرف حجيبة وجلسات فصالون جنب بنتها و ولادها و رميساء غير مصعب لي غابر ليه الاثار ... سلمات عليهم و جلسو مجمعين على كاس اتاي و رميساء مكمشة على سلمى و متكية على يديها الوحم جاها غي على عائلتو ... سلمى: مفيكش الجوع راك ما كليتي والو! رميساء: نو مفياش ... (تفوهات) فيا النعاس، سلمى: نعسي ... (دفعات عماد برجليها) حيد خلي رميساء تكا، عماد: (ضربها لرجليها) جمعي مكاشفك البݣرة، وقف خلى البلاصة لرميساء فين طلق رجليها و تكات على فخاض سلمى و غمضات عينيها كتنعس واخا وسط الهضرة و الصداع ... جلس عماد حدا سمير و قال: فين خوك؟ سمير: الله أعلم ... (شاف فمو) فين مصعب؟ حجيبة: دابا يجي و يجيب فيديه العدول! عماد: انا خارج لهنا ... وقف و تبعو سمير مخليين العيالات بوحدهم ... شاف حجيبة فرميساء: يعلم الله واش يبغي باها يحضر، زهرة: الله يحنن قلبو عليها هادشي لي نقولو، حجيبة: آميين ياربي, فكازا ... واقف وسط الدار بطولتو كيشوف فمرتضى لي جالس قبالتو و مخنزر فيه ... مصعب: كاين شي أب مكيحضرش لزواج بنتو؟ مرتضى: (باستهزاء) كاين شي بنت كتعصي كلام باها وتوقف فوجهو على سباب مو ت ختها؟ مصعب: لي دار الذنب تعاقب، مرتضى: ليدار الذنب مازال حي النفس كطلع فيه و تهبط اما بنتي راها تحت التراب، مصعب: ربي و كيغفر! مرتضى: انا ماشي ربي انا غي عبد ضعيف مكيقدر يغفر على لي ما يقد عليه، مصعب: لزواج بنتك مجايش؟ مرتضى: (مقصح قلبو واخا العافية شاعلة فيه) لا ما عندي بنات، وقفات حفيضة لي كانت حداه عينيها مدمعين و قالت: ما بغيتيش تمشي نتا انا غادة ... (شافت فمصعب) تسناني اولدي، نسيم: الواليد مديرش شي حاجة تندم عليها، شاف فيه مرتضى و رجع بنظرو لحفيضة وقال: تخليني على ودها؟ حفيضة: بنتي غنحضر ليها بغيتي ولا كرهتي، عطاتو بالظهر و مشات لبيتها خلات مرتضى كيعضض فشنايفو و مصعب حاضيه تا خرجات لعندهم جرها نسيم مدرعها خارجين و بقا مصعب كيشوف فيه و مرتضى بدورو كيشوفيه ... مصعب: (بابتسامة) كل نهار تلقاني هنا حتى نشوفو شكون ايعيا، خلاه كيشوف و خرج تابعهم كيصفر فرحان حيت جاه مرتضى ساهل يرضى خصو غي التحكار ... وصل حداهم و ضرب لنسيم على كتفو و حل الطوموبيل: با نسيم طلع، نسيم: (شاف موراه) ماجاش؟ مصعب: دابا يحن ماشي دابا هانا معاه تا يبغي، حفيضة: رااه حنين غي مقصح من جيهتها و صافي، مصعب: (قرب باس ليها راسها) من حقو كون كنت بلاصتو مكنتش نبغي، حفيضة: (تنهدات) الله يدير الخير، مصعب: آمين ... طلعو بحرا نوصلكم نرجع للعدول، طلع نسيم القدام و حفيضة للورو شد الطريق راجعين للمحمدية ... فنفس الوقت فكازا كان جالس فبيرو ديالو كيشوف الخدمة كيف غادة و عاقد حجبانو بعصبية و غي كيردخ ... خدمتو كاملة تخربقات بلا الاختلاسات لي لقا بلا بلا بلا الحاصول فاش كتخلي خدمتك فيد شي حد لي ماشي تيقة كيتخربق ليك كلشي ... تحل الباب و دخل كريم مبسم جلس فوق الكرسي و قال: امالك عاقدهم! أسامة: هاد ولاد القحاب ... (لاح ضوسي من يدو معصب) شداني لشي أوطيل و لا نم كون درت محلابة كون راني مهني، كريم: هههههه الله يهديك نعل الشيطان و قول الحمدالله، دوز يديه على وجهو كيستغفر الله عاد هز عينيه فباه وقال: اش جايبك نتا؟ كريم: نتحركو انا وياك للمحمدية العقد ديال خوك و ختك، أسامة: دقيقة نجري على شي قواويد عندي هنا و انا معاك، وقف خارج من البيرو خلى باه جالس واخد راحتو تا بدا كيتسمع غواتو من حدا الباب ضحك كيحرك راسو بلا حول تا دخل عليه: نوض الشارف، وقف كريم كيسوس سروالو: زيد ابا أسامة، سد موراه الباب و درع باه بيديه خارجين من الاوطيل كل واحد ركب فطوموبيلتو شادين الطريق للمحمدية ... مسافة الطريق كانو قبالة الدار ... هبط أسامة كيبان ليه عماد و سمير و حتى نسيم معاهم ... تبسم و حل يديه كيستقبل حضن سمير بابتسامة ... عنقو عناق رجولي و قال: اغبرتي، سمير: غا فالدنيا اخويا راك عارف نتا لي غبرتي، أسامة: نتا فالدنيا و انا فالآخرة متلا، سلم على عماد بنفس الطريق عاد تسالم مع نسيم و قال: اشكاديرو هنا؟ عماد: غي العياللت الفوق خليناهم و هبطنا، أسامة: سلمى جات؟ سمير: ااه راها الفوق تا هي، هزو عينيهم فطوموبيل دمصعب لي وقفات ومعاه العدول بجوج ... جر أسامة نسيم من كتافو و طلعو للفوق تسالمو على لي جالسين و أسامة جالس من جنب حدا رميساء و نسيم من الجنب لاخر ... اتاي محطوط فوق الطبلة و العدول جابد روجيستر كيكتب فيه ... قرب أسامة من وذن رميساء كيهمس ليها: شكيكنش هاداك تم! رميساء: (بضحيكة خفيفة) كيرسم ليا حياتي يساليها، أسامة: شعندك مديري بهادشي غير يسولك قولي ليه لا و خليه هنا يبخ الدم، رميساء: ههههه و نتا فاش يسولوك على وصال قولها لا و نجلسو نضفرو الشيب بجوج، أسامة: ايواااا قداش قلتيها نباتو ازين دخوها فالكوميسارية، رميساء: ههههههه حلف بالله، حرك راسو دائريا: لهلا يوريك اختي، تسمع صوت العدول قطع توشويشهم مع بعض فاش قال: فين هو العريس، مصعب: (حداه) هانا حداك، العدول: مرحبا لكارط ديالك، عطاها ليه و مدها للي معاه كيقيد و رجع طلب لكارط ديال رميساء لي كانت فيد أسامة مدها ليه و بعد ثواني قال السؤال لي خلى قلب رميساء يقفز و يضرب بالجهد ياما تمنات تسمعو بطريقة أحسن من هادي ولكن المكتاب هو هادا ... العدول: رميساء واري موافقة الزواج من مصعب بغداد؟ هزات رميساء عينيها فمصعب و رجعاتهم لحفيضة لي مبسمة ليها بحب تا حسات بجوج يدين مزيرين عليها كل وحدة فيد ... تبسمات بحب و زيرات هي الأخرى على يديهم بجوج و قالت: موافقة، تبسم مصعب و تنهد براحة ... خاطبو العدول هو الآخر مسولو: مصعب بغداد قابل ب رميس.... قبل ميكمل كلامو قاطعو مصعب بالزربة: موافق اسيدي عطيني نسني، كريم: اوا المسخ ههههه، تبسمات رميساء بلا هواها تا مد ليها العدول روچيستر هزات الستيلو ببديها كيڤيبريو قرب منها أسامة كيحاول پخفف من توترها ... بحنية قال: خوتك فظهرك ما عندك مناش تخافي سيني و ديريها فيد الخالق، سمعات لكلامو و سينات بالزربة عطاوه لمصعب هو الآخر غي سينا حس بالفرحة و الراحة نزلات على قلبو ... وقف مع العدول و تبعو خوه سمير عطاه الكونطاكط وصلهم و رجع هو جلس معاهم ... كيسمع للحديث لي ضاير و عينيه غي على رميساء لي كتشوف فالطبلة ... تبع عينيها تا بانت حاطة على حليوة محطوطة تما ... صغر عينيه و هز الطپسيل كامل مدو ليها ليديها ... هزات عينيها فيه و رجعاتهم للطبسيل بلا ما تهضر شداتو بين يديها و بدات كتاكل بشهية كبيرة و هو متبعها بحب ... `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
Kmala
ردحذف