.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `واقفة فباب الدار يديها بين يديه و عينيها كيطيحو منهم الدموع ... فوقما كتشوف فالزنقة كتحس بروحها اتزهق ... بصح هي لي ختارت يخرجها ولكن مازال ما مستعداش مازال خايفة ... الا حطات رجليها فالزنقة كتخيلو واقف حداها موراها تابعها مهم كتخيلو ... طيف رائد تابعها فكل خطوة ... زهور: لا لا مبغيتش صافي عافاك هىء هىء طلقني، حيدر: ما خفتي من والو انا معاك، حركات راسها بلا و كتجر يديها من يديه: لا لا طلقني عافاك، دوز يديه على شعرو كيتنهد و خلاها فلتات يديها منوو رجعات خطوات لوراء مبعدة من الباب ... خلاتو كيشوف فيها بحيرة معرفش كيدير معاها و شنو يدير معاها ... رمشات فيه و ضارت لبيتها تخشات فيه مكورة على راسها ... خرج على برا جلس فالدروج ديال السطح و سهى فالأرض كيفكر و يعاود ... داك الخوف ليكيشوف فعينيها و ديك الرهبة لي كتخليها كل مرة توقف حدا الباب و تبكي كتق تلو ميات مرة ... تا سمع صوت حداه قال: الحيلة حسن من العار! هز عينيه فالحسن لي واقف قبالتو و عقد حجبانو بعدم فهم و قال: نهار جريتها بالسيف صرعات الدنيا بالغوات تا سخفات شمن حيلة اندير معاها العموم الله يهديك! الحسن: (جلس حداه) الحيلة ماشي هي تجرها بالسيف حل معايا عقلك و سمعني شغادي نقول ليك، شاف فيه حيدر و ركز مع كل كلمة كتخرج من فم الحسن ... دخل عندها البيت و حط يديه على فخضها تا هزات راسها فيه عينيها حومر بالدموع و كتمسح نيفها فكم يديها ... لانت نظرتو فيها و قال: براكة على عويناتي طيبتيهم بالبكا اشنو استافدتي؟ زهور: ن نتا خصك ترجع للمحمدية و انا هىء ماقاداش تا نخرج من باب الدار و الخطوبة دأسامة قربات هىء هىء شنو ندير باش ما نبقاش هاكا! حيدر: ماشي مشكل احبيبتي انا معاك تا تڨدري لا شحال عندي منك؟ زهور: (بابتسامة) غي وحدة هي انا، ضحك و هبط طبع قبلة على فخضها و قال: ياله نوضي باراكة من البكا ݣلسي برا، حركات راسها و وقفات من فوق الناموسية مسحات دميعاتها و خرجو بجوج من البيت جلسات حدا جداها لي كتسبح فحين هو ݣلس فوق السداري كيبقشش فتيليفونو و عينيه معاهم ... حاطين الراس على الراس كي ديما و يتحتتو بالشوية ما يسمع حديتهم حد ... دخل نوفل و قال بتوتر: حيدر احم اجي اخويا واحد الدقيقة، هزات فيه زهور عينيها و صغراتهم بتشكيك: مالك انوفل؟ نوفل: ااا لا والو حيدر نوض اصاحبي، وقف حيدر لعندو عاقد حجبانو خلاو زهور متبعاهم بعينيها مدازش بزاف تا جات نهى كتخبط فخاضها: اويلي اويلي اويلي ... (هزات يديها هبطات حناكها بصباعها) اويلي، قفزات عندها زهور مخلوعة شداتها من يديها بجوج و قالت: هدااي ازمر مالكي شنو كاين! نهى: (بالدموع) اويلي راجلك اويلي على المسخوط د رشيد ضربو بالمضى اويلي و ياله خرج منها اويلي، كلام نزل على قلبها كيف السم ... طلقات من نهى برخوة و قالت: كضحكي عليا ياكي كضحكي عليا، دخلات فاطنة كتجري وشادة فراسها: وااا مي على ولدي ... (كدخل من بيت و تخرج) وااا مي مي مي، شافت فيها زهور و الدموع بداو كيتجمعو فعينيها ... كيفاش هو ياله رجع ليها و يتضرب عاود واش هوما ميرتاحوش فحياتهم ... مخضات نهى بيديها و قالت بنبرة مرعدة: فيين راه فيين؟ نهى: هىء مور الدار هىء، متلاتش عاودات معاهم بلا ما تخمم خرجات من الباب ... قلبها شاعلة فيه العافية و الدموع كيجريو من عينيها ويدان ... غادة كتجري و كتقلب عليه بعينيها تا كتلمحو ... متكي على الشجرة و عينيه عليها بابتسامة ... طلعات ليها تنخصيصة و فنفس الوقت طلع معاها القالب لي دارو ليها ... شافت فنوفل لي كيضحك و الحسن فالجنب تا هو مبسم ورجعاتهم لحيدر ... زهور: (كتمسح الدموع من عينيها) ضحكتو عليا! نوفل: خدمنا معاك الفعايل، شافت فباها و دلات شفتها التحتية: ياك ابابا، الحسن: ما عليش هانتي درتي لي كنتي خايفة منو، نوفل: خرجتي بلا ما تفكري وا حب زين هادا، تحنات جمعات الحجر فيديها و بدات كتشير عليه بعصبية و كتسبو: حمار كلب علاش ضحكو عليا و بكيتوني ... (شيرات على حيدر) متعاودوش دويو معايا، قفز حيدر من بلاصتو بعدمن طريق الحجرة و ضحك: اهياا، كتشير بلا ما تسوق لفين غاتجي ... بداو كيجريو و هي تابعاهم و تهبط تهز الحجبر و تشير عليهم تا وقفات كتنهج و گضور فجنابها و تشوف فيهم قبالتها تا هوما ... غمضات عينيها كتسمعو كيعيط ليها ... كيعيط بديك الضحكة المريضة ديالو بداك اللقب لي كتكرهو ... كتحس بخطواتو كيقربو ليها و ذاتها كتبورش عليها ... حركات راسها بلا بالجهد وغوتات: ماااا تقربش ماااا تقربش بعاااد بعاااد عليا، سمعات همسو فوذنيها ورائحتو لي كتشمها بحال شي جيفة كتطلع مع نيفها كتخلي قلبها يبغي يخرج بالخوف: نتي ديالي ازهيرتي تا واحد ما يقدر يديك مني واخا تقت ليني ميات مرة غنبقا تابعك ازيهرو، حطات يديها على وذنيها و زيرات عليهم كتحرك راسها بلا و غوتات ربي لي خلقها: بعاااااااد بعااااااد بعااااااااد، تحنان لأرض مقردة و مازالة كتغوت مخلياهم كيشوفو فيها باستغراب ... تجمعو عليها بتلاتة و حط نوفل يدو على كتفها تا رجعات لور طايحة من الخوف لي تملكها ... عقد حيدر حجبانو و حط يديه على يديها و كيهضر بهدوء: زهووور مكاين والو ششش حلي عينيك، كتزيد تزير على عينيها كل ما كتحس بيديه كينزلو ليها يديها من على وذنيها و رافضة تحلهم مباغاش تشوف شي حاجة تصدمها ... قرب من وذنيها و قال بصوت هامس: حلي عينيك انا معاك مكاين لي يقرب ليك، دوز يديه على دراعها بلمسة حنينة و مازال فمو عند وذنيها: هانا حداك فجنبك حلي عينيك شوفي فيا، حركات راسها بلا و بصوت مرعد قالت: غيديني غيديني هىء بعااااد منييييي، دوز يديه على ظهرها و زاد قربها منو تا تفزعات كترعد ... و دخلها فحضنو كيملس على ظهرها و بكلمات حنان دافئين كيهمس حدا وذنيها: انا معاك تا حاجة مغتوصلك انا معاك ... (باسها فوق وذنيها بشوية) انا معاك، حاول يحسسها بالأمان قدر المستطاع و بالطبع مفشلش ... حلات عينيها فوسط صدرو فاش شمات ريحتو لي غلبات على الريحة لي كانت كتشم قبل ... هزات يديها و زيرات على الكبوط ديالو و بخفوت قالت: عافاك ردني للدار عافاك، غمض عينيه كيقصح قلبو باش ميحنش فعويناتها الدامعين و همسها الضعيف و بعدها عليه بالشوية ... شد فحناكها و هي غي عينيها غي فعينيه خايفة تحركهم و تشوف لي ميعجبهاش ... تبسم ليها و قال: شوفي فنوفل حداك، حركات راسها بالجهد بلا ... زير على حناكها بيديه و قال: معليش شوفي فيه، سرطات ريقها كترغبو بعينيها ولكن كان مقصح فيها الشوفة ... حركات بؤبؤ عينيها كترجف و يديها باقين مزيرين على الكبوط ديالو ... هزاتهم فنوفل لي مبسم ليها بحنية وقال: ختيتو الزوينة، رمشات فيه مرارا و تكرارا كتحس بقلبها غيخرج بقوة ما كيضرب ... رجعات انتباهها لحيدر فاش تكلم آمرها: شوفي مواراك فعمي الحسن، سرطات ريقها و تاقت فيه ... مدام بين يديه اذن تا حاجة ما غادي توقع ليها ... ضورات راسها بهدوء تا بان ليها باها داير يديه مور ظهرو تا هو مبسم ليها ... بلا ما تحس خرجات ليها ابتسامة و قالت: بابا، الحسن: (حرك ليها راسو) هانا ابنتي، رجعات ضورات راسها لحيدر وقالت: خرجت، حيدر: (دوز يديه على شعرها و حرك راسو بالايجاب) خرجتي احبيبة و مكاين والو، وقف و وقفها معاه بالشوية و هي قارمة عليه حلفات ما تطلق منو و لا طلق منو ... شادة فدراعو و راسها كيضور من هنا لهنا تا حسات بيدين باها ضارو على كتافها و قال: فرحي سعدي ببنتي خرجات من الدار، نوفل: غملات، زهور: (عقدات فيه حجبانها) حاشاك، نوفل: راه نجرهوم و نسمح فيك هنا، زهور: (لصقات فحيدر كتر) سير راجلي ݣاعما يخليني، نوفل: الله يا ودي، مشا عند باه جرو من يديه: تا زيد تشوف قهوتك راني غانق تل شي حد تم، الحسن: (ترخى منو) تا طلق ... (دار يديه موراه غادي معاه) فوت عليك قهوتي، خلاو حيدر كيشوف فزهور و قال: نتمشاو شوية؟ زهور: اااا ... (شافت موراها و رجعات شافت فيه) و متخلينيش بوحدي، حيدر: و انا نقدر؟ تبسمات ليه و قالت كتحرك راسها بالايجاب و يديها كيزيرو عليه: منبعدوش صافي غي هنا ياك؟ حيدر: واخا لي بغات حبيبتي، تمشا بخطواتو كيحس بيها كتخشي ضفارها فدراعو و كيصبر راسو ... ماشي ساهل عليها تخرج الأفكار لي كيجيوها فبالها ولكن باش تزيد القدام خصها تزطم على قلبها شوية و تزعم و ديكشي لي كتحاول دير ... غاديين ساكتين و هي كتحارب مع راسها و مع عقلها و شنو كيجيب ليها ... هزات فيه راسها و ململاتو من دراعو باش ينتابه ليها ... هبط ليها راسو و قال: مال بنوتي؟ زهور: نرجعو عافاك، شاف موراه كانو فاتو الدار بخطوات قليلة و رجع شاف فيها و قال: ياله، مالقا مايدير من غير يردها للدار ... برك عليها بزاف و مازال اليام قدامهم فين تزيد ترخف ليه ... دخلو للدار تا تطلقات تزغريتة من عند نهى كضحك و مشات كطير لعندها عنقاتها بفرحة: احححح خرجتي المشة كي جاتك الزنقة توحشتيها! زهور: (صغرات فيها عينيها) عقلي فيها، فاطنة: رجعتي ادواحة الخيام، زهور: هههه ياك اماما ياك، طامو: اديك الشيبة العاصية تي بعدي من البنت، فاطنة: (عنفاتها باستها) انا المباركة لي بنتي خرجات ليا، حيدر: انا انخرج شوية و نجي، طامو: فيين اولدي اجي، حيدر: (وراها تيليفون كيصوني) الخدمة انا دابا عندك اميمتي، خلاتو مشا و عيطات لزهور دارت ليها بلاصة حداها: خرجتي الوريدة ديالي، زهور: (حركات راسها) ولكن مازالة خايفة، طامو: كلشي غيمشي و تا الخوف ايمشي ... (طبطبات على فخضها) مازال نهضرو انا و الوريدة ديالي ماشي دابا, حركات ليها راسها و تكات على فخاضها ساكتة و كتبسم غي بوحدها ... واقفة فالكوزينة يديها فالعجينة فالݣصعة ... حازمة شعرها بزيف حياتي و كدلك بيديها و عينيها كتهزهم فمها و ترجع تهبطهم ... وصال: نزييد الما؟ نادية: هزي نشوف، جبدات وصال عجينة بيديها و ديكشي لاصق كيتحرك بالكشايف ... كمشات نادية عينيها فبنتها وقالت: كبي الما و دلكي قصحتيها، شافت وصال فيديها ليرجعو حومر وهزات المقراج كتخوي الما فالݣصعة و قالت: الا ما سمحت ليك اماما ماعندك فين تباتي، نادية: هههههه اوا واخا ابنتي ... (هزات الكارني كتقرا و الستيلو فيديها) ما نسيت حد سمعي و قولي ليا، حركات وصال راسها و هي كدلك و تنهج غي بوحدها و كتسمع لمها كتقرا عليها السميات: عتيقة حنان هشام يامنة و فاطمة و جدك نجاة و ضحى و مريم و خدوج و مي و الا بغا يجي شي حد فخوالك اوا مرت خالك الصحراوية و بناتها و صاحبتك و صاحبة خولة عݣوزة ختك و راجل ختك شكون باقي؟ وصال: (بطنز) نسيتي الناس دمراكش ويلي و لا عرفتي ... (حبسات الدليك و شافت فيها) نديرو البوق حسن ياكي واش نتي هبيلة واش دايرة الموسم انا هنا ماما ستري ما ستر الله يحفضك راه يجيو نتعصب نجري على الزمر كامل، نادية: و الا معيطتيش على عائلتك علامن اتعيطي؟ وصال: بعدا ديك صاحبتي لي دايرة تم اختي انا ما عندي صحابات شوفي الله يرحم جدك نقصي عليا البشري، رجعات كدلك و كتجمع العجينة و كتنݣر و هي كتسمع مها كتعرض و ضحك فقصاتها تا رجعات ديك العجينة حجر ... بلا ما تعيق رجعات كبات عليها الما كضحك بالحس تا هزات مها راسها فيها وقالت: شوية العجينة سخفاتك! وصال: هههههه فاش نتزوجو احبيبي نبرعك شهيوات ههههه انا مع العجينة دالمسمن ... (ساطت كتنهج وضربات العجينةبيديها فاش جمعاتها) نوضي شوفي هادشي، وقفات مها كضحك عليها مع قاست العجينة بصبعها شافت فبنتها كضحك: الحجر ورطب منها، وصال: ههههه ختي راجلي غيشري ليا العجانة تفرقي عليا نتي و عجينتك، دازت مها غسلات يديها و رجعات للعجينة كتعاودها بالدليك ووصال كتشوف فيديها لي حومر بالجهد و طايبين ... مشات غسلات يديها و جلسات حدا مها كيهضرو و يضحكو تا دخلات عليهم خولة: السلام و عليكم، وصال: على سلامتك فين مشيتي؟ خولة: تلاقيت صاحبتي ... (باست مها) ندووش شي طرح المسمن، نادية: هو هاداك، خولة: اوا نتي فين جوجك، وصال: (عينيها فالتيليفون) كيزوج ختو ههههه ماعرف فين دايح، خولة: الدهاز شراوه ليك و الخواتم؟ وصال: تا يجي مالي نمشي كي الهجالة نختار الخاتم بوحدي، نادية: فوقاش ايجي؟ وصال: تجيه فالراس فاش سولتو دابزنا، خولة: صوني ليه دروك، هزات وصال كتافها و دوزات ليه لابيل تا جاوبها و قال: تفشيتي؟ وصال: مالي كورة، أسامة: لسانك خصو التقطاع، وصال: حربوش لا ما نخرجو انا وياك فشوف تيڤي، أسامة: لاش مصونيا ليا دابا اش كاين؟ وصال: فوقاش جاي؟ أسامة: مااجااايش انا ماجايش، وصال: (تعصبات) الخلى و الجلى و شطابة عاشورة اشتي تا انا ماشي ديال الزواج بسلامة اخويا، قطعات عليه و هزات راسها فمها وجهها و لا مزنݣ و البكية شداتها و قالت: قلت ليكم انا ماشي ديال الزواج، خولة: (عنقاتها كتم وت بالضحك) الله الله على ختي مسكينة شحال صغيورة، رجع صونا ليها تيليفون و هزاتو جاوبات و بقات ساكتة دايرة هوت باغلوغ كلهم كيسمعو ... تا تنهد و قال: مالك وليتي على سبة اوصال قلت ليك غي نفك الزمر لي لقيت نخلي الويل فيد شي حد تيقة و غنجي، وصال: مقلتيش ليا هادشي وليت غي كنسولك كتعصب عليا اخويا انا ݣاعما ما مبززة عليك راسي الا مبقيتيش باغي هي سير، أسامة: وصال تهدني خليني معاك طرونكيل من هاد الهضرو دالخرا ... (ساط النفس و رجع قال بصوت هادئ) شنو المشكل دابا؟ وصال: فوقاش اتجي؟ أسامة: الاحد انجي واخا! وصال: و فوقاش انتقداو الخواتم؟ أسامة: الاتنين و لا الاحد، وصال: لا الاحد اتجي عيان تا ترتاح و تنين نمشيو نشريوهم، أسامة: سيري اختي بعدي مني، قطع عليها و هزات راسها كضحك و قالت: اححح زوجي قرة عيني، نادية: اوا المسخ واش غا ما قال ليك راسك و صافي، وصال: وا ها هو عندو الأجوبة و مقدرش يقولهم من اللول، نادية: نوضي عمري اتاي نوضي، صغرات فيها وصال عينيها و ضارت عند ختها: اجي تسمعي مك اش دارت عرضات ليا على تريكة كاملة ياله، خلات خولة مخرجة عينيها فمها و كيتناݣروو وقفات كتعمر اتاي و كتفرنس ... بعد مرور أسبوع ... أسبوع كلشي كيهضر فيه على الخطوبة دأسامة و وصال ... واقفة حجيبة مع باهية و نجية وحداهم رميساء و رقية ... كيتسناو أسامة يخرج من البيت كلهم لابسين و مقادين ... خرج كيلبس ڤيست خفيفة منو و هز راسو فيهم و قال: فين غاديين؟ نجية: نختارو معاكم الخواتم! أسامة: سيرو تجلسو سيرو، باهية: رجلنا برجلك، أسامة: و هادوك لي جايين من الدوار شكون ايدخلهم للدار، رميساء: انا بعدا راه والله ما فيا ميخرج، رقية: نتا سير و حنا نمشيو نختارو القفاطن باش نحضرو غدا ... (نغزات باهية من ظهرها) خليوه يمشي اخالتي، نجية: انا راه رجلي برجلك، أسامة: وحدة فيكم لي غتمشي، نجية: انا ... (جراتو من دراعو) زيد قدامي، تنهد و تمشى معاها خلاو باهية و حجيبة كيضحكو عليه: مسكين خرجات ليه الخرجة فالصو، رقية: ههههه حرام عليكم اخالتي، حجيبة: اوا شنو تخرجوو لا نساينوهوم حتى يجيو، رميساء: حتى يجيو اخالتي حسن نخرجو مجموعين، باهية: بعدا زهور راه متخرجش ليكم بلا حيدر، رقية: ياك بعدا غي ولات تخرج هاداك هو الربح، رجعو جلسو فالدار لي كاريين بينما دوزو الخطوبة كيساينو الناس لي غيجيو باش يلقاوهم فالدار ... وقف قبالة دارهم و صونا ليها داير هوت باغلوغ و قال: هبطي، وصال: صبر صبر ... ( هبطات التيليفون من وذنيها بلا ما تقطع و بعصبية قالت) ماما حطي جلابتك و لا راه مغنشري خواتم ما نشري زمر نقولو صور ليا و نجلس حداك، نادية: ما تمشيش معاه بوحدك يا نمشي معاك انا يا تمشي معاك ختك، وصال: ماما خليني نمشي الله يرحم جدك فهاد النهار، نادية: راني هضرت، سمعات صوتو من التيليفون ودارتو فوذنيها و قالت: شنو، أسامة: ههه هبطي المجعورة و هبطي معاك تا خالتي نويدية هانيا راه معايا الواليدة، وصال: (كتغبن) وو علاااش! أسامة: ماشي مشكل هبطي، قطعات معاه و شافت فمها وقالت: ياله زيدي، هزات نادية تيليفونها و زادت جنب وصال لي لابسة كسوة و صندالة فرجليها ... شافت فالضياف لي معمرين الصالون و قالت: دوزو بخير، عمتها: جاو ... (طلات من الشرجم) هوما هادوك لي واقفين تم وااا زوين، وصال: (بهمس) العمى يعميك امعميتي اتفو ... (دفعات مها بالشوية) زيدي نتي لا يجيبوه حبل و بونت بعينيهم، ناضو كاملين كيطالو من الشرجم و خولة شادة راسها كتشوف فيهم و كتقرا المعوذتين تا نطقات مرت خالها: شتي مو كي كتعنقها باينة عزيزة عليها ياك اخولة، خولة: النفاق راهم ݣاع مكيتحاملو كيمتلو و صافي، خالتها: لا لا باينة عزيزة عليهم، خولة: تشربو اتاي ياك نوجد ليكم اتاي، وقفات مخليهم يقولو لي بغاو و دخلات الكوزينة ... فحين التحت من مور الأحضان و السؤال على الأحوال ركبات نجية اللور و طلعات حداها نادية خلات أسامة كيشوف فوصال مصغر عينيه و هي كضحك: وا صافي بلا دوك الشوفات، أسامة: اودي شغنقوليك مكتمرݣيش، وصال: شوف بلا ما تعيق غا تهز راسك لدارنا و شوف واش كيطلو، كأنها قالت ليه العكس هز راسو بالجهد تا لقاهم كل واحد منين كيطل رجع هبط راسو و قال: زيدي زيدي، وصال: حل ليا الباب نزيد نفقصهم شوي، بلا ما يتردد تا هو كيضحك حل ليها الباب تا طلعات و سدو موراها كيحرك راسو بلا حول و ضارت شافت فمها و تبسمات ليها و قالت: راجلي جنتلمان، نجية: هههه شي مخطط هادا اشنيولة، وصال: ههههه بحال الا علمك الله اخالتي، طلع أسامة دار السمطة و قال: اين الوجهة! كي مولفة بلا ما تحس على راسها قالت: الجوع فيا الجوع، أسامة: نحلف عليها ياله واكلة ... (شاف فنادية) كاينة و لا لا! نادية: والله اولدي ياله تغدات، وصال: ههههه كنشوف وجهك كيجيني الجوع وا زيد نمشيو، أسامة: نشوفو الخواتم و ديك الساعة نشوفو الماكلة، وصال: مرحباااا، نجية: قوليلي ابنتي ختاريتي القفطان باش اتجلسي؟ وصال: مازال احم ههههه بغيت يختارو معايا أسامة، نجية: هههه و شكون بحالك اولدي، نادية: بنتي ما بقات تحشم، وصال: ههههه والله حتى كنحشم، أسامة: لا باينة، وصال: راه خالتي ياله تضاسرت معاها فاش مشينا نشريو الدهاز هههه ديكشي علاش، أسامة: تيقناك الله يا ودي، وصال: والله منجاوبك، ضارت لحيهة السرجم كتسمع مها و نجية كيهضرو و هو مرة مرة شاد التيليفون فيديه كيهضر فالخدمة تا وقف قبالة محال الذهب و قال: تشوفي هنا، وصال: هبط ياله، هبطو كاملين من الطوموبيل دخلو للمحل بعد السلام قالو ليه شنو بغاو و كيجبد ليهم الشكال و كل واحد كيفتي ريو غير أسامة لي كيشوف بعينيه فملامح وجهها المنزعجة فوقما كيوريها شي خاتم كبير و لا شي خاتم عامر ... تا حبسهم مشير لبواط الخواتم سامبل حطهم حداها و قال: شوفي هادو، شافت فيه ضحكات و رجعات كتختار و تعزل هزات تلاتة حيظاتهم من بلاصتهم و هزات واحد كانت حجيرة ديالو مدورة و كبيرة الوسط ديال الذهب غي ركباتو فيديها رجعات حيداتة بالزربة ... جربات التاني و نفس الشي تا وصلات لتالت كان على شكل وريدة بحجيرات كيلمعو ركباتة فيديها و تبسمات ابتسامة واسعة و هزات يديها كتوريه: كي جاني؟ أسامة: (بحب) زوين، ورات يديها لنجية و نادية: كي جاني شوفو! نادية: زوييين جاك، نجية: جاك غزال صافي عجبك، وصال: ااه هو لي بغيت، حطاتو من يديها عاد دازو لخاتم دأسامة لي ختارو سامبل عادي خاتم النقرة و قال موجه كلامو لمول المحل: داك لاونصوبل، جبدو مول المحل مدو ليه و جرها من يديها هي لي رجعات لور و قال: عحبك؟ شافت فالاونصوبل لي كان سامبل و زين كي كيعجبها كانو على شكل فرشات سنسلة ݣورميط و حلقات و خاتم معاهم ... حركات راسها بحرج و قالت: زوين، حرك راسو و قال: جمعهم ليا الشريف، وصال: أسامة راه بزاف بلاش، ماجاوبهاش خلى مول المحال تا جمع و خلصو عاد زادت نجية و قالت: خليك ابنتي، شيرات لمول المحل على ݣورميط و قالت: جبد ليا هاديك الشريف، رجع أسامة لور خلاهم بيناتهم ... جبدها ليها و هزاتها ركباتها لوصال فيديها و قالت: زوينة عجباتك ابنتي؟ وصال: ااا ز زوينة اخالتي، حجيبة: جمعها ليا الشريف، خلاو وصال غي كتبرق فعينيها و كتشوف ... تافقات معاه نجية على التمن و خلصاتو بمالها الخاص و مداتهم لأسامة و ضحكات لوصال: بصحتك ابنتي، وصال: (تزيرات و بانت فوحهها) الله يعطيك الصحة اخالتي شكرا، خرجو من المحال و وقفاتها نجية معنقاها: ما عندك لاش تحرجي ابنتي راك مرت ولدي فمقام بنتي هاديك هديتك من حقك، هزات وصال يديها باستها و قالت: لهلا يخطيك اخالتي، نجية: الله يرضي عليك ياله نمشيو ناكلو ياك فيك الجوع، رجعو ركبو فالطوموبيل كيضحكو تا داهم لريسطو كلاو مجموعين كيضحكو و ناشطين تا قالت وصال: القفطان مغتختاروش معايا، نحية: هي دابا نوضو، وقفو راجعين على رجليهم وصال حدا أسامة و نجية شادة فدراع نادية لي قد قد فالطول ضاحكين تا دخلو للمحل اللول ... خارجة من الدوش من مور ليلة حمراء بيناتهم ... دخلات كتقلب عليه فالبيت و رجعات خرجات للصالون و شاف فطامو: حنا فين حيدر؟ طامو: ماعرف ابنتي ما شفتوش من قبيلة راه خرج، زهور: بغيتو يخرج معايا نشر الفوطة، طامو: (تنهدات) اجي حدايا ايلي نشريها فوق الباب و اجي حدايا، دارت لي قالت ليها و جلسات حداها مبتاسمة و قالت: نعام احنا، طامو: (شدات يديها الصغار بين يديها ونبرة حنينة) سمعيني ابنتي و ديري كلامي طانݣة فودنيك .. عارفة قلبك تيتحرق و الذنب تينهش فيك من لداخل عارفك ما ليلك هو ليل و ما نهارك هو نهار عارفة لي بين عينيك هو صورتك و نتي تتق تلي روح و يديك تتشوفيها مصفاتش من د مو عارفة بلي تتشوفي راسك قتا لة و حاسة بذنب البشرية أجمعين فوق ظهرك عارفاك احنا تتقولي عمر ربي يسمحلي و بلي خسرت اخرتي و ربي غاضب عليا حيت قت لت عبد من عبادو (خدات نفس طويلة و تبسمات ابتسامة دافئة) ولكن ايلي خاصك تعرفي بلي ربي راضي عليك (شافت فيها زهور بمعنى كيفاش، بنبرة تأكيد) اييه نتي معليك ذنب دين ديالنا دين يسر و ماشي عسر و دين واضح و باين .. دين ديالنا تيقول لينا متقت لوش و متزنيوش ولكن منين ابنتي تتبغي تفرض عليك الزنا و تكرهي عليها دين ديالنا محلل ليك دافعي على راسك بأي طريقة و دافعي على عرضك و تحافظي على شرفك و حتى ولو مقديتيش دافعي على راسك و وقع لي وقع متتعتبريش زانية و إنما معليك حتى ذنب(طبطبات على يديها) نتي ايلي قارية و فاهمة قوليلي فدين ديالنا منين تيدخل عليك شفار و قت لك شنو تتحسب! زهور: شهيد، طامو حركات راسها: و الا انت لي قت لتيه واش تتحسب مذنب؟ زهور حركات راسها بلا: لا، طامو: اوا هادشي مع شفار و تسقط عليك الذنب فما بالك إلا دافعتي على شرفك و حافظتي على راسك و مخليتيش غريب عليك يتعدى حرمتك، زهوىر هبطو الدموع من عينيها و حنات راسها تتبكي: هو مزال بين عيني أنا احنا قت لت قت لت أنا لي مكنت نقدر نق ل حتى فار قت لت روح كيفاش ربي ايسمحلي؟؟؟ طامو مدات يديها تتمسح على وجهها و تتهضر بنفس الهدوء: نتي مسلمة ولا لا! مسلمة (زهور حركات راسها) تتأمني بالله و الرسول ولا لا! (زهور حركات راسها) تتأمني بلي السنة تتكمل الدين (زهور حركات راسها مرة اخرى) اوا سمع ابنتي جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” من قت ل دون ماله فهو شهيد ، من قت ل دون دمه فهو شهيد ، ومن قت ل دون دينه فهو شهيد ، ومن قت ل دون أهله فهو شهيد ” .. من قت ل دون اهله فهو شهيد هو ابنتي الدفع عن العرض .. دفاع على نفسك ربي ابنتي مغايحسبكش الا بعدتي الاذى على راسك مغايحسبكش الا دافعتي على راسك و تمنعتي على الزنا بالعكس فهو واجب عليك دافعي على راسك و متستسلميش حتى و لو بقت ل لي باغي يفتك عرضك و اذا قت لتيه فراه ما عليك والو .. فهمتيني اش بغيت نقول ليك ابنتي؟ هزات فيها عينيها كيستقطرو بالدموع و قالت بنبرة خافتة: ربي مغاضبش عليا احنا؟ طامو: ربي ايغضب عليك على الصلاة لي قاطعة ابنتي، زهور: ماشي لخاطري احنا كنت حشمانة كي غاندير نحط جبهتي لارض و انا قا تلة روح، طامو: رجعي لله واخا تذنبي ألف المرة ... (دوزات يديها على شعرها) صلاتك ابنتيو عليها غتلقاي راحتك نوضي، زهور: (بأتكيد) ياك ربي مغاضبش عليا؟ طامو: طليتو خضر يا لا يا هاد البنت، زهور: حلفي قولي والله ربي مغاضي عليا! تحنات طامو على صندالتها هزاتها و قالت: تمشي تصلي و لا نوض ليك، عطاتها زهور بالظهر كتبسم و تفكر فكلام جداتها ... قلبها تفجج من مور ما سمعات ليها و فرحات ... بعد المرات كنقلبو على حلول بعاد و هوما غي حدا عينينا ... دخلات للحمام توضات و خرجات لبيت نهى كتزرب هزات لباس الصلاة و خرجات لبيتها لبساتو و فرشات الصلاية ... فكل ركعة كتحس بالدموع كيتجمعو فعينيها ... صلاة من الصبح حتى العصر و جلسات فوق الصلاية تا بدات كتحس بالدموع كيطيحو على خذها ... مكانوش دموع الحزن و لا الخوف و لا اليأس لي كانو على عينيها طول هاد المدة ... بل كانو دموع الراحة لي نزلات على قلبها ... سجدات فوق الصلاية كتبكي و تدعي و تحمد الله و تستغفر تا تحل عليها الباب ... متسوقاتش بقات على حالتها تا وقفات براحتها و مسحات على وجهها كتنفس بالجهد ... هزات راسها فيه كان متكي على الحيط و مبتاسم بحنية و قال: فقتي النعاسة! زهور: (مدات ليه يديها تا جلس حداها) ربي مغضبانش عليا احيدر، حيدر: (دوز يديه على وجهها) رتاحيتي؟ زهور: بزاااف متخيلش قداش ... (ساطت النفس الفوق و شافت فيه مبسمة) كنبغيك، قرب طبع قبلة على جبينها و قال: نمشيو دابا؟ زهور: نمشيو بعدا فبن كنتي؟ وقف و وقفها معاه كيحيد ليها لباس الصلاة: مشيت انا و خوك لصفرو كرينا طوموبيل فين نتحركو، زهور: صافي انمشيو دابا؟ حيدر: (ضرب ليها نيفو بصبعها) من تما المحمدية جمعي حوايجك، خرج خلاها مبلݣة عينيها فالباب مصدومة من الزربة لي دار ليها .. دقو فالباب حلات ليهم رميساء بابتسامة على وجهها رحبات بيهم تا كل واحد فين جلس ملاوح ... غير زهور لي مشات لعند باهية تخشات حداها و همسات ليها: خالتي مغنكريوش باش نحضرو؟ باهية: انخرجو دابا ابنتي اصبري، هزات باهية راسها و قالت بنبرة مرتافعة شوية باش يسمعوها: شكون ماكراتش تنوض نخرجو دابا بحرا بحرا، زهرة: غا سيرو انا جبت من الدار، فاطنة: تا انا جبت غي سيرو، نهى: انا ضروري نحشي كرموستي واخا عندي، شاف حيدر فزهور و عيط ليها بيديه ... جات عندو جلسات حداه و قالت: نعام؟ حيدر: (جبد بزطامو حسب ليها الفلوس و مدهم ليها) ختاري لي عجبك، زهور: (رمشات فيه) ياله معانا اصلا خاص لي يوصلنا، شاف فيها مطول و حرك راسو بلا: عيان شوي تمشاو راه غي قراب، زهور: عافاك غي ياله معانا عافاك، حيدر: عيان ازهور عياان غي سيري، وقفات من جنبو مقلقة مشات لعند باهبة مدات ليها الفلوس دارتهم فبزطامها شدات فنهى و بدات كتمتم بكلام الله و قلبها كيدق بالخلعة ... فاس كمدينة كاملة مبقاتش حاملاها ولات عندها رعب ... هبطو من الدروج و هي غي كتقرا من القرآن و غادية معاهم حتى دخلو لواحد من المحلات تفرقو كل وحدة شنو كتختار و زهور كتحاول تخرج من المود الخلعة ... ختارو على خاطرهم و تعزلو على خاطرهم ورجعو أدراجهم كي خرجو دخلو ... لقاو أسامة جالس و الطيافر دالهدية فلأرض و فاطنة و زهرة و نجية كيقادو ... مشات عندو زهور بالزربة عنقاتو و باركات ليه و سلمات على نجية عاد جلسات كتشوف فديكشي لي شراو ليها و قالت: وريوني الخاتم، أسامة: الشاصيات جنبك الزين، تلفتات جنبها و هزاتهم تجمعو عليها البنات كيفليو و يضحكو و رجعو جلسو حداهم كيعاونوهم و الضحك و النشاط لعلك ترضى ... صباح جديد ... صباح الخطوبة ... مجموعين على الفطور و وصال هازة كاس أتاي و عينيها كيضورو على عائلتها لي جالسين كيفطرو و مها كتسخر عليهم حطات كاس اتاي بزعفة و مشات الكوزينة جرات مها جلساتها و قالت: جلسي تفطري لي بغا شي حاجة ينوض ليها مالكي خدامة الله يرحم باك، وقفات نادية شدات ليها على فمها: اسكتي هنينا، وصال: قسما بالله و متݣلسي تا نعيط ليه دابا نݣولو سالينا هادشي و لي عندو شي خربة يمشي ليها ... (خرجات فيها عينيها) جلسي، جلسات نادية دايرة يد على حنكها كتشوف فبنتها دغيا شعلات و رجعات جلسات بلاصتها هزات كاسها مخنزرة تا نطقات مرت خالها بنهضة: اوا اوصال ما تمالك صواب فيك مالك راحنا غا جينا نفرحو بيك، وصال: تفرحي بيا ماشي ديري مي تراسة عندك حنا فاش كنحطو زكوكنا عندكم راه كنتسخرو على راسنا و نديرو يدينا معاكم عرفتي علاش حيت كنحشمو على وجهنا، خولة: صافي لمطي خلي هادشي يدوز بيخير، وقفات خلاتهم كيفطرو و مشات لحمام حكات سنانها غسلات وجهها دارت ليه ماسك و دازت لكوزينة كتغسل الماعن لي بقاو تمايا ورجعات للصالة لقاتهم رجعو للور جمعات الطبلة و ختها معاونها تا وقفات عمتها تا هي معاهم ... جمعو الدنيا و قادوها و خلات مها حاضية الدجاج كيتحمر و مشاو للصالة خواو بلاصة لديدجي لي غيجي و قادو الصالون فين غتكون الخطبة و قادو الديكورات فيهم الحروف الوالة من سمياتهم و الشمع والورد شتتوه باهمال فوق الطبلة و شافت وصال فخولة: شحال الساعة؟ خولة: الوحدة دابا، وصال: هوما الربعة ايجيو ياكي انا غندخل ندوش نتي وجدي المكياج واخا، خولة: سيري هي دابا النيت، تفرقو كل وحدة فين مشات و وصال دخلات للدوش بلا ما تهضر مع حد دخلات معاها فوطتها تخشات تحت الما كتغسل و تفكر فهاد الخطوة لي غادي دخل ليها ... ما حسات بداك الدوش كيداز تا ضربات الجوج و نص عاد خرجات وجهها كيشقشق بالݣوماجات لي قيلات دير و الماسكات ... لقات ختها جالسة كتقاد فالأرض جبدات دو بياس بيضين و شورط مع ديباردور و مشات جلسات قبالة ختها هازة شعرها لفوق بفوطة و قالت: تيليفوني موراك، عطاتو ليها تا بدا كيصوني فيديها جاوباتو ديك الساعة و قالت: وي بيبي، أسامة: فين حاطة داك المشقوف فيين؟ وصال: اهيا ناري مالك؟ أسامة: هبطي الله يعطيك دقة هبطي، وصال: اتا فين غنهبط اويلي، أسامة: هبطي دي قفطانك الله ينعل ديلمك، وصال: هههههه والله حتى نسيت ها خولة اتهبط دابا انا ياله دوشت، أسامة: طلقي راسك، قطعات و شافت فخولة كضحك: هبطي جيبي لختك باش اتبرز، وقفات خولة كتنݣر عليها لاحت عليها جلابة و شال و هبطات كطير فالدروج مشات عندو كضحك و قالت: نسيبي، سلم عليها بيديه كيفرنس وقال: نسيبتي، خولة: عدبناك معانا، أسامة: (عطاها القفطان مصلوح) عذابكم راحة الله يا ودي، خولة: ياله داركم بحرا توجد، ضحك و توجه لسيارتو رطب و قلع ديك الساعة ... طلعات خولة حطات ليها القفطان و قالت: شنو نديرو ليك فهاد المكياج كي بغيتيه؟ وصال: ماعرف اشي حاجة سامبل التقيل خليه حتى الحفلة دالعقد، خولة: القفطان انا لون؟ وصال: التليجة الذهبي، خولة: و هو شنو غيلبس؟ وصال: احححح على الاسمرينو ديالي غيلبس الجابادور فالذهبي و البيض، خولة: (كطلس ليها فوجهها) تجيو على مزيناتكم، وصال: خولة واحد الاغنية كنا كنغنيوها شحال هادي الا عقلتي ديال مورا دارنا قولولي واش كاين، خولة: كاينة غابة من جملها غابة كاينة غابة من جملها غابة، وصال: وسط الغابة قولولي واش كاين وسط الغابة قولولي واش كاين، خولة: (كضحك) كاينة شجرة من جملها شجرة كاينة شجرة من جملها شجرة، وصال: و الشجرة وسط الغابة و الغابة مورا دارنا، خولة: (هزات عينيها فعمتها و بنات خالها لي دخلو) وسط الشجرة قولولي واش كاين وسط الشجرة قولولي واش كاين، وصال: ههههه كاين غصين من جملو غصين كاين غصين من جملو غصين، خولة: و الغصين وسط الشجرة و الشجرة وسط الغابة و الغابة مورا دارنا، هزات وصال تيليفونها كدير ڤيديو و كملات كتغني: وسط الغصين قولولي واش كاين وسط الغصين قولولي واش كاين، خولة: سدي عينيك ... كاين عشيش من جملو عشيش كاين عشيش من جملو عشيش، وصال: و العشيش وسط الغصين و الغصين وسط الشجرة و الشجرة وسط الغابة و الغابة مورا دارنا، خولة: وسط العشيش قولولي واش كاين وسط العشيش قولولي واش كاين، ووصال: كاين بيضة من جملها بيضة كاين بيضة من جملها بيضة، خولة: و البيضة وسط العشيش و العشيش وسط الغصين و الغصين وسط الغابة و الغابة مورا دارنا، وصال: ههههه وسط البيضة قولولي واش كاين وسط البيضة قولولي واش كاين، خولة: كاين فريخ من جملو فريخ كاين فريخ من جملو فريخ، وصال: و الفريخ وسط البيضة و البيضة وسط العشيش و العشيش وسط الغصين و الغصين وسط الشجرة و الشجرة وسط الغابة و الغابة مورا دارنا ههههه اااححح ساليناها، حبسات الڤيديوو هبطات عينيها صيفطاتو ليه كاتبة من تحتو: غا باش تعرف فين غتحط رجليك ... رجعات مخلية ختها تاخد راحتها فالمكياج و كتسمع لهضرة البنات لي مبغاو يسكتو تا دخلات عندهم نادية: البنات خليوهم يقادو هنا و اجيو لبسو فالبيت لاخر، خرجو متابعين تا صغرات خولة عينيها فختها: نتي لي قلتيها ليها؟ وصال: صدعولي راسي ههههه صوبي صوبي، واقف قدام المراية كيقاد عليه الجابادو و كيشوف فراسو و يضحك و حداه حيدر كيشوف فيه جاه بحال الا هبل ... تا قال: دوختيلي ك ري اصاحبي مالك اش كاين؟ أسامة: عمرني لبست هادشي جاني فشكل هههه كنحس براسي بحال الا غيختنوني، حيدر: ههههه وليني مريض فراسك، دخلات نجية و حجيبة لابسين قفاطنهم و مقادين حالتهم ... قربات منو نجية كضحك و قالت: هكلك على وليدي طاح عليك السر، أسامة: (كيهز كتافو) اراه ولدك زييين، حجيبة: الزين ها هو و العقل، أسامة: داك الشوية لي كان عندي راه داتو، نجية: ههههه الله يمسخك احم قولي اولدي معرضتيش على مصعب، مد يديه هز الفوقاني دالجابادور و قال بهدوء: منحتاجش نعرض عليه فين عمرني كان خصني نعرض عليه عاد يجي ... (هز مشطة كيقاد شعرو) غير الا بغا يزيد يخسر معايا الضواسا راه مغيجيش، تلفتات حجيبة شافت فمصعب لي كيطل براسو من الباب و غمزاتو يدخل ... دخل ديك الساعة بفرحة عنق أسامة من الجنب و قال: خوووياااا العريس، أسامة: طلق اصاحبي من الصباح و انا نقاد، مصعب: قول سمحتلك اخا و نطلق منك، أسامة: نعل جد والدين باك الكلب طلق غنخسر الهضرة، مصعب: اوا قول، أسامة: المسامحة طلق، طلق منو مصعب كيضحك و قاد القاميجة عليه ... تا أسامة قاد الجابادور ديالو عاد شاف فيها و طول فيه الشوفة ما حسو بيه تا كان دخل ليه بونية ديريكت لفمو وقال: هادي باش تعلم تعرف شكتخرج على فمك، مصعب: (شد على فمو لي سال بالدم) اااححح بردتي دابا؟ أسامة: (تبسم) مرحبا بيك، مصعب: بالسيف عليك، قرب ليه و تعانقو عناق رجولي عاد بعدو كيضحكو ... دخل كريم لعندهم شاف فولدو و قال: ياله راه الحجام جا، أسامة: الشارف سير سييير خليني حاسبك با، كريم: تا تعالا عنق بوك تعالا، قرب منو عنقو كيطبطب على ظهرو و يرضي عليه عاد بعدو خارجين من البيت لقاوهم كلهم واجدين و كلشي محطوط و مقاد ... شاف فالساعة و قال: مشينا، تفرقو على الطموبيلات كل واحد اشنو هز طوموبيل درقية تهزو فيها الطيافر ديال التمر معمر بالݣرݣاع و الحنة و الدهاز لي بقا من الحويج و التواب و السبابط بليغات بياجامات مخلاو ما شراو ... داو هدية على أصولها ... عمرو ليها الطوموبيل و قالت: لا لا مزيان لا حطو طيفور تا هو يصوݣ، حيدر: ركبي ركبي نتبعو السي العريس، رقية: أسااامة ... (شيرات ليه بيديها يجي) جا فن خويا، وقف عليهم و قال: شتما العزية، رقية: عيساوة جبتيهم؟ أسامة: كيساينو حدا دارهم داير معاهم تما، رقية: وا هانتا نوصيكم من دابا انا غنمشي موراكم ياك وااا الا كلاكصونيت كلاكصونيو معايا، أسامة: مالي جاي من عرس، رقية: والله و ما كلاكصونيتو تا نهرب ليكم بالهدية، أسامة: طلعي طلعي يخليها سلعة، طلعات بلاصتها كضحك و أسامة مشا معاه باه ومو و فاطنة و مصعب معاه حجيبة و رميساء و زهرة و حيدر معاه نهى و طامو و زهور اما نوفل و الحسن و العزيز مجاوش كل واحد عندو شغلو ... شدو الطريق ورقية كل دقيقة تكلاكصوني ليهم و يتبعوها فهبالها و هي كتفرنس و ضحك لور فرحانة ... واقفة فالبيت كتقاد آخر اللمسات ... هزات عينيها فالباب لي تحل تا دخلات عليها مها كطلعها و تهبطها ...تكشيطة تليجة طويلة فالبيض و الذهبي شال على راسها بالذهبي مغطي عنقها بشدة أنيقة ... ماكياج خفيف و فنفس الوقت مخلي ملامحها بارزين بطريقة زوينة ... ضفيرات مصبوغين فالبيض و طالون فذهبي فرجليها ... ضارت على راسها و قالت: كي جيت؟ نادية: زوينة ابنتي ماشاء الله، وصال: اححح عليك اندوش كنحس بيك ماساخياش بيا، نادية: و كاين شي حد يسخى ببناتو، هزات وصال التيليفون فاش وصلها ميساج و قالت: وصلو، مادازش بزاف تا بدا كيتسمع التطبال على برا ... زربات وصال كتعتر فجلايلها طلات لقاتهم كيطبلو و ينشطو و عائلتها لتحت فاستقبالهم و الطيافر فالأرض مع المصور كيصور ... سهات فيه و فالبلدي كي جاه تا جات ختها ومها حداها ... هز عينيو بسهوة تا تركزو فيها ... غي شافتو تخبات وقالت: والله لا شفتيني تا تشحف، خرجات من البالكون دخلات لبيتها كتشطح على التطبال و الغنى و تبرد غدايدها و ختها عين معاها ضحك عليها و عين معاهم لتحت تا بداو كيطلعو بدون ما يحبسو التطبال ... خرجات نادية رحبات بيهم بحرارة تا خدا كل واحد بلاصتو و العريس تا هو كيضحك ... خرجات خولة كتعاون نادية مدات ليهم الما شربو و رواو عطشهم و عطاوها للضحك و التكرير مع بعضياتهم و يتعارفو و الديدجي طالق موسيقى هادئة ... تا علموه بلي العروسة غا تخرج عاد طلق ليهم "يا بنت السلطان" ... دخلات حانية راسها و حنيكاتها حومر ... وقفات نجية وحجيبة و باهية بتلاتة سلمو عليها و هي عطاتها غي للضحك تا جلسوها حدا أسامة لي عينو معاها متبعها بحب ... غي جلسات مد يديه شابكها مع يديها و بقا كيشوف فيها ... خرجات ليه لسانها وقالت: عمرك شفتي الزين، أسامة: الزين شفتو ولكن عمري شفتو فالبلدي، وصال: ههههه تا انت جيتي زوين، أسامة: كون تشوفي نتي اححح و كان، ضحكات ليه ورجعات هزات عينيها فيهم شي ضاحك و ناشط والشعبي مطلوق كيشطحو منهم رقية لي دخلات الوسط جارة معاها زهور ورميساء و عائلة وصال تا حدوما مخلي من حقو ... رجعات شافت فيه وصال و نغزاتو من يديه تا شاف فيها وقالت: زهور ولات كتخرج، حرك ليها راسوو قرب لوذنيها: عاد انا عاد شفتها مي عندي خبار خرجوها و صافي، وصال: فيا الجوع، أسامة: متغديتيش؟ وصال: لا كنت كندوش و تغداو بلا بيا، أسامة: اوا صبري ههههه ولا ندوموندي ليك، وصال: خليني دايرة عقلي اويلي، الأجواء دالنشاط و الضحك حد ما يسخا بيهم ... تحطات القعدة لوسط ووصال ولاو القلوبة كيخرجو من عينيها تا سمعات: الزين واش سماه الله الزين سميتو وصال، طلقات من يدو بلا ما تشوف من مواراها و مشات عند باها لي مادليها يديه دايرين دخلوها لوسط دارو عليها دوايرة و هي كتشطح ما مسوقاش لنظرات أسامة لي تبعها غياكلوها باش تحبس: عمارة الدار ايا وصال يخليك لينا يا وصال و شطييحة و شطييحة الي وصال، دردݣات فوق ديك القعدة و جرات أسامة من يديه طلعاتو معاها و قالت: واااطلق البشرة اويلي، أسامة: حبسييي من التلواز و لا نقلبها على مك ݣنازة، وصال: هههههه منلوزش غا شطح، دار ليها خاطرها شطح معاها شوية و رجعها جلسات وزير هاد المرة على يديها وقال: تولي تهزي ترمتك من هنا نزدح مك مع الحيط، وصال: هههههه اححح المهم شطحت، أسامة: الله يعميها ليك، وصال: معقد لاخور مصحابنيش نتا هك، أسامة: لا عرفتي شنو نوضي حزمي وديري ليهم شيخة باش نتسمى ما معقدش، هزات يديه ݣرشات عليه بعضة تا بدا كيتزنݣ و قالت: تفووو عليك، أسامة: (كيشوف فيديه و يضحك) تا انا كنبغييك ابنت العضاضة، ضحكات و طلقات من يديه كتصفق بيديها و هو حاضي معاها لا تنوض ... تفرقات الحلوة و اتاي و تجمعو الكيسان عاد وقفو حدا بعضياتهم باش يركبو الخواتم ... مدات ليها ختها بلاطو فيه تميرات وسطهم ݣرݣاع و و الحليب فكيسات طوال مزوقين مع كويس صغير فيه العسل ... شافت فختها و قالت: باش نبدا؟ خولة: الحليييب الزين، وصال: ههههه مكنشربوش، أسامة: ليوم نشربو ليك، هز الكاس و هزات تا هي الكاس مداتو ليه لفمو و هو نفس الشي عينيهم ملاصقين ما حسو براسهم تا تفرݣو بالضحك خلاو الناس غي كيشوفو فيهم و يضحكو ... رجعات هزات الكاس و قالت: خلينا اصاحبي نساليو ههههه اويلي علاش كضحك، مسح فمو بكلينيكس و تقاد معاها دار الشنعة راه شربها الحليب اما هي غي حطات فمها و رجعو حطو الكاس ... هز تميرة عطاها لفمها عضات منها و هزات تميرة هي الأخرى عطاتها ليه لفمو عض منها و كملاتها هي كتفرنس ... أسامة: تم وتي على كرشك، وصال: كنم وت عليك حتى نتا، خولة: ياله هزو العسل دابا، وصال: شنو ندير بيه دابا هادا، خولة: ديري صبعك و عطيه لفمو و تا هو، هزات فيه وصال عينيها حابسة الضحكة و قالت: مرحبااا، دارت صبعها و مداتو ليه لفمو ... جر يديها بين يديه و و مص صبعها بالزربة بلا ما يعيق ... عطات ليه الكاس و دار صبعو مدو ليها لفمها ياله مصات شوية سمعاتو قال بهمس: مازال تمصي ابنتي غي بالشوية عليك، خرجات فيه عينيها و بعدات منو بالزربة كضور فعينيها ... عطاوهم الخواتم يركبو و مدات ليه يديها و قلبات عينيها: اييي ركب ركب الزين، شد يديها كيضحك ركب ليها الخاتم و هز يديها باسها بلا ما يتسوق لشي واحد ... نفس الشي دارتو معاه ركبات ليه الخاتم و قبلات يديه خلات كولشي حال فمو فيهم ... تبسم ليها و رجع كيرب ليها الكادو لي دا ليها و هي كتفرنس ياله بغا يركب ليها الݣورميط وقفات نجية: نتا لي شريتيها؟ رجع أسامة لور هاز يديه: الا، نجية: اوا رجع لور، قربات منها نجية هزات الݣورميط ركباتها ليها و هبطاتها لعندها باستها فجبهتها و فحناكها و قالت: الله يرضي عليك ابنتي، هزات وصال يديها باستها وقالت بحنية: لهلا يخطيك اخالتي، طبطبات على حنكها و رجعات لبلاصتها خلات أسامة رجع لعندها تصورو تا شبعو و جلسو بلاصتهم تا قالت: واش منال ما جاتش؟ أسامة: ولدها مريض ما قداتش تجي قالت ليا دابا تعيط ليك مور الخطوبة، وصال: كنت باغاها تجي ماشي مشكل الله يشافيه، أسامة: مشفتش صاحبتك هنا و لا درتي شغل المسيميمات بلوكيتيها! وصال: هههههه راه هي لي يمكن تزوجات و بلوكاتني بالله ما نكدب عليك صبحات واحد الصباح قالبة عليا عييت نصوني و نصيفط ماحاشاتوش ليا خليتها بخاطرها، أسامة: فشكل عندكم هادشي نتوما، وصال: صافي بدل السيجي ميمتك راه تا انا لفعة، أسامة: (ضحك كيحرك راسو) اوا الزين العقد بقالو شهر ونص، وصال: كتعرفني اخويا؟ أسامة: هههههه كنعرفك اختي شحال باغة فصداقك، وصال: احم احم مليار، أسامة: عاودو ليك عليا كنبيع الحشيش، وصال: هههههه باشما سخاك الله احبيبي، أسامة: مغنجي لفاس حتى يقرب العقد راكي عارفة خاصني نرصي أموري تما و الدار وديكشي باش متبقايش فارعة ليا راسي، وصال: الله يسر ليك احبيبي، تبسم بحنية و قال: شحال كتكوني زوينة فاش كضرافي، وصال: انا ديما ضريفة، مازال كيهضرو ما حسات غي برميساء لي حلسات حداها و قالت: ختي نطلبك طليبة عافاك، وصال: قولي احبيبة، رميساء: عارفاني كنتوحم ياك؟ وصال: ههههه اه، رميساء: وااا ديك الحلوة لي تفرقات فاللول بغيتها و لا غنحكها، وصال: لا لا متحكيش صبري، هزات وصال عينيها غي بانت ليها ختها شيرات ليها بيديها وشوشات ليها فوذنيها تا تبسمات خولة لرميساء و قالت: اجي اختي لهلا يحوجك اجي، جراتها من يديها داياها معاها بقا مصعب متبع ليهم العين و ناض وقف تابعهم سحاب ليه مالها شي حاجة ... هزات الطبسيل الحلوة لي عطاتها خولة و جلسات فوق الكرسي ... بلا متهضر كتهز الحلوة تعض منها و تبنن ... تبسمات ليها خولة و قالت: هانتي ها البلاطو حداك الا ما قدوكش زيدي انا غادي نخرج خودي راحتك، رميساء: شكرا اختي بزاف، خلاتها على خاطرها و خرجات من الكوزينة ياله بغات تسد عليها الباب باش تاخد راحتها تا خرجات فمصعب ... شاف فيها و حك على شعروو قال: مرتي لداخل مالها؟ خولة: اااه ... (حلات ليه الباب) دخل عندها، دخل و سدات موراهم الباب ... خلاتو كيشوف فيها كيفاش كتاكل و تغمض عينيها و تبنن ... تمشا تا وقف حداها و قال: عجباتك؟ شافت فيه و عضات من الحلوة بلا ما تجاوبو ... من نهار تكاتبو ما شافها ما شافتو ... هزات كاس العصير حطاتو ليها خولة شربات منو و قالت: شنو درتي مع بابا، مصعب: بحالو بحال بنتو راسهم قاصح، رميساء: (بلا ما تشوف فيه) يرطاب راس البنت فاش يرطاب راس باها، مصعب: تما قالت احح، رميساء: مازال عندك الوقت ... (تبسمات بالجنب) متيأسش، مصعب: اي حاجة ترجعك ليا الݣلب نديرها، رميساء: (مدات ليه الطبسيل) عطيني من ديك الحلوة، شد منها الطبسيل و عمر ليها ورجع عطاها ... خلاها كتاكل و بقا غي كيشوف فيها ... كيشبع عينو بشوفتها و يفكر كيفاش ترجع ليه ... السهل الممتنع هي حالتو مع رميساء ... قرب لحداها جلس حدا ركابيها و حط راسو على فخاضها و قال: ليك وحشة، شافت فيه ورجعات كتاكل بلا ما تهضر ... مازالة مقلقة واخا حاسة بلي هي سبابو باش قال ديك الهضرة ... محاولاتش تفسر ليه بالشوية لاحتها فوجهو و خلاتو يتضارب مع أفكارو ... حطات الطبسيل من مور ما سالات الماكلة و طبطبات على راسو: نوض بغيت نوض، مصعب: ݣلسي شوي و سيري، تنهدات و جلسات مخلياه كيتنهد فوق رجليها ... ما حسات على راسها تا كانت حطات يديها على شعروو غلغلات صباعها وسط شعرو و قالت بخفوت: هضرتك باقة كتحفر فيا، مصعب: من حقك تا انا باقة كتاكل فيا، رميساء: (باستغراب) كيفاش؟ مصعب: نتي هي انا و الا أذيتك راني آذيت راسي، تنهدات و سكتات مخلياه واخد راحتو حتى تدق الباب و دخلات خولة مبتاسمة وقالت: سمحولي هههه تكلمو ليهم كيقلبو عليكم، ناض من فوق ركابيها و وقفها بالشوية عليها مشات عند خولة باستها و قالت: لهلا يخطيك اختيتي والله، خولة: بصحتك و راحتك انا نجمع ليك تديه معاك، رميساء: حلفييي شكرا والله مشبعتش منها، خولة: ههههه انا نعمر ليك الزين، خلاتهم خرجو لقاوهم باغين يمشيو بحالهم ... تسالمو مع بعضياتهم شي كيسلم على شي مساخيينش بالجماعة ... وقفات وصال مع أسامة بلا ما تردد عنقاتوو قالت بحنية: رد البال لراسك و متزربش فالطريق، باسها فوق راسها و قال: كتخافي عليا الزين، وصال: (بعدات عليه) و شنو اخطيبي العزيز، أسامة: تهلاي فراسك حتاجيتي شي حاجة قوليها ليا واخا، وصال: واخا نهبط معاك لتحت عافاك؟ أسامة: جلس ازين عطي الراحة لراسك، وصال: عافاك واا نتا غتشد الطريق غدا خليني هي نهبط معاك، أسامة: (باسها فراسها) جلسي احبيبة ديالي، خلاها جلسات بلاصتها و مشا تسالم مع بوجمعة لي خرج معاهم تا لتحت مودعهم عاد رجع طلع لقاها شادة تيليفون كتشوف فالتصاور و جلس حداها ... طبطب على كتفها مدرعها عندو و قال: شوف ليك شنيولة سخات بيا، وصال: ههههه الصراحة تقال سخيييت هههههه، بوجمعة: عارف الله يا ودي دابا انا شكون تجي تبرزطني بليل بغيت السقاطة بغيت السقاطة و تصيفط ليا دوك معيوات كيبكيو فالوتساب (ستيكرز)، وصال: بابا مجاتش معاك الدراما هههههه نوض على سلامتك راني مازالة حداك، بوجمعة: ههههه غا لي بغا يوصيك، وصال: هههههه قول لداك المصور يحط ليا كارط ميموار ولا نوض نبيسو من شي قنت، بوجمعة: (ناض من حداها) ليك الله اولدي أسامة ليك الله، تبعاتو بعينيها كضحك ورجعات كتشوف التصاور و بنت خالها حداها حتى هي كتوريها شنو صورو و الي بقا ناضو معاونين على الروينة تجمع ... كل واحد مشا لدارو فرحان ... جوج قلوب تجمعو حلالا طيبا ... و اخرين كيقلبو على راحتهم و فين غتكون ... اليام كيدوزو و العمر كيمشي معاهم ... الخاطر نهار على نهار يصفى و القلب ليلة على ليلة يتفجح ... بعد مرور شهر... متكية على طموبيلتها كتشوف فتيليفونها و فيديها صوندويتش كتعض منوو البنات ضايرين بيها كيقراو معاها ... كانو عينيها غي على داك الميساج لي وصلها هادي يوماين مخلي نهارها مزوهر و كل مرة تدخل تقراه ... طلات عليها وحدة من البنات قرات معاها الميساج بصوت عالي تا البنات كلهم ردو البال: توحشتك اشكيليطة ديالي ههههههه رقية ويلي شكون هادا؟ طفات رقية تيليفونها دارتو فجيبها و هزات عينيها بتخنزيرة فيها: ونتي مالك مكتعرفيش تدخلي سوق راسك شوية، البنت: ويلي اصاحبتي مالكي راه غي تنضحكو، رقية: انا مكنخشيش روحي فزكك تا نتي متخشيش روحك في زكي، حلات الطوموبيل بعصبية جبدات صاكها و سداتها و قالت: ينعل بو لي يتجمع معاكم ݣاع، البنت: وا غي سايني راه غي تنضحكو معاك ... (شداتها من يديها رداتها حداها) واصافي سمعي كاينة واحد البارتية دايرها أنور تمشي، نطقات بنت وحدة أخرى معاهم: ااه اختي منها ... (غمزاتها) تجيبيه حبل وبونت اصلا طايح فيك، رقية: (بقات كتشوف من وحدة لوحدة و بنبرة مستهزئة) فخباركم مزوجة! حلو فيها عينيهم على الجهد ما مصدقينش و قالت: تفرقو عليا نتوما و بلاناتكم الخاوية، خلاتهم وحدة تشوف فلوخرى وزادت خلفة داخلة للكلية لداخل تا ضربات فشي واحد ... هزات راسها بهدوء و قالت: مغتفرقش من ساحتي، كيناظرها بحب سرحان فعينيها و فجمالها و قال: كي ندير ننساك غي قوليلي راكي كتمشيلي مع الد م، رقية: أنس عطيني التييسااااع اولد عمي، أنس: رُقية ياك راجلك مشا ياك سمح فيك ياك خلاك ارُقية انا نعوضك عطينا فرصة، خدات نفس طويل و قالت: مكنتش كنبغي نجرحك ونقول ليك شي حاجة تمرضك و لكن نتا حكيتي عليا سمعنيي اااولد عمي شتي نتا كلك تعجن وترجع لكرش مك مكدخلش ليا لدماغيي وااا مكتعجنيش ومكنبغييكش ديكشي لي داز معاك مراهقة لا أقل ولا أكثر شحال من مرة قلت ليك بعد مني ونتا والو واش كتفهم ... (خنزرات فيه) انا مزوجة وكنحمااق على راجلي ايييه كنتسطا عليه و شتي واخا منعرف فيين يمشي و حتى لو كان بصح تخلى عليا غنبقا نحمااق عليه و مكاينش شي راااجل فهاد الدنيا معمر ليا عيني قدو و مسخن ليا كتافي قدو هو ياك ها هو محداياش و مامخصصني من والو واخا بعيد عندي راجل و التاباقي فعيني غي شمايت، تخطاتو ومشات كتنݣر مع راسها خلاتو كيزير على يديه معصب ... رجع أدراجو لطوموبيلتو ركب فيها وزاد مع الطريق مخلي الغبابر من موراه ... حطات صاكها فوق الطبلة فالكلاص و جبدات تيليفونها كتقرا فالميساج و تبسم غي بوحديتها تا جلس حداها شاب طويل عامر من الكتاف وسيم و معندوش اللحية ... تبسمليها و قال: قالولي مبغيتيش تجي للحفلة ديالي، طفات تيليفون و هي كتشوف فيه بلا ما ترد البال للآبيل لي دوزات والخط تشد و قالت بتهكم: بصاااح وهادو لي قالوها ليك مقالوش ليك راني مزوجة، أنور: (عوج فمو و هبط عينيه ليديها) مشفتش الخاتم، رقية: كي شفتي راجلي على قد الحال سمحت ليه فالخاتم نوض اخويا بحالك، أنور: عطيني نمرتك، رقية: (قلبات عينيها) لا، أنور: نقدر نجيبها من بلاصة أخرى، رقية: (بلا مبالاة) اوا سير جيبها أما انا راك ما تدي مني لا حق لا باطل، أنور: قويصحة مع راسك، رقية: لهلا يوريك تشوف القصوحية دبصح الا منضتيش من حدايا، هز فيها حجبانو كيضحك و ناض من حداها خلاها تكات فوق الطبلة كتساين البروف يدخل و بين عينيها غي داك الميساج و تبسم ... فمكان آخر ... واقف فالمطار وتيليفون فوذنييه ... الهضرة لي تقالت كاملة دازت على وذنيه خلاتو كيضحك بلا هواه و كيضحك على راسو كيفاش كان كيشك فهاد البريهيشة ... طلع للطيارة من مور ما قطع لآبيل و جلس بلاصتو كيكتب ميساج لأسامة بلي طلع فالطيارة ... الأخير لي كان جالس كياكل وسط الطبلة مع باهية و زهور و رميساء و حيدر ... هز التيليفون فيديه قرا الميساج تبسم و رجع حطو تا نطقات باهية مخاطبة رميساء: فوقاش عندك كونطرول ابنتي؟ كتشوف غي الماكلة قدامها ... تزادت فالوزن و مدوزة وحمها بأصولو ... مكتعيف ماكلة مكتعيف ريحة لي تشهاتها كتحضر بين يديها ... وحموها و واخدين بخاطرها واخة عيات حجيبة تطلب فيها تمشي معاها لوجدة ولكن كترفض باغة نهار باها يرضى عليها تكون حداه ... جالسة مع باهية و زهور فدارهم أبدا واش بغات ترجع لمصعب و تجلس معاه ... كل مرة يجي يشوفها و يطل عليها و يشوف شنو خاصها و يمشي ... هزات عينيها فباهية دغيا ورجعات هبطاتو لطاجين: غدا اخالتي، باهية: راه حجيبة توصي و تعاود تصوري ليها فاش تسمعي دقات القلب، رميساء: امممم امممم ... (حركات راسها كتمدغ) خليني ناكل اخالتي، باهية: ههههه كولي كولي بالصحة، حيدر: (شرب الما) ولات دوبة، أسامة: غا دبدوبة ما تزيدش فيه، رميساء: ههههههه رزقكم بان فيا، وقفات زهور لي تا هي صحتها رجعات خصوصا أنها عاطاها غي الدار و الراحة و النعاس ... قليل فين تخرج الا لا جراتها رقية كيضربو دويرة فطوموبيل ولا خرجها حيدر و لا جات عندها نهى للدار ونساتها ... الزعامة ديال تخرج بوحدها ما بقاتش ... الصلاة مبقاتش كتفارقها و لقات راحتها هكا ... مشات الكوزينة جابت طبسيل الديسير حطاتو فالجنب و هزات تفاحة قسماتها و قشراتها و عطاتها لرميساء بضحيكة: كولي بصحتك و راحتك، حيدر: قطعي معاك شي وحدة يعطيك الرضى، زهور: (هزات كتقطع ليه) حيدر نطلبك طليبة، حيدر: (قرب لوذنيها) الليل و طلبيني منقولش ليك لا، حبسات الضحكة كيف عادتها حنيكاتها تزنݣو و مولاتش هضرات حطات ليه التفاحة حداه تا سمعات أسامة: و خوك متقشريش ليه، حيدر: هاد خوها ما عندو يدين، أسامة: ما شكيت عليك مابقاوش، زهور: شنو بغيتي! حيدر: حيد برب ما تقشري ليه، أسامة: (كيضحك) وا بيني و بين ختي، وقف حيدر هاز طرف التفاح لي بقا ليه فيديه تكا عليه تا حكمو و أسامة كيم وت بالضحك ... خشا ليه داك الطرف ففمو و قال: تݣعد لخدمتك ياله، أسامة: ههههههه مقبولة منك اخويا، ناض كيضحك مشا غسل يديه و فمو و رجع سلمو عليهم وخرجو من الدار راجعين لخدمتهم تا وقفو أسامة قبالة الطوموبيل ... `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
❤️❤️❤️❤️❤️ mat3tlich 3lina
ردحذفKmala a
ردحذفKmala
ردحذف