.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `أسامة: زياد راجع، حيدر: وايلي ماقالي والو! أسامة: تا انا علمني غي البارح اندوز ليه للمطار نديه لدارو، حيدر: دغيا تعالج؟ (بتشكيك) ميكونش كيتفلا! أسامة: نيتك كي ناقصة يا صاحبي راه حط د*م جوفو باش زاد لي صيونص باش ميطولش الجلسة تما، حيدر: (حك لحيتو) مزيااان اوا شغانديرو فداك الطلاق لي رمى عليها؟ أسامة: تا تسمح ليه بعدا ههههه سير سير بحالك، ركبو و كل واحد قلع لخدمتو ... هز تيليفونو و دوز ليها آبيل ڤيديو ... ماداز بزاف تا كتبان ليه شعرها طالع للسما و عينيها سايح منهم الكحل ... تبسم بحب و قال: اححح على الزين، وصال: (بصوت ناعس) اممم لاش مصوني ليا؟ أسامة: نشوف حبي توحشتها، وصال: مكيجيش معاك التعناب، أسامة: اخليني نتعنب ... (ركز فيها الشوفة) شتك بمكياجك فين كنتي؟ وصال: ايسوو شنو غدا؟ أسامة: عيد ميلادك الغولة راني عارف، وصال: (ضحكات) اممم صافي وا انا عاد حطني التران، شاف فيها و هز الحاجب و فرانا للجنب وهز التيليفزن لي كان محطوط قبالتو و قال: التراان؟ وصال: اممم مالك؟ أسامة:(بتشكيك و الابتسامة خرجات على شفايفو) فينك اوصال؟ وصال: نتا مامساليش تجي لفاس جيت انا عندك توحشتك بزاف، طلق قهقهة عالية وقال: فين فين انا نجي عندك دابا! وصال: (كضحك) لا مصالحش دابا خصني نݣلس معاهم راك عارف انا غي جيت نعست نعطيهم صوابهم، أسامة: ماشي مشكل ... (ضحك بحب) علاش مقلتيهاش ليا الشيطانة؟ وصال: بغيت نديرها ليك مفاجأة و غدا عافاك خوي نهارك بغيت ندوزو معاك ... (دلات شفتها) متوحشتينيش؟ أسامة: اححح عليك احبيبة تا نشوفك و تشوفي قداش توحشك، وصال: و صافي ههههه فينك؟ أسامة: شاد الطريق راجع لكازا، وصال: وااا سير و رد بالك فالطريق، مازال ما سالات الهضرة دخلات ماماها كطل عليها ... غي شافتها فايقة مشات جلسات جنبها و دوزات يديها على شعرها: فقتي ابنتي، وصال: بوسيني، نزلات مها باستها كضحك و قالت: سمعتك كتهضري كنتي كتهضري مع أسامة؟ وصال: (دورات ليها التيليفون) ها هو باقي، هزات ليها التيليفون من يديها و قالت بضحيكة: كي بقيتي اولدي مزيان لاباس عليك، أسامة: الله يكبر بيك اميمتي نتي مزيان صحيحتك مزيان، نادية: الله يرضي عليك اولدي ... (ضحكات) اوا هاهي جات عندك قالت ليك نونو حكل عيونو نمشي ندوز معاه عيد ميلادي هو مامساليش يجي حنا مبقيناش قاضيين ليها، وصال: الفرشة.كوم، أسامة: هههههه نتوما الأصل اميمتي بالعكس، وصال: أسامة سير تخدم عافا حبيبي و نتي نوضي جلسي مع بنتك، نادية: (دارت لأسامة باي باي بيديها) تهلا فراسك اولدي تا نشوفوك، أسامة: ضروي اميمتي الله يا ودي، شدات من عندها وصال التيليفون و قالت: عجباتك الهضرة نتا لا، أسامة: (بابتسامة) قلتي ليهم باغة دوزي معايا عيد ميلادك؟ وصال: اممم قلتها ل ماما هي لي جات معايا هي و خولة، أسامة: (بسهوة كيشوف فيها) كنبغيك اوصال، ضحكات ليه و قالت: تا انا احبيبي سير تخدم صافي، قطعات عليه خلاتو فرحان ... تا هو توحشها و الوقت لي معندوش باش يهبط يشوفها ... فاش جات على قبلو زادت كبرات فعينيه كتر و كتر ... جالس حدا حفيضة داير رجل على رجل و كيتعاود معاها و نسيم حداهم خاشي وجهو فكتوباتو و مرة مرة يشرك معاهم الهضرة ... هادي هي عادتو كل وقيتة الغدا كتلقاه جالس معاهم و كيساين مرتضى يبان يهضر معاه يدي خيبة فيديه و يمشي ... رغم ذلك ماستسلمش حيت هادي هي الحاجة الوحيدة لي تقدر تصالحو مع مرتو ... حفيضة: غدا نجي نشوفها اولدي نتغداو مجموعين فشي بلاصة، مصعب: الله يا ودي على الراس و العين، نسيم: جبتوها تا الوقت لي قاري فيه انا، حفيضة: ديها فقرايتك نتا و هنينا، تسمعو خطواتو داخل مع باب الدار ... هز مصعب عينيه بديك النظرة ديال هانا جيييت ... غي شافو مرتضى شد على جبهتو و قال: مصيبة كحلة مع هادا عاود، مصعب: تا انا اعمي توحشتك، مرتضى: (جلس قبالتو كيشوفيه) شنو باغي اشنو باغييي، مصعب: تصالح مع بنتك، مرتضى: فيين هي هاد بنتي شفتيها جات! مصعب: خايفة منك بالأحرى حشمانة منك، مرتضى: و مصيفطاك نتا مرسول! مصعب: مصيفطاني انا راجلها ... (تقاد فجلستو و قال بجدية) رميساء حاملة، شاف فيه مرتضى موسع عينيه بصدمة و حفيضة و نسيم ضيقو عينيهم فمصعب لي كان كيلعب بآخر ورقة بقات عندو ... ركز الشوفة فيه كيشوف الارتباك على ملامح وجهو و كمل كلامو بنفس الجدية: تقدر تكسر وحدة كتوحم؟ الا مشيت و قلت ليها باك مباغيش يشوف وجهك تقدر حالتها تدهور و يمشي ليها البيبي و تمشي فيها حتى هي، رمش فيه مرتضى عينيه كيحس بقلبو غيخرج من بلاصتو بالخوف و الفرحة و كلشي تخلط عليه ... رجع مصعب قال: الا كانت بنت غتسمى حور، حور حور الا كانت بنت غتسمى حور ... الجملة لي كانت كتعاود فوذنين مرتضى و هو مصدوم فمصعب ... كمل ليه اللي بقا بهادشي لي قال ... هو بصح مشكلتو ماشي مع بنتو مع مصعب وداكشي لي كان كيمتنع عليه دارتو ودابا حاملة ... شاف فحفيضة و تفكر كيفاش تا هي كانت سباب فمو ت مرتو اللولة ام رميساء وواخا هكك تقبلاتها و تقبلات ولدها ... و هو مقدرش يتقبل راجلها ... قلب من موارهم و بحث من بعد ما لاح ليه مصعب الهضرة بلي مول الفعلة تعاقب و عرف بلي عماد بصح خدا جزائو و كتر من لي كان غياخدو هنا فالمغرب ... وقف مصعب هز جاكيط ديالو و سوارت طوموبيلتو: فكر مع راسك نمرتي عند نسيم فاش تبغي تشوفها صوني ليا، خلاه حائر وسط أفكاروو خرج ... وراقو تسالاو و آخر وحدة لاحها ... حل باب طوموبيلتو ياله بغا يركب تسمع صوت من موراه: تسنى، تلفت تا بان ليه جاي عندو و عينيه فيهم لمعة الدموع و قال: ديني عندها، تبسم مصعب بفرحة و قال: طلع، حرك راسو و مشا لجهة الأخرى طلع مكانو و سكت ... فحين مصعب صيفط ميساج لباهية بلي جايين و ركب صايݣ ... مدة صغيرة و هو ينطق مصعب: و علاش كنتي مقصح علينا قلبك العموم، شاف فيه مرتضى و رجع شاف قبالتو و قال: علاش خرجتيه من هنا الا كنتي غتصيفطو يتحاسب؟ مصعب: الواليدة، مرتضى: مفهمتش؟ مصعب: الواليدة لي بكات و ندبات باش نخرجو من الحبس هنا و قدام دموع الحنانة كلشي كيطيح خرجتو من هنا و ديتو فين يتعاقب تا هو مدازتش عليه ساهلة لا عليا لا عليه، مرتضى: ودابا! مصعب: رجع و رميساء سمحات ليه و عتقاتو من الموت، مرتضى: (تنهد) حنينة، مصعب: بحال باها غا هو راسكم قاصح، مرتضى: بنت باها هاديك، مصعب: الله يا ودي ... (تحت سنانو) عزيز عليكم تديو و تجيبو فبنادم، رجع مركز مع الطريق و الصمت بيناتهم تا حد ما رجع هضر فيهم ... مسافة الطريق وقف قدام باب الدار و قال: نزل العموم، هبط مصعب و مرتضى موراه تابعو دق فالباب ... حلات ليهم زهور بضحيكة و شعرها مليوح عليه شال: ههه وصلتو دخل اخويا، مصعب: (شاف فيها) اش هادا درتي الحجاب؟ زهور: ههههه لااا غي كنت كنجرب، دخل و تبعو مرتضى لي تبسمات ليه و قالت بأدب: مرحبا بيك أعمي، مرتضى: شكرا ابنتي، دخلو للصالون متابعين ... قرب مصعب باس راس باهية و رميساء و لقى السلام على نهى لي جات عندهم و قال: رميساء شوفي موراك، تلفتات موراها مازالة على ابتسامتها تا خرجات عينيها و قالت بصدمة: ب ب بابا، قلبها ضرب بالجهد و هي كتشوف فيه ... شهور و العين مجات مع العين شهور ما شافتو ... بلا ما تحس دميعتها نزلات و قربات بالزربة تلاحت فحضنو كتبكي و تنخصص ... خشات راسها فعنقو كتبكي وطلب السماحة ... خلاتهم غي كيشوفو فيها بقات فيهم بالجهد و مع الوحم زادت لاضوز دالبكا و التنخصيص ... رميساء: اهىء سمحليا ابابا اهىء اهىء سمحليا، ضور يديه عليها عينيه مغررين ... حط يديه على شعرها كيملس عليه و قاال بحنية: ششش ابابا مسامحك متبكيش، زادت تمخششات فيه و زيرات عليه بيديها كتر ... حطات راسها على كتفو و الشهقة باقة كطلع ليها: توحشتك ابابا، تبسم و باسها فراسها بحب: تا انا احبيبة بابا، بعدها عليه بالشوية كيشوف فيها ... توحشها و توحشها بلا قياس ... قرب باسها فراسها و شد وجهها بين يديه: قالولي شي ناس راكي حاملة ... (غمزها بالضحك) غفلتينا و لا، رميساء: ههههه حراام عليك شكون قالها ليك، مرتضى: راجلك داك طويل المحزق، مصعب: الله يا ودي، شافت فيه رميساء ورجعات شافت فباها و قالت: ااه حاملة ... (هزات يديه حطاتها على كرشها) حفيدك و لاحفيدتك، هبط عينيه ليديه لي محطوطة على كرشها و قلبو فرفر ... بلمسة حنينة دوز يديه و قاال بهمس: حور، تبسمات فاش سمعاتو و خلاتو واخد راحتو كيشوف فكرشها و يدوز يديه عليها و هي كتشوف فيه و قلبها كيشطح السامبا ... تبسم ليهم مصعب و شاف فباهية كيضحك: انا عمرني قست كرشها، باهية: نتا درتيها يغرق فيها جمل، زهور: دابا واش نوض نحط اتاي و ديكشي، نهى: لا سايني العروسة تدخل نوضي نحطو لا غنحطو، جراتها من يديها دخلو للكوزينة كيوجدو من هنا لهنا تا نطقات نهى: زهوور نسولك؟ زهور: هاء سولي، نهى: معولاش تعاودي تحملي؟ زهور: (شافت فيها و تبسمات) و شكون قال ليك معوالاش؟ نهى: واا غا سولتك انا، زهور: مكنشرب كينة مكندير والو باغة نحمل و نعوض ديكشي لي كان فكرشي ... (تنهدات) مخلياها فيد الله هو الرزاق الرحيم، نهى: دابا احم انا شاكة فراسي حاملة و مازال ما قلتها لخوك، حطات زهور لي فيديها و قالت: حلفي بالله، نهى: والله راني درت التحاليل هاد الصباح غدا خصني نمشي نجيبهم، زهور: (بفرحة هزات كفوفها للسماء) يااا ربي تسمعك خبار الخير يااا ربي، نهى: آمييين يا ربي وا ستفي ستفي ديك الحلوة، رجعو كيقادو و زهور كل دقيقة تدعي معاها و تعنقها و تبوسها ... نطقات باهية بترحيب و قالت: دخل اسيدي جلس مرحبا بيك، هز فيها مرتضى عينيه و قال: الله يكبر بيك الالة، ياله بغا يمتانع مخلاتوش رميساء جراتو من يديه و جلساتو و جلسات حداه و قالت: جلس معايا عافاك، تنهد و حرك ليها راسو بالايجاب ... اما هي دورات يديها على دراعو و حطات راسها على كتفو فرحانة ... هزات عينيها فمصعب لي كان كيشوف فيها و يهضر مع باهية و حركات ليه شفايفها بشكرا ... تبسم ليها و هزهز راسو كيضحك ... دخلو البنات عمرو الطبلة من الحلوة للفاكية للمسمن لي ديما فكونجيلاتور العسل الفرماج الجبن الشكلاط مهم عمرو الطبلة ... جلسو مجمعين عليها تا نطقات باهية: رميساء الشكلاط و لا جبينة و لا شنو؟ رميساء: شكلااط اخالتي، هزات ليها باهية مسمنة كطلي ليها الشكلاط و مرتضى غي كيشوف بعينيه ... دايرين ليها كي الما القليل كل واحد يفشش من جيه ... تا بدا كيصوني تيليفون مصعب ... هزو جاوب و بقا مقابل معاه التيليفون: تاج الراس، حجيبة: فينك راك فالدار؟ دوز ليا رميساء ݣاعما كتجاوبني، مثعب: واا غي سولي فيا انا بعدا؟ حجيبة: غتبقا تلاج معايا دوز ليا رميساء، مد تيليفون لرميساء لي تقادات فالجلسة و قالت: خالتييي، حجيبة: الحبيبة ديالي لاباس عليك فين تيليفونك علاش مكتجاوبيش؟ رميساء: والله اخالتي معرفت فين مليوح التيليفون معقلت فين حطيتو، حجيبة: اوا ماشي مشكل كي بقيتي ابنتي مزيان، رميساء: توحشتك اخالتي فوقاش غتجيو توحشتكم، سلمى: (طلات براسها) والله اختي كون ما ااقراية كون راني حداك دابا، ىميساء: الله يوفقك ازيين و فين عماد و سمير، تخطف التيليفون من طرف عماد و قال: واااا زيييين، رميساء: ههههه صاڤا الهبيل كي غادي مع الخدمة؟ عماد: كي حرت عليا اختي وااا مبقات خاوة فهاد الدنيا، رميساء: ههههه حووو فيييك، عماد: مقبولة منك الزين هاك حجيبة غتعواج ليا هنا، لآبيل كاملة و مرتضى متبع ليها العين كيفاش كيضحكو معاها و كتضحك معاهم كيفاش كيهضرو معاها بحال الا راها وحدة منهم ... هي لاقية راحتها معاهم و لاقية فرحتها معاهم علاش هو ينغص عليها و ينغص عليهم فرحتهم ... عارف الا مرضاش عليها و كان معاها عمر فرحتها تكمل ... تنهد و ضور راسو لمصعب لي كان ساهي فرميساء ... نفس النظرة لي كيدير فمرتو هي لي كيشوف فعينين مصعب و يمكن كتر ... حنا راسو كيضور فكاس اتاي فيديه و سهى كيسمع لتوصيات حجيبة ليها ... تلفتات لباها من مور ما عطات تيليفون لباهية تهضر معاها و حطات راسها على كتفو و قالت: والله حتى توحشتك ابابا، ضور عليها يديها و تبسم بحب: مرتاحة ابنتي؟ رميساء: تا شفتك عاد رتاحيت ... (هزات فيه عينيها) متبقاش تقلق مني راني بنتك زعما، حرك راسو بالايجاب: هادي و التوبة لاش انا نقدر نولي نتقلق منك، رميساء: هههه الله يخليك ليا باباتي، مرتضى: نخرجو انا وبنتي نتمشاو شوية، رميساء: بغيت نمشي معاك ... (رمشات فيه) نجلس معاكم، مرتضى: وراجلك؟ شافت رميساء فمصعب و رجعات عينيها لباها: مغيقول والو عافاك توحشت نسيم و أصلا أصلا غدا عندي كونطرول فكازا، مرتضى: نوضي ياله تت مجبتش طوموبيلتي، رميساء: يوصلنا مصعب، حرك ليها راسو و وقفات رميساء نيشان لبيتها تبعاتها زهور و نهى خلاو مصعب كيهضر مع مرتضى برا: رميساء بغات تمشي معايا تجلس معانا شوية، مصعب: (هز فيه حجبانو بتفاجئ) وايلي! مرتضى: وي توحشات خوها ... (تنهد) توصلنا راك شايف مجبتش طوموبيل، مصعب: نوصلكم ههه مرحبا، حنا راسو كيݣدد شنايفو مفقوووص ... كان كيسحاب ليه من مور ما يصالحهم غادي ترجع ليه كي متافقين ولكن بان ليه العكس ... خرجات جارة الڤاليز ديالها تسالمات معاهم بالتعناق و البوسان تا ركبات اللور و باها القدام و مصعب ضار يصوݣ ... الطريق كاملة و هو ساكت كيسمع غي حديتها مع باها تا حبسهم قدام الباب ... شكرو مرتضى و هبط هبط ليها الڤاليز ديالها من الكوفر ووقف حدا الباب كيساينها عاطيهم بالظهر ... ياله بغات تهبط وقفها بصوت هادئ: مغنهضروش؟ هزات فيه راسها و عوجات فمها: فاش؟ مصعب: معندنا فاش نهضرو؟ رميساء: ااه هههه على تصالحني مع بابا وراك نتا السباب اصلا باش دابزت معاه ... (هزات فيه حاجب) اش درتي ݣاع من غير قلتي ليه انا حاملة و حن فيا، مصعب: (ضحك) ياك؟ رميساء: وي، مصعب: واخا هبطي، هبطات زادحة عليه الباب كانت كتساينو يحزرها و تفشش عليه ولكن هو كان عيا ... عيا من الهضرة لي شهر و هو كيسمع من عند مرتضى ... شحال من كلمة جرحو بيها و نقص منو و بزاااف و صبر و عض فالصبر باش ميخسرش الضواسا و فاللخر تخسر عليه اش درتي ݣاع ... غي خبطات بلا ميساين يشوفها واش دخلات و لا لا قلع مكسيري مخلي غي الغبابر من موراه ... تبعاتو بعينيها تا مشا و مشات عند باها عنقاتو و دخلات للدار بابتسامة فرحانو بجموعها معاهم ... تحل باب الدار فوقيتو الدائمة و عينيه على الباب كيساينها طل عليه كي ديما ... مدازش بزاف تا طلات بابتسامة و قالت: على سلاامتك، خرجات عندو عنقاتو و باستو فحنكو بحب وقالت: عيتي؟ حيدر: غي كنشوفك كنرتاح ... (تحنى قبل شفايفها) بنوتي، زهور: ههههه اجي دير الݣوتي اليوم مكاين عشى باااح، حيدر: معليش نتعشى بيك، ضحكات ليه و دخلو بجوج دقة وحدة ... جلسات فبلاصتها حدا باهية فحين هو جلس على ركابيه و هز يدين باهية باسهم و قلبهم على كفهم باسهم بعمق شم ريحتهم و قال: حنانتي، باهية: على سلامتك اراحتي، حيدر: الله يسلمك، رجع باسهم و وقف تلاوح حدا زهور و قال: وا نوضي حطي لراجلك، زهور: عيشك غي هاد اللقطة و نوض، بقا جالس كيشوف فيها مركزة مع الفيلم تا دارو الاشهار و ناضت للكوزينة كتسخن ليه ... حطات ليه كلشي قدامو و قالت: بالصحة، حيدر: فين رميساء؟ زهور: مشات مع باها، حيدر: تصالحو؟ باهية: اييه راه جابو مصعب صالحهم، حرك راسو و حنى كياكل و مرة مرة يشاركهم الكلام ... طلع لدارو لفوق بدل حوايجو و بقا جالس تا دخلات عليه زهور و قالت: هههه علاش بقيتي هنا؟ حيدر: كنت هابط لاش طلعتي؟ زهور: نعسااات خالتي و انا نطلع ... (مشات عندو جلسات فوق رجليه كتلعب فسنسلة لي معلق فعنقو) قلتي ليا الليل و نطلبك، حيدر: (متبعها بعينيه) طلبي ابنوتي، زهور: عندييي جوج طلبات، حيدر: رجع اللور متكي ظهرو على الكادر الناموسية و جلسها فوق منو مقابلة معاه و قال: طلبي نشوف طلبي، زهور: ههههه داابااانا مبغييتش نبقا غي جالسة بغيت نتعلم شي حاجة؟ حيدر: (عاقد حجبانو) باغة تخدمي؟ زهور: لا لا مبغيتش نخدم بغيت غي نعمر وقتي بشي حاجة نتعلم لشي صنعة و صافي و لا شي حاجة، حيدر: مرحبا ما قلتي عيب نشوف ليك لي كاين و نقول ليك ... (هزهز بيها رجليه) الطلب التاني، زهور: بغيتك تشريلي حوايج من اللول ... (رمشات فيه عويناتها) بغيت ندير الحجاب، حل فيها عينيه على وسعهم و قال: عاودي عاودي، زهور: بغيت ندير الحجاب ماشي الشرعي غي الدرة، ما حسات بيه تا كان قلبها فوق الناموسية و طاح على شفايفها كيمص فيهم و يبوس ... قرارها ماشي غي فرحو شي حاجة فوق فرحو خلى قلبو كيفرفر ... مكانش باغي يفرض عليها شي حاجة خصوصا أنها ماشي بزاف باش خرجات من أزمة ... مخليها على خاطرها تا جاتها على ݣانتها و دارتها ... غرق فيها كيف كل مرة كأنه أول مرة يقيسها هايم فيها و هايمة فيه ... واقف متكي على الطوموبيل تا بان ليه جاي كيجر الڤاليز ديالو ... ضحك و وقف حال ليه يديه مرحب بيه ... تلاح عليه زياد معنقو بفرحة و قال: خوياا، ضرب ليه أسامة على ظهرو: القاصر على سلامتك، بعد عليه كيضحك ببشاشة: الله يسلمك الحبيب، أسامة: مشينا! هز ليه الڤاليز دارها فالكوفر و دخلو للطوموبيل ... شاف فيه أسامةو قال: الدار نيشان؟ زياد: بغيتي نبات فالزنقة سير لأوطيل حط ديك الڤاليز عاد ديني لعندها، أسامة: اوطيل لاش خوك ما عندو دار، زياد: هههه وا زعما، خنزر فيه أسامة و مشا نيشان لدارو حط ليه الڤاليز و شدو ديريكت الطريق للمحمدية ... عينيه على الطريق و قلبو كيساين غي امتى يشوفها و يعنقها و يشم ريحتها و يغرق فبحر عينيها ... كان حاس بالفرحة و الدهشة و الراحة ... عارفها غتجري عليه و تسمعو خل وذنيه و هو غادي مستعد لأي ردة فعل منها ... جالسة قبالة التلقازو لابسة قبية طويلة و عريانة من التحت ... دايرة القب على راسها و كتاكل من بيتزا دخلاتها فيديها فاش جات من قرايتها ... تا للحظة بدات كتسمع الغوات و سميتها كتعاود مرارا و تكرارا ... خرجات عينيها و وقفات نيشان للسرجم طلات ... تا بان ليها كيتلاوح و هاز عينيه لجيهة دارها ... حطات يديها على جبهتها و قالت: طليتو خضر معاك ا أنس، لتحت كان واقف و عينيه عليها ... فيديه قرعة الشراب و كيغوت باش يسمع ليها: وااااا رُقية ديااااليييي رووووقاااية هبطيييي عندييييي واااا غييي هبطيييي عنديييي وا غي نشووووفك واااا حرقتيلي قلبي ارُقية، خبطات السرجم و مشات كتلبس فرجليها: الخرااا الشوهة هادا عاود جوج كلمات ما قدر على حرهم، هبطات كدردب فالدروج وقفات عليه و قالت مخنزرة: اش هاد الحالة؟ أنس: نتي سبابي نتي، رقية: يعطيك لوبة اولد الحرام واش باغي تشوهني، ياله بغا يجاوبها تا حس بالتقيا كطلع ليه ... تحنى لأرض كيرد و هي كتشوف فيه باشمئزاز ... خلاتو تا سالا و جلس سخفان فالأرض و قالت: و منين ما قادش عليه لاش كتعلق فيه، ما قدرش يجاوبها بقا غي ساكت ... تنهدات و قربات منو عاوناتو تا وقف على رجليه سنداتو عليها و طلعاتو درجة درجة تا للدار حلات الباب و دخلاتو بلا ما تسدو ... لاحتو فوق السداري مشات جابت ليه قرعة الما و قالت: شد شرب شد، شدها منها تكا عليها عاد هز عينو فيها حوومر و قال بحزن: شنو فيه و مفياش انا اا؟؟ ياك مشا و خلاك ياك عطاك بظهرو و واخا هكك مازالة باغاه علاااااش علاش باقة باغاه ها انا مستاعد نعطيك عمري غي تكوني معايا ... (سكت كينهج و قال بيأس) علاش باقا باغاه واخة مشا! حلات فمها تجاوبو تا تسمعو خطوات موراهم و صوت لي دخل لمسامعها خلاها توسع عينيها و تبعاتها ابتسامة واسعة فرحة: السبع كيبقا سبع شحاا ما غاب على الغابة! عينيها على الحيط بابتسامة شوق ... شحال توحشات صوتو و توحشات الشوفة فيه ... توحشات تعنيقتو و هضرتو غيرتو و حتى شكو توحشاتو غير يكون حداها ... ما قدراتش ضور تشوف فيه بقات مكوانسية بلاصتها تا سمعات صوت أنس لي قهقه بخفة و رجع راسو لور و قال: رجعتي، زياد: (بهدوء) هي لا جمعتي الوقفة خرجتي بلا ما نجي نجرك ياك، أنس: (باستفزاز) جاي عند بنت عمي، زياد: (غمض عينيه كيتمالك أعصابو) تݣعد برا، أنس: (شاف فرقية) و تجري عليا ا ... (بنبرة حنينة) رُقية؟ نبرتو و نظرتو شعلو العوافي فزياد ... نار الغيرة شعلات فيه كتحرق فقلبو ... ياله بغا يقرب منو يخلي عشتو نطقات رقية بعصبية ضاربة أنس برجليها لرجليه: تݣعد خرج علياا نوووض و هادشي لي درتي غيوصل لعمي بالحرف و الا وليتي قربتي لداري لبوليس هوما لي يجمعوك ... (رجعات ضرباتو) خرج عليا ياله، بقا أنس كيشوف فيها و قال: راه كنبغيك ارُقية، ما حسات براسها تا وقفاتو شانقة عليه و جراتو مخرجاه من الدار ... كان مرخي مقادرش يزافط و لا يوقفها ... دفعاتو برا الباب كتنهج و قالت: نولي نشوف وجهك قدامي ندمك، زدحات عليه الباب مع ضارت لقات زياد مربع يديه و اليد التانية على فمو مبتاسم بافتخار ... للحظة بقات كتشوف فيه مكرهاتش تمشي تلاح عليه و تعنقو و تقولو توحشتك ولكن ما تنساش كيفاش خلاها و زاد ... عارفاه مبغاش يجرجرها معاه ولكن راها مراتو من حقها تعرف ... خنزرات فيه و قالت: و نتا شباقي كدير عندي هنا؟ زياد: (بنبرة هادئة) كنشوف فمراتي، رقية: خرج خرج عليا برا مباغاش نشوف كمارتك، زياد: نهضرو ابنتي و نخرج، رقية: غادي تخرج و لا ندير صبعي فوذني و نغوت نجمع عليك الجيران، قرب منها شوي و قال بهمس حنين: توحشتك اشكيليطة ديالي، ذابت ... ذابت فعينيه و نظراتو و همسو و ريحتو لي طلعات مع نيوفها بنجات دماغها خلات غي قلبها لي خدام ... قلبها لي كيضرب بالجهد من قربو لدرجة شكات واش سمعو ... سرطات ريقها و قالت بارتباك: ب ب بعد عليا، زياد: و علاش ابنتي اممم علاش باغة تبعديني و انا بعدت هاد المدة كاملة، رقية: نتا لي بغيتي، زياد: (زاد قرب منها) باش نريحك كلشي على قبلك، رجعات خطوة اللور هازة فيه عينيها و قالت: الا درتي شي حاجة راك درتيها لراسك، رجع قرب منها بخطوة أخرى وقال بحب: كلشي على ودك ارقية كلشي عليك نتي انا ما عندي ربح من هادشي كلشي درتو غي عليك، رجعات بعدات عليه و كيقرب ليها تا لصقات فالحيط و لصق معاها كيتنفس بالجهد ... هبط راسو خشاه فعنهاو و هو كيتنفس بالجهد من قربها ... مشاعرو تحركو و لي كان كابت شهراين هادي تطلق فور ما حس بملمس بشرتها الرطب: فين غنبعد و انا عاد ما قلت رجعت اممم، مد يديه طلع القبية تا قاس فخاضها و قال: رجعت لبنتي الشكيليطة ديالي، حلات عينيها صدرها كيطلع و يهبط ... حسات بقبلتو فعنقها و عينيها تقلبو ... بدورها موحشاه بزاف ولكن حالفة متدوزها ليه ... هزات يديها دفعاتو بالجهد و رجعات للور مخرجة فيه عينيها: خرج علياااااا خرووووج، دوز لسانو على شفايفو و تبسم وقال: غدا انا لي غنديك لقرايتك تسنايني، رقية: (كتحاول تحبس الضحكة ومخرجة عينيها) خرج عليا يخرج فيك تران خرج، ضحك تا بانو سنانو فاش شافها كتقاوم الضحكةو قال: وا نلقاك خارجة بلا متسناي و تشوفي، عوجات ملامح وجهها كتعيبو ... حل الباب كيحرك راسو بلا حول و خرج طل عليها قبل ما يسد الباب وقال: سدي عليك بساروت، ميقات فيه و خلاتو تا سد الباب عاد مشات ضورات الساروت و تكات على الباب كضحك وقالت: اححح كنت غندوب انا، مشات كتحنقز للبالكون كطل عليه تشوفو و مخبية باش ميشوفهاش ... هبط مع الدروج كيضحك ... هز عينيه كيقلب على أسامة تا لمح أنس جالس فطوموبيلتو و مرخي للور ... عقد حجبانو و كيتدكر ديك كنبغيك لي قال ليها ... تقدم بخطوات مسرعة لعندو حل عليه الباب و جبدو من طوموبيلتو خرجو لعندو و قال بعصبية: نتا تقول لمرتيي انا كنبغيك، هز يديه دخل ليه لوجهو و قال: اولد الزو اااادة انا تقول لمرتي كنبغيك، جمعو بنص تا تكربع انس و طاح عليه بالضرب ... كيضرب و يعاود تا الدم تخلط فوجه أنس عاد سمع أسامة قال ببرود: نوض غتق تلو، زباد: دايزة فيه الق تيلة، أسامة: تݣعد، وقف زياد من على أنس قبسو برجليه عاد تحرك هو و أسامة غي ركبو فطوموبيل هز كيمسح يديه تا قال أسامة: درتي ليها شي حاجة؟ زياد: علاش غندير ليها راه هو لي جاي سكران كيحيح تحت دارها، شاف فيه أسامة بصدمة و مهضرش ... رجع ديمارا الطوموبيل و تحرك لكازا لدارو ... دخلو و كل واحد تلاح فبيت ... غي حط راسو على الوسادة هز تيليفونو تا لقى ميساج منها ... تبسم و دخل الكونڤ ديك الساعة "اش ديييك الحالة درتييي فيه واش نتا هبيل"، هز حجبانو للفوق و دوز ليها لآبيل جاوباتو و قال: هبطتي عندو؟ رقية: لا، زياد: مزيان ابنتي سيري ترتاحي، رقية: علاش درتي فيه هكك؟ زياد: حمدي الله مقت لتوش ... (تفوه) سيري تنعسي، رقية: لهلا يصبحك، قطعات عليه خلاتو تقلب على كرشو كيضحك و غمض عينيه براحة و غط فنوم عميق ... واقفة قدام المرايا كطلع شفارها بماسكارا و على شفايفها ابتسامة زوينة ... موسيقى مطلوقة و طالقة حلوقها كتغني معاها بحب ... التمنية دالصباح لي مولفة كتفيق فيها مخنزرة فايقة فيها ناشطةو ضاحكة ... "لما يتكلم يجن جنوني ... أنا يجن جنوني ... يتغير شكلي أنا و مضموني ... آه أنا و مضموني ... سيطر و تمكن من قلبي ... يسري فدمي و الأنفاس ... يسرييي فدميي و الأنفاااااس" حطات العكر من يديها كضحك و تلفتات هزات شكارتها تا صونا تيليفونها برقمو تبسمات و دغيا جمعاتها و قالت: صبحنا على الله و ملائكة الرحمان شنو بغيتي؟ زياد: (كيتفوه) هبطي الزين هبطي، رقية: عندي طوموبيلتي مامحتاجاكش، زياد: خودي راحة اايوم متصوݣيش انا نديك و نجيبك الزين، رقية: (تبسمات و لكن نبرة صوتها متبدلاتش) اممم نيت عييت ماعليكش تولي شيفور انا جاية، قطعات عليه خلاتو كيحرك فراسو و كيضحك غي بوحدو ... هز عينو فالباب دالعمارة تا بانت ليه جاية بكيطمة و كارتها فظرها و سبرديلة ... تمشات حتى لحدا طوموبيلتو طلعات للور و قالت: سربي تعطلت، عز فيها حجبانو بجوج و قال: اييه الالة شنو آخر، رقية: لا والو غي سربي، زياد: (جمع حجبانو) تحركي للقدام ... (جهد نبرة صوتو) تحااركي، خنزرات فيه و هبطات ركبات القدام عاد ديمارا و تحرك شاد الطريق ... غرضو من هاد المشية كاملة هي يشوف لي سمعو كيهضر معاها ديك المرة و يبين قدام كلشي بلي راها بصح مزوجة ... يبااان معاها فالصورة باش ميبقا حد يضسر عليها و يهنى بالو عليها ... الطريق كاملة و هو كيفكر فحين هي الطريق كاملة و عينيها مرة تخطفهم فيه مرة تقلبهم للطريق تا بلاصة و شاف فيها: هبطي، رقية: امم شكرا بسلامة، حرك راسو بواخا ماجات فين تهبط تا كان واقف حداها ... شافت فيه باستغراب و قالت: فين غادي؟ زياد: نوصل مرتي للكلاص ديالها، رقية: (تحت سنانها) لا واش من نيتك دايني للروض؟ زياد: بحال ديكشي ... (عنقها من كتافها مزيدها) ياله ابنتي بلا ما نتشوهو تا هنايا قوليلي فين لاصال ديالك، خنزرات و غادة كتزدح فرجليها و لي على وجها عكس اشنو فقلبها ... قلبها فرحان و مرتاحة و عاجبها الحال حيت غادي معاها و غتهنى أخيرا من أنور و ما يجي منو ... وقفات قدام باب لاصال و قالت: هناا، طل براسو و قال: معاش غيبدا الكور! هزات تيليفونها لقات 8:45 و قالت: مع 9 باقي البروف ما جا، حرك راسو و دار يديه فجيابو و قال: معاش خارجة؟ رقية: 11 و داخلة مع 2، زياد: غندوز موراك نمشية نتغداو بجوج ... (حك عينيه) اتخرجي غتلقايني فالباب، حركات راسها بصمت كتشوف فيه ... و لي داز من حداهم كيطلع فيهم و يهبط خصوصا البنات لي كيكونو معاها ديما ... غي يشوفو فزياد و يشوفو فيها تا قالت: انا غندخل، جرها باسها فحنكها و قالت: قراي مزيان ابنتي، بقات كترمش فيه و دغيا عطاتو بالظهر كتزرب دخلات ... خدات بلاصتها و حنات راسها على الطبلة كضحك ... تحرك بجسدو من فوق السرير كيسمع صوت ضحكها التحت ... رمش بعينيه كيتبسم و وقف من بلاصتو عريان كيما خلقو ربي ... هز بينوارو و مشا للحمام دوش عليه و لبس حوايجو تروح و هبط لتحت عندهم لقا زهور جالسة حدا باهية لي ضورو ضور و تبوسها من حناكها و تعنقها عندها ... تبسم و مشا جلس وسطهم مفرقهم ... باس مو من حنكها و ضار عند زهور قبلها فشفايفها بغفلة منها و قال: علاش كتضحكو ضحكوني معاكم، باهية: اوا راه فخبارك قبل منا كاملين، شاف فيها و حرك راسو بشنو ... ضحكات ضحكة واسعة و قالت: ماشي بنيتي زهور ادير الحجاب، تبسم حيدر ابتسامة واسعة و ضور يديه على زهور جرها لصدرو كيخربق على شعرها و يبوسها و قال: مرضية راجلها هادي، زهور: ههههه وااا طلاااق ... (هزات راسها من صدروو ضرباتو لكتفو) و نتا؟ حيدر: (عض من الكومير و ضحك) باغة تحجبيني تا انا؟ زهور: (جمعات شفايفها حابسة الضحكة) يجي معاك الصراحة ههههه، ناضت من حداه كطير وقفات بعيد و كضحك و هو كيشوف فيها ... حط الكاس بلاصتو و وقف جاي لعندها غي شافتو بدات كتقلب منين تهرب ... ما حس بيها تا كانت جرات و طارت كتشتف فوق السداري تخبات مور باهية لي كضحك ... ضورات عليها باهية يديها و خرجات عينيها فحيدر: بعد منها، حيدر: تحاميتو و لا، باهية: ابنتييي متقيصهاش، حيدر: الواليدة عطيني مرتي، باهية: (خرجات عينيها) بنتييي، حول عينيه لزهور لي كطلع ليه فحجبانها كتقلي ليه السم و لصقات فباهية و قالت بطفولية: عنداك تخليني اخالتي راه ضربو قاصح، باهية: اوا حربوووش يقرب ليك ... (خنزرات فحيدر بالضحك) صحاب ليك كبرتي على العصى، حيدر: الله يا ودي ... (حنا ليها راسوو دار يديه مور ظهرو) هانا اميمتي ضربي تا تشبعي، باهية: وااا دوز تركن تفطر ياله، حيدر: ها هو، شاف فزهور مزيان و مشا جلس بلاصتو ... جلسو تا هونا و زهور باقة مخشوشة فظهر باهية و كضحك و قالت: وااا قلت ليك هههه الوشام فوقاش اتحيدو، حيدر: (صغر فيها عينيه كيمدغ) لا انا باغي نتحجب، زهور: نجيب ليك الدرة دخالتي تجرب هههههه، تخبات فباهية كتر فاش شافتو مد يديه ليها باغي يشدها: وااااع والله ههههه والله حتى كنضحك، حيدر: (كيمد يديه و باهية كضربو ليها) وااا هداي الواليدة، باهية: ههههه راه نتا لي كتجبدها اسيحت الوعد اجلس، حيدر: (شدها من رجليها و جرها) اجي لمووك لهنا، تجبدات كضحك و كتشد فالطلامط و باهية كتجرها لعندها من يديها ولكن كان قوا منهم خصوصا صحتو لي ردها باللاصال و الماكلة ... وقف فوق منها و مد يديه كيهرها فكرشها و هي غتم وت بالضحك ... كتشد ليه يدو و كتهز راسها فباهية باش تعتقها الأخيرة جبدات كتصورهم و كضحك عليهم تا بعد يديه و قال: شنو ندير انا؟ زهور: (كتجمع الضحك) هههه احم اوووف شنو غادير؟ حيدر: لا غي قوليها، زهور: لا والو هههه ويلي نتا راجل راجلي، بقا كيشوف فيها مطول تا تفرعات فيه الضحكة و هي الأخرى ضحكات و قالت: ههههههه تخيلتك دايرو، مابقاتش قادرة تحبس من الضحك كضحك كضحك و هو كيهرها و تلوى ليه فوق السداري بعد الطبلة برجليه و تلاحت فالأرض و هو ما مفاكش معاها تبعها بالهران تا قالت: وااااا حباااااس هههههههه واااا لا حباااااس غنبووول وااااا هههههههه، ماداهاش فهضرتها كيضحكو يهرها و قال: ديريها نشوووف، معطلاتوش طلقاتها و هي كضحك وقالت: وااااااا هههههههه امييييي بلت ههههههه، هبط عينيه لتحت لقاها بصح بالت ما حس براسو تا كان رجع لور كيضحك ... تجمعات على راسها و قالت: هههههه اميمتي قلت ليك حبس، باهية: ههههه نوض ابنتي نوضي تبدلي، زهور: هههه شغاندير فهاد الزربية هههه ... (هزات عينيها فباهية) عنداك تقوليها لشي حد اخالتي، باهية: ههههه حاشة ابنتي لي بيناتنا راه بيناتنا، حيدر: ههههه طلعي طلعي نبدلك الصغيورة، زهور: (عقدات حجبانها فيه بالضحك) جيبلي غي حوايجي ندوش هنا، حيدر: بالرب تا طلعي ههههه طلعي الزين قدامي، زهور: واااش نطلع كنقطر جيبلي غي حوايجي نطرف هنايا، حرك راسو باقي كيضحك و طلع الفوق ... فحين هي وقفات و طارت الحمام خلاو باهية كتنهد و ترضي عليهم فخاطرها و رجعات قربات ليها الطبلة كتفطر ... هبط نيشان مشا عندها الحمام دق و طلات عليه برويسها و مدات يديها: جبتي تا الفوق ياك، حيدر: و مالكي دايرة لي نص حلة؟ زهور: بعااد هههه صافي براكة، دفع عليها الباب دخل لقاها محيدة حوايجها و طالقة الما كيسخن ... طلعها و هبطها عاض على شفتو و قال: منديروش شي طرح هنا؟ زهور: خررج ... (خرجات فيه عينيها) خررج بحالك اويلي، حيدر: ههههه اجي بلا منهرك، زهور: (ضرباتو لصدرو كدفعو) خرج خرج ههههه خرج بحالك، حيدر: غي ندوش ليك البوالة هههههه، زهور: ههههه وااا لا خرج بحالك و لا والله تا نعيط لخالتي، حيدر: عيطي ... (قرب منها كيضحك) عيطي البوالة، زهور: (بالغوات) خاااااالتيييييي حيدر مخلاتيش ندوش، تسمع غي السكات مور هضرتها ... بقا كيشوف فيها كيساين مو تهضر ولكن ماكان والو ... تبسم ليها و طلع حجبانو للفوق: شتي... مازال ماكمل هضىتو تا تسمع الدقان فالباب و صوت باهية موراه قالت: وااا خرج الشلاهبي شابه بوك الله يرحمو خرج هز الزربية ديها لاڤاج و سير لخدمتك ينعل حسك، زهور: ياله خرج هههههه، حيدر: سيري اميمتي صلي ما ينفعك، باهية: و الله و ما خرجتي، مازال ماكملات هضرتها تا حل الباب و خرج لعندها ... دفعاتو من الباب و قالت: سدي عليك ابنتي، حيدر: ما فعايل ما والو الواليدة، عطاتو بالظهر و تمات غادة لجيهة الطبلة: حامي كي بوك الله يعطيك ماتاكل، بقا متبعها بعينيه تا مشات و رجع دق فالباب و قال بحنية: زهوور بنوتي حلي الباب نبوسك و نمشي لخدمتي، زهور: سير بحالك تا تجي و بوسني، حيدر: (ضرب فالباب) وا قيدي ابنت الحسن، كملات كضحك و هو خرج لقا مو جمعات ليه الزربية هزها و خرج بحالو مخلي مو كضحك عليه ... حلات عينيها على قبلات على حناكها ... رمشات فباها لي جالس قبالتها و مبسم ... ضحكات ليه كتجبد و قالت: باباتي، مرتضى: (بابتسامة) صباح النور بنتي نوضي تفطري، رميساء: اممم شنو دايرين للفطور؟ مرتضى: لي تشهات خاطرك ... (وقف و باسها فراسها) نوضي راجلك لتحت كيساينك، تݣعدات فبلاصتها بالزربة و قالت: احم واش جا؟ مرتضى: (حرك راسو) علاش مغيجيش ياك عندك كنطرول؟ رميساء: ااا اه راه عندي غي مقاليش راه ايجي، حرك راسو و قال: لبسي و هبطي، خلاتو تا خرج و تلاحت بظهرها على الناموسية كضحك و قالت: احح على الوجدي ديالي ݣاعما كيتقلق مني، وقفات بفرحة مشات غسلات وجها و طرفات عليها و دخلات لبيتها لبسات كسيوة طويلة مزيرة عليها بارزة انتفاخ كرشها لي غادي و كيتزاد ... لبسات سبرديلة مريحة طلقات شعرها و مكياج بسيط رشات ريحتها هزات صاكها و الضوسي ديالها ديال الطبيبة و هبطات مع الدروج ... لقاتهم مجمعين على الطبلة و كيهضرو ... تمشات تا وقفات قدامهم و قالت: صباااح الخييير، هز فيها عينيه طلعها و نزلها و دوز لسانو على شفايفو و تبسم بالغدايد ... جلسات كتفطر بشهية و عينيها كيمشيو ليه هو لي حاني راسو و رجليه كيتحركو ... سرطات ريقها و نغزات حفيضة و شيرات ليها بعينيها لجيهتو ... شافت فيه حفيضة و قالت: ولدي مصعب، هز فيها عينيه و قالت: كول اولدي مالك، مصعب: (تبسم ليها بغير خاطر) بالصحة، وقف من بلاصتو و قال: انا كنتسناكم برا، خرج خلى مرتضى مطلع فيه حاجب و شاف فرميساء لي متبعاه بعينيها و دلات شفتها السفلية ... حطات الماكلة و قالت: ياله نمشيو اخالتي، حفيضة: ويلي الشيطان جلسي غي تاكلي، رميساء: مشات الشهية نوضي نمشيو، وقفات حفيضة كتقاد درتها دازت رميساء باست باها و خرجات لعندو لقاتو حاني راسو على التيليفون كيفرنس و يكتب ... ضيقات فيه عينيها و قربات وقفات عليه ... غي شافها جمع التيليفون و قال: فين الخالة؟ رميساء: معامن كنتي كتهضر؟ هز فيها حاجب و قال: علاه؟ رميساء: معامن ... (زيرات على مخارج الحروف) كنتي كتهضر؟ مصعب: (رجع بظهرو على الطوموبيل كيشوف فيها باستمتاع) مع لي كيبغيها القلب و كيرتاح ليها الخاطر، خرجات فيه عينيها بصدمة و الدمعة حبسات ليها فطرف عينيها و قالت: يااك، هز تيليفونو كيضحك دخل الكونڤ و دور ليها تا قرات "تاح الراس" رمشات فالتيليفون و قالت: خالتي؟ حرك راسو و جمع التيليفون فجيبو و قاال: غرتي؟ سرطات ريقها و حولات عينيها كتقلب موراها و قالت: خالتي حفيضة تعطلات بزاف ماعرف فين بقات، بقا كيشوف فيها و يضحك مخليها على خاطرها ... بصح البارح تقلق منها و بقا فيه الحال بزااف ولكن ما فبالوش يخليها و يسمح فيها ... كيعشقها و باش يمشي بحال الا مادوزو والو على ود كلمة قالتها هو قال كتر منها راه ميمكنش ... تنهد كيشوف اللباس لي لابسة و قال: طلعي بدلي، شافت فيه و قالت: كيفاش؟ جمع تخنزيرتو و بنهضة قال: طلعي بدلي دوك الحوايج دابا، رميساء: (شافا فراسها) مالهم حوايجي؟ مصعب: لا وااالووووو مامالهومش ... (دوز يديه على وجهو بعصبية) عندك جوج حوايج يا طلعي تبدليهم دابا يا برب تا نشرݣهم على عدو ربك، بقات كتشوف فيه و عطاتو بالظهر ... غي فاتو خرجات ليها ابتسامة و مشات كتزرب لبيتها لبسات كسوة بحالها غي هي واسعة و رجعات هبطات دازت على حفيضة جراتها و قالت: فين تعطلتي؟ حفيضة: باك جالس يدير ليا استنطاق، رميساء: وراه غنتعطلو زيدي، هز عينيه فيهم بانو ليه جايين ... طلعها و هبطها سكاناها بعينيه تا وصلو ليه و قال: طلعو، طلعات رميساء حداه و حفيضة للورو ديمارا شادها تا للعيادة و الصمت مخيم بيناتهم ... فمكان آخر ... واقف فباب دارو و التيليفون على وذنو عاقد حجبانو بعصبية قال: انا شنو قلت انا؟ وصال: وراه لبست و تقاديت نبقا انا جالسة تا تجي! أسامة: لااا غي تنوضي تشدي التران زعما عادي، وصال: ههههه و مالو التران ماشي راجل، أسامة: (بعصبية) وصاااال جمعي الكُر (الضحك)، وصال: هااا التران جااا ههههه وا صافي نتلاقاو فلاݣار احبيبو، أسامة: هادشي دابا نخرجو فيييك غي صبري، وصال: اييسوووو حبيبي ههههه كبيدة دياالييي، أسامة: حنااااك صبغيها حنااااك هضرتي ولات زايدة ناقصة انا دابا، وصال: انا فين عمري سمعت ليك الهضرة؟ أسامة: مزياااان ضوسيك غادي و كيتجمع، وصال: عيد ميلادي زعما اليوم خاصك تفششني ماشي تنهصرني، أسامة: تلاحي بحالك تا توصلي، قطع عليها خلاها كضحك و كدير الكيت و عينيها كيضورو فالتران و تبرݣݣ ... خارجة من التران كتفرك فيديها تمشات تا خرجات من لاݣار عاد بان ليها واقف متكي على طوموبيلتو و مخنزر ... ما حسات براسها تا كانت كتجري و تخشات فحضنوو مدورة يديها عليه و حاطة راسها على صدرو و بصوت حنين قالت: اييسوووو ديالي، ضور عليها يديها بشوق معنقها عندو و قاال: المصيبة ديالي، وصال: ههههه قول لي بغيتي ... (تنهدات) تواااحشتلك انا الكبدة ديالي، أسامة: قلبتيها شمالية؟ وصال: (مزيرة عليه مباغاش طلق منو) نقلبها تا جاپونية معاك ... (علات فيه عينيها كترمش) غي متقلقش مني، أسامة: عارفة راسك شدايرة بعدا! وصال: (حركات راسها) سماحليي الحبيب دقلبي، أسامة: (باسها فحنكها) طلعي الغزالة ديالي، ضحكات و طلقات منو طلعات لطوموبيل و طلع هو بلاصتو ... تبسمات ليه و هي كتركب السمطة و قالت: مشينا؟ أسامة: ختاريتي الفيلم بعدا؟ وصال: ههههه ناء ماشي فيلم مسرحية مصرية كتفرج فالمصريين بعدا؟ أسامة: عمري تفرجت فمسرحية كنتفرج فأفلام، وصال: هادي تعجبك ههههه كتضحكني أنا بعدا، أسامة: مرحبا، ديمارا نيشان كيشركو الهضرة حتى وقف قدام العمارة لي فيها دارو ... طلعو مشادين اليدين حتى وقف قدام الباب الدار ... جبد الساروت حل ليها الباب و بعد لور مخليها تدخل: مرحبا الزين، وصال: ههههه باسم الله، غي دخلات مع الدار طلعات معاها ريحتو و تبسمات ... حيدات سبرديلتها فالباب و تبعاتهم التقاشر و قالت: اييي فرشتيها كي بغيت، وقف موراها و عنقها من لور و قال: نقدر ندير شي حاجة مبغاهاش، وصال: هههه متزعمش احبي، أسامة: كملي ضورانك انا انهبط نجيب مناكلو و نرجع، وصال: سد عليا الباب و دي السوارت، خرج من الدار خلاها كضور من البيت لبيت لكوزينة لصالون لحمام فرحات بالدار لي غادي تكون دارها ... مسخاتش تجلس فبلاصتها بقات غي كضور و تحنقز بلاصتها تا رجع دخل ما حس تا كانت وقفات عليه بضحيكة واسعة و دايرة يديها مور ظهرها: كنبغييييك ا ايسو، أسامة: ههههه عجباتك الدار؟ وصال: بزااااف ... (مدات يديها شدات من عندو) شنو جبتي؟ أسامة: (تمشى قدامها للكوزينة) اجي تشوفي، تبعاتو تا الكوزينة حطات الميكات فوق البوطاجي و بدات كتبقشش تا حسات بيه متكي بجسدو من موراها و قال: لاش مخلياه، مد يديه للشال كيفك ليها فالفنيتات و هي ساكتة ... حيد ليها الشال من راسها تبعو البانضة و مد يديه كيفك ليها الجمعة دالشعر لي دايرة و طلق شعرها على ظهرها كيتلمس فيه و كيشوف فيه بإعجاب ... دخل صباعو وسط شعرها و بلمسة حنينة مسد ليها الفروة دراسها و قال بحب: ضوري نشوفك، معطلاتوش دغيا تلفتات ليه و علات راسها فيه ... الݣصة هابطة على عينيها لي قاداتها بيديها غي طلق شعرها ... تبسم بحنية و هز صباعو ميل الݣصة للجنب و قال: شهاد الزين، وصال: ههههه الزين لماليه، أسامة: الزين ديالي، وصال: واا حيد شتك ولفتيها، مد يديه لخصرها شدها منو و قربها ليه حط نيفو على نيفها و قال: و علاش لي منولفهاش، وصال: فيك ريحة الݣارو انم هههه بعد لديك الجيهة، أسامة: (ضربها بجبهتو بالشوية) رطبي داك اللسان شوية، وصال: هانا الحبيب ديالي، أسامة: (باسها فخدها عينيه نايمين فيها) كتبغيني، وصال: (مخدرة بالقبلة لي عطاها) كنعشقك، تبسم بالجنب و ضار للحنك لاخر قبلها منو و قال: تقدري تعيشي بلا بيا؟ وصال: نم وت بلا بيك، أسامة: (قبلها فنيفها) شنو انا بالنسبة ليك؟ وصال: كولشي ... (حلات فيها عينيها و طلعات يديها حطاتها على خدو) بابا و خويا و حبيبي و صاحبي ... (عوجات فمها بضحكة) و صاحبتي هههه، أسامة: (بضحيكة) ديك صاحبتك علاش؟ وصال: حيت وليت كنتشاور معاك على الحوايج لي نشري ههههه و نعاود ليك كولشي اوا راك وليتي كولشي، هي كتهضر و هو حاضي شفايفها ... غي كملات كلامها ما حس براسو تا كان حط شفايفو على شفايفها بقبلة سطحية طويلة ... خلاها تغمض عينيها و تقطع النفس ... بعد عليها و دوز لسانو على شفايفو و علا عينيه لعينيها و قال بحب: و راجلك، حلات عينيها فبه و حنيكاتها لأول مرة يشوفهم طلعات عليهم الحمورية ... تلفات عينيها من عليه و قالت: حيد نقادو هادشي، ضحك و حرها عنقها عندو بصمت ... دورات يديها عليه هي الأخرى و الابتسامة كتفلت ليها تا بعدعليها و قال: انا انمشي نضلم الصالون شنو سمية المسرحية؟ وصال: الجوكر ديال محمد صبحي، حرك راسو و مشا خلاها كتنش على راسها و رجعات طتستف السقاطة لي جاب و خلات الغدا بعيد تا يجيهم الجوع ... هزات كلشؤ حطاتو فوق الطبلة و حيدات الڤيست لي كانت لابسة من الفوق وجلسات حداه و قالت: لقيتيها؟ أسامة: ها هي، جا تلاح فوق السداري متكي و حل ليها يديه و قال: اجي لهنا مالكي بعيدة، وصال: ههههه ما فيك تيقة، أسامة: اتي اجي لهنا ... (جرها من يديها تا تكات حداه و هز يديه كيلعب فشعرها) علاياش كدوي هاد المسرحية، وصال: على بزااف تفرج و نتا تعرف، أسامة: مرحبااا الالة، حطات راسها على كتفو براحة و غي بدات المسرحية سقلة كيتفرجو قلوبهم فرحانة لقربهم و ناسيين كلشي فديك الساعة ... جالسة حفيضة و رميساء فوق الكراسة و هو متكي بظهرو على الحيط حداهم كيساينو نوبتهم توصل ... مدازش بزاف تا عيطات ليها الطبيبة ... دخلو معاها بجوج و رميساء مبتاسمة و متحمسة فكل مرة كتجي لطبيبة ... تكاتها فالبلاصة و طلعات الكسوة تا لكرشها خلات مصعب كيسرط فريقو و كيتلف عينيه ... تبعاتو بعينيها كي كيدير و رجعاتهم للطبيبة حابسة الضحكة ... راقبات الطبيبة صحتها و صحة البيبي و طمناتها بلي كلشي مزيان خلاتها للزيارة الاية لي غيتعرف فيها جنس البيبي ... خرجو من الكابيني و وقف مصعب باش يخلص البنت لي فلغيسيبسيون ... تبسمات ليه و قالت: 500 درهم اموسيو، جبد بزطامو بصمت حسب الفلوس و مد ليها 600 درهم ... وقف كيساينها ترد عليه ما حس بيها تا كانت وقفات عليه و قالت بخفوت: شنو كتساين، مصعب: (شاف فيها) الصرف، رميساء: اهاا ... (شدات فدراعو و حطات راسها على كتفو و بمياعة قالت) ختي عافاك واخا تسربي ههه عييت انا و راجلي بغينا نمشيو، شاف فيها نصعب بنص عين و حنا راسو ساكت كيغزز شنايفو ... غيرتها كتحمقو كتخليه باغي ياكلهاا بالبوسان ... هزات البنت بغات تعطي الصرف لمصعب تا طيراتو ليها رميساء و قالت: هههه شكراا، جراتو من يدو تا خرجو من الباب و قالت: سير جيب عينيك راك خليتيهم تما، حط صبعو على صدروو قال مخرج فيها عينيه بصدمة: انااا، رميساء: (خرجات فيه عينيها) اااه نتا، زادت قدامو كتشتف محاملاش راسها حيت دارت لي دارت ولكن مقدراتش تصبر ... الغيرة لي كانت فيها تزادت أضعاف بالوحم و الحبالة ... شدات فحفيضة لي كتساينهم تا لحق عليهم ساكت و كيشوف فيها ... عيني فيه و مابغيتو هي لي دايرة ليه ... ركبو فسانسور وصلهم للدار و زاد بحالو خلاها كتقلى غي بوحدها علاش ما هضرش معاها ... خارجة من الكلاص كتزرب باغة تهرب من الأسئلة دالبنات و قوة بلابلا تا تخبطات فشي حد ... هزات فيه راسها و قالت: سمحلي مشفتكش، بغات تدوز تا شدها من يديها و ردها قدامو و قال: شكون هاداك لي وصلك صباح؟ هزات فيه حاجب و هبطات عينيها ليديه و قالت مزيرة على سنانها: يديييك، أنور: (حيد يديه منها) شكوون هاداك؟ رقية: أولا نتا اش ليك بحياتي و شكون وصلني و لا شكون داني تانيا قلت ليك انا مزوجة قلب على ساحتي حسن ليك، خلاتو مبلق عينيه فيها و خرجات كطير ... بانت ليها سيارتو و هو لداخل و عينيه على الباب ديال المدرسة ... ياله بغات تطير لعندو تا حسات بأنور شدها عاود من يديها و جا قدامها و قال: مزوجة و كيوصلوك الرجال تا لباب الكلاص رقيية مباغانيش قوليها لي فاص متبقايش عليا مزوجة ما مزوجة، حولات عينيها للطوموبيل ديال زياد عينيها مليانين بالرعب ... خافت على راسها و قلبها بدا يزدح بالجهد فاش بان ليها جاي كيهز فكمام الكبوط و مبسم ببرود ... حط يديه على كتف أنور بالحهد تا دار الأخير مقصح و قال: مالك اصاحبي؟ زياد: انا نوريك مالي، هز يديه تا للسما و نزل عليه بتصرفيقة خلاتو يشوف النجوم فعز النهار ... غي شافتو رقية شنو دار مشات لعندو شداتو من درعانو و قالت بترجي: عافاااك الله يخلي ليك ما عز عليك عافاك بلا ما دير شي موصيبة هنايا، هبط ليها عينيه مشربن و قال بعصبية: واااش عرفتييي شنو دااار وااا قاااااصك ارقية قاااصك، رقية: (الدموع علاين ينزلو ليها) عااافاااك راه معارفينيش مزوجة عافااااك الله يسهل عليك، بقا كيشوف فيها مقدرش يكسر ليها بخاطرها حرك راسوو هز عينيه لأنور و قال: تولي تقرب من مرتي نفنيك سمعتييي، جراتو رقية من دراعو كتعافر معاه تا ركب فطوموبيل و قلع مخلي غي الغبابر من موراه ... ماهضرش و تا هي ما هضراتش ساكتة و كتفرك صبيعاتها تا وقف قدام الريسطو ... هزات عينيها فين وقف و شافت فيه كتسرط ريقها: فين جينا؟ زياد: عندي شي غراض مع الدراري هنا غنحطك تغداي نقضي معاهم و نردك لقرايتك، رقية: و ... (سكتات و رجعات قالت) صافي، حلات الباب هبطات خلاتو كيتنهد موراها ... حل الباب تا هو هبط شد يديه شابكها مع يديها و تمشا بيها بصمت غي يديه لي كيزيرو على يديها تا حبس المشي و عينيه تفيكساو فهاديك لي جاية قدامو ... واقفة كتشوف فيه بحزن و عينيها مدمعين ... فاش مشا يتعالج مكانش غادي يتعالج من الشك ... كان غادي يتعالج من مشكلو الأساسي لي كبر معاه من الصغر هي هادي لي واقفة قبالتو ... تنهد و قرب ليها تا وقف قدامها و قال بهدوء: مي، شافت فيها رقية بصدمة و رجعات عينيها ليه ... زيرات على يديه لي كانت مطلوقة و هزات يديها التانية شدات فدراعو كأنها كتساندو ... شاف فيها و تبسم ليها بحنية و قال: هادي مي زينب ... (شاف فزينب) هادي مرتي رقية، شافت فيها زينب تبسمات ليه و قالت: ماشاء الله، رقية: (حركات ليها راسها بضحيكة) متشرفين، زياد: دخلي نهضرو لداخل حسن، تصدمات ماكانتش متوقعة غادي يوقف حتى معاها ... ولكن هو بالعكس كان باغي حد لهادشي باغي يعيش مزيان و يرتاح فدماغو وفعلاقتو مع مرتو ... تمشات جنبو تا دخلو مع باب الريسطو ختار ليهم طابل بعيدة على الناس جلسو فيها و تحنى بيديه على الطبلة: طلبو لي بغيتو نقضي شيحاجة و نجي ... (هز صبعو على رقية) تحركي نتفاهم معاك، حركات ليه راسها بالايجاب و مشا خلاهم الراس فالراس ... حنات رقية راسها للموني مولاتش هزاتو ... كتقلب من اللول و ترجع تعاود تقلب و زينب غي كتشوف فيها ... عرفاتها متوترة تهضر معاها و خدات هي المبادرة و قالت: شنو سميتك؟ هزات فيها رقية راسها و قالت: ااا، زينب: (بابتسامة) شنو سميتك؟ رقية: احم سميتي رقية، زينب: (حركات راسها) كي جاك الزواج ارقية؟ رقية: ههههه زوييييين، زينب: ههه عجبك الزواج؟ رقية: (حركات راسها بلا) عاجبني ولدك، زينب: كتبغيه على هاد الحساب؟ رقية: ماشي غي كنبغيه راه العمر هو زياد، زينب: (تنهدات مبتاسمة) الله يخليكم لبعضياتكم، رقية: آمييين، زينب: زياد لقا جوهرة، بحب هزات رقية عينيها فيه هو لي كان واقف بعيد مع حيدر و مصعب داير يديه فجيبو و كيهضر معاهم بالعقل و الرزانة و قالت: انا لي لقيت جوهرة حن منو مكاينش ... (هبطات عينيها فاش شاف فيها) واخا جلاخة، زينب بقات ساكتة و كتشوف فيها ... شحاال عجبها الحال تسمع بحال هاد الهضرة على ولدها ... ضحكات بسهوة و هبطات عينيها لموني كتقلب فيه بصمت ... على نفس جلستهم كيتسمعو غي قهقهاتهم العالية ... شافت فيه كضحك و قالت: قلت ليك اتعجبك، أسامة: (كيضحك) لا لا كاينة ههههه، وصال: اراه اختياراتي لي زوينة، ياله رجعو يتفرجو تا تسمع صوت تيليفون أسامة كيصوني ... تجبدات بجسدها مداتو ليه و حبسات المسرحية و قالت: شكون؟ أسامة: زياد معرف شبغا، جاوبو و دار هوت باغلوغ و قال: وي القاصر شتما، زياد: فينك اخويا؟ أسامة: (شاف فوصال) كتهضر بحال الا راك معارفش، زياد: ههههه جالس مع المدام قال ليك حيدر تݣعد راكم باقين معاقدين، أسامة: قولو قال ليك أسامة بلا ما نفكرك فيامك، تسمع صوت حيدر بقهقهة: دابا لاش كتقارن، أسامة: دابا غا مجاكم و لا اش بغييتو؟ زياد: مع الستة دوز عند مي باهية محتاجك، أسامة: ماااامسااالييييش اخويا مامسااااليييش، زياد: برووجوولة و جيب حتى المداام معاك بروجولة، شاف أسامة فوصال لي هزات ليه كتيفاتها زعما بلي بغيتي و قال: فعايل دوالو هادو، زياد: ههههه الله يحفضك اخويا، أسامة: سير سير تا نتشاوفو، قطع و لاح تيليفون و شاف فوصال و قال: معندكش موشكيل، وصال: (بابتسامة) لا لا عادي والله الا عادي، طلقات المسرحية و قالت: خلينا نتفرجو، جرها عندو باسها فوق راسها و سكتو كيتفرجو و كل مرة يتهزو بضحكة مع بعضياتهم ... دار التيليفون فجيبو و ضحك بفرحة: هادا مسمار و طرقناه، مصعب: علاش ماهضرتيش مع باها يجي؟ زياد: هي عندها قرايتها و باها عندو خدمتو هضرت معاه و قالي الا وافقات هي انا ماتسالوني غي الله يكمل و عطى الوصية لأسامة، حيدر: (شاف فزينب) و شغادير معاها؟ زياد: (شاف فيها هو الآخر) نهضر معاها و نرد عليكم ... (تنهد) انا مشيت، خلاهم و تمشا حتى لعندهم جر الكرسي جلس و قال: طلبتو، رقية: ااه نتا مغاتاكلش؟ زياد: غناكل، شاف فمو و ربع يديه و قال بجدية: بغيتي نهضرو و انا غنختاصر عليك الطريق و ديك الهضرة كاملة واخا؟ حركات ليه راسها بالايجاب و قال: باغاني انا باغة ولدك؟ زينب: (بحزن) و انا علاش جيت عندك باغاك و جاية غي نطلب السماحة واخا عارفاها ماكترطب والو، زياد: مسامحك ولكن هاد المشي و المجي كل مرة معاجبنيش كنتي باغاني كي كتقولي داك الوسخ لي خدامة فيه تحبسي منو و تبعدي عليه ديك الساعة نولي عبد بين يديك لي بغيتيها تحضر و تا الورت لي مخليلي الواليد عطيتو ليك ... ( تكا على الكرسي هاز فيها حاجب) من غير هادشي متوليش توريني وجهك و تبقاي بعيدة عليا، قال كلامو و فداخلو كيقول ياا ريت ياا ريت تقولي اه اولدي نخلي كولشي مورايا و انا معاك ... يا ريت تسمح فكلشي و تبقا معايا ... عينيه كانو كيشوفو فعينيها بترجي كبير ... كانت بدورها حاطة عينيها فعينيه ... تنهدات بعمق و بدون و لا كلمة وقفات هزات صاكها و تمشات خارجة من الريسطو ... تبع ليها العين و رجعهم قدامو بصمت كان متأكد من شنو غادي دير و لكن طمح أنها تبدل على قبلو و لو مرة وحدة فحياتها ... ماشي ديما الحاجة لي كنبغيوها كتحقق ... ماشي ديما لي طمحنا ليها كتكون بين يدينا ... بعد المرات الحوايج لي كنكونو باغيينهم هوما لي كيبعدو علينا ... "و عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم" ... يمكن كون رجعات لحياتو كان غيرجع لشكو خاصة الا عيشها معاه ... غتبقى ديما ديك الصورة فبالو أنها كدخل الرجال ... زينب طول حياتها عاشتها بالطول و العرض ... السكرة الكماية الرجال و مكانتش كتقول نرجع للور ... كيفاش دابا فرمشة عين غادي تقدر تسمح فشي حاجة عاشت فيها و تعيش حياة جديدة عليها ... ديكشي علاش ختارت تبعد عليه و تخليه يرتاح فحياتو مامربياش عليه الكبدة و هو كدلك ... أحسن حل هو البعد ... حس بيديداتها الصغر شدو فيديه و حول عينيه ليها ... تبسمات ليه و بصوت حنين خافت قالت: انا معاك انا عمرني نخليك، تنهد كيشوف فيها بحب و هز يديها لفمو طبع عليها قبلة و تحنى متكي عليهم ... كان قلبو كينغزو واخا هكك بقا فيه الحال حيت ديما كتحط فالاختيار و عمرها ختارتو ... سكت كيتنفس بهدوء و كيريح دماغو من التفكير فيها ... بقات كتشوف فيه متقدرش تقول حاسة بيه حيت عندها واليدين كيحماقو و يخافو عليها ... ولكن بقا فيها بزاااف عينيها دمعو و هي كتشوف فيه كل مرة يطلع تنهيدة من أعماقو تا حس بخبطة على ظهرو و حل عينيه مكره و قال: حيدر اصاحبي، حيدر: نوض نوض و نتا عجباتك الجلسة، مصعب: هاي هاي هاي على زياد عايش الرومانسية، زياد: (هز فيهم راسو و مازال شاد يد رقية لي كتشوف فيهم بابتسامة) اش كاين؟ مصعب: وقف غي وقف مخفتيش، حيدر: نوض تخدم على ولادك، مصعب: نوض دير علاش ترجع، حيدر: (حرك راسو بالايجاب) نووض نوووض ياله، رقية: هههههه خليوه غي ياكل و ينوض، حيدر شاف فمصعب و قال: عندك نتا لي تدافع عليك، مصعب: و عندك نتا لي دافع عليك، جرو من يدو كيهضرو خلاوهم كيضكو و رجع حط راسو على يديها ... تحط الغدا و كلاو بصمت مرة مرة تهز عينيها تشوف فيه تلقا ملامحو هادئين و ترجع تهبط عينيها ... خلاها براحتها و مشا يكمل شغالو مع مصعب و حيدر ... خلاها كتفكر فهاد الخصام و الا طول اشنو الاستفادة هي عارفاه مبغاش يعذبها معاه و هي مسامحة ليه و مكتفكرش طلق منو أصلا علاش غتبقا هازة خنافرها للسماء ... تنهدات و هي كتخربش فتيليفون و تهضر مع زهور و رميساء و تشاور معاهم محساتش بالوقت كيفاش داز تا وقف عليها و قال: نوضي نوصلك، رقية: واخا، هزات شكارتها و مشات معاه ساكتة ... حل ليها باب الطوموبيل و داز لبلاصتو صايݣ بصمت تا وقف قدام الكلية و شاف فيها: نهبط معاك؟ رقية: (حركات راسها بالايجاب) ياك قلتي اتبقا توصلني ديما، تبسم و حيد السمطة و هبط ... شابك يديهم و تمشا بيها حتى للكلاص وقفو فالباب و قال: غتلقايني كنساينك و باش تكون فبالك غندوزو عند مي باهية نيشان، رقية: (حركات راسها) قالتها ليا زهور، زياد: (هز يديه باسها) ردي البال لراسك و متهضري مع حد، رقية: عندي سيدهم لاش نهضر مع شي حد غيرو، ضحك ليها بفرحة و جرها لحضنو معنقها بحب و مزير عليها ... ضورات عليها يديه و حطات راسها على صدرو تا سمعاتو قال بحنية: كنبغيك ارقية كنعشقك، تبسمات بتنهيدة طويلة و قالت: تا انا كنبغيك، بعدات عليه و هز يديه كيقاد ليها فشعرها وقال: سيري دخلي ابنتي، رقية: وا رضي عليا، زياد: (قبل جبهتها) الله يرضي عليك، ضحكات و دخلات للكلاص ديالها قلبها كيزدح بالجهد خلاتو رجع أدراجو و فرحتو لا توصف ... يقدر يكون حياتو كاملة خاسر مو و عايش بعيد على باه و لكن عندو عائلة عندو عوض كبير ... عائلة لي جابتها ليه اليام و الصحبة الزينة ... عندو خوتو لي مكيخطاوهش واخا يدير لي دار ... ربي عوضو بدل أم وحدة تلاتة ... عوضو بمرأة كتخليه يحس براسو مالك الدنيا بين يديه ... دخل للطوموبيل كيحمد الله و يعاود كيحس بحياتو كتقاد و حسن من قبل كيحس بالراحة لي عمرو حس بيها ... `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
Kmala akhty
ردحذف