.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `كان النهار ماشي بحال كاع نهارات فصل الصيف … كان نهار مغيم و سماه رمادية معقووودة و شي ريح بااارد كيصوط فيه … كانت حالت الشتا بااينا من الصباح.. تعاشات لعشياا.. و هي طالعا فالدروج كتتمايل ببيجيمتها تحت الركبة سيقانها بلقين مبطبطين كيشهيو … هازا بين يديها سبيكة فيها حوايجها على جيه و حوايجو على جيه مطويين يالله سلمات .. ما حمدات ربي تا سالاتهم و دارت بيهم السبة باش طلع تغبر وجها من حدا لعكوزة لي هضرتها كنغص القلب.. دخلات البيت … خدات مسيكة هي لولا لاحتها ففمها كتمدغها و تتمدق لحلاوتها و حلات الماريو و بدات كتستف دوك لحوايج كل حاجة فبلاصتها و تغني و تتمايل مع ديك الأغنية …كتحاول تخلق جو لراسها تخفف بيها على نفسها.. تا بدات كتسمع صوت الرعد… بادي بالتدريج و الضو ديالو كيضرب فالصرجم .. بلعات ريقها و تصمرات فبلاصتها و عويناتها وساعو على داك الصرجم كتتسنا تكدبهم.. و يكون غا تخايل ليها الرعد… تا قفزات فاش تعاودات نفس الرعدة ولكن هاد المرة بحدة أكثر… و بدات الشتا كتنقط.. نقطة نقطة تا جهادا و معاها صوت الرعد علا .. و معاها قلبها تقبط و عويناتها الواسعين حمارو و تغرغرو بالدموع … و شفايفها بداو يرجفو و النفس بدات كضيق فيها … بدات كتحرك راسها بلا .. و شبح ذكرى قديمة مرسخة فذاكرتها كيتعاود… صوت غواتهم مسموع فداك النهار المغيم.. صوتهم كيعلا بجوج مع صوت الرعد وهوما كيتخاصمو… و هي مكمشة حدا الباب و دموعها كيهبطو على خدها … كانت فعمر صغير ما فايتاش ست سنين … كتسمعم ورا ديك الباب هااجيين… كيغوت و يقول لمها بالحرف: ماعمرك نسيتيه.. نتي معايا و كتعيطي عليه هو … تا لإمتى غنبقا صابر ليك تا لإمتى … و مها كتجاوبو بحدة و كتغوت فاقدا اعصابها: شرفتي و هترتي و بديتي كتخرف و تخربق .. انا ما بقيتش قادرا نعيش معاك .. صااافي غندي بنتي و غنمشي بحالي من هنا عطاتو بالضهر خارجا و هو تابعها كيغوت و هي كتزدح فالبيبان و الدموع فعينيها.. رجعات للواقع على صوت الرعد و هو كيجهاد كثر و صوت الشتااا القوية لي كطيح و كضرب فالصرجة لدرجة بدا الما كيتسرب منو من قوة الشتا … كترحك راسها بلا بقوة الخوف و الرعب و ترجع بلور… و دموعها كيسيلو كتغمض عنيها و تسد ودنيها بيديها و تنادي بإسم واحد : لا لا لا ماما نرجعو بحالنا نرجعو… لا لا الرعد اماما الرعد … كتدور راسها فداك البيت بحال الحمقة و تهز راسها فالسقف خايفاه يقطر عليها او يديب عليها بالرعد… كتقلب على فين تحتمي بنفسها… بانت ليها غير طبلة تماك كيحط عليها طه شغالة مي ما بقاش كيخدمها من زمان بقات تماك غير محطوطة … مشات كتجري تخشات تحتها و تكمشات بحال شي بنت صغيرة تماك كتبكي بحرقة و تترعد و شبح ذكريات ديك الليلة المشؤومة لي ربات فيها بااقي ملاحقاها… كتشوف فمها كتلبس فالمونطو ديالها بالزربة و تمسح فوجها من الدموع و دارت عندها تا هي كتابسها المونطو ديالها الصغيور .. و هي ما فاهما والو … حطات يديدتها صغيورة على خد مها و نطقات بصوت طفولي : ماما فين غنمشي انا وياك .. راه الشتا و الرعد.. و الليل مها زمان فمها بطرقة كاابحة بيها دموعها و بلعات ريقها بمرارة و نطقات : غنمشيو من هنا ابنتي .. زيدي .. شداتها من يديها مخرجاها .. خارجا ما هازا معاها والو كي جات لهاد الدار نهار اللول ديا معاها غير الكنز ديالها بنتها .. و هي غاديا مسيكينة كتجري كتحاول تجاري خلفات مها لكبار شاداها البكية: ماما غير خلينا … ماما خلينا مع بابا عافاك الليل اماما و الشتا … مها كانت مرفوعة ما كتسمعش ليها وصلا لحدها دالتحمل.. صافي ما بقاتش قادرا تزيد تستحمل اكثررر … خرجو من لابارطومون… وسط ديك الشتااا و الرعد كيضرب فليلة مرعبة و الدروبة د باري خااويين و باااردين … كانت حاسا بالرعب و هوما كيبعدو على دارهم كتبعد على مصدر أمانها … رجعات للواقع و هي تحت ديك الطبلة مخبية من بعد سنوات ولكن كانت نفسها ديك جوهرة د ست سنين … كتبكي بحال شي بنية صغيورة و مكمشة و كتخبي راسها بديك البيجامة و كأنو ديك الشتا لي برا كطيح عليها هي … كتسمع فودنها غير صوت مها و هي مقهوورة و كتشووف فيها .. و هي كتبكي خاايفة بزاااف و كتنطق بصوتها الصغيور : ماما الرعد يالله نرجعو بحالنا انا خايفا بزااف … غمضات عنيها بالجهد .. و دوك الذكريات الخايبين كينهشو مخيلتها… تخباو تحت واحد الدار و هوما فااازكييين كلهم … و البرق كيضرب و الشتا كطييح بغزااارة … و هي كتبكي و ترجف بلبرد و كتشوف فمها كتحاول تخبي طيليفونها باشما يفزكش و كتصوني على شي نمرة… و هيا كتشدها من حوايجها و كتبكي : ماما يالله بحالنا عافاك غنم//وت بالبرد و الرعد غيضربنا يالله بحالنا … مها شافت فيها و باسها ليها جبهتها و رجعات شافت فعنيها كطمنها: ششش صافي ابنتي ما تخافيش.. طه غيعاونا ما تخافيش.. طه غيجي يدينا … جوهرة حركات راسها بواخا كتنخصص… و رجعات تكات على كثف مها لي بقات كتصوني و تعاود تصوني و تعاود ولكن ما جاوب حد … رجعات للواقع من دوك الذكريات المخيفة .. مع رعدة قوية تهز ليها بدنها و رعش كولو و زاادت تكمشات كثر كتبكي بحرقة و كتنطق بصوت مخنوق: ما جاش اماما .. ما جاش .. طه ما جاش يعتقنا من الشتا و الرعد … سيدي ربي عطا خيرو و زاد صوت الرعد قوا بزااف … ضربو شي ربعة د الوعدان كبار متابعين… خلاو حسها يتقطع بسباب الخوف … زيرات على عنيها و حطات يديها على ودنيها … بداو غير شهيقات و أنين ضعيف بلبكا الصامت كيتسمعو منها… وصلو شهيقاتعا و انينها لمسامعو واخا كانو ضعااف بزااف … بدا كيقرب امصدرهم .. تا وصل لديك الطبلة و هبط على ركابيه و هي تبان ليه هاكداك فديك الحالة مكمشة و كتترعد من قوة الخوف و مغمضة عنيها و حاطا يديها على ودنيها سادااهم … و مع كل رعدة كتضرب كتقفز تا هي معاها.. ميل فيها راسو كيشوفها فديك الحالة بحال شي بنية صغيرة مخبعة من شي حاجة و مرعوبة … مد ليها يدو و نطق محاول يرطب نبرة صوت الرجولية معاها : جوهرة … جوهرة حلات فيه عنيها بالشويا خايفا بزاااف .. و هو يبان ليها قدامها و هي طرطق بلبكا كثر و نطقات بصوت باكي بحال شي بنية صغيورة مقهوورة شافت باباها: طه … طه حرك راسو بآه و شار ليها ليدو الكبيرة لي مادها ليها و نطق بحنان : اجي … شافت فيدو و شافت فيه عويناتها مقهورين و مكمشة بحال شي قطة صابا عليها الشتا .. و هي تحط يدها فيدو … و عاونها تخرج من تماك .. و هي تطير عليه بتعنيقة كتبكي بحرقة و تشهق كي بنيتة صغيرة … كضرب فيه فضهرو بقبضة يديها الفاااشلة كنوع من العتاب و كأنها جوهرة د ست سنين لي ما جاش عتقها هي و ماماها : علاش ما جيتيش تعتقها من شتا علاش .. علاش خليتيني انا و ماما تحت الشتا و الرعد علاااش … طه غمض عينيه ملامحو جاامدين و حط يدو على ضهرها كيطبطب عليها ببطء: ششششش صافي انا معاك .. جوهرة باقي كتبكي و تعاتبو : حرام عليك .. ماما كانت كتعيط ليك فطيليفون و نت ما جيتيش خليتينا بوحديتنا .. نت خايب اطه خاايب… طه تنهد بهداااوة و دوز يدو الثانية على شعرها و نطق بنبرة صوت رجولية هادية: ششش صافي انا هنا معاك .. ما تخافيش… جوهرة زييرات عليه دافنا راسها وسط صدرو و باقي كتقفز من صوت الرعد: عافاك اطه ما تخلينيش .. ما تخلينيش فالرعد بوحدي عافاك .. طه : ما غنخليكش.. اجي معايا .. جوهرة زيرات عليه فاش حساب بيه رخف منها خايفا يمشي و يخليها بوحدها: لا لا ما تمشيش اطه بقا معايا ما تمشيش… طه خدا تنهيدة عميقة حادر راسو ليها حيت قصيرة عليه يالله واصلا ليه لنص لصدرو كيبان ليه فيها غير الفرقة دشعرعا الكثيف : ششش ما غنمشيش غير اجي معايا .. بزز باش طلقات منو .. صحتها كلها متشنجة بالخلعة .. ما بغاتش تسكت من لبكا.. شدها من يدها و هي تشد ليه فيدو بيديها بجوج لاسقا فيه .. عقلها و اشنو قال ليها … ما عمر تخيلات انو غيجي وقت يكون مصدر قلقها و خوفها و توترها و هو نفسو مصدر أمانها … قاد ليها بلاصتها فوق السرير .. و عاونها التكات .. و هي بااقي شادا ليه فيدو بيديها بجوج … شاف فيديها لي شادين يديه و نطق : غي طلقي ما غنمشي فين.. جوهرة شاف فيديها و حركات راسها بلا عويناتها الواسعين مزمعين و شفيراتها الطوال مبللين و ملاسقين مع بعضياتهم .. و نويفها حميمر بلبكا .. :لا لا خليك معايا عافاك نعس حدايا هاد الليلة الرعد كاين يزاااف … طه تنهد كيشوف ملامحها كيفاش مقوسين بخوف … صحتها كيفاش كلها متشنجة و كتترعد .. حط يدو على حنكها كيمسح ليها دموعها … و تنهد بهدوء كيشوف فيها بجمود … و طلع تكا حداها حتى هو .. هي غير اما حداها قربات عندو بالزربة و تخششات فيه و نطقات بصوت انوثي رقيق بحال شي بنت صغيرة ما عندها عقل : غطينا من البرد و ما تمشيش و تخليني عافاك الرعد و الشتا كيغلعوني بزاف اطه .. طه كيشوف فيها بهدووء كيشوف كيفاش تخشات فيه مزيرة عليه .. من بعدما كانت ما كتحملووش.. لدرجة كدير لمخاد بيناتهم…بقا كيشوف فيها و حاضي فثنة ملامح وجها الطفولي البريء .. كيشوف كيفاش تا كتقرب تديها عنيها و يقربو يتسدو و كتجي شي رعدة تقفزها و تفيقها تا كتنوض تبكي و هو معاها هاكداك … كيكالمي و يسكت فيها … و هي كل مرة كازيت تتنخشش بيه كثر … صباح جديد من بعد ليلة كلها احلام و كوابيس … كتقفز من صوت الرعد وسط نعاسها و هي بين يديه و ما كتزيد غير تتمسك بيه بحال شي طرق دالنجاة من الغرق… حلات عيناتها على صوت الطيور كيصفرو فالزنقة… كتحاول تحل عنيها و تعقل راسها فين هي و كي دارت نعسات تا حلات عنيها الواسعين زرقتهم كتاخد لعقل ..ستقرو ليها على وجهو ديريكت… بلعات ريقها و حدرات عنيها لخصرها كتحس بيديه بجوج مطوقينو.. و لرجيلاتها مشابكاهم برجليه… قلبها بدا كيدق بالجهد و هي كتحس بأنفاسها كيتخالطو بأنفاسو كلما تنفسات… لسانها تعقد بقات غير كتشوف فيه كيفاش ناعس … كانت هادي اول مرة تكون قريبة ليه بهاد الشكل و تحقق فملامحو بهاد الدقة و هاد القرب… كتحقق فمرامحو الرجوولية و ديك الوسامة الحرشة.. لي كيميزوها بعضلات فكو عرااض لي كاسياهم لحية خفيفة… لونها الغامق مزين بشي حبات د الشيب و لوكان ما حققاتش ما كانتش تشوفهم.. حجبانو كثيفين و مطلولين على عكس كيفاش كتشوفو ديما عاقدهم و مخنزر… نيفو منكاد و حاد كي السيف .. شفايفو بادياهم الزوقية بالحشيش .. بلاما تحس خدات طرف صغير من شفايفها بين سنانها و بلعات ريقها … كتشوف كيفاش دير تتفك من بين درعانو بلاما تفيقو… بدات كتبعد عليه و تفك رجليها من رجليه و لكن يديه لي كانت على حاضرها كانت ثقيلة غير تحركات و هو يحل عينيه فيها مخصر حال غا عين وحدة و عاااقد حجبانو و نطق بصلابت صوتو الرجولي المبحوح بالنعاس: ما غتزكاايش.. جوهرة بلعات ريقها و حدرات عنيها من عنيه و نطقات بصوت رقيق : حيد خليني نهبط عند خالتي … طه حل فيها عنيه بجوج و جبدها عندو تا رجعات لسقات معاه و نطق : لبارح كنتي قريبة الدخلي فيا .. و دابا كتهربي… جوهرة كتحاول تبعد راسها و تتفك منو و هو مبتاسم بجنب كيعجبو يستفزها و يشوفها مقندشة: و صافي اطه طلق مني طلق اويلي .. طلق … طه شدها من فكها مثبتها مزيااان و حط شفايفو على شفايفها كيبوس فيهم و يمص.. و هي كتفركل و ضرب ليه فصدرو و عنقو و تنين و هو كيشد ليها فيديها … فصل ديك القبلة كيدوز لسانو على شفايفو و كيشوف فيها بنضرات منحرفين عينو مرة تهبط لصدرها من تحت البيجامة مرة ل لشفايفها لحمرييين : حارة ديلمك .. جوهرة كضرب فيه :الكل//ب بعاااد عليا بعاااد بعااد.. طلق ليها من يديها و هي تعطي رجليها لريح هبطات من فوق السرير .. كتهبط فبيجانتها و هو ناض متبعها بعينيه.. عينيه على مأخرتها لي لحمها مرخيي بحال لفلو… شاف فيها و غمزها بمعنى : اجي قربي .. جوهرة : ولله لا قربتو بعد عليا .. طه هو بدا كيقرب عندها : صافي انا نجي لعندك .. جوهرة غوتات و مشات هربات ليه طلعات فوق السرير كتغوت : ولله و ما بعدتي مني .. بعاااد اطه من لبسالة بعد .. طه كيزيد يقرب ليها رشقات ليه عليها هاد الصباح : اجي قربي اجي .. اجي قربي نوريك لبسالة على حقها و طريقها .. جوهرة خرجات فيه عنيها بان ليها كيحل الصمطة د سروالو غيجبدو ليها .. بالدعقة نقرات من فوق الناموسية و هي نقيس الكوافوز لي جنب الناموسية.. وهي تطيح ليه من جنبو واحد السنسلة… حدرات عنيها لسلسلة لي طاحت و هي تخرجهم و قلبها تشد بدا يضرب في التسعين..كانت السلسلة لي جاب ليها حمادة .. تصمرات فبلاصتها ما عرفات اما تقدم لاما توخر.. هبطات بالزربة هزاتها و كمشاتها فيديها كتحاول تخبيها.. كان غادي مع الفيلم كاامل متبعووو… السلسلة لي طاحت كان شكلها ما غريبش عليه … شاف فيها مضيق عنيه بشك كتبان ليه السيدة صفارت و الإرتباك بان عليها من يديها لي واخا مكمشاهم و مزيرة عليهم كيتهزو بوحديهم.. قرب عندها بخطوات ثقال .. ثقالة كانت كتلعب ليها على الأعصاب و الي قلبها يدق كثر بالخلعة عينيه كانو فعينيها لي ما رصاوش الشوفة فجهة وحدة دليل على الخوف و الارتباك… وقف عليها و حط يديه على يدها لمكمشة كيفتحها: طلقي اش تماك… جوهرة كجابد معاه : لا لا ما كاين والو اطه ما كاين والو ولله … طه زيررر ليها على يدها بعن/ف حتى فتحاتها مقصحة حسات بيه غيهرسها لا بقات ساداها: طلقي النم ا جوهرة … فك ليها السنسلة و هي قلبها غيفلت بالخلعة و عنيها خارجين فيه بالغول و حواجبها مقوسين بالخوف كتقول هادي اللخرة ليها … هز ديك السنسلة مسرحها بين يديه كيحقق فيها مزيااان و شاف فيها ونطق بصوت رجولي هاادي : مين جاتك هادي .. جوهرة نطقات بإرتباك تا كلمة صحيحة ما قدرات تجمعها ففمها : احم هادي احم هادي .. هادي .. ديالي … طه غمض عينيه كوحدة من علمات الغضب العصبية لي بدات كطلع ليه و نطق : هادي ميين جاااتك ا جوهرة… قفزها بصوتو تا ما بقات قادا تنطق بحتى حرف.. كتشوف فيه كيدوز صبعو على التعليقة لي كانت بإسمها بالخط الكوفي ..صمتها زاد عصبووو شاف فيها شوفات حاادين ونطق : ما غتنطقيش؟ جوهرة حركات راسها بلا بالزربة : لا لا غنطق غنطق .. غنطق … كتعاود فكلامها و تحرك راسها بلا و اه فنفس الوقت : اه احم هاديك السنسلة هاديك اه خلاتها ليا ماما لله يرحمها .. هي لي خلاتها ليا فاش كنت صغي… قاطعها و هو شادها من شعرها بعن//ف تا رجع ليها راسها لور و غوتات بالحر دلحريق : كضحكي عليا هاه .. جوهرة عنيها تغرغرو بالدموع : لا ولله ما كنضحك عليك … السنسلة هدية من ماما لله يرحمها .. طه زاااد زير ليها على شعرها بقبضة يدو القااسية و قابل وجهو مع وجها كيشوف الخوف و الرهبة فعينيها : قش مك كووولوو لحتو ما خليت تا حاجة كي درتي ليها … جوهرة نزلو دموعها و نطقات بصوت باكي و رقيق : فاش لحتيهم.. حضيتك و خليتك مشيتي و مشيت هزيتها هي بوحديها من الز// بل ... هي عزيزة عليا بزااف هي لي بقات ليا من ماما … لحتي كلشي … طه شااف فيها مخنزززر و نطق و هو كيزير على ديك السلسلة بقبضة يدو لقوية تا تسمعات ديك الطق .. طرطقات السلسلة : هاد المرة عاوديها و غتشوفي شغندير فيك … تا قشة من قش ديك خيتي ما نبغي نلقاه مزال حيت غتجيبيها فعضامك و تا حسها ما تبقايش تجبديه جوهرة هزات فيه عويناتها مقهورين بحزن و نطقات بضعف : ولكن هاديك راه ماما هي لي عندي .. طه شاف فيها ببرود و طلق ليها من شعرها زاد زير على ديك السلسلة ت طرطقات مرة اخرى و نطق بقسوة : ما كيهمنيش.. ما نوليش نسمع حسها … بعد عليها و دار بقايا ديك السلسلة فجيبو و رجع شاف فيها ونطق : يالله جمعي ك/رك من لفشوش و هبطي تعاوني الواليدة … جوهرة شافت فيه بعويناتها كيدمعو زاما فمها بحال شي درية صغيورة مقهوورة و هو خرج و هي مشات تكات فوق الناموسية كتبكي بحرقة … ليلة صيفية زوينة و السما مرصعة بالنجوووم.. و البحر هادي موجة تطلع فموجة… كانت بين درعانو مستسلمة ليه و مسلماه نفسها كيف كل مرة .. كتحاول تسايرو و دير ديك شي لي كيقولو ليها .. و هو مرفوووع… كيطلع قبلاتو الحاارقة على كثفها و على ضهرها و يشم فريحتها و ملهوووف عليها … ما كيشبعش منها رجع كيحس بيها بحال لادروك و هو سكرااان و جايب الكاااو كتخليه يتدوزا اكثرررر… رجعات كتنغمو بحال القرعة و الكاس …. كتخليه يرتاااح و هي بين يديه … عكسها هي لي غير كتقفز فينما قاسها … و غير خايفا و مترددة.. حيت كل مرة كيخرج ليها بشي بوزيسيون جديدة .. حتحس بيدو كتتحسس مأخرتها و تعجنها.. و تصرفي فيها تا كتقفززز … قلبها عندو جات تحت منو و هو فوق منها مكالي عليها نقلو بدرعانو … حط شفايفو على شفايفها كيبوس فيهم و يمص بلهفة و شغف صوت القبلات كيتسمع فالجناح كامل وانفاسو الهاايجة كذالك .. بدا كينصل ليها فالحوايج .. و هي مستسلمة ليه فمرة … غير كيفما دار ليها كدير … حيت راخا تقصح راسها هو عندو طريقتو باش كيدي ديك شي لي باغي غرس راسو فعنقها لي كانت عندو معاه حكاية اخرى كيحس براسو منغاام و هو كيطبع فيه و يخلي علامات ملكيتو عليه .. نطق بصوت رجولي عند ودنها بورشها: خديتي ليبيلول "مانع الحمل" ديالك … زينة قوسات عنقها مبعداااه من لهيب انفاسو حاسا بالتبووريشة طالعة معاها و نطقات بصوت انوثي رقيق : لا نسيتهم… البوص بعد على عنقها و شدها من فكها بلطف قابل وجهو مع وجها و دوا معاها و هو عاقد حجبانو : شحال من مرة نسيتيهم… زينة كترمش فيه بعويناتها لي كيتسدو بوحديهم .. هي براسها ما عارفاش مناش: غير هاد المرة لي نسيتهم البوص حرك راسو بواخا بهدوء و بعد عليها .. ناض بصدرو عريان… قدامها لابس غير البوكسر و المعلم باني خيمة تحتو.. عنيها ديريكت مشاو ليه .. بقات كترمش و تبلع فريقها .. و هو جاب قرعة دالما من الميني كيتشن لي فالجناح… و مشا عندها مد ليها حبة ديال لبيلول و نطق بجدية : شدي خوديها و ااخر مرة تنسايها… تفاهمنا … زينة حركات راسها بآه و خداتها بلعاتها و شربات وراها الما .. خدا منها القرعة حطها تماك و رجع عندها دخل معاها تاني فالمود.. دغيااا كيترفع و هي بين يديه كيتمتع بفثنة حسنها و جمالها و جمال جسدها … كيتمتع و يتنغب بكل آهة من آهاتها … و بكل انين من أنينها و بكل صرخة من صرخاتها و هو يكفووورصي عليها … هز راسو لفووقو واتصل لأقصى درجات النشوة … ما نساش لبريزيرباتيف حيت ااخر حاجة باغيها توقع هي يصدقو فشي كرش و تحمل … حدر عنيه ليها هي مرررخية كي ااشرويطة و مغمضة عنيها كترد النفس و كلهاااا عرقاااانة تا من شعرها سرررد .. بعد شي خصيلات على عينيها تا حلاتهم فيه معسليييين بلعيا و هو يبتاسم ابتسامة داافية و حط شفايفو على شفايفها … كيبوس فيها بلهفة و شغف … قبلة ما دامتس بزااف بعد دغيا خلاها تلتاقط انفاسها و حط جبهتو على جبهتها بجوجهم كينهجو و نطق : احححح عليك ارنيبة … كانت مغمضة عنيها كتسمع فكلامو و صحتها كلها مرخية و مدكدة عليها … تكا حداهو و جبدها عندو حط راسها على صدرو كيبعد ليها الشعر من علا وجها.. و يمرر صبعانو بين خضلاتو و عنيه عليها و علا شفايفو ابتسامة هاادية… حط طراف صباعو تحت دقنها طلع ليها وجها قابلو مع وجهو .. و هي كتشوف فيه بعويناتها و ترمش و هو نطق بصوت رجولي هاادي فين نوع من التسائل: توحشتي باك و خوتك ؟ قوسات حجبانها شويا و حركات بيها بآه و نطقات بهمس : بزاااف.. البوص حرك راسو بواخا بثقالة و نطق : غدا غيوصلك شيفور عندهم .. عندك 2 سوايع و نص ما دوزيهمش.. زينة حركات غير راسها بآه و حدرات عويناتها و راسها فضروف اخرى كانت كتفرح حيت غتشوف مها و باها و خوتها ولكن دابا رجعات كتحشم تمشي تشوف لباها فعينيه عارفاه غيسولها اشنو كدير فين وصلات.. و هي باش غتجاوبو تقولو بنتك رجعات قح//بة د واحد بالكونطرة ؟ يكفي انو هي راسها لي تهز هاد العار لي توصم على جبينها بلاما تخلي تا باها يهزو معاها … دازت ديك الليلة و جا صباح جديد … جوهرة … فاقت كي كل صباح .. يا على نكير لعكوزة يا على حسو هو … هبطات لتحت كتقاد فلفطور حطات ليهم يفطرو ..هي غير ساكتا و كتسمع بودنيها لحوار خديجة و طه .. هاد الأخير كمل فطورو و مشا بدا كيلبس فسبادري ديالو … شافت فيه خديجة و نطقات : صافي اوليدي غادي .. طه عنيه على جوهرة لي سااهية : غادي الوليدة خديجة : اوا لله يعاونك اوليدي ولله يبعد عليك ولاد لحرااام … و شافت فجوهرة مخيبة سيفتها و كملات : رجال و عيالات اولدي.. طه هز الطيليفون ديالو و السوارت و مشا باس ليها على راسها : امين الوليدة .. رجع شاف فجوهرة لي كانت هاد المرة كتشوف فيه . و غير شاف فيها هبطات عنيها بالزربة كتشوف فضفيراتها .. تنهد و خرج تم غادي لخدمتو و بقات غير هي و لعكوزة … خديجة غير حسات بيه خرج و هي تشوف فيها شوفات شرانيين و نطقاات : اوا نوضي جمعي هاد الطبلة ولا غتخليها منشووورة .. تكعدي راه عندك التصبين هاد الصباح .. و نتي غير لبس و رمي .. جوهرة تنهدات و غمضات عنيها طحطحااتها فصحتها بهاد التعامل .. كتعاملها بحال شي عب/دة مشرطت لحناك .. ما كتحنش فيها نهاائيا .. كون صابت الشوك تحرتو عليها .. و هي غير تاكل و طلق رجليها و تعطيها لبرارد د آتاي و فاش يجي طه دير راسها هي لي واقفا فالكوزينة وكلات امرها لله و ناضت جمعات الطبلة د لفطور و نصبات لغدا سبقاتو هو لول.. عااد مشات لمراح … جابت لحوايج لي موسخين و جابت الفراكة و التيد و جابير و تمات كتفرك و تصبن و تشلل علا نيتها .. ما عندهاش تحرميات فالخدمة او الغش .. كتقول تقدر تحن عليها لا شافت خدمتها زوينة ولكن وتقوول .. لعكوزة هي لعكوزة … عمر قلبها حن عليها … سالات التصبين و نشرات لحوايج غير تماك فواحد اللعيبات دالنشير جابهم طه كيتحطو غير تماك فلمراح… كتحس بنفاصلها عاطيينها الصداع و يديها كيدضروها بالفراكة … عاد مشات حطات ليها هي غداها .. او نقولو عودات قادات لراسها ما تاكل حيت لعكوزة و تقوول واش خلات ليها شي حاجة … عاد مشات حطات ليها هي غداها .. او نقولو عودات قادات لراسها ما تاكل حيت لعكوزة و تقوول واش خلات ليها شي حاجة … كلات واقفا فالكوزينة و غسلات لماعن دلغدا … حاسا بلعيا بزاااف … طلعات لبيت لفوق .. البيجامة لي لابسا سردااات عليها من التصبين … حيداتها لاحتها و خدات فوطة و مشات ديريكت للحمام هو لول خدات دوش سخوون حكات حالتها مزيااان .. عاد خرجات .. مشات لبيت لبسات عليها كنيديرة خفيفة فالغور بيبي مفتوحة مع الجناب .. و طلقات سالفها على طولتو سااارد و بدات كتنشفو بالفوطة و دارت فوقو زيف حياتي و خلاتو مطلوق من لتحت فايت ليها مأخرتها بالطول .. رشات عطر خفيف و شافت راسها فلمراية كدور مع جنيباتها فتاانة و عااجبها راسها كتمو//ت على النقا… هزات كريم مرطب ..دهنات بيه يديداتها و رجيلاتها الصغيورين..و هوما يبانو ليها ضفيراتها شي طويل شي قصير.. شي مشنتف.. ما مقادينش… مشات لكوافوز هزات واحد البزيطيم صغير كتكون فيه عدة ديال الضفران فيها مبرض و مقص و موس كيحيدو بيه الجلد المي/ت لي كيكون على الضفر.. خدات مسيكة لاحتها ففمها كتمدغ... و جبدات طيليفون صيفطات الحمادة ميساج .. شدات هي وياه لمهاودة شويا … و هي كتقاد فضفيراتها د رجليها و يديها و تبرض فيهم تا رجعلتهم مقاتلين و مستفين.. بقات كتشوف فيهم شي حاااجة ناقصاهم.. تشهات تشوف عليهم صباغة فلون لحمر د//م لغزال و شي خلخال فرجيلاتها ليسرا كي كانت كدير مها … ناضت كتقلب مع حويجاتها ما لقات حتى خلخال ضربات جبهتها على بلاهتها و نطقات : المصعور لاح كاع حوايج المرحومة لله يلقيها ليه … هزات غير الصباغة فاللون لي بغات و مشات جلسات فوق الناموسية و بدات كتصبغ فرجيلاتها هوما لوالا.. تا سالاتهم و سرحاتهم قدامها كيفتنو .. بيضين كيشعلو جا معاهم ديك اللون كيسطي… تبسمات برضي و نطقات :يا ختي يا ختي .. انا شحال فنة.. قهقهات بضحيكة عاالية المورال طاالع ليها .. و بدات تاني فيديها .. كتصبغ بحذر و حاطا حداها لكوذونتيج و ديسولفون.. الا خرجات على اطار ضفرها كتمسح و تقاد .. تا سالاتهم و طلقاتهم تاني قدام عنيها كتصوط عليهم باش ينشفو .. و عويناتها كيلمعو بالفرحة .. و كتهضر فنفس الوقت مع حمادة .. صورات ليه رجيلاتها كيفاش جاو تحت طلبو .. و هو زاد فرحها بالمدح ديالو فيهم .. وسط ديك السعادة لي حسات بيها كتسمع صوت لعكوزة لتحت كي شي سم كيدخل ليها مع ودنيها زفراات بنرفزة : فففف مال هادي تاني … وقفات غاديا بحذر هابطا مع الدروج مكايسا على ضفيراتها لا يتخصرو: هانا جايا اخالتي … خديجة : طلقي راااسك … جوهرة وقفات قدامها : هانا اخالتي نعام .. خديجة بدات كطلع فيها و تهبط باينا مدوشة و نقية مرطبة حالتها و ريحة النقا الورد كتفوح منها خنزرات فيها و نطقات :سيري جيبي باانيو و اجي كمدي ليا رجيلاتي بمليحة يالله طلقي راسك .. خديجة بدات كطلع فيها و تهبط باينا مدوشة و نقية مرطبة حالتها و ريحة النقا الورد كتفوح منها خنزرات فيها و نطقات :سيري جيبي باانيو و اجي كمدي ليا رجيلاتي بمليحة يالله طلقي راسك .. جوهرة بقات مصمرة فبلاصتها كتشوف فيها و تبلع فدوك الغصات القاصحيين لي كيتجمعو فحلقاها ... و ما قدرات تنطق بحتى حرف … خديجة : طلقي راااسك اش باقا كديري قدامي تحركي يالله … ما كتنفعي ما كتشفعي… جوهرة عنيها حمارو و تغرغرو بالدموع و حسات بدعزة فقلبها كاع الفرحة لي فرحان براسها ضرباتها ليها لعكوزة فالزيرو..دارت مشات لكوزينة دارت المقراج يسخن.. و هزات بانيو كبير و طاسة دالملحة و حطاتهم قدامها و مشات تاني لداك المقراج لقاتو سخن زادت فيه ميها باردة فتراتو ... و مشات عندها لقاتها مسرحة رجليها و كتقلب فالقنوات .. شافت فيها مبتاسما بإستفزاز و نطقات : يالله طلقي راسك باش تنوضي ديري لعشا يالله .. جوهرة خنزرات فيها و بدات كتكب الما سخون فالبانيو و حطاتو ليها عند رجليها.. و هي طالقاهم ما كلفاتش راسها حتى ديرهم فالبانيو.. تا هزاتهم جوهرة بيديها حطاتهم ليها فالبانيو و بدات كتكمدهم ليها .. و هي و تقول واش سكتات من النكيييير.. لسانها كي دشي لفعة كيقطر بالسم : ديري الملحة و طلقي يديك واش تا مصاج هو لخر ما تعرفيش ليه… جوهرة غمضاات عنيها و زفرات بغيض و بلاما تشعر وعكات ليهار رجلها تا قصحاتها و هي لوخرا تركلها لصدرها تا جات طايحا و بدات تغوت : يعطيك لهرسسس لدوك اليدين يا بنت ليهو//دي يا بنت السلقووطة الخاانزة يا بنت السلقوووطة.. تف عليك و على حالتك الخانزة… جوهرة هزات فيها عنيها و دموعها على طرفهم … و قربات تاني لعندها و نطقات بصوت بالكاااد قادا تخرجو: سم سمحلي ليا اخالتي … خديجة مخرجات فيها دوك العينين عندها مكحلين شراانيين: يخوي ليك الجنااااب يا بنت السلكوطة.. لله يديك و يهني ولدي من كماارتك .. كمليييي شكنتي كديري يالله … جوهرة حسات براسها وصلات لاقصى درجات الدل .. حسات براسها عب//دة خاادم د لعكووزة.. بهاد المعاملة… مدات يديها كيترعدو لبانيو الصباغة كااملا تعجنات فضفرانها و فسدات… بدات كتكمد ليها و لوخرا ما ساكتاش من النكير سلات ليها دارت مع جنابها تجيب فوطة تا كتحس بيها حطات ليها رجليها هاكداك فاركين فوق فخاضها تا سردات ليها لكندورة… شافت فيها جوهرة شوفات بمعنى شهادشي و هي تجاربها فاهما قصدها بنبرة مستفزة كتآمر فيها : يالله كملي على عمالك نشفيهم… جوهرة بدات كتنشف ليها رجليها على سعدها و وعدها و هي حاطا حرجة فوق قلبها بقوة الدل و لحكرة لي حاسا بيهم فهاد اللحضة … تا وقف عليهم طه … ما ردوش ليه البال فاش دخل … مقوس حجبانو و عاقدهم كتبان ليه جوهرة عند رجلين مو و ككتنشفهم ليها : الوليدة … خديجة شافت فيه و تبسمات و نطقات : جيتي… علا السلامة اوليدي .. طه حرك راسو : الله يسلمك … و حدر عنيه لجوهرة لي دموعها بداو يسيلو و هي تنطق خديجة : قت// لوني رجليا بلحريق اولدي النهار كامل و انا واقفا … جوهرة هزات فيها عنيها مخنزززرة.. كتقت// هلا بهاد لكدوب و هاد الماسك لي كتلبسو فاش كتشوف ولدها .. ناضت بالزربة قبلما تطرطق بلبكا خلاتها هاكداك رجليها منشورين و طلعات لفوق كتجري و كتسمعاها من لتحت كتغوت : اجي هنااا اجييي يا بنت ليه// ودي شكون غينصب لعشا واش انا ندير كلشي … طه كان غادي مع الفيلم كااامل .. شاف فمو و هي شافت فيه و نطقات : شتي لفشوش اولدي .. مرضت بكري و هزاتني و هي تا رجليا عايفا تغسلهم.. اااايه يا بنات اليوم … اوا نوض اوليدي ندير ليك لعشا .. ديك قليلة لأصل ما غتشبه غا لمها .. طه وقفها و نطق بنبرة رجولية هادية : غا رتاحي الوليدة انا غنجيب لعشا من برا … خديجة تبسمات : اوا سير اوليدي لله ينقي طريقك من الشوك و الله يبعد عليك هاد الصلقوطة بنت ليه//ودي ولله يحيب ليك شي بنت الناس لي تواتيك .. طه ما جاوبهاش حدو حرك راسو و مشا خرج يجيب لعشا .. و ليتيمة لفوق مضمرة و كتبكي .. و كااااع ديك الفرحة لي فرحات براسها هجراااتو ليها .. كتبكي و تشهق و تمسح فدموعها و تشكي ضعفها لرب العالمين هو لي عالم بحالها وسط هاد الحفرة لي لقات راسها مدفونة فيها … حل الباب و دخل البيت كيبان ليه مضلم غير ضو ديال الزنقة داخل من الصرجم … حدر عينيه لناموسية بانت ليه مكمشة فوقها … و كيسمع غير تنخصيصها… قرب عندها و فيدو ميكة .. وقف عند راسها و نطق: نوضي تاكلي.. جاوباتو منفخة و صوتها باكي : ما فياش ما بغيتش .. طه جبد لبكية دالكارو من جيبو : تكعدي باركا من لفشوش… جوهرة نطقات بنفس النبرة و هاد المرة بالزعاف: قلت ليك ليك ما بغيتش … طه حط ليها ديك الميكة حداها و نطق : نوضي تاكلي و لا غنبكي مك على الصح .. تكعدي… ما رداتش عليه لا بآه لا بلا … شاف فيها و نطق : غنطلع نكمي لا هبطت و لقيتك ما كليتيش غنوكلو ليك بطريقتي … جوهرة شافت فيه مخنزرة و هو يغمزها غمزة كلها انحراف فهماتها مزياااان .. و تم خارج .. و هي كتسمع صوت خطواتو فالدروج و صوت لبريكة كتشعل… تنهدات و شافت فديك الميكة فيها الجوع بزااف و ريحت ديك الصوندويتش شهاااتها… حلات الميكة و لقات فيها صوندويتش و كنيطة فونطة غوزية و الكيتشوب و المايونيز… بدات كتاكل و فتحات ديك الكانيطة كدوز بيها … و تبنن كتحماق على هاد الصوندوتش… شافت جهة الباب و خنزرات و نطقات فمها عاامر : هادا ما كدير زوين فحياتك .. غا هاد الصوندويتش… كملاتو كااامل و شربات ديك الكنيطة… و خشات كلشي فديك الميكة… و طفات الضو و تكات قبل ما يهبط هو.. هو لي كما الكارو ديالو تكيف مزيااان .. و دوز ديزابيل كانو عندو .. و هبط لتحت ..كيسلت فسبادري ديالو و حوايجو ..و تكا حداها لقاها كلات و سرحات عجول لاخرة.. عاطياه بطرمتها مكوزة ليه.. حض على شفايفو و عطاها شحطة تا تهزات وسط نعاسها مقصحة و بعدات طرمتها ..وهو كيضحك… شويا تا هو داتو و عينو و مشااا… بعد مرور أسبوع… سيمانة دازت روتينية عند جوهرة لي ديرو ليوم تعاود ليه غدا .. الا هاد النهار .. كان مميز بالنسبة ليها بزاااف … كانت واقفة وسط الكوزينة .. لافا راسها بزيف حياتي و مخليك ضفيرتها الطويلة ناازلة و تابعاها فينما مشات … حلات الفران و خرجات واحد الكيكة صغيورة… حطاتها تبرد و بدات كدوب فشكلاط باس تكبو فوقها … بردات الكيكة و شداتها كبات فوقها ديك الشكلاط و دارتها فطبسيل . . و طلات واش كاينا لعكوزة بان ليها الضو د البيت ديالها شاعل عرفاتها تماك .. خرجات بالزربة من الكوزينة و فيديها ديك الكيكة طلعات لبيت لفوق …`.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }