.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `دخلات البيت و سدات الباب من وراها .. و حطات ديك الكيكة فوق الناموسية و مشات حلات لماريو هزات واحد الشمعة ملونة كانت خباتها تماك .. و و مشات غرساتها فرق من ديك الكيكة و جلسات … بقات كتشوف فديك الكيكة و سرعانما عنيها عمرو بالدموع و ترسمات ابتسامة حزييينة على شفايفها و نطقات بصوت رقيق : سنة حلوى يا جميل سنة حلوى يا جميل .. سنةحلوى يا ماما … كل عام و نتي فقلبي كل عام و نتي فذاكرتي… توحشتك بزاااف الحبيبة ديالي … بدات كتسيق بيديها و تغني ليها سنة حلوى و صوتها كيرقاق بلبكا .. و دموعها كينزلو.. كان هادا عيد ميلاد مها 36 .. كانت حاسا بفراغ كبييير بلا بيها .. اول عام غدوزو بلا بيها توحشاتها بزاااف … و طه ما هلا ليها حتى حاجة تفكرها بيها تا تصاورها حرقهم..هي دابا باقيا غير فذاكرتها… بافين غير اللحظات الزوينين لي دوزات معاها … شافت فديك الكيكة و بدات كتتمنى أمنية على مها كي موالفا كدير … و هو يتحل الباب … قفزات من ديك الحلة و عنيها تعلقو على هاداك لي حل الباب … بلعات ريقها و عنيها بقاو مفيكسيين فيه و هو كيقرب منها داير يديه فجيابو و كيشوف فيها ببرود و حجبانو كيف العادة معقودين … و نطق بصلابة صوتو الرجولي : طفي الشمعة… جوهرة رمشات فيه بعويناتها الواسعين تا هبطو الدميعات لي كانو على طرف جفونها… خايفا من ردة فعلو خايفا يضربها و يحرمها تا من هاد الذكرى الوحيدة لي بقات ليها من مها … زاد قرب عندها و جلس حداها كيشوف ديك الخوف و الرهبة فعويناتها الواسعين و كتعض على شفايفها و هي زاماهم بالتوتر و الخوف … رجع نطق بهدوء و عنيه فعينيها : طفي الشمعة يالله … جوهرة بلعات ريقها و دارت .. صاطت على ديك الشمعة بالشوية تا طفاتها و هو متبع حركة شفايفها كيفاش رجعو على شكل بوسة فاش صاطت على الشمعة.. خرج لسانو شويا بلل به شفايفو و خرج من جيلو واحد السلسلة طلقها ليها قدام عنيها و نطق بهدوء : خودي … جوهرة شافت فالسلسلة و شافت فيه و لمعة دالبرائة كسيا عويناتها و نطقات بصوت انوثي رقيق : شنو هادا … طه حطها ليها فحجرها: شدي شوفي بيدك… هزات السلسلة من حجرها و كتشوف فيها شكلها جاها غريب شويا كانت من داك النوع لي التعليقة ديالو على شكل كتاب كتتحل و تتسد… حلاتها تكتاشف اشنو فالداخل ديالها … و هو مراقبها .. مراقب كل حركاتها و تفاصيلها و كل مرة عينيه فين تمشي ليه فيها … حلات السلسلة و هي تتصدم… هزات فيه عنيها وااسعين و نطقات بدهول: هادي ماما!!! طه بعد واحد الخصلة هابطا ليها على عنيها مدايقاها و حرك راسو بآه… و ما نطق بتا حرف… رجعات شافت فديك السنسلة و عويناتها رجعو غرغرو بالدموع و ضحكااات ضحيكة زوييينة تا ترفعو حنيكاتها المطيبزين كتشوف تصويرة مها فاش كانت فالعشرينيات.. عويناتها وااسعين بحال .. و مبتاسما ابتسامة زوينة كتحمق كانت عندها الفلجة… شافت ف طه هكداك مبتاسمة ديك الإبتسامة الزوينة لي كترد الروووح و نطقات برقة و بلاما تحس: زوينة بزاااف ياك … طه كان ساهي غير فعنيها و ديك الضحيكة ديالها حرك راسو بلا و نطق ببحة رجوولية و هو كيدوز اطراف اصابعو على خدها لمطيبز و المزنك: نتي حسن … جوهرة زمات فمها و الإبتساامة ما مفارقاهش متعجبة كيفاش هو لي ما كانش حامل حتى سيرة مها تتجبد قدامو لدرجة حوايجها كلهم حرقهم تكون عندو حاجة بحال هادي محتفض بيها رجعات شافت فيه و نطقات تاني : عمري شفت هاد السلسلة عند ماما مين جبتيها … طه بقا غير كيشوف فيها و ساااكت .. تا شككها فراسها … بدات كتقول واااقلة هادا شي اختبار تاني منو بلعات ريقها و نطقات : ماشي ديالي اطه كنحلف ليك و عمرني شتها … طه ميل فيها راسو بهدوء و نطق : خوديها ديالك … جوهرة شافت فالسلسلة و رجعات حطاتهالو فيدو و نطقات : لا لا ما غناخدهاش… طه وقف و فيدو ديك السلسلة و حطها فوق الكوافوز فاهم توترها و عارف هاد التخوطيرة لي وقعات ليها غير بسباب الصدمة … زينة … جالسا هي و البوص على الطبلة دلفطور فالجردة… كياكلو فصمت… كان كياكل فطريقة راقية الفرشيطة و الموس … و بهدوء.. و هي كتشوف فيه و غير من تحت جفنها و تحاول تقلدو و تحاول تجاريه… هز الريف مسح طراف شفايفو … شاف فالمساعدة لي واقفا عند راس الطبلة لا تخصهم شي حاجة و دار ليها إشارة بيدو باش تمشي و شاف فزينة و عنيه على شفايفها… مد صبعو ل شفايفها كيمسح داك اللمعان د لفريز لي بقات ليها على شفايفها و هي كتمش فيه بعويناتها … و حط صبع باش مسلح ليها شفايفها ف فمو كيدوق مذاق شفايفها و كيشووف فيها كيفاش باقا كتحشم منو و تحدر عنيها و تتزنج… سكت شويا و نطق بصلابة صوتو الرجولي كاسر الصمت : غدا غير ميلادي … زينة هزات فيه عويناتها كتتسناه يكمل كلامو : كنبغي نجيب لراسي ديكادو بورفيكت… و ميل راسو فيها مبتاسم ابتسامة مبهمة و كمل : و هاد العام ما لقيتش احسن منك كادو ليا … زينة بلعات ريقها و حسات بالتوتر و تلقائيا خدات شفايفها بين سنانها و هربات عنيها منو … تا حسات بيه قرب ليها كثر … و شدها من فكها بيدو الضخمة غير بالشويا قابل وجهو مع وجها و نطق و عنيه على شفايفها لي باقا عاضاهم: وريني كيفاش فتهديني نفسك… و سكت كيشوف فعنيها و تبسم بجنب و كمل : ولا عجبني الحال .. غنخليك تمشي تعيدي مع داركم… و سكت كيشوف فعنيها و تبسم بجنب و كمل : ولا عجبني الحال .. غنخليك تمشي تعيدي مع داركم… زينة ضحكات و حركات راسها بواخا و نطقات برقة : واخا صافي … البوص تبسم برضى و قرصها فخدها بلطف و نطق : يالله كملي فطورك و نوضي وجدي راسك ما عندكش بزاف دالوقت الشيفور و المساعدة غيكونو معاك .. زينة هزات راسها بواخا : صافي اصلا شبعت … جات تنوض و هو يجرها من يدها تا جات جالسا فوق من حجرو… و حط يدو على خصرها …كيشوف ليها فعينيها لي ما راصيينش فبلاصة وحدة كتحاول تشتت نضرها عليه: شوفي فيا … شافت فيه كترمش بالزربة و صدرها كيطلع و ينزل تنفسها ما منتاضمش و هو نطق : ما نسيتي والو … زينة حاطت يديها على كثافو بجوح : اشنو ؟ حط يدو ورا رقبتها و جرها لاحم شفايفو بشفايفها مخليها تززيير ليه على كثافو .. و هو منغامس فشفايفها كيمص فيهم بلهفة … فصل ديك القبلة و شاف فيها و نطق بهمس قرييب من شفايفها : هادي … بلعات ريقها حاسا براسها غتسخف لا بقات فهاد الوضع و فالجردة و كتشوف لي كادر منتاشرين فالجردة كاملا .. ليكارد لي ما دايينهاش نهائيا فيهم حيت عارفين خدمتهم و عارفين لا هزو عنيهم شغيوقع ليهم ..ولكن هي كتقول كيشوفو فيها و شغيقولو عليها : عافاك نقدر نمشي .. البرص ضحك بجنب و طلقها من رقبتها و من خصرها حاس بديك الرجفة لي شاداها و نطق : سيري … ما صدقات قالها ليها .. دغيا عطلت رجليها لريح و دخلات كتجري خلاتو هو متابعها بعينيه و كيعض على شفايفو … فالجهة الثانية …. جوهرة … فاقت على حسو فالبيت … كان يالله خرج من الدوش… شعرو باقي فازك.. داير الفوطة على عنقو هابطا ليه على كثافو و لابس غير سروال دجين ..و واقف قدام لمراية كيقاد موصطاجو بالمقص… وقفات كتشوفو من لور ضهرو و الكثافو قداش عراض … و قربات بالشويا و نطقات برقة : صباح الخير … طه دار شاف فيها حط يديه على الفوطة لي هابطا ايه مع كثافو و نطق بصلابة صوتو الوجولي : صباح الخير … جوهرة : غادي لخدمة ..هاد النهار موالف ما كتخدمش… طه شاف فيها مضيق عنيه بشك و فنفس الوقت مخنزر كي ديما … و نطق : علاش كتسولي… جوهرة ضورات عنيها فراسها و زمان فمها لجنب و رجعات نطقات : واااالو .. غير بغيتك تخليني نخرج.. طه شاف فيها مطلع حاجبو بمعنى من نيتك و هي كملات : طه راني تخنقت غير فالدار وتنسات عليا زنقة كيف دايرة… شمس ربي توحشتها… و مدات دريعاتها البيضين قدامو كتوريهم ليه و كتقربلو : هانتا شوف بياضيت من كترة ما مخبية غير فهاد الدار… و قربات ليه اكثر مرققة نبرة صوتها كتدوي برقة .. كترغبو : عافاك ماخليني نمشي غير نتقدا لحوايج لي ناقصيني … و هانتا غنلبس خماري مغنخليش حتا رموشي يبانو… و ما مغنتعطلش ولله طه شاف فيها ببرودة و نطق : تحلو ليك العينين.. لا .. دوزي تبتي لأرض لي خاصك كتبيه فورقة.. و غيوصلك … و قربات ليه اكثر مرققة نبرة صوتها كتدوي برقة .. كترغبو : عافاك ماخليني نمشي غير نتقدا لحوايج لي ناقصيني … و هانتا غنلبس خماري مغنخليش حتا رموشي يبانو… و ما مغنتعطلش ولله طه شاف فيها ببرودة و نطق : تحلو ليك العينين.. لا .. دوزي تبتي لأرض لي خاصك كتبيه فورقة.. و غيوصلك … عطاها بالضهر و دار خارج و هبط لتحت خلاها حالا فمها … جوهرة : فففف واش غنبقا محبوسة فهاد الخربة.. ولله لا كانت ليه … هبطات هاكداك حفيانة تا الصندالة ما لبساتهاش.. كيبان ليها جالس فالسداد دلكلبسة د لمراح فين كياكلو… هاز طيليفونو كيبقشش فيه … خدات نفس طويل و قربات عندو و نطقات بنبرة فيها شويا دلميوعة : وا طه … شاف فيها لبرود و رجع شاف فطيليفون و هي زادت قربات .. حيدات ليه الطيليفون من يدير لاحتو قدامو و شدات ليه فيديه و هي حانيا عليه مع لاباس بجامة مفيدعة صدرها بدات الفتحة ديالو كتبان .. زيراات ليه على يديه و قربات منو كثررر و نطقات بتوسل مستغلة نعومة صوتها : و عافاك ا طه .. ما تخصرش ليا … و عضات على طرف شفايفها و عويناتها واسعين كتمش بيهم.. متعمدة تخدم هاد الأسلوب و تحاول تغريه كيف كدير مع حمادة باش يوافق على طلباتها … و إغرائها البسيط جاب نتيجة معاه .. بلع ريقو و عينو مرة تهرب ليه لصدرها لبلق العااامر مرة لشفايفها لي عاضا عليهم بهاد الطريقة..و لكن كان قادر يتحكم فراسو و يحافض على ملامح البرود واخا لمعلم وقف ليه… شاف فيها مزيااان و فرمشة العين شدها من شعرها قربها عندو تا تقصحات و غوتات بالجهد … و هو شاف فيها مخنزززو و نطق : و منين تعلمتي هاد تقحبين هاه … ؟؟ جوهرة غارسة ضفرانها فيدو باش شاد شعرها : اااي عافاك صافي خليني مبقيت باغيا خروج… خنزر فيها و دفعها جات على الطبلة و وقف و نطق : لبسي عليك لاباغا تخرجي.. زاد خلفة طلع لفوق يلبس عليه و خلاها مخنزرة كتس/ب و تعاير … و تبعاتو هزات خمارها لبساتو .. لبسات واحد فيه تا ثوب شفاف فبلاصة العنين تا عنيها ما يتفرزوش منو سوا لا حققتي فيهم … هبط و هي وراه … خرجو ركبو فالطوموبيل غاديين فصمت .. هي غير كدور عنيها فالطوموبيل كانت وحدة جديدة ماشي كي لوخرا .. دام الصمت لدقائق تا كسرو هو :شباغا تاخدي … جوهرة شافت فيه : بغيت نشرب لماكياج … طه حرك راسو بواخا و مشاو الوسط المدينة فين كانو غير ليماكازان الوااعرين دليمارك المعروفين بحال ديور و شانيل و جورجيو أرماني و بزاااف … هبطات كدور فعويناتها و كدور هي كولها و تشوف فدوك المحالات و لقلوبة كيخرجو من عينيها حيت كتحمااق على الشوبينك… طاحت عينيها على محال كبييير ديال صيفورا شافت فيه و نطقات : يالله ندخلو لهادا .. حرك راسو بواخا و تبعها و هي غاديا قدامو و خمارها غادي كيتجر وراها ..مين دخلات كلشي بقا كيشوف فيها جاتو غريبة .. و هو وراها داير نضاضر د الشمس كتبان غير عقدة حجبانو المخنزرين و داير يديه فجيابو … وقفات عند ماركة ديال الماكياج ديال شانيل دارت شافت فيه و نطقات :اندخلو هنا صافي … طه كيهز فراسو غير بآه و عنيه كي دشي نسر كيسكاني فكلشي … وقفات عند ماركة ديال الماكياج ديال شانيل دارت شافت فيه و نطقات :اندخلو هنا صافي … طه كيهز فراسو غير بآه و عنيه كي دشي نسر كيسكاني فكلشي … بدات كدور بين دوك لي بخودوي و تختار و تجرب فيديها .. ولكن مال قنعوهاش.. بغات تجرب فوجها .. دارت شافت فيه و نطقات : عرفتي شنو .. قرب قرب نجرب فيك هاد الماكياج عاافاااك … حيت ما غتخلينيش نحيد الخمار … خنزر فيها و زول النضاضر من عنيه و نطق : لسانك غنقطعو لك… جوهرة ضحكات : و مالك را خاصني نجرب باش نعرف لون لي يجي مع بشرتي… خنزر فيها و دور عنيه و بانت ليه واحد لقنيتة جايا خااوية و فيها مراية : هزي ديك شي لي بغا تجربي و تبعيني … جوهرة شافتو غادي و هي تهز سليلة دايرا فيها كاااع دوك لبرودوي لي ختارت و تبعاتو .. طه شار ليها بيدو لقنت : عري غير وجهك جربي شغتجربي و طلقي راسك … جوهرة شافت فيه و نطقات بتساؤل : و نت ؟! طه قرب ليها تا رجع مغطيها و ما عند تا حد كيفاش يدير يشوفها و نطق : طلقي راسك .. جوهرة حركات راسها بواخا … و هزات لفاونديشن هو الأول شي تلاتة جربتهم على حنكها .. تا لقات لي وتا بياض بشرتها… و هزات أيلاينر بدات كتقاد فعينيها مع وااسعين زادت عطاتهم سحبة واعرة .. و هزات ماسكارة كترفع بيهم رموشها الكثيفين … و جبدات تاني لعكورة كتعكر و تشوف راسها فلمراية و تضحك… و مرة تعض على شفايفها مرة تجمعهم علا شكل بوسة .. نسات طه … طه لي كان واقف قريب منها بزاااف … كيبان ليه كاااع ديك شي لي كدير … ما حد هي كتبرز ففتنت ملامحها بلماكياج و تزيد تبينهم و هو كيسهااا فيها … و كل ما عضات شفايفها او جمعاتهم على شكل بوسة كيبلع فريقو ما كرهش كون عضها هو منهم … تنهد حاس بالحرااارة كطلع معاه .. و هي دارت و هزات فيه راسها كتوريه كيفاش جات و ترمش فدوك لعيويتها الواسعين لي رجعو فثنة … نطقات بنعومة و هي كتهز كثفها بدلع :جيت بووومبااا ياك… طه غير كيشوف فيها … عنيه كيتساراو بين ملامحها .. حن حن و مد يديه لنقا/ب رجع غطل ليها بيه وجها و نطق : الا خديتي لي خاصك كامل زيدي نخلصو يالله … جوهرة حركات راسها بواخا : اه صافي زيد … زاد قدامها و هي غاديا وراه و لي دازت من حداها تجمع منها تا عمرات ديك السلة … حطاتها فوق لكونطوار لسيدة لي فلاكيس تشوف شحال جاتهم.. و هو دار يدو فجيبو جبد منو لبزطام ديالو …كان بزطام صغير دالجلد لفري…صغير فيه غير ليكارط… جبد كاغط بونكيغ فلكل.. و مدها لسيدة لي فلاكيس… و هو شداتها من عندو و عطاتو يدخل لكود ديالها :ميغسي مسيو .. « تتمة الجزء 144 » طه هز راسو بالإجاب ..و جوهرة كدور فعينيها .. كتشوف فالكارط لي مد لسيدة ..ديك لاكاغط فداك اللون ما كتكون غا عند الناس لي عندهم كونط عااامر نيت… هزات حاجبها كتفكر.. و هو ليصاشي ديال ليبرودوي بلاما يشوف لافكتيغ… و خرجو من المحل غاديين جهة لباركينك يهز طموبيل .. شاف فجوهرة و نطق : زيدي… جوهرة وقفا و دايرا يديها على جنابها : علاه يصحابك سالينا …را عاد بدينا .. زيد زيد باقي شلااا حوايج خاصيتي … و زادت قدامو و هو زقررر و خنزرر و تبعها تاني دخلات لمحل ديال العناية بالبشرة و الشعر… بدات كتقلب فليطرطمون و لي بخودوي بيو …الزيوت لشعرها …و ليماسك لوجها .. عمرات تاني جوج سالات.. حيت كتحمااق على شي حاجة سميتها تتهلا فراسها و يكون ديما وجها صااافي و بشرتها صحية و شعرها صحي …. و خلات ليه هو يخلص و يخرج ليصاشي و هي سبقاتو لمحل د لبيجامات و لحويجات د دار … خدات منو تاني لبيجامات لي عجبوها و لي دوبياس …. و خلاتو هو يخلص و يهز ليصاشي و مشات لمحال آخر كدور و تقلب و تعزل و هو شاد ليها فالخاطر بزز … تا وقفات قدام واحد المحل فالواجهة ديالو دايرين مانكان لابسا بدلة درقص المصرية التقليدية.. بقوامها .. لحزام ديالها فيه الموزون و تا الموزون لي كيجي على لوجه بحال الخمار .. بقات كتشوف فيها و ساااهية .. كتتفكر حمادة كان قاليها كيحماق على الشطيح الشرقي ومكرهش شي نهار يشوفها كتشطح ليه… تبسمات و عضات على شفايفها كتتخايل راسها لابستها و كتشطح الحمادة .. غير الفكرة خلات حنيكاتها يتزنكو و الصحيكة تبان من عويناتها … دارت شافت فطه و نطقات بدلع متعمدة تخدم معاه هاد الأسلوب حيت شافتو كيفاش شد ليها الخاطر هاد النهار : عااافاااك اطه خودي ليا هادي … و اشارت ليها بصبعها… طه شاف فيها عقد حجبانو و شاف فديك اللبسة و كيطلع و يهبط فيها و نطق : لا تشطحيليا بيها واخا تا لا خديناها… جوهرة حركات راسها بلا و قربااات ليه كتسبل فعويناتها و شداتو من دراعو كتجر فيه بحال شي بنت صغيرة : و لا شريها ليا .. عاافاااك .. ليرحم ليك الوليدين… طه شاف فيها ببرود و شاف فديك البدلة و نطق : نتي رجليك خرجو الشواري… زيدي قدامي … زاد خلاها معبسة و كتعيط ليه … تا ملات و تبعاتو دخلات لمحل اخر دلبيسات دلخروج.. و هو دخل وراها … بقات دور من هادي لهادي … تا نساات سيرة داك البدلة… سالات شوبينك ديالها على خاطرها ربعة د السوايع … الكوفر عمراتو كااامل بالساشيات… مع وقت لغدا جاب ليها تاكل غير فالطوموبيل ما يغاهاش تجلس فريسطو حيت غيتحيد الخمار باش تاكل … غاديا و ما قاداها فرحة بدوك لحوايج غير كضحك و تقلب فالموسيقى.. تا وصلو لدار … هبط هو الأول للكوفر .. كيهز فدوك لحوايج و هي خدات منو الساروت حلات ليها الباب … دخل هاز عراام دليساشي و هي سابقاه تا وقفها طه : واش انا خدام عند باك رجعي هزي داكشي لي بقا من طوموبيل… جوهرة شافت فيه و حركات راسها بواخا : داكوغ انا نجيبهم… خرجات لطوموبيل ..لقات الكوفر محلول غير علاتو و هو يبان ليها باقي صااشي واحد .. ستغربات حيت ما عقلاتش انهم دخلو المحل بالسمية لي مكتوبة فالصاشي: لعجب شغيكون شرا … هزات داك الصاشي و حلاتو و هي تتصدم خرجااات عنيها و بتسامتها وساعت : هههه ولله تا شراها … هههه كانت البدلة د الرقص لي قالت ليه يشريها ليها و ما بغاش… عرفاتو فاش قاليها خارج يكمي تما خذاها … ضحكات و هزاتها و سدات داك الكوفر.. دخلات و هو هو يبان ليها باقي واقف سد الطوموبيل بالكونطاك.. غير بكبسة زر ديك شي اطوماتيك… فاش سمعها رجعات سدات الكوفر مشات كتجري عنقاتو من لور دورات يديها على كرشو .. صدماتو ما عرفش باش تبدا و هي نطقات بإمتنان: شكرا ليك اطه ما خسرتيش ليا … طه شاف فيديداتها البيضين مطوقين كرشو ضهرات واحد الإبتسامة خفيفة على شفايفو .. تا وقفات عليهم خديجة .. مقبحة سيفتها و ديرا يديها على جنابها و كطلع فيهم و تهبط كتشوف شحال ديال ليساشي هاز : على خرت يامك وليتي حمال لبنت ليه//ودي … اوا لله يتبقي الستر… جوهرة غير سمعاتها و هي تقفز مبعدة عليه .. و هزات ديك الصاشية د البدلة… و طلعات كتجري لفوق … طه تبعها بعينيه و رجع شاف فمو لي كتشوف فيه ديك الشوفة د اله يشويني فيك .. : السلام عليكم الوليدة .. خديجة :وعليكم مثلها اوليدي … طه تنهد و مد ليها واحد تلاتة د الصاشيات جوج فيهم حريجات و روايح خداهم ليها و الثالثة فيها لغدا : هادي الوليدة .. خديجة شداتهم من عندو ما عاجبها حال ..كتشوف شحال جاب لجوهرة و هي يالله جايب ليها هاد شي : لله يخلف و يقوي الخير لوليدي .. هز راسو و دار طالع مع الدروج: امين الوليدة … عند زينة … مشات عند واحد من أحسن ليطريطور فالمدينة .. دارت معاه على غدا .. على اساس عيد الميلاد غيكون فالجردة..ختارت الديكور لي عجبها و كونفيرمات معاه … و ختارت حتى البوفي الصغيور لي كان منوع بأرقى انواع الحلويات و المملحات… كانت بقات ليها غير الحلوى .. هي ما عارفاش السن ديالو بالضبط … دخلات لدار من بعد نهار عااامر دوران .. بان ليها واقف فالبالكون… هاز كاس د ويسكي فيدو … و كيجغم منو .. عنيه على مواج لبحر .. و ودنو غاديا مع طقطقة طالونها و الحادر و هي كتقرب ليه … وقفات وراه تا هي كتشوف فلبحر .. و هو ينطق : رنيبة .. زينة تبسمات و عضات على شفايفها عضيضة خفيفة و طلقاتهم و هو نطق : فين وصلتي .. زينة قربات عندو و بدات كدوي بحماس : صافي قاديت كلشي .. بقات ليا غير لاطاغط..ما عرفتش دوقك كيفاش داير فالحلوى قلت حتى نسولك .. البوص هي كدوي بداك الحماس و هو ساهي فيها .. ساهي فتفاصيلها الفاثنة…. عقدة شفايفها الكرزية .. تموج خصلات شعرها الطبيعي و الصحي لي هابط على صدرها … عويناتها لي كترمش بيهم بالزربة و ما كتقدرش تكمل فيه الشوفة بيهم .. يديداتها لي كتفرك مع بعضياتهم باش تداري توترها من داك القرب لي بيناتهم .. ما قدرش يشد راسو عليها كثررر … جرها عندو دامج شفايفو بشفايفها بقبلة حنييينة و داافية .. واخد شفايفها بيت شفايفو بشغف.. كان كيتقن فن التقبيل لدرجة كيخليها ترجف بين يديه .. و جسمها كلو يتشنج بقوة ديك الرجفة لي كتشدها… فصل ديك القبلة كيدوز لسانو على شفايفو و نطق بإدمان و هو كيشو فعويناتها : لحلوى لي كتعجبني بين يديا .. زينة نطقات ديك " هاه " بإستفهاام .. و صدرها كيطلع و يهبط فبحال هاد المواقف كيقيصها واحد الكلخ من ديك الشي الرفيع.. ضحك تضحك جانبية تا بان صف سنانو لمستفييين و البضين و نطق : الحلوى انا غنجيبها… نتي فكري غير فكيفاش تهديني نفسك.. زينة بلعات ريقها و حركات راسها بآه بالزربة .. و هو ميل راسو كيشوف فيها و نطق : هاد الطالون لي لبستي هاد النهار حسن … زينة هبطات عنيها لطالونها و نطقات مجاريها فالموضوع : اه حينت رتاحيت فيه و عرفت نتمشى بيه … البوص حرك راسو بآه … و دورها لبحر رجعات عاطياه بالضهر .. و عنقها من لور و غرس راسو فعنقها .. كيفرق فيه قبلاتو الساااخنة.. و هي كتتنهد .. و صدرها كيطلع و يهبط تنفسها ما بقاش مضبوووط.. و هو مستمتع بيها .. و ما كيحرمش راسو منها .. فوقما جاتو على الكانة… بدات كتحس بيه كيهبط ليها الصماطي د الكسيوة لي كانت لابسا .. و يدو حطها على صدرها كيعجن فيه … و بدات كتحس بهيجان شهوتو.. حطات يدها على يدو لي فصدرها .. و نطقات بخوف : لا لا عافاك حبس .. البوص زمجر بنفسو الخااارق فعنقهااا و نطق بنبرة تميل للعن//ف : ما كنحملش لي يحبسني ارنيبة… زينة حركات راسها بلا : ماشي هنا عافاك .. ماشي هنا .. ندخلو لداخل… البرص قلبها عندو بالزوبة كي شي مونيكة و ميل راسو فيها و نطق بإصرار : باغيك هنا .. مشهيك قدام لبحر ارنيبة .. زينة حركات راسها بلا و عنيها عمرو بالدمووووع: عافاك ..ماشي هنا .. ندخلو لداخل .. غيشوفنا شي حد … البوص شاف فيها عاقد حجبانو … ما كانش فموقف لي يقدر يناقش فيه شي حاجة بحال هادي … قرب حط شفايفو على شفايفها .. عضها فشتها لتحتانية تا تأوهات ليه وسط فمو و دموعها هبطو .. كان كايعاقبها حيت حبساتو… فصل ديك القبلة الد/موية و هزها بين يديه … و دخل لداخل كي بغات … و كيكمل علاما بدا … نهار جديد … حلات عويناتها داايخا بالنعاس و مبوورشة فنفس الوقت ... كتحس بشي حاجة سخوونة وسط عنقها … كانو أفنسو الدافية و هو ناااعس .. فحضنها و غارس راسو فعنقها… و يديه مطوقين خصرها بتملك… لحمو على لحمها .. عرياانين ساترهم غير اللحاف باش مغطيين… حنحنات اكثر من مرة بلطف .. باغا تفيقو … حطات يديها على كثفو العااري لي فيه قميشات بضفرانها … و بلعات ريقها و نطقات بصوت رقيق : بوص… فيق .. عافاك .. هادشي لي قدرات تخرج من فمها .. حيت لحد الآن باقا ما كتعرف لا تهضر معاه لا تتحاور معاه سيغتو فاش ولا كيوقع بيناتهم هادشي ..مزال كتحس بيه غريب عليها .. واخا كتبات فحضنو كل ليلة .. عقلها مازال ما بغا يتقبل انو طايحا معاه… و هو لي دا عذريتها … بدا كيتململ… و هز فيها راسو مخصر بالنعاس … شافت فيه و تبسمات و نطقات : ما غتنوضش… البوص بعد عليها شويا عاطيها مجال فين هي تنوض و نطق : ما موالفاش كتفيقي بكري .. زينة شافت فيه كتلبس بينوار ساتان تستر راسها : اليوم الحفلة اولا نسيتي .. درتها فبالي و ضرباتني الفيقة بكري … ضحكات ضحيكة زوينة و شافت فيه : خاصك تنوض تخرج دابا .. ما ترجع حتى ل ليل… البرص تبسم بجنب .. و غبدها لعندو في غفلة منها .. تا جات فوق منور نطق بنبرة لعووبة : علاش اشنو كاين ها الليلة .. زينة بلعات ريقها زاما شفايفها و كتعض فيهم و نطقات : ليوم عيد ميلادك نورمالمون خاص يكون سيربريس تا تجي و تتفاجىء… و البوس قهقه بضحة رجووولية و شاف فيها بشوفات دافئين و عض على شفايفو ونطق : خليتيني نتحمس لهاد الليلة .. زينة هربات عنيها من عنيه و نطقات : صافي نوض سير دابا .. وبقا محافض على هاد الحماس.. جات تبعد مرة أخرى لكن لقاتو بااقي شادها .. شافت فيه و نطقات : وطلق عاافاااك باقي تابعني بزاااف ما يدار … البوص طلق منها :يالله سيري … ما صدقات طلقها مشات كتجري للحمام .. خدات دوش .. و تا هو ناض للحمام الثاني د الجناح هدا دوش و لبس عليه و خرج … مخليها توجد على راحتها .. وكيف قال ليها .. حاس بالحماس على غير العادة .. طاح الضلام … و كانت زينة جالسة قدام لمراية… كتحط اااخر اللمسات على مكياجها الهادىء… بلاش غوزي خفيف على عنيكاتها … و زادت كلوز على شفايفها لحميرين عطاهم لمعة مثيييرة … شافت انعكاسها فلمراية و خدات نفس عميييق … و غمضات عنيها … كتحاول تهدن داك الكم الهائل د التوتر لي حاسا بيه … حلات عويناتها … و وقفات … وقفات قدام مراية طووويلة… كتشوف انعكاسها بديك الكسيوة لي كلها كتلمع فاللون لأغجونطي " الفضي" … كنت بحرا فايتا ليها المأخرة بشي سنتمترات… و مفتوحة من الجناب ديالها دلفخاض و ليهونش… ضرها كولو عريان و و دايزين فيه سينتات مرصعين … من الفوق ساتر غير جهة الصدر و تختو شويا … ميلات واسها فإنعكايها ما تكدبش عجبها راسها بزاااف تبسمااات حاسا بالحماااس العاد التجربة و باغا ترضيه باس يخليها تمشي تعيد مع دار باها… دارت هزات كيمونو راااااافي فاللون الأرسد قولو شفاف و تحت الركبة شويا و لبساتو فوق ديك السكوة… و خرجات سالفها مسبسب رطب كيزهق تحت منو خلاتو مطلوق على راحتو … تنهدات و تبسمات لإنعكاسها كتحاول تموتيني راسها : كلشي غيدوز بيخير … مشات خرجات من الجناح … هابطة مع الدروج و طقطقة كعبها العالي .. و الراقي لي كان صوندال فنفس لون الكسيوة ارجونطي و داخل فيه شويا د لبرونز… كتتسمع فالأرجاء… حيت كان الصمت … خرجات لجردة بالضبط فلبلاصة لي ختارت تكون فيها الحفلة … باس نكمل المفاجأت لي باغا دير ليه…. شافت فالمساعدة و نطقات : عافاك اجي عاونيني … فالجهة الأخرى البوص … خرج من الكباري..، خدا وحدة من الطموبيلات ديالو … ديمارا و زاد .. غادي بسرعة العالية.. النهار كولو و هو كيفكر فهاد السوربريز لي دايرا ليه كيفاش غتكون .. تبسم عاض على شفايفو… و زاد فالسرعة كثر .. نجحات انها تخليه يتحمس لهاد النهار بزاااف … دخل اللفيلا… حط الطموبيل ..و دخل … ستقبلاتو المساعدة مبتاسمة: مدام زينة فالجهة الورانية د الجردة اسيدي… حرك راسو بالإجاب و قوس حجبانو مستغرب .. هاديك الجهة د الجردة قريبة بزاف على لبحر..بل و كاع الرملة د لبحر تماك … خرج من الفيلا لجردة … و هي تبان ليه الكليسة موجوودة و مزينة بطريقة راااقية هااادية فنفس الوقت زوينة .. غالب عليها طابع الشموع و الضو الهادىء… و موسيقى أعياد الميلاد على طريقة الجاااز الرمنسية مطلوقة… قرب كثررر و هو كيقلب عليها بعينيه .. حسها مقطوووع… قرب كثر داير يديه فجيابو و نطق بصلابت صوتو الرجولي بهدوء : رنيبيبة …. لا رد منها … قرب كثر بانت ليه لا طابل مقادا و مصاوبا … لاطاغط لي دوموند عليها فالوسط و مع الجناب جوج قراعي وحدة د الشراب و وحدة عصير … و البوفي صغير على الجنب .. و بانت ليه بواط ديال لي كادو كبييييييرة … فلبيض و مزوقة بشريط حمر كيلمع .. محطوطة تماك … عقد حجبانو بفضووول و قرب لداك لبواط كادو حط عليه يدو كيتحسسو… وهي طلع معاه ريحتها … تبسم بجنب..و طقطق فيه بصبعو ... زاااد فضولو اكثرررر … ميل راسو كيقلب مين يحلو … بان ليه طرف من داك الشريط الأحمر … جرو عندو … و هو يتحل كوولووو…. و هي تبان ليه كي شي حورية فاااثنة الجمال جالسة وسط منو … غير تحل عليها شهقات حاطا يديها على صدها كضحك و نطقات بنوعوومة: سوووبريييس… قرب عندها عنيه علين ياكلوها .. كيطلع فيها و يهبط بنضرة دااافية مزززير شفايفو بين سنانو و مبتاسم فنفس الوقت … و بدون مقدمات جبدها عندو حتى تصطحات بصدرو الفلادي… و انفااسهم تخااالطو و عينيهم تلاقاو بعينين بعضياتهم… ميل راسو و هبط عندها حط شفايفو على شفايفها … داخل معاها فقبلة حنييينة و هاايجة فنفس الوقت … كيبوس فيها بلهفة كبييييرة و شوق و كأنو ما عمر باس شي بنت مرا … فصل ديك القبلة و هو واخد شفتها لتحتانية بسنانو مجبدهاا… طلقها و شاف فيها عنيه كيغليييو عليها .. و كيتساراو على فثنة ملامحها و نطق بنبرة رجووولية و هو كينهج: احسن كادو درت لراسي هوا نتي … كنت مستعد نشريك بمال الدنيا.. ضحكات ضحيكة خفيفة و هي حاطا يديها على صدرو كتقرا الرضى فعينيه لي علين ياكلها بيهم … نطقات بنعومة و أنوثة : عجباتك لاسوربريس ؟؟ البوص حرك راسو بآه و نطق : زوينة … زينة قوسات حجبانها عاقداعم بطريقة كيوت : غيز زوينة و صافي !! البوص ضحك و جرها عندو و حط يدو فوق مأخرتها البارزة و شحطها شحطة خفيفة و نطق : بزاااااف عضااات على شفايفها … و هو رجع تاني دمج شفايفو بشفايفها .. كيبوس فيها بلهفة… هاج فمرة ما طاحتش ليه على البال نهائيا دير بحال هاكدا … و تطبق لمفهوم الحرفي د الهضرة لي قال ليها .. و تقدم ليه نفسها على شكل هدية … فصل ديك القبلة ناوي يهزها يمشي يطفي فيها هاد النار لي شعلتها فيه صافي هادشي كااافيه .. تا وقفاتو: لاء لاء.. ماشي دابا … البرص شاف فيها كينهج و كيزير على خصرها و نطق : عارفاني صبري قليل لرنيبة … زينة كيتحرك يديها على صدرو ما عرفاتش مين جابت هاد الجرئة : غير زيد صبر . نقطعو الحلوى و ناكلوها… و نكمل ليك المفاجئة.. البرص زفر كيشوف فدوك لعينين عندها هاكداك د بديك التكحيلة لي ضاربا ليهم … و هي بعدات عليه شويا و جراتو من يدو لطبلة و نطقات : اجي طفي بعدا الشمع .. وقفو قدام ديك لاطاغط.. لي كان مكتوب عليها 69 كبيييرة شافت فيه و نطقات بتسائل : واش عندك 69 عام ؟ كاعما باينا عليك .. البرص شاف فيها و ضحك ضحكة رجووولية و حرك راسو يمين و شمال .. و حرك راسو بلا و هي نطقات : و شنو كتغني هاد 69 لي دايرها … البوص شاف فيها بمكر و جبدها لعندو من خصرها و هبط يدو لمأخرتها بدا يعجن فيها و نطق بنبرة لعوبة : غنعلمها ليك ليوم هااد 69. و غمزها … خرجات فيه عنيها بعد الشيء عاد طلعات معاها انو غتكون شي حاجة ساااافلة ما عرفاتش بالضبط شنو هي مي غير من ديك الغمزة و النبرة باش دوااا …عرفاتو قاصد شي حاجة منحرفة … بلعات ريقها و نطقات محاولا تبدا الموضوع: واخا اجي تطفي الشمعة بعدا … دارت كتقلب على لبريكة و هو علين ياكلها بعينيه ما قادرش يبعد عليها .. يدو باقي شاداها من خصرها.. و قريب منها بزاااف … و هي هادشي مقلق راحتها مي محاولا تسايرو و تكمل هاد الليلة على خير … شعلات ديك الشمعة و هزات عويناتها فيه كيلمعووو ضارب فيهم ديك اللون د الشمع و نطقات : تمنى شي حاجة و طفي الشمعة… البرص ميل راسو فيها مبتسم : مغتغنيش ليا عاد نطفي الشمعة … زينة خراجا فيه عنيها و ضحكات : هههه صوتي حالتو .. غير طفيها… البوص حرك راسو بواخا و هبط طفا الشمعة بالزربة و رجع شاف فيها … و هي تنطق :زربتي ما تمنيتي والو … البرص طول فيها الشوفة و هبط طبع قبلة على نحرها و نطق : عندي كلشي .. اش غنزيد نتمنى … زينة برشها بديك البوسة : ههه اه .. اوكي يالله قطع لاطاغط.. البوص بعد عليها شويا و هز الموس لكبير … و قطع طريف .. هز منو بفورشيط … و داه ليها لفمها .. هي تبسمات و حلات فمها خدات منو اللقمة .. و هزات حتى هي فورشي و خدات شويا من لاطاغط .. و حتى هي داتو ليه لفمو..، كانو فجو رمنسي بزاااف … مع واحد النسمة خفيفة و منعشة د الهوا دلبحر… حطات ديك الفورشيط و نطقات … اجي جلس.. باش نكمل ليك لاسيربريز… البوص ضحك و جبدها لعندو و نطق : باقي شي حاجة … زينة حركات راسها بآه و نطقات بنعووومة :و كلس يالله … البوص ضحك و جبدها لعندو و نطق : باقي شي حاجة … زينة حركات راسها بآه و نطقات بنعووومة :و كلس يالله … جلساتو فوق الكرسي من كثافو … عطاتو بالضهر غادا كتتمايل بقوامها الجدااب و هو متبعها بعينيه .. و كيعض على شفايفو حاس بإثارة كبييرة.. تا بانت ليه مشات للجهة فين حاطا البيفان د الموسيقى و بدلات الموسيقى لي كانت دايرا دارت وحدة شرقية … و دارت عندو مبتاسما و عاضا على شفايفها .. خدات نفس و بدات كتقرب منو و هو عنيه عليها كيتفحصها انش بأنش كيحفرها فذاكرتو… و هي بدات كتتمايل على الإيقاع بالشويا بالشويا … و كتشوف فيه و تضحك ديك الضحيكة الساحرة ديالها .. و هو واخد راحتو على داك الكرسي مميل فيها راسو و حاط يدو ليسرة على فخضو و اليد لوخرا شاد بيها القرعة د الشراب كيجغم منها و يتنغم… نغماتو بل و رفعاااتو … و هي كتحرك جسمها بديك المرونة و ديك الإحترافية .. مع كل هزة خصر منها و هزة صدر رجولتو كتتهز .. و حواسو الجنسية كتهيييج و تزند… و زايدا مساعدتها ديك لكسيوة كيفما تحركات جات معاها كتقرب تااا لعندو و تبعد و تلعب بشعراتها و خصرها.. و فينما يقرب ليها يبغي شدها … تهرب و هي كتضحك… و كتكوز ليه و تبدا تلوز و هو صافي تماك فين فااض ليه الكاس ما بقاش قادر يشد راسو عليها مزااال … هبط على ديك القرعة كملها و حطها خاوية فوق الطبلة و ناض … غادي عندها بثقالة و هي عاطياه بالضهر .. و كتشطح ما هياش هنا… ما عارفاش كيفاش شعلات السيد … و خلات عقلو طاااير معاها … رجعات بالور و هي تتصاطح معاه و حسات بيدو تحطات على خصرها و تلوات على بطنها و قلبها عندو بالخف… و نطق بصلابة صوتو الرجولية بنبرة ثملة: ااااخ ارنيبة شدرتي فيا هاد الليلة … زينة هزات فيه عينيها كيجيو فعينيه لمعسلين بلعات ريقها عرفات السيد سكررر… عرفات ليوم ما غيفكها من بين يدو حد تا يصبح الصباح… بلا حتى كلمة … نقض على شفايفها كيبوس فيهم بلهفة .. و يديه دخلها تحت الكسوة و طلعها و حط يدو ديريكت على مأخرتها .. و بد الثااانية مطوقة خصرها و ملسقهااا فيه … كان فحالة من الهيجان… هزها بين يديه و شفايفهم باقي مندامجين… دخل بيها للداخل طلع ديريكت للجناح يكمل ليلتو معاها … كان بالنسبة ليه هادي هي احسن ذكرى عيد ميلاد دوزها فحياتو كااملة .. عمر شي حد حتفل بيه عمر شي حد وجد ليه من زمااان ... ديما فاش كيجي نهار عيد ميلادو كيهدي لراسو شي حاجة غااالية ساويا لملااير… يخت فاخر ولا طموبيل آخر ما كاين ولا شي حاجة بحال هاكدا .. و غالبا ما كيخسرهم فلقمر مع طه فاش كيلعب معاه … موالف كيدوز هاد النهار وحيد … معاه غير القرعة و الكاس .. شي قرعة د الشراب قديييمة و غااالية كيشربها نخب راسو و ينوض بحالو … و ما عمر حس بالراحة ديما كيحس براسو ما ممرتاحش … ديما كيحس بالفراااغ … ولكن هاد المرة كااان غييير.. هاد المرة كانت فيه رنيبة ديالو … هاد المرة كانت فيه احسن هدية جابها لراسو … هدية خلاتو ينسا هاد الليلة الدنيا و ما فيها و يعيشها معاها ويركز معاها هي فقط …`.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }