.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `الجو الضحك و النشاط ديالهم مكيساليش كيف ديما ... رجع أسامة للور شاد فيديه كاس أتاي و قال: فاش بغيتيني القاصر، زياد ساس يديه و بجدية هز عينيه فأسامة و قال: رقية ختك و فشو داز بلا ما ندخلو للتفاصيل نتا لي كنتي معاها، حرك ليه أسامة راسو و شاف فحيدر لي حرك ليه راسو باش يكمل و رجع شاف فيه: انا طالب منك رجوع رقية لي هي ختك لدارها كمرتي، تبسم أسامة و حول عينيه لرقية لي عينيها خرجو و حبسات المديغ كتشوف فيه مصدومة ... شاف أسامة فزياد و قال: الا بغات هي ما نزيدكم غي الصلاة على النبي ولكن لي تدار ميتعاودش، زياد: هادي و التوبة، أسامة: (بحنية وجه كلامو لرقية) ختيي شنو قلتي، هزات عينيها فيهم كانو جميع الأنظار عليها ... ولكن هي تركزو عينيها غي فيه ... كان كيشوف فيها بحب و حنان و عشق ... فشلوها نظراتو و بلا هواها قالت: موافقة، تسمعات تزغريتة من فم باهية و قالت: اوا على الله ديرو عقلكم، حيدر: غي الا ما بغاش ... (شاف فأسامة) نتا منايضش بحالك؟ حط الكاس من يديه و ضار عند وصال لي ضاحكة حيد ليها الكاس من يديها حطو فوق الطبلة و قال: ها هو غادي، حيدر: سد الباب موراك، جر وصال من يديها و هي مفاهمة والو مخلاهاش تا تلبس سبرديلتها خرجهت بالزربة غي ركبو قالت بخوف: وااش دابزتو اويلي، أسامة: (باستغراب) شكون دابز؟ وصال: نتا و خوك اويلي علاش خرجتي هكك ماسلمناش تا عليهم، أسامة: دابا تولي تشوفيهم ههههه ... (جر ليها نيفها) مامدابزينش القطيطة ديالي غي ضاحكين، وصال: هههه اااه و دابا فين غاديين؟ أسامة: شحال و نتي كتقوليلي بغيت نمشي لغيسطو بار؟ وصال: ههههه ديما، أسامة: وا هانتي غادة ليه، حلات فيه عينيها على الجهد و قالت: قول والله، أسامة: ههه لا كنضحك، وصال: احححح اجي نبوسك اجي، تجبدات لعندو باستو فحنكو بالجهد و بعدات كضحك بفرحة ... هز عينيه فرقية لي كتهضر مع باهية و زهور و تبسم بهدوء ... عاد كيحس براسو هو هاداك عاد حس بروحو رجعات ليه منين وافقات ترجع ليه واخا كان عارفها عاجلا أم آجلا غترجع ... ولكن بهاد السرعة مضنهاش أبدا ... حط الكاس من يديه و جبد تيليفونو لي كيصوني ابتاسم و دارو فوذنيه من مور ما دوز الخط: اميمتي، زهرة: اولدي لباس عليك كي بقيتي مزيان، زياد: لهلا يخطيك اميمتي الحمدالله نتي صحيحتك مزيان؟ زهرة: الله يرضي عليك اولدي هههه وا قالولي جيتي انا ݣاعما فخباري ياك مخليني أنا آخر من يعلم، زياد: حاشا حاشا راه فخبار العموم قلت غيقولها ليك، زهرة: واا عاد قالها ليا تا ديك الجروة ما قالت ليا والو وا المهم مدوزش نشوفوك عافا وليدي، زياد: (شاف فرقية لي مركزة معاه) على حساب قراية رقية معنديش كيندير نخليها و نجي نصيفط موراك اميمتي تجي نتيا، زهرة: لا لا اماقلتش ليك دابا المهم فاش تلقاو اولدي الوجيبة اجيو نشوفك والله توحشتك اولدي، خرجات ليه ابتسامة واسعة و قلبو كيحس بيه كيضرب بالجهد ... تنهد و حك على راسو بتوتر و قال: تا انا اميمتي تا انا، زهرة: وا الله يرضي عليك ها هي فبالك غي تلقا الغفلة و اجي يعطيك الرضى راه تا طامو بغات تشوفك، زياد: نجي اميمتي على راسي و عيني، زهرة: ياله اولدي خليت ليك الراحة و سلم عليهم، زياد: مبلغ اميمتي تهلاي فراسك، حيد التيليفون من وذنيه كيسرط فريقو هز عينيه فرقية لي حركات ليه راسها بشكون و قالت: معامن هضرتي؟ زياد: (بابتسامة) ميمتي زهرة، رقية: هههه اااه راها مقلقة مني مقلتش ليها جيتي، حرك راسو كيتنهد ... كلهم كيبغيوه كلهم داير بلاصتو فقلبهم واخد حنان الام واخا ماشي من عندها ولكن ما ممحرومش منو ... تبعو حيدر بعينيه مبتاسم و رجع عينيه لباهية لي تا هي كتشوف فزياد و ضاحكة ... تا قال بنبرة جادة: مغتمشيش بحالك؟ زياد: (تمرح فوق السداري) مزال ما عولت، حيدر: عندي زاوية هنا تݣعد لخربتك ... (شاف فرقية و هز ليها حجبانو) نوضي لدارك بحرا توصلو، رقية: (شدات فزهور و قلبات فيه عينيها كتسممو) جالسة على قلبك، حيدر: (شاف فمو) هااا نتي كتشوفي على عينيك ... (رجع عينيه لزياد) واااا نوض اصاحبي ياااه نوض لدارك، وقف زياد كيضحك حط الكاس و قرب منو باس ليه فوق راسو و قال: ها هو غادي غي ما تقلقش لينا، شاف فرقية لي كتسالم معاه و قربات من حيدر وقفات موراه باست ليه راسو و قالت: قبة سيدي علي اكي يعاون ربي، خرجات كتجري غي شافتو وقف و تبعها زياد كيضحك ... رجع جلس مبتاسم شاف فزهور لي كضحك و قال: نوضي حبّي لبوك على راسو، زهور: هههههه بويا خليتو فالدوار، تمد لوسادة شير عليها بيها و قال: انوضي الله يمسخك، وقفات كتضحك مشات لجنبو و باست ليه على راسو و قالت: الله يخليك ليا ابابا، حيدر: (غمض عينيه كيحرك راسو) الله يرضي على بنتي، باهية: اشتك تيقتي راسك، حيدر: خليني نحس بالابوبة شوية، زهور: ههههه الابوة احيدر شمن ابوبة، حيدر: هي هي ... (تجبد بلاصتو كيتفوه) نوضو نخرجكم نضربو شي ضورة، زهور: بصح بصح شحاال ما خرجت، باهية: ايااه ديرها زوينة قنطت، وقفات باهية و زهور تعاونو على الطبلة دغيا جمعوها و دخلات زهور تابعة باهية بالجرا قالت: خالتي عطيني شي درة كحلة، باهية: (بابتسامة) بغيتي تخرجي بيه؟ زهور: هههه اه بينما شرالي حيدر، حبدات شال كحل عطاتو ليها و قالت: عندك حوايج طوال و لا اجي تعزلي فالبلاكار لي بانت ليك هزيها، زهور: (بفرحة) بصح اخالتي دابا عندي اونصوبل كحل ولكن قصير خصني شي حاجة فوقو، بقات كتقلب ليها فالبلاكار و تجبد ليها اي مونطو و لا كاب يجي قدها تا طاحت على اش بغات و طلعات كتجري فالدروج لقاتو كيبدل حوايجو ... صغر فيها عينيه و قال: شداكشي؟ زهور: ههههه مسوقكش ياله، حيدر: (حرك راسو) ضسرتيي نتيا بان ليا غنرجعو ليامات القدام، زهور: وا غي تنضحك يااه ... (جبدات حوايجها من بلاكار و قالت) فوقاش اتشريلي حوايج؟ حيدر: غدا الا كتاب، حركات راسها و حيدات حوايجها كتلبس وقفات قبالتو فالمراية كتقاد شالها و شافت فيه بضحيكة و قالت: جيت زوينة ياك، قرب منها مبتاسم براحة و قال بجب: كيما كنتي كتباني كتحمقي، زهور: (حنيكاتها طلعاتهم الحمورية و الشال زادها نور على نور) ندير مكياج غي شوية، طلع فيها حاجب و جرها من يديها خارجين من الدار لقا مو لابسة و كتساينهم ... اما هي تبعاتو كضحك و ركبو مجموعين فالطوموبيل غادي بيهم فين يتفججو ... وقفات قدام طوموبيلتو كتلبس سبرديلتها لي كانت جارة فرجليها و كضحك ... تا حسات بيه معنقها بالجهد تا حسات بضلوعها تداحسو مع بعضياتهم ... غمضات عينيها كتستشعر كمية الحنان لي خارجة من داك الحضن و سكتات كتسمع لتنفسو اما تا دقات قلبو ما واصلاش لصدرو ... بعد عليها بعد مدة طويلة و هزات فيه راسها بضحيكة و قالت: نمشيو، زياد: فين نمشيو؟ رقية: هههه ندوزو نتقداو حيت ما مقدياش ياك و منها نيت نهضرو، حرك ليها راسو و قرب لباب الطوموبيل حلو طلعات بلاصتها عاد مشا لبلاصتو و قلع لمرجان لي كان قريب لدارو ... هبطو من الطوموبيل و دخلات كتضور عينيها و قالت بجدية: غنبداو بالسقاطة عاد نشوفو الشي لاخور، زياد: ماشي كيكون العكس؟ رقية: ههههه الا عندي انا، جرات الشاريو و دارت ليه براسو يزيد تا وصلات لجيهة السقاطة و وقفات كتهز و تحط و شافت فيه و قالت: الا تعاود البلان لي درتي عمرك غتولي تشوف وجهي و هاد المرة كنعنيها خليتيني المرة اللولة و المرة التانية و الا تزادت مرة أخرى هاديك غتكون النقطة لي غتفيض الكاس ... (حطات شنو ختارت فشاريو) انا عارفاك مشيتي تعالج على قبلي و مبغيتيش تعدبني و لا توهمني ... (تنهدات كتشوف فيه) ولكن انا كنت غنكون معاك بلا ما تحتاج ترمي عليا الطلاق و بلا ما تحتاج تعدب راسك و تمشي بوحدك كنت غنكون معاك واخا تخليني بعيدة كنت بعدا غنكون معاك مغنحسش براسي والو عندك ... (دارت جيهة الشكلاط و تبسمات) احححح اليوم نخوي ليك جيبك، ضحك على هضرتها و قال و هو كيقرب لعندها لي هزات منها كيزيد منها جوج: كنت خايف عليك و مرميتش عليك الطلاق حيت باغي مكنتش حاس شنو كنقول كنت تالف، رقية: عارفة و كنت حاسة بيك و تا انا كنت معصبة و خرجات مني ديك الهضرة ولكن مكانش عليك تخليني، زياد: مخليتكش معمري كنت نخليك، رقية: عارفة ازيااد ولكن راك كتمشي عليا و هادي بحد داتها كتسمى خليتيني تخليتي عليا و انا كنت نعطي دمي عليك، زياد: (بابتسامة) غي دمك؟ طلقات من الشاريو و تقابلات معاه هازة فيه عينيها و تنهدات: نم وت على ودك نق تل على ودك و ندير كولشي عليك ديكشي علاش مبغيتك تولي تخليني من موراك عافاك، شد يديها بجوج طلعهم لوجهو طبع عليهم قبلة و قال بحنية: آخر مرة ابنتي، رقية: وعد؟ زياد: (ركز فعينيها) وعد، تبسمات ليه و رجعات لشاريو و قالت: ياله ازين نكملو التقدية، زاد حداها و شافت فيه بسرعة و قالت: نسييييت عندي شرط، زياد: (كيهز فدانونات) لي هو؟ رقية: ديما توصلني حتى للقسم بحال اليوم، حط لي هز و صغر فيها عينيها: عجباتك و لا؟ حركات راسها بالايجاب و قالت: حمقاااتني ههههه عافاك عافاك، زياد: انا لي قلت ما عجبكش الحال، رقية: والله حتى عجبني الحال بالعكس فرحت، زياد: نوصل بنتي شحال عندي منك، ضحكات ليه بفرحة ... تنهدات براحة و رجعات كضحك معاه و كتجبد معاه مواضيع توحشاتو و توحشات هضرتهم و ضحكهم ... ركبو راجعين للدار لي كانت قريبة طلعو و حط كولشي فالكوزينة و قال رافع صوتو باش تسمعو: اوا الزين شكون غيقاد هادشي، مسمعش حسها غي السكات ... قرب من التلاجة حلها كيضور عينيه تا بان ليه عصير هزو كيشرب منو و هو كيخربق فتيليفونو تا سمعها كتعيط ليه ... حط لي فيديه وتمشا تا للبيت غي حل الباب طلعات معاه ريحتها لي توحش و ريحتها لي كيم وت عليها ... هز عينيه فيها كتبان ليه واقفة بدو بياس كوحل مشبكين ... صدرها مهزوز للفوق داير جوج كويرات و عاضة على شنيفاتها و كترمش فيه بعينيها بحب و شهوة ... شافتو مصدوم و خدات البادرة ... قربات منو بخطوات تقال و جراتو من الباب و قالت و صباع يديها كيدوزو على عنقو: توحشتك، تعلات على صباع رجليها و طبعات قبلة على عنقو تبعاتها بمصة و قالت: مشهياك، هزات فيه عويناتها و هبطاتهم لشفايفو و هزات صبيعاتها دوزاتهم عليهم و رجعات عينيها لعينيه: بغيت نبوسهم، تبسم بالجنب و مد يديه لترمتها شدها منها و زير بيديه و قال: تجبدي ليهم، ضحكات بخفة و قبل ما يفطن لقاها تعلقات فيه بحال المشة مدورة رجليها عليها و طاحت على شفايفو عميااء .. 🔞🔞🔞تحذير شدات شفتو السفلية كتمصها بنهم و تنهد وسط فمو و هو غي راصي مخليها كدير لي بغات حدو شادها من ترمتها و واقف بلاصتو مغمض عينيه ... رجعات كتمص ليه فشفتو الفوقية و دخلات لسانها وسط فمو تا بلا هواه خرج لسانو و شداتو وسط فمها كتمصو و بلا ما تحس كتطلق أصوات وسط فمو: اممممم، دخلات يديها وسط شعرو و بعدات عليه كتنهج و قالت: مغتبوسنيش! غي قالتها رجعات فمها لفمو و كيتجاوب معاها ... طاح فوق الكانابي تما جالس و هي فوق منو كتمحكك عليه تا بعدات على شنايفو و هبطات لعنقو كتبوسو و تمصو تا الجلدة كتجبد ففمها بلا ما تهز راسها فيه خلاتو كيجبد راسو للور منتاشي بشنو كدير فيه ... حطات يديها على الكبوط لي لابس طلعاتو على داتو تبعاتو البيل و رجعات لعنقو كدوز لسنها و كتحس بيديه كتخبط فترمتها ... هبطات بلسانها حتى لصدرو و طبعات عليه قبلة و مصات و رجعات خرجات لسانها فازݣ غي حطاتو فوق صدرو سخون سمعات صوتو كيأن و تبسمات مكملة فشغلها ... جرات بلسانها هابطة من فوق رجليه تا جلسات بيناتهم ... هزات فيه عينيها لقاتو حمر و كيشوف فيها و يسرط ريقو ... عضات على شفتها و قربات مخرجة لسانها دوزاتو فالبلاصة بين صرتو و السمطة دسروال تا تبورش و هز راسو لفوق: اححح رقية حبسي، مداتهاش فيه كتبوسو و تمص مصيصات خفاف و يديها على الصدفة دالسروال كتحلها و حطات يديها على جناب السروال باغة تهبطو تا حبسها حاط يديه على يديها و قال: ش شكديري؟ رقية: (لحسات شفايفها بلسانها) لي بغيت حيد يديك، انصاع لشنو قالت ليه و طلق من يديها جرات ليه السروال و تهز شوية مخليها تجرو هو و البوكسور فدقة وحدة تا بان قدامها شيخ الشباب واقف و كيساينها غي هي ... غضات على شفتها و شافت فيه بإغراء حيدات ليه السروال من رجليه و وقفات بين رجليه مقربة ليه ... شداتو بين يديها و قالت و هي كتشوف فيه: كي ندير؟ ضحك بلا هواه و قال: حلي فمك خرجي لسانك، دارت لي قال ليها و شد عضوو بين يديه كيضربو ليها فلسانها و هي عينيها عليه و هو كيتنهد ... شد ليها فراسها من اللور و خشاه بالجهد تا خرجو عينيها و رجع بعدها خلاها تنفس و كمش على شعرها كيطلع راسها و يهبطو بالشوية و رجع راسو للور منتاشي: احححح، كيتسمع غي صوت تنهيداتو و صوت فمها كيتحرك مع عضوو تا مابقاش قاد و وقفها من شعرها و قربها من الناموسية لايحها على كرشها و طلع فوق منها شدها من جنابها طلع ليها ترمتها تا كوزات و قال: كبرتيها .. ضربها على ترمتها بالجهد تا غوتات و قالت: بالشوية، بحال الا قالت ليه العكس جر ليها السترينغ هبطو لحد فخاضها قاد عضوو مع تقبتها و طلعو معاها بالجهد تا حلات فمها شاهقة و رجع خرجو و دخلو مرة أخرى و تحنى عليها مقبلها تحت وذنيها و بنشوة قال: مكاينش بالشوية اايوم نفدي فيك شهراين الفراق، بدا كيتحرك وسطها بالجهد شادها من جنابها و كل مرة يلصق ليها ضربة لترمتها تا كتغوت و يديها مزيرين على الفراش و صوت آهاتها كيعلى مع تحركاتو تا طاح فوق منها كيلهت و قال: زدتي حلاوة و لا انا لي موحشك، رقية: (كتسوط و ضحك) هههه بجوج احبيبي، خرجو منها من مور ما خلاه يتخوا كامل فيها و قلبها لعندو ... طاح فوق صدرها كيبغجو تا كيخرج من سوتيامات و قال: نوجدو للطرح التاني .. مقنتين فطبلة بعيدة حاطة فخضها فوق فخضو و عينيها مع المغنية لي كتغني ... شافت فيه و قربات من وذنيه و قالت: صوتها مدعدع نوض نغني ليهم انا، أسامة: شغتغني؟ وصال: (هزات يديها كتشالي بيها و كتلحن ليه فوذنو) عندوووو تسع شراجم يا لالة عندو تسع شراجم تلاتة صادين البحر تلاتة فالجرف الصفر تلاتة صادين قبلة وا لي هو مولوع اسيادي راه الجامع تما ايييي، بعد عليها كيتهز بالضحك و قال و يديه كيلعبو ففخضها: لا لا كاينة، وصال: ضايعين فهاد البلاد، أسامة: (غمض عينيه بانزعاج من صوت العالي) ويصو نخرجو، وصال: اممم اصلا طولنا هنا، وقفات و تعلقات فدراعو كازة عليه تا خرجو عاد رخفات و قالت: ويويو راسي كيطبخ، أسامة: نديك لواحد اابلاصة زوينة؟ وصال: (هزات راسها فيه) ديني، تمشى لطوموبيلتو كيحك على راسو طلعو و قلع بطوموبيل و يديهم مشابكين ... طول الطريق و غي السكات بيناتهم هي متبعة مع الطرييق و هو الآخر مركز معاها تا دخل مع واحد الشانطي و طول فيه تا خرج فالبحر ... غي شافتو وصال عينيها برقو و قالت: ااا فين هادشي! ضحك و كمل غادي الطوموبيلات مستفين فالطريطوار غير هو موقفش تما تبع الطريق تا دخل للجرف لي كاين تما واقفين فيه الطوموبيلات قلال تقابل مع البحر و حبس الطوموبيل و قال: اخخخ على راحة، وصال: (كضور عينيها) زوينة هاد البلاصة، أسامة: بزاااف، ضحكات ليه و تمدات لرجليها حيدات السبرديلة تبعاتهم التقاشر و تكات على الباب و طلقات رجليها عليه و قالت: الله على راحة، شد فرجليها كيلعب بيهم و قال: شهاد الرجيلات هههه، وصال: (لعبات بصباع رجليها) فنين مالك، أسامة: خصهم غي شي خلخال، وصال: (جبداتو من صاكها و مداتو ليه) ههههه هاك ركبو حيدتو فالتران كان كيضبرني مع السبرديلة، شدو من عندها مبسم ركبو ليها و بقا كيشوف فرجليها و قال: خصنا نتزوجو بزربة، وصال: ههههه مبقا قد مافات، أسامة: اديري ديك ليلة الحنة؟ وصال: من طبيعة الحال هي فين انبرد غدايدي بالشطيح، أسامة: مزيان فرحي براسك، وصال: أسامة ... (رمشات فيه) ياك مغنولدوش من عامنا اللول؟ أسامة: (شاف قدامو) عطيتك عاماين منزيدك عليها نهار، وصال: مزيانة عاماين، أسامة: (طلق من رجليها و شاف فيها) حيدي ديك الدرة و تقلبي لعندي لهنا، ضحكات كتحيد الدرة و هو رد الكوسان للور و الشتا بدات كتنقط ... حيدات الڤيست ديالها و تجبدات لعندو جلست فوقو متكية على صدرو و جامعة رجليها ... فحين هو ضور يديه عليها و سكت مغمض عينيه كيسمع لصوت الشتا مع صوت المواج بهدوء ... تبعاتو غمضات عينيها و خشات وجهها فصدرو ... مادازش بزاف تا سمعاتو كيهضر بصوت هادئ حنين: معرفت لا شنو نقدم ليك و لا نوخر ليك انا وياك عمرنا هضرنا بحبني و نحبك هضرتنا كلها ضحك و سبان و تقشاب ... (حل عينيه كيرمش فالسقف) و حسن هك حيت قوة الحنان و الحب كتمرض و كتحماض انا باغيك كيما نتي و بغيتك من النهار اللول بلسانك الطويل و راسك لي بحال شي حجرة ... (غمض عينيه مبتاسم و مد يديه كيحك ليها فشعرها) نهار كنتي كدابزي و فكيتك و نهار سبيتيني فالاوطيل نهار جيت عندك للخدمة ديتك للدار و قلتيلي ... (عيبها كيضحك) نحيد عليك السروال ههههه ... تهزات فوق منو كضحك و ضرباتو لصدرو: مكنهضرش هكك هههه، أسامة: هههه سكتي عمرني نساها ليك و لا نهار مصورة الدري فالبيسين اش قال ليك عقلك؟ وصال: وا غا كنا كنضحكو هههه دابا كمل ليا شكنتي كتقول، أسامة: (بتنهيدة) بغيتك حيت نتي ماشي حيت شفت فيك شي حاجة و لا لقيت فيك شي حاجة بغيتك حيت وصاال دخلتي لدماغي و درتي بلاصتك فقلبي ... (شاف فيها و قال) تهزي اجي جنبي، تجنب هو و طلعات حداه خشا رجليها وسط رجليه مزاحمين و وجهها عند وجهو ... مد يديه ميل شعرها لجنب و شد فحنكها كيلعب فيه: مبغيتش توقع بيناتنا شي حاجة تخسر لي بيني و بينك لي عليا عارفو و لي عليك عارفاه و لي بغيتيه نديرو معاك نتزوجو بغيتي نرجعك تقراي نرجعك تقراي بريڤي تدخلي لشي سونطر تعلمي شي حاجة لي غادي تخلييك ديري شي حاجة ديالك متخدميش ليا عند القرودة ... (حرك راسو بايجاب) بغيتي من غدا فكري فمشروع و نحل ليك لي بغيتي نديرها معاك غي خليك معايا كيما عرفتك النهار اللول و منشوفك مع حد غيري كي محتارمك تحتارميني ... (غمض عينيه و حط نيفو على نيفها) مبغيتي ديري والو انا معاك غي خليك معايا كيما نتي، كانت مغمضة عينيها و هضرتو كضور فراسها ميمكنش غي هكك يجي و يقوليها هاد الهضرة الا و كاينة شي حاجة قديمة او جديدة كاينة شي حاجة ... احساسها قالها بلي مخبي عليك ولكن فضلات تسكت و حركات راسها بالايجاب: انا معاك، غي سمع كلامها قرب لشفايفها طبع عليهم قبلة و بعد كيهمس: كنبغيك، وصال: تا انا كنبغيك، سكتات كتفكر و هو مدور يديه عليها و نيفو على نيفها مغمض عينيه تا بدا تيليفونها كيصوني ... جبداتو من صاكها دارتو فودنيها و قال: وي حبيبتي، نادية: ابنتي فينك باقة معطلة؟ وصال: (تفوهات) انننن لا شوية ان شاء الله، نادية: ياله اجي راه غدا عارضة علينا نجية، وصال: بصااااح ... (خنزرات فأسامة) ما فخباري والو، نادية: اوا قالت ليك عائلتهم جاو بغاو يتعرفو علينا و عراضة نيت نتافقو على العرس، وصال: سير اماما تيليفون ماشي دالهضرة انا شويا و نجي، نادية: واخا ياله متعطليش، وصال: توء احبك باي، قطعات عليها و هزات فيه حاجب: علاش مقلتيش ليا خالتي عارضة علينا، أسامة: هههه ها هي فخبارك تݣعدي لبلاصتك نديك لخربتكم، وصال: (قربات منو عضاتو من حنكو) مسموم، نقزات بلاصتها كضحك خلاتو كيقاد الكوسان و تحنات كتلبس سبرديلتها ... واقفة قدام المرايا كتشوف فراسها و الجلابة كي جاتها ... تبسمات و خرجات عند ختها و قالت: كي جيت زوينة ياك؟ خولة: زوينة والله غي نقصي العكر شوية، وصال: بصح جا معيق، مشات هزات قطن مسحاتو و هزات تيليفونها فاش بان ليها كيصوني ... دوزات الخط و قال: صباحو حبي، أسامة: الوحدة العشية هادي شمن صباح؟ وصال: بلا نݣير ميمتك، أسامة: (ماعندو ݣانة) انا فطريق داركم وجدتو؟ وصال: كنا نجيو فطاكسي لاش تعدب راسك، أسامة: (بعصبية) 10 دقايق انكون حداكم قو دي، حيدات تيليفون من وذنيها عاقدة حجبانها و الدموع تجمعو فعينيها عمرو نهض فيها هك ... بصح مولفين الضحك هكك و لكن ماشي يتعصب عليها و يقولها ... سرطات ريقها لي تجمع ففمها و خرجات عندهم و قالت بهدوء عكس الحماس لي كان فيها: قرب يوصل 10 دقايق و يكون هنا، تمشات جلسات فكرسي هزات بوط بطالون لبساتو و صقلات بلاصتها كتشوف فتيليفونها تا بدا كيصوني عاود ... دوزات الخط بصمت تا سمعاتو قال بالشوية: انا لتحت، مجاوباتش قطعات عليه و قالت: ياله راه التحت، خرجات هي و تبعاتها مها و ختها تا خرجو مع الباب و شافت فمها: ركبي نتي حداه، مخلاتهاش تا تسولها قربات من الطوموبيل حلات الباب لور و طلعات بلا حتى كلمة تبعاتها ختها لور و تبسمات لأسامة: راجل ختي لاباس، أسامة: (بضحيكة) خت مرتي بيخير، نادية: (سدات الباب) ولدي لاباس، قرب منها قبل ليها راسها و قال: الحمدالله اميمتي بشوفتك، ضحكات ليه نادية و قالت: الله يرضي عليك اولدي، تحرك لدار امو و شاد معاهم الجماعة عاطيهم الخاطر تا مد تيليفون لوصال و قال و هو مركز مع الطريق: هاكي وصال صيفطي ميساج لحيدر قولو رد البال مجايش، شدات من عندو التيليفون بنترة دخلات كتبات لي قال ليها و بقات شادة تيليفون فيديها تا وصلو قبالة الدار و قال: مرحبا بيكم، حلات وصال الباب هبطات هي الولة كتقاد فجلابتها و مشات عند خولة شداتها من دراعها باش ميهضرش معاها فحين هو عنق نادية من كتافها و تم داخل بيهم كيضحك معاهم ... دق فالباب تا حلات ليه نجية بابتسامة واسعة كترحب و تعاود بيهم ... دخلو للصالون من مور ما حيدو سبابطهم فين كانت مجموعة العائلة عمتو و بناتها باه و ختو و ولادها و خالتو ... تسالمو مجموعين و جلسو ... جلسات وصال مخشية فخولة و حانية راسها ساكتة اما أسامة تلاح فوق السداري قبالتها حداه بنت عمتو و سكت متبعها بعينيه كيفاش حانية راسها و وجهها مقلوب ... عض على شفتو محاملش اش قال ليها و لا شنو خرج على فمو ... هضرة تجبد هضرة و وصال كتجاوب على القد السؤال تا سمعات قهقهة عالية شوية و هزات عينيها فيها ... حولات عينيها لأسامة لي كان باقي عينيه عليها و رجعاتهم لبنت عمتو لي حداه فاش ضربات ليه ففخضو و قالت: سمعتي ا أسامة، شاف فيها أسامة و رجع عينيه لوصاال: تت مسمعتش، هناء: عهههه انا نعاود ليك، قربات منو كتعاود ليه خلات وصال هزات فيها حاجب مخنزرة و قادات راسها مركزة معاها ... لعبات ليها على أعصابها و هي كتشوفها حاطة يديها على كتفاو و كتعاود ليه و ضحك ... غززات شنايفها و رجليها كتحركها بعصبية و قالت بهمس لختها: شوفي بنت الق حبة بقالها غي تنوض تجلس فوقو، خولة: (شافت فيهم) تبتي و هنينا، وصال: هانا مهنيااك، بقات حاضيها عينيها أبدا ما مشاو لأسامة لي حاضيها بقاو غي على هناء ... تغددات عليها بالمزيان ... فحين هو هز عينيه فختو و غمزها و حرك عينيه لوصال ... شافت فيها منال و قربات جلسات حداها و قالت: وصال مالكي، وصال: جابك الله اختي شوفي انا كنحتارمك ولكن والله حتى غنوض نشتف على والديها قوليه ينوض من حداها راني شادة راسي بالسيف ... (هزات يديها وراتها ليها كترعد) شادة راسي بالسيف عليها، خرحات فيها منال عينيها و ناضت بالزربة تحدرات لوذن أسامة قالتها ليه ديك الساعة معطلهاش وقف من حداها و مشا جلس حدا وصال و جمع يديه مع بعضهم ساكت ... خلى هناء كتقلى بلاصتها تا نطقات بصوت عالي كولشي نتابه ليها: اوا ا أسامة علاش معرضتيش علينا و لا هههه مراضيش درتي داكشي حسي مسي، نجية: لا ابنتي ها هي مك تشهد عرضت عليها قالت ليك لا غي سيرو، هناء: (خرجات عينيها فمها كضحك) ياك اماما، مونية (ام هناء. عمة أسامة): اييه الطريق بعيدة و غي خطوبة ماشي عرس ... (خنزرات فيها) سكتينا، هناء: اوا انا كون فخباري كون حضرت علاش شحال عندنا من أسامة ... (ركزات الشوفة فوصال لي مطلعة فيها حاجب) غي واحد، غمضات وصال عينيها بضحكة عصبية و شافت فختها: مكنجبدهاش، خولة: حنا عند الناس اوصال حشومة، وصال: واخا واخااا، سكتات و رجعات كتشوف فهناء مخنزرة ... مكرهاتش تنوض تشتف عليها و تبرد فيها غدايدها ولكن شكون خلاك ... ما حسات بيها تا كانت ناضت و جلسات حدا أسامة تبعات ليها العين تا سمعاتها قالت: علاش نضتي من حدايا و انا لي توحشتك بغيت نشركو الهضرة ... زيرات على يديها مخنزرة تا سمعات سميتها ... علات عينيها فمنال لي كتعيط ليها و بلا متردد وقفات عندها خارجين من الصالون تا دخلة للكوزينة لقات نجية متكية على البوطاجي غي شافتها وقفات عندها و قالت: مالك ابنتي قالت لي منال كترعدي؟ بحال الا بركات ليها على البوطونة و بعصبية مكتومة قالت: شوفي اخالتي انا انهضر معاك كي كنهضر مع ماما و مديريهاش مني قلة الصواب و راكي فمقام ميمتي ... (شافت فمنال) و نتي راكي فمقام ختي نتوما عائلة لي غيكون راجلي نهزكم فرموش عيني و على كفوف الراحة ولكن اخالتي هاديك لي برا راه غادي ندير فيها شي كارتة متعرفوها لا نتوما لا انا احتارمتك و احتارمت عمي كريم و حتى منال و أسامة نوض نقول شي حاجة و نصدق مدابزة العائلة على لعب البراهش ... (صوتها ترعد بالبكية ليشداتها) فمي شاوي و سولي أسامة يوقليك ولكن حكمتو غي على ودكم اخالتي هانا دابا قدامكم كنقولها يا تبعد منو يا غنشتف عليها، نجية: رجوع الله ابنتي ... (شافت فمنال) مال هاديك عاود سيري عيطي ليها، خرجات منال بالزربة عيطات ليها تا تمات داخلة كتعوج غي شافت وصال كتهدنها نجية و قالت: عيطتي ليا امرت خالي، نجية: شوفي ابنتي ا هناء باش نساليو هادشي هنا أسامة خطب عطيه التيساع، هناء: (طلعات وصال و هبطاتها) شكات عليك؟ وصال: ماتشوفينيش ساكتة تقولي حويط قصير سكت على ود العائلة اما راه لا شديت ط... (حكمات لسانها قبل متزبلها و ساطت النفس) هناء: (بجرأة) أسامة كان ديالي و غيبقا ديالي، شافت فيها وصال باستغراب و قالت: نعام نعام اختي، هناء: كيما سمعتي كان خاطبني أنا و كيبغيني، نجية شافت فمنال مصدومة موضوع تسد سنين هادي مكانوش ضانين بلي باقة دايراه فبالها ... وصال: واش كطنزي عليا؟ هناء: كيما سمعتي ... (ميقات فيها) ما عرف اش عجبو فيك، وصال: ههههه اجي نوريك ابنتي الفاسيات علاش قادات، فغفلة منهم جمعات معاها بطرشة و شداتها من شعرها نزلاتها تحت منها بالجهد تا طلقاها هناء بغوتة تسمع صداها فالدار كاملة تا وقف أسامة و باه و عمتها للكوزينة ... تا خرجو عينيهم كاملين ... مكانتش كتقشع قدامها طاحت عليها بالنتيف تا الشعر كيطرطق فيديها عياو يفكو فيها ولكن يديها ماتو على شعرها تا عيطات مونية لنادية و خولة ... تا هوما عياو يهضرو و يفكو لا جروها كتجرها معاها تا حسات بحرقة فيديها عاد فلتات يديها منها بالجهدو رجعات للور شادة فيديها ... علات عينيها فختها لي شادة بريكة و خنزرات فيها ... هزو منال من الأرض كتبكي و قالت: والله لا بقات فيك الموسخة، بغات ترجع ليها تا حبسها أسامة وقال: جلسييي ا زمر، وصال: (هزات فيه عينيها مشربنة مبقاتش كتقشع قدامها) نتااا نتاا بالخصوص غادي تعطيني التيساع ... (خرجات فيه عينيها) كنتيي خاااطب و كااادب علييااا اااا تا تجي كلبة دالخلا تقولها ليااا ياااك انا الخرية لي خريت و انا عندي 8 سنين عاودتها ليك، صدماتو ... رمش فيها بعينيه ماعرف ما يقول ليها تا رجعات غوتات و قالت: و عرفتي تا هاد الزواج من ناقص منو الحاجة لي غتبدا بالكدوب ما عندي ما ندير بيها ... نجية: (قربات منها) الله ينعل الشيطان ابنتي، وصال: الشيطان هو بنادم ... (حيدات الخاتم من يديها لاحتو عليه) متوليش توريني وجهك، خرجات كطير من الكوزينة هزات صباطها بلا متلبسو و خرجات من الدار خلاتو مهبط عينيه للخاتم قلبو كيزدح بالجهد ... ضور عينيه لهناء لي كتبكي و مها كتغوت عليها بلا ما يحس جمع معاها بتصرفيقة تا طاحت للأرض كمل ليها لي بقا ... و خرج كيجري تابع وصال ... مع حل الباب لقاها مربعة يديها و كتشوف فيه مخنزرة مدات ليه يديها و قالت: خاتمي، رمش فيها مدليها الخاتم دارتو فصبعها و قالت: كون متبعتينيش كون جيت خليتها عليك ... (سبقاتو هابطة مع الدروج) زيد شرحلي هادشي قبل منكمل بيك لي بقا، حك على شعرو بابتسامة تلفاتو و معرف منين باقي يشدها ... هبط من موراها كيسوط تا لقاها متكية على طوموبيلتو و كتغزز ضفارها ... وقف قبالتها و قالت: شكون هاديك و امتا؟ أسامة: (حيد ليها يديها من فمها) تهدني و غنعاود ليك، وصال: شووف انا راه غا لحظة غضب و لحت عليك الخاتم و قلت ديك الهضرة اما راه برب ما نتفرق معاك الله يجعلني كل نهار نشنتف والديها ماعنديش مشكل ... (طلعات فيه حاجبها) بالله ما كاين عليك فراق، بقا غي كيشوف فيها ... هضرتها سطاتو و حمقاتو ... تبسم ليها تا بانو سنانو مستفين ياله بغا يبدا يعاود ليها تا وقف عليهم كريم و قال: بنتي راك هنا، وصال: (بحشمة حنات راسها) احم هنا اعمي، كريم: (قرب منها كيضحك هز ليها راسها) معندك علاش تحشمي ابنتي ههههه بيني و بينك عبرتي عليها، وصال: ههههه ياك اعمي، كريم: (طبطب على كتفها) خوي بالك ابنتي متعمريهش بالخوا الخاوي، وصال: سمحلي اعمي والله ما كنت باغة ديكش... قاطعها كيحرك يدو بلا: عاودات ليا منال شنو وقع من حقك ابنتي... (ضرب أسامة بظهر يدو لكرشو) هاد الحلوف لي ساكت مقال والو، وصال: (هزات يديه باستها) شكرا اعمي و سمحلي والله، طبطب على راسها و قال بحنية: الله يرضي عليك متعطلوش و تطلعو تغداو، حركات ليه راسها و تبعو ليه العين تا دخل و رجع شاف فوصال و قال: تسمعي؟ وصال: لا لا متعاودش ليا التفاصيل انا بغيت نعرف غي امتا و علاش خبيتي عليا؟ أسامة: ما خبييتش علييك ديكشي نسيتو مبقاش هاممني و خويتو من بالي ... (قرب شد ليها فيديها) 33 عام لي عندي كنت خاطبها ف 23 عام عشر سنيييين هادي حرݣت موراها و منعرف شنو وقع واش غنبقا معمر راسي بيها، صغرات فيه عينيها بشك و قالت: و علاش تعصبتي عليا الصباح! أسامة: ماشي عليك كنت معصب فاش دخلت للدار لقيتها معجبنيش الحال حيت عارف اتقول شي حاجة و مبغيتش نتي تقلقي و لا تسمعي شي حاجة متعجبكش بحال دابا، وصال: قولها ليا واخا هكك قولها ليا، أسامة: (تلمس حنكها بحنية) مقلقة مني بطوزتي؟ وصال: بقا فيا الحال انا لي مافخباري والو فالمجمع، أسامة: (باسها فحنكها) خوي بالك، وصال: آخر مرة والله حتى تعصبت، أسامة: (غمض ليها عينيه و حلهم) كيفاش الخرية لي خريت و انا عندي 8 سنين ... (غمزها) مفخباريش، وصال: هههههه لا قل من 8 سنين والله يمكن اوا انعاود ليك كنت كنقرا فالتالت و لا التاني معقلتش مزيان و انا كنت مريضة بالسُل راك عارف مكنتش كنفرق صافي مريضة اي حاجة عندي مجابة نديرها ههههه ديك النهار كانت فيا صريصرة حق الله و قلت لاستاذة نمشي لطواليط مزيرة قالت لي لا قلت ليها عافاك قالت لي لا بغيت نبكي قلت ليها راني مزيرة قالت لا خصنا نخدمو هاد التمرين و كدا بديت كنخدم التمرين تا حسيت بالخرية هبطات فسروالي هههههه اوا و برزطاتني حشيت يدي فسروالي جبدتها و لحتها فالأرض هههههه تا الدري لي جالس موراي كيقوليها استاذة خرية و هي كتقولو لا كيقولها والله حتى خرية خرجونا قلبونا و قبل ميكملو شفت فواحد البنت هاديك لي كتكون معنا فطرونسبور كانت عزيزة عليا كدافع عليا ديما قلتها ليها بيني و بينها داتني للدار هههههه هادشي لي كاين، تفرݣع بالضحك فوجهها صدرو كيتهز و يتحط و هي تابعاه كضحك تا قال: و خريتي زعما! وصال: ههههه هي مخلاتنيش نمشي طواليط، أسامة: هبيلة من صغرك ... (جرها من حناكها باسها) الله يخليك ليا، وصال: و نتا ليا ... (تنهدات) آخر مرة تحطني فبحال هاد الموقف عافاك، أسامة: (حرك راسو) مشينا، حركات ليه راسها و شد فيديها طلعو الفوق تا وقفات عليها عمتو و قالت: عافا بنيتي مسحيها فيا راه ما عندها عقل، وصال: لا اخالتي ماديريش فبالك، مونية: الله يرضي عليك، مشات جلسات حدا ختها و مها تا دخلات منال هازة بسطيلة فيديها حطاتها و قالت: مرحبااا بيكم، شافت وصال فالبسطيلة و شافت فختها و تجمعو على الطبلة غير هناء لي دخلات بيت مولات خرجات كلهم بداو الماكلة الا وصال ... هزات فيها نجية عينيها و قال: وصال كولي، شاف فيها أسامة و قال: تت نسيت مكتاكلش البسطيلة، خرجات فيه وصال عينيها و قالت: الا اخالتي هانا اناكل، وقفات منال و قالت: اجي اجي معايا، وقفات وصال تابعاها تا دخلو الكوزينة و قالت: هانتي كاين اللحم بالبرقوق نحط ليك منو و لا نصوب ليك شي حاجة؟ وصال: بلاش والله اناكل معاكم، منال: وصال راكي ختي الصغيرة رخفي فيك النفس و قوليلي راحنا عائلة دابا، وصال: حشومة والله، منال: هههه ماحشومة والو غير الا ماحاسبانيش ختك، وصال: لا والله ما هكك، منال: ياله قولي، وصال: (غبنات ملامح وجهها) هننن هادوك ... (شيرات لجيهة بريوات و لينيم) باش عامرين! منال: (بضحيكة) كينين لي بالدجاج و كاينين كفيتة و كينين الحوت بغيتيهم؟ حركات ليها وصال راسها بصمت ... ضحكات ليها منال و مشات هزات ليها منهم الا ديال الداج عمرات ليها طبيسيل و قالت: ياله اجي، خرجو من الكوزينة جلسات بلاصتها و حطات ليها منال الطبسيل تا قالت نجية: عجبوك ابنتي؟ حركات وصال راسها بصمت و حناكها تزنݣو ... غي شافها أسامة هكك قال: ݣلبو عليها راه غتولي كي زيزونة تولي تحرك ليكم غي راسها ... هزات راسها خنزرات فيه و رجعات كتاكل خلاتهم كيضحكو و شاركين مواضيع بيناتهم ... شادة طبسيل عامر بديسير مقطع كل ما تشتهي النفس و عينيها فالتلفازة طالقة الرسوم و حالة فيهم فمها ... دخل نسيم هاز شكارتو غي شافها مشا لعندها باسها فحنكها و قال: حبي، رميساء: (حبسات الرسوم و شافت فيه ضاحكة) حبيبي جيتي، نسيم: جيييت اخخخ تسخست حفييضة عطيني نحنجر نرجع نقرا، رميساء: هههه عياوك الطاكسيات و لا، نسيم: جيت فطوبيس الحب مبغا يجيبني تا طاكسي، رميساء: اممم ارا يديك، مد ليها يديه كيحل سيور السبرديلة تا حطات ليه سوارت فيديه و قالت: فين عمري موفيتش بشي وعد عطيتو ليك ... (غمزاتو) واخا تعطلت، خرج عينيه فالسوارت و قال: موطور؟؟ حركات ليه راسها بالايجاب تا حسات بيه طار عليها بتعنيقة كيبوس فيها: كنحماااق على حسك انا، باستو فحنكو و قالت بحنية: رد بالك عافاك، حرك ليها راسو و خرج للݣاراج يشوف الموطور لي دات ليه فحين هي رجعات عينيها لحفيضة لي دايرة يديها على حنكها حاضياهم و قالت: علااش ابنتي؟ رميساء: راه كبر رخفي عليه من داك الخوف الزايد ... (صيفطات ليها قبلة فالهواء) خافي عليا انا دابا، تمشات حفيضة جلسات حداها و ملسات على شعرها: والله ابنتي الا كنخاف عليك و تقدر كتر منو ݣاع، رميساء: وا هي لا عيطتي لداك الوجدي سولي فين غبر، حفيضة: يخخ منو و عيني فيه، رميساء: كنبغيه ولكن مندويش معاه مازالة مقلقة انا، حفيضة: الله يهديك راه هاد الخصام ما فيه فايدة راه مسكين قيل خيطي بيطي على باك باش يصالحكم، رميساء: (حركات راسها بالايجاب) عاود ليا نسيم ولكن يجي هو يصالحني انا موحمة اختي، حفيضة: اوا شغنقول ليك، طلقات الرسوم و قالت: طلبي الله، مادازش بزاف تا بدات كتسمع صوت باها كيهضر ... مادات ما جابت كملات ماكلتها تا تسمعات غوتة بصوت مخافيش عليها ... جمعات الوقفة بالزربة خارجة لباب الدار تا خرجات عينيها فاش بان ليها باها كينهج و عماد طيح فالأرض كيمسح شفتو السفلية ... هزات عينيها فحجيبة لي عينيها تغرغرو بالدموع و حداها مصعب غي كيشوف بعينيه ببرود ... رد فعل طبيعية لاب كيشوف قا تل بنتو قدام عينيه ديكشي علاش كلشي سكت ... غيرها هي ... قربات من عماد بالزربة وقفاتو من يديه و قالت: خووياا، هز فيها عماد عينيه مبسم و قال: ختي، هزات يديها كتشوف فوجهو بأسى و قالت بهمس: علاش جيتي؟ عماد: كان خاص ضروري نجي كنت متوقعو يق تلني الصراحة، تنهدات و شافت فباها و قالت بهدوء: بابا ندخلو، مرنضى: (هز صبعو جيهة عماد) هاداك ميدخلش عندي، رميساء: (زيرات على دراع عماد) غيدخل ابابا ... (ذبلات فيه عينيها) عافاك، كيشوف فيها و يشوف فعماد لي حاني راسو و قال و هو داخل للدار: دخلو، تنهدات رميساء و تمشات لعند حجيبة عنقاتها بجهدها كامل و قالت بحب: توحشتك اخالتي، حجيبة: يخليلي الحبيبة ديالي، قربات من سلمى عنقاتها تا هي و عاد مشات عند عماد عنقاتو و قالت: كون غي مجيتيش، عماد: عادي والله لي دار الذنب يستاهل العقوبة ... (تبسم ليها) مخفتيش عليا، تنهدات تا خرجات حفيضة عندهم بضحكة بشوشة قربات كتسلم و ترحب و تعاود ... دخلو كاملين و بقات رميساء و مصعب كيشوفو فبعضياتهم ... جلسات فدريجة فالباب ... بخطوات تابتة تمشا و جلس حداها ساكتين بجوج كيشوفو قدامهم ... مكانتش باغة تهضر كانت باغة سمعو هو لي كيهضر ... كان بحال الا قرا أفكارها تنهد و قال: كي بقيتي؟ رميساء: بيخير و نتا، مصعب: (ركز فيها الشوفة) حياتي ما هي حياة و نتي بعيدة عليا، شافت فيه بهدوء و رجعات بنظرها لقدامها بصمت ... خلاتو غي كيشوف فيها نادم و عاشق و مشتاق ... دوز لسانو على شفايفو مبللهم قبل مينطق بنبرة صادقة: سمحيلي حيت ضلمتك سمحيلي حيت آذيتك سمحيلي حيت بعدت عليك و نتي لي كنتي كداويني سمحيلي قليلة فحقك ... (تݣعد جالس قفازي قبالتها) هانا بين يديك ديري ما بغيتي فيا ردي دقتك كي بغيتي غي رجعي ليا، هزات يديها دوزاتها على لحيتو بحنية و قالت: حنا ماشي أعداء باش نبقاو نترادو فالدقات حنا مزوجين حنا كنبغيو بعضياتنا و الشيطان دخل بيناتنا ... (هزات يديه حطاتها على كرشها) بيناتنا ولد و لا بنت، مصعب: (عينيه عمرو بالدموع) سمحيلي الݣلب، رميساء: مسامحااك مسامحاك الوجدي ديالي، سرط ريقو و ابتسامة بدات كتشق على شفايفو ... خداها فحضنو مزير عليها كيبويها غراسها و عنقها ... بدورها ضورات يديها عليه و غمضات عينيها كتنهد ... ماشي ضعف و ماشي دل انما حب و عشق ... رميساء مكانتش كتفكر فأنها تفارق معاه و مكانتش كتفكر تعطيه بالظهر و تمشي ... رميساء عشقاات من أعماق قلبها و حباات بكل جوارحها ... مصعب هو الروح و الحياة بالنسبة ليها ... طول ما مصعب معاها طول ما هي فرحانة و مرتاحة ... باغاه و ماباغة حتى واحد من غيرو ... متقدرش تبعد عليه و تكمل حياتها بعيدة عليه ... و ولدها و لا بنتها متقدرش تبعدو عليه ... تربيه بلا باه متقدرش ديرها ... تسمع صوت من موراهم قائل: اتهزو من تما دايرين كي المشاش، طلعات رميساء راسها كضخك و قالت: شفتي الموطور؟ حرك راسو بالايجاب الفرحة غتخرج ليه من وذنيه: لهلا يخطيك عليا، رميساء: بصحتك احبيبي، مصعب: (بتساؤل) انا موطور؟ نسيم: اختي الحبيبة شرات ليا موطور، مصعب: امتا هادشي؟ رميساء: وصيت غي بابا تكلف انا غي عطيتو الفلوس، مصعب: (تبسم لنسيم) ارا السوارت، مدهم لبه نسيم و دخل للدار كينݣر خلاهم كيضحكو عليه و وقف مصعب موقفها معاع و قال: ندشنو ليه الموطور، ضحكات تابعاه ركب و ركبات موراه ضورات عليه يديها مبسمة فرحة و تحرك من تما مكسيري كيدريبلي بيها و هي كضحك لاصقة فيه ... دايرة يديها على حنكها و حداها زياد بدورو داير يديه على حنكو و حيدر جنبو كيحك عينيه بملل ... متبعينها تمشي لهنا و ترجع لهنا و لي بغاتها ما لقاتها ... تلفت زياد لحيدر و قال: لاش جبتوني انا مفهمتش؟ رقية: و انا العشية الوحيدة لي عندي خاوية فسيمانة جايبني شتي كون عرفتها اتقدا حوايج والله ما نجي، حيدر: بقاو تبلبلو تما كون جيت بوحدي كون روناها مع الدخلة اللهم ونسوني بينما سالات، زياد: لي تزوج شي يقابلو، رقية: انا نوض نشوفها، وقفات رقية مخلية شكارتها حداهم ... تقدمات حتى لعند زهور لي كتشوف فالمونطوات و قالت: مالك ازهور ما عجبك والو؟ زهور: معرفتش والله ... (ميلات فيها راسها) كنخاف نهز شي حاجة متجيش معايا، رقية: هزي اختي و لا عرفتي انا نختار ليك و دخلي قيسي لي معجباتكش نردوها بلاصتها، زهور: صافي ياله ختاريلي، تقدمات رقية كتهز لي بان ليها غادي يجي قدها و كتمد ليها ... جراتها لبلاصة التقياس و دخلات معاها و قالت: ياله قضي، زهور: دابا الا مجاوش قدي علاش انا قصيرة علاش، سكتات رقية مجاوباتهاش خلاتها حيدات حوايجها و بدات بسراول النص عجبها و نص لا ... كملات بالكبابط المنطوات كلشي قيساتو و اللي عجبها ما جا قدها و لي ما عجبها بعداتو عليها ... خرجات رقية شادة فشعرها مشات لعندهم و قالت: نوض عند مرتك و لا غنتفها، حيدر: (وقف كيضحك) ما عجبها والو، رقية: انا نتفتها يولي يعجبها كولشي، تمشا فين خلاتها حل عليها الخامية و طل براسو كيشوفها كتبدل و تنݣر غي بوحدها ... دخل عندها و قال: مالك الصغيورة ديالي اممم، زهور: (كتغبن) ما عجبني والو، حيدر: (هز كبوط كيلبسها) نمشيو لبلاصو اخرى، زهور: علاش جينا لكازا ... (شافت فيه كترمش) كاين واحد المحل فالمحمدية زوين كانت كتقدا منو رميساء، حيدر: نرجعو للمحمدية احبيبة، زهور: فيا الجوع، حيدر: ندي بنوتي تاكل، زهور: (مدات ليه المونطو) لبسني، شد من عندها كيلبسها بخاطرو ... هز الحوايج لي هزات عطاهم البنت ترد كل حاجة بلاصتها و لي بغات شراه ليها و جرها من يديها وقف عليهم بابتسامة: مشينا! زياد: الفارة مخديتي والو؟ زهور: ما عجبني والو، رقية: زيدي قدامي الله يرحم جدك، خرجو من المحل مجموعين كل واحد ركب مع مرتو فسيارتو و تحركو راجعين للمحمدية شادين الخاطر لزهور لي أعصابها تالفة الشي لي لاحضو حيدر و فضل يسكت خير ليه ... وقفو قبالو محل بلاصاو الطوموبيلات و هز عينيه حيدر للدار لي جنبو و قال: أسامة هنا، زهور: امم باش عرفتيها، شير ليها لطوموبيلتو و قال: طوموبيلتو هاديك هبطي، حلات الباب هبطات و لحق عليهم زياد و رقية و هز تيليفونو كيدوز الخط لأسامة لي ديك الساعة جاوبو و قال: اخويا، حيدر: فين راك عند الحنانة؟ أسامة: ااه عارضة على النساب، حيدر: اهااا هي راه معاك المدام، أسامة: كاينة شنو تما؟ حيدر: هبط و هبطها معاك المحل لي تحت الدار انا تما، أسامة: و مرتي لاش؟ حيدر: قوة بلا بلا هبطها و اجي، قطع عليه و جر زهور دخلها للمحل ... بدات كضور و هو مبتبعها بعينيه و رقية متكية على كتف زياد كتشوف بعينيها ... تا دخل عندهم كيجر فصندالتو و موراه وصال تا هي كتجر فصندالة دنجية و قالت: فين جايبني؟ أسامة: بحالي بحالك، هز عينيه فرقية لي عاطاه بالظهر و هز يديه خبطها لقرفادتها تا قفزات و شافت فيه مخنزرة: حرام عليك، أسامة: اجي حبي خوك، ضحكات و عنقاتو و قالت: فين غبرتي، ياله بغا يجاوبها تا حس بيها تخشات فيه و بنفس الصوت الفرح قالت: خووياا، ضور عليها يديه و قال: الزين دخوها، بعدات عليه و قال: هاي هاي على الزين و الحجاب، وقف عليه حيدر تسالم معاه باليد و قال: فين مرتك؟ أسامة: (مد يديه مور ظهرو فين كانت مخشية و مزيرة على كبوط ديالو) اجي الزمر، جرها من موراه تا جات جنبو و حناكها حومر مكتهزش العين فحيدر من نهار عاودات ليه على مو و شنو كدير فزهور ... قربات منها زهور سلمات عليها و رقية كدلك و جروها معاهم ... تبعو ليهم العين تا مشاو و قال: مالها؟ أسامة: مامالهاش علاش؟ زياد: ما هزاتش العين، أسامة: (شاف فحيدر) فيك نتا هههه من النهار عاودات ليك على مي باهية و شنو دارت لزهور مبقات تشوف فيك، حيدر: (كمش فيه عينيه) علاش؟ أسامة: عاودت ليها شنو درتي و ندمات قالت لي كون غي سديت فمي دابا ... (تفوه) لاش مهبطني؟ زياد: الفارة كتشري حوايج المحجبات و خص لي يعاونها حيت تا واحد فينا ما قنعها بشي حاجة، حاني راسو بصمت و نسيم حداه و سلمى من الجيهة لوخرى ... قبالتو حجيبة و حفيضة كيهضرو ... نغزو نسيم من يديه و قال: بصح شنو جابك؟ عماد: تجريت من قرفادتي اخويا راه قلت ليهم مانجيش الا شافني يقت لني قالك لا والو اجي تطلب السماحة، حط يديه على شفتو متألم: ها السماحة، سلمى: (عينيها تغرغرو و عنقاتو بالجنب) صافي احبيبي عافاك، شاف فيها و جرها باسها فراسها) متبكيش صافي انا ببخير، نسيم: (تنهد) شغنقول ليك اخويا دعي ميهبطش حتى تبان رميساء و مصعب، حرك راسو بصمت و سكت كيسمع لحوار حفيضةو حجيبة ... مدازش بزاف تا دخلو كيضحكو ... لاح مصعب السوارت لنسيم و قال: لا لا كاين، نسيم: (مشافش فيه) جيتيني شاد عليا ضوسي، عماد: (سمعو) هههه وايلي انا ضوسي، نسيم: حصلني تا نسكح بيرات، سلمى: (خرجات فيه عينيها) كتشررب؟ نسيم: (صغر فيها عينيه) مالكي مخرجة فيا عينيك، سلمى: حرام الشراب، حرك ليها راسو: اييه حرام، قربات رميساء ضربات نسيم لفخضوو قالت: كحز لهيه، دار ليها بلاصة جلسات حدا عماد و قالت: با عماد، عماد: مي رورو، رميساء: الا قال ليك شي حاحة سرطها و سكت، عماد: الله يا ودي لاش انا عندي الوجه لي نتزايد معاه، رميساء: لهلا يخطيك اخويا، هبط مبدل حوايجو جلس حدا مصعب خلا حفيضة ناضت لكوزينة تحط الضيافة و هز عينيه فبنتو لقاها كتهضر مرة مع سلمى مرة مع عماد مرة مع نسيم و قال مخاطبها: بنتي، هزات فيه عينيه بابتسامة: بابا، مرتضى: كي غادة مع الحمل مزيان؟ رميساء: (عرفاتو باغي يهضرها معاه غي باش متشدش الجموع مع عماد) هههه الحمدالله ابابا، عماد: (بهمس) محاملنييش، سلمى: سككت، مرتضى: (شاف فمصعب) اوا اولدي، مصعب: هانا العموم، مرتضى: (بمزحة) اش جيتي دير عندي، مصعب: جيت ندي مرتي، مرتضى: ما عندك مرا هنا، مصعب: (حرك ليه راسو) عندييي و حاملة بولدي، مرتضى: ههه الله يكمل الله يكمل، جلسات حفيضة حداهم من مور ما عمرات الطبلة و عطاوها للجموع والضحك ... قرب عماد لوذن رميساء وقال: المسمن حدا بوك و الا قربت ليه غيسبني ميمتك هزيها مديها ليا، ضحكات و مدات يديها لمسمنة هزاتها حطاتها قدامو خلات مرتضى حاضيها و بلا ما يحس ترسمات ابتسامة على شفايفو ... بنتو حنينة و حن منها ما كاين ... تنهد و حنا راسو مكمل الماكلة تا سالاو على خاطرهم و تهزات الطبلة ... وقفات رميساء كتعاون مها و تبعاتهم حجيبة للكوزينة ... و موراها سلمى لي شافت راسها بقات بوحدها وسط الرجال ... ضور عماد عينيه كيحس بروحو اتخرج ... مكرهش تا هو ينوض يجري يتبعهم ... جمع يديه مع بعض كيفرك صباعو بتوتر تا كيتقطع فيهم الدم ... ما قدر يخرج تا كلمة من فمو ... تبعو مرتضى بعينيه ببرود و قال بعد مدة الصمت: سميتك عماد؟ هز فيه عماد عينيه و حرك راسو بالايجاب لسانو مسروط ... ركز فيه مرتضى الشوفة و قال بجدية: مغنقولش ليك سامحتك و مغنقولش نسيت انا ماشي هو رميساء رميساء حنينة و تقدر تسامح و تنسى و تخليها للخالق اما انا كتبقى محفورة ليا هنا ... (ضرب على دماغو) لي نقول ليك هو متورينيش وجهك مرة أخرى غي كنشوف فيك كنشوف بنتي قدامي ... (تنهد كيمسح على وجهو) الخير لي دير فيا منعاودش نشوفك قدامي، حرك ليه راسو بصمت و وقف كتافو طايحين ... ضرب الضورة من الصالون خارج تا حس بشي يد شداتو ... تلفت لعندها عينيه عامرين بالدموع ... دلات شفتها السفلية و عنقاتو لعندها كطبطب على كتفو و قالت بحنية: انا معاك اخويا، عماد: سمحيلي، رميساء: (بصدق) مسامحااك اخويا مسامحاك ... (بعداتو عليها كتمسح دموعو) متمشي تا بلاصة انا نعيط لنسيم يجي عندك خرجو بجوح واخا، حرك ليها راسو خلاتو كيمسح دموعو ... اليام كدوز و الحال كيتبدل ... يوم الحنة ... جالسة وسط خواتاتها و بنات خوالها تيضحكو و يطبلو ... خالقين جو مرح غير بيناتهم و الحناية تتنقش لوصال يديها و رجيلاتها فوق وسادة تينشفو ... بقاو البنات تيطبلو و وصال تابعهم تتغني: هاكا عاجبني أنا، البنات مجموعين تيعاودو موراها: هاكا عاجبني أنا، وصال: هاكا عاجبني راسي، البنات: هاكا عاجبني راسي، وصال: هاكا حبوني ناسي، تسمع صوت بنات من الباب: هاكا حبوني ناسي، كلشي ضار تيشوف كانو زهور و رميساء و رقية و موراهم باهية و نجية و حجيبة و منال ... فاطنة و طامو و زهرة ... بقاو تيضحكو من الباب ... شيرات ليهم وصال بضحيكة بيديها لي كانت كاملة فالنقش ... في حين خولة ناضت تترحب بيهم و تتدخلهم برفقة امها ... رميساء قبلات خولة من حنكها: الضرافات، خولة: (بضحيكة) شي طبسيل ديال الحلوة عاود، رميساء: (وسعات عينيها) بحال ديال ديك المرة؟ خولة: (ضحكات) بحاالها، رميساء: (تبسمات ابتسامة واسعة) فينها جيبيهالي, ضحكات ليها: دخلي دخلي جلسي اختي تجي حتال عندك، رميساء رجعات باستها: الضرافات والله حتى الحلاوة وصال لي بقات تتشوف فيهم و نطقات: شتكم شبعتو بوسان، رميساء مشات عندها تتضحك: مغيارة هاد البنيتة، رقية تتطل على الحنينة: يااي الحنة فنة جاتك فيديداتك، زهور بشهوة للحنة: مكرهتش نعمر يدي حتى أنا، وصال بضحيكة بشوشة: هانا اختي انسالي دابا وديرو ما حبيتو، هانتوما ها نقاشة، نقاشة بضحيكة: مرحبا مرحبا نديرو ليها الفال، رقية ضحكات: ويلي على الفال سيدة راها مزوجة و عجوزتها جالسة حداها، نقاشة شافت فزهور بصدمة: تبارك الله مزال صغيرة، باهية ضورات يديها على زهور: اوا راه زهور صغيورة ديالنا هادي(بتفكر) شنو تيقول ليها اسامة ااااه الفارة، ضحكو مجموعين و كملو البنات على تطبالهم و نشاطهم ... ناضت خولة و بنت خالها تيفرقو فالحلوة و اتاي و رميساء غير متبعاها العين ... وصلات ليها خولة بالبلاطو ديال الحلوة ... ضحكات و تخطاتها تتضحك بلا متعطيها خلات رميساء غير مخرجة عينيها و مع هرمونات الحمل حبسات ليها البكية ناضت خرجات لدروج هبطو دميعاتها ... هزات تيليفونها دوزات لمصعب مكالمة هو لي جاوبها فالحين ... سمع صوتها مغنغن: مصعب، مصعب وݣض ضهرو: مالك الݣلب شنو كاين؟ رميساء بصوت طفولي: معطاتنيش الحلوة، مصعب وقف تيسمع صوت بكاها مسمعش شنو قالت او مستوعبش ... وقف مدة دوز يديه على وجهو بفراغ صبر: رميساء تتبكي على حلوة! يالاه اتجاوبو سمعات صوت كيناديها ... ضارت و شفيراتها فازݣين تتبان ليها خولة واقفة و هازة طبسيل ديال الحلوة عامر بين يديها و تتضحك ... شافت فيها و هي تلغي ابتسامتها حطات الطبسيل فوق واحد الدرجة و تقدمات عندها: اويلي علاش تتبكي! مالك؟ رميساء شافت فالطبسيل و شافت فيها: هاداك ديالي! خولة بتلفة: اه ديالك! ولكن مالك علاش تتبكي؟ واش قاليك شي حد شي حاجة! رميساء مسحات دموعها و ضحكات : لا لا مكنبكيش أنا(هزات الطبسيل و جلسات فوق درجة تتاكل) شكرا، خولة ضحكات و حركات راسها: نوضي من البرد بعدا، رميساء حركات راسها: لا لا غير خليني مكابنش برد، أنا شوية و ندخل، حركات ليها راسها و رجعات للداخل في حين رميساء بقات تتاكل فالحلوة ناسية مصعب لي فالابيل ... موعات حتى سمعات نده اسمها عاد دارت الهاتف على وذنيها و فمها عامر: الوجدي ديالي، مصعب تنهد: هادشي كامل على الحلوة رميساء تتبنن: بنييينة سير سير دابا علاش مصونيلي ياء، قطعات عليه خلاتو غير تيشوف فالتيليفون و تيضحك ... فالداخل كملات وصال نقيش ديالها و تبعوها البنات تينقشو و تيطبلو و ناشطين ... حتى تعاشات العشية و تسمع صوت كلاكسون التحت ... عرفو بلي الرجال جاو و جابو معاهم العدول ... لي تدير حجابها دارتو و لي متديرش فراها بقات جالسة ... دخلو الرجال نيشان لصالون اخر في حين وصال و البقية بقاو جالسين فصالون بوحدهم ... تحط ليهم اتاي و الحلوة و بدا العدول تيكتب فالعقد ... طلبو لاكارط ديال وصال و هي تشوف فختها موسعة عينيها: ويلي هي لي عطيت لمولات تكاشط اويلي، كلشي شاف فيها مصدوم من غير خولة لي طرطقات بالضحك: اودي كون مكنتش أنا كون راك منعرف فين مجلية(جبدات لاكارط ديال وصال) ها هي( مداتها لباها) هاك ابابا، جرات وصال خولة من يديها: منين جبتيهاذ؟ خولة وقفات تتضحك: منين مشيت نجيب لبسة هاد الصباح ديت معايا لاكارط ديالي عطيتهاليها تكتصدمني البنت بلي ديجا عندها لاكارط ديالك اوا خديتها من عندها و عطيتها ديالي(زادت ضحكات) عمري شفت شي وحدة كارية لبستها بلاكارط ديالها نهار عقدها، سالات خولة هضرتها و تسمع صوت ضحك العيالات و حتى صوت رجولي تيضحك ... هزات راسها بان ليها اسامة واقف فباب الصالون تيضحك: ربي ربي اباطوزة واش عندك شي عقل ولا والو! وصال تتضحك و حنيكاتها حومر بالحشمة: وا نسييت، اسامة مد لاكارط لخولة لي شافت فيه: بغيتي شي حاجة اخويا! اسامة ضور عينيه و هضر بشوية: الطواليط اختي، شيرات ليه فين كاينة و مشا تيطير من حداهم خلا الكل تيضحك عليه ... تسمعات تحنحينة ديال العدول: فين العريس! حيدر ضحك و شاف فزياد: فين العريس؟ زياد شاف فمصعب: اوا فين العريس؟ مصعب شاف فكريم: فين العريس؟ كريم شاف فبوجمعة: فين العريس؟ بوجمعة ضحك و ضرب بيديه: نسولوك انت انسيب! على كلامو دخل اسامة لصالون تيقاد حوايجو هز راسو كلشي تيشوف فيه: مالكم؟ حيدر حابس الضحكة: بالصحة ازين، اسامة خرج فيه عينيه و طمر دغيا مشا جلس جنب باه جنب العدول لي بدا فاجراءاتو: فين العروسة؟ زياد بمزاح: اوا بحرا لقينا العريس دابا نقلبو على العروسة؟ بوجمعة ضحك: لا لا العروسة موجودة(عيط بالجهد) خولة, طلات خولة براسها: نعيط ليها؟ حرك ليها راسو و مشات جرات وصاال لي حانية راسها و شال بيض على شعرها ... جلساتها جنب اسامة لي حس بيديها تيترعدو و شدهم زير عليهم و هبط لوذنيها همس ليها: كنوعدك عمري نخليك و عمري نضرك و عمري نعطيك علاش تبكي كنواعدك نبغيك كثر من راسي و نقدرك و نديرك فعيني ثيقي فيا و متخافيش من مستقبلنا بجوج، شافت فيه و قلبها طمن تبسمات ليه و يديها حبسو من الرعدة العدول: خديتي صداقك ابنتي! وصال بصوت منخفض: داكشي بيني و بين راجلي اسيدي، تبسم العدول و كمل: وصال **** قابلة باسامة*** زوج ليك على سنة الله و رسوله، وصال خدات نفس عميق: قابلة، العدول: اسامة**** قابل ب وصال**** زوجة ليك على سنة الله و رسوله، اسامة بمزاح: خليوني تنفكر، وصال شافت فيه مخرجة عينيها في حين الكل طرطق بالضحك تبسم ليها و نطق بصوت جدي: قابل، عطاهم العدول يسنيو و هاكا ها هما زوج و زوجة على سنة الله و رسوله... تسمعو زغاريد و الكل بدا يبارك ليهم .. قرا العدول دعاء و خرج بحالو من بعد مشربو اتاي و وصال حلفات لا هي ناضت من حدا اسامة و هو حلف لا هو طلق من يديها ... حتى دخلات خولة مرة اخرى مسيفطاها ماماها نطقات بملل و شافت فيهم: اسامة خويا طلق ديك الامانة لهنا، اسامة رمش فيها عينيه: هاد الامانة راها امانتي، خولة هزات يديها: وا مقلناشاي ولكن راه جنابي طابو بنغيز ماما يسالي غير النهار و كولها انت ݣاع، وصال شافت فختها مخرجة فيها عينيها في حين اسامة و الكل طرطق بالضحك ... قرب لوذن وصال و همس ليها: ااااخ و الماكلة لي تتساينك كيدارة، وصال لي محيلتها لختها ولا اسامة ناضت من حداه طايرة دازت على خولة تتحلف فيها: الا خليتها فيك راني مسميتيش وصال، خولة تابعاها تتضحك: اااي كولني و يا سبع، ضارت عندها وصاال و هضرات بينها و بين ختتها: اااخ السبع ديالي بياكلني ماكلة اااااي، رجعات جلسات جنب البنات و شافت فبنات خالها و عماتها و قالت: مغطبلوش قبل ميتحط العشى بغيت نشطح، عمتها: (جرات الطبلة قرباتها ليها) طلبتي غي الموجود، هزات عمتها لوخرى صينية و جوج كيسان و بداو كيطبلو ... وقفات وصال محيدة شال لي على كتافها حزمات بيه و دخلات للوسط كضحك ... عمتها: سير ابنت خويا ... (طلقات حلقها) اهااا و بز منو و باغا نخرج بز منو، كولشي ناض كيجاوبها بالضحك: اها و بز منو، عمتها: و باغا نحني بز منو، الكل: اها و بز منو، عمتها: و باغا نماكي بز منو، الكل: اها و بز، عمتها: و ندير كلشي بز منو، كتشطح و تلعب بشعرها تا حسات بشي حد شدها من يديها هزات فبه راسها كضحك و قالت: اويلي لاش جاي، أسامة: (شادها كيضحك و يشطح) ايااه و بز مني، بدات كتشطح معاه و كلشي كيضحك عليهم تا قالت: صافي خرج شتك ولفتي، أسامة: اجي الحب ندوي معاك دابا، وصال: هههه سير انا تابعاك، طلق منها و تم خارج و نجية كمسخ فيه ... حيدات وصال الشال من التحزيمة و دارتو فراسها و خرجات تابعاه تا نطقات نجية متبعاها بعينيها: الله يمسخك ابنتي، شافت فيها وصال و صيفطات ليها قبلة فالهواء: تا انا كنبغيك اخالتي، خرجات مخلياها كضحك و كملو نشاطهم ... `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
ههههه مبروك مبروك ياحياة قلبي مبروكككك
ردحذف