.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = ` نهار جديد … من بعد ما تغدات هي و خديجة … بقات جالسا حداها شويا كيشوبو الموناضة.. حتى خديجة بالشويا بالشويا بدات تاني كتغييييب و كتديها عينها … كتحلهم بزز تشوف فالتلفازة و تشرب فديك الموناضة باااردة تفريقها و وااالو … جايها النعاس بزااف .. عيات ما تقاوم … و فلخر داتها عينها غفات… جوهرة كانت مرااقبة لبلان كااامل اصلا هي مولاتو هي لي دارت ليها داك الدوا د الأعصاب د مها فالموناضة… ناضت عندها كتفيق فيها و وااالو … تبسمات بشر و دارت هزات تيليفنها لي كان محطوط من فوق الطبلة كدورو بين يديها كان سامسونغ إس 22 وااعر باقي جديد : ولله يا خالتي لا نتي لي عندك الزهر … طيليفون ااخر ما كاين فعواطما تخشي راسك فيه تبعي شي مسلسلا كضلي حاضياني… دارت جمعات ديك الطبلة و غسلات دوك لماعن بالخف باشما تخلي وراها حتى دليل و طلعات لبيت لفوق … جلسات قدام لمراية دلكوافوز بدات كتقاد فالماكياج ديالها بدوك لي برودوي لي شرا ليها طه …و كتغني … ضربات تعكيرة بالحمررر ديال الشيخات… و طلقات شعرها .. و مشات جبدات ديك البدلة د الرقص لي خدا ليها طه … كتشوف فيها و تفرنس و تقيسها على راسها بحماااس و تشرف فلمراية : نااري غتجيني توووتة … بدات كتلبس فيها محاولا مع الماكياج لا يمشي يخصر ليها …لبساتها و قفات قدام لمراية جاتها حساااب هي هاديك …مزيييرة عليها و كلها كتلمع و فيها الموزون و بااارزاا ليها فورمتها… الصدر مبندر واقف فبلاصتو و مدقق من الصدر ديال ديك البدلة لمفيدن و المأخرة الباااارزة و المرخية.. كيفما دارت كتتحرك معاها كي لفلو .. و ديك لكريشة لي خارجا ليها لتحت جايا حليلوة و مبطبطة… تحزمات بداك لحزام ديالها و دارت دوك لخلخال دااكوووغ ديالها فرجيلاتها و بدات كتشوف رايها فلمراية و تتمايل بدلع : نااري جيت بومبااا…. حمادة غنطير عقلو … مشات هزات الطيليفون د خديجة دخلات الكميرا … تسيلفات حتى شبعات .. و مشات كتقلب فيه فبلاصت الأغاني لقات خديجة عندها غا الأدكار و دوك ليفوكال لي كيوصلو فواتساب … جوهرة : الأدكار قالت ليك النفاق كي داير و ماعرف شكون فينا بنت ليه:/ودي دابا… دارت بناقص دخلات تاني للكميرا و بدات كتصور فيديو .. كتتمايل و تدلع و تتغنج بشعرها و ديك البدلة لاايفاا عليها جاياها كتفتن… حبسات الفيديو … و مشات جبدات الطيليفون لي جاب ليها حمادة كانت كميرتو مهرسة .. بقوة ما فينما تسمع شي حس تزدحو فشي قنت تخبيه مشات ليه الكاميرا… حلاتو جبدات منو نمرة حمادة دخلاتها فتيليفون خديجة لواتساب… و دخلات جهة التصاور باش تصيفط ليه الفيديو سيليكسيونات ديك شي لي باغا تصيفط و دارت بارطاجي فواتساب .. بالدعقة و الزربة كليكات على اول نمرة بالغلط و ماتجي غا مع نمرة طه .. كاتبا عليها خديجة طه ولدي … و تم تم وصلوه التصاور و لفيديو تا هو … جوهرة بقوة الصدمة يديها فشلو عليها … تا كيبان ليها السيد ما عطلهاش دغيا طلع ل vu قرا ديك شي كااامل … جوهرة مخرجة عنيها فالتصاور و زادت حسات بالقلب ديالها مشا و جا … فاش طلعات ليها أبيل من عند طه حطات يدها على فمها كترجف و نطقات : ويلي ويلي مشيت فيهااا … جوهرة مخرجة عنيها فالتصاور و زادت حسات بالقلب ديالها مشا و جا … فاش طلعات ليها أبيل من عند طه حطات يدها على فمها كترجف و نطقات : ويلي ويلي مشيت فيهااا … بلعات ريقها و اللون هرب ليها من وجها بقوة الخلعة … تا كيفاش دير تقطع عليه تلفات ليها .. بقات كتزطم غا على الله تا جاوباتو … خرجات عنيها كثررر مكتزيد غا تعرق و تكبتها على راسها .. بدات كتسمع صوتو بعيد … فرزات منو جملة بصوتو الرجولي " علاش كتقلبي " … غير سمعاتها قطعات بزربة و هي كتندب فحناكها على غبائها … دخلات لكىنفيرساسيون مسحات ديك شي لي صيفطات ليه كااامل و مسحات نمرة حمادة و تصاورها و الفيديو لي صورات تماك … و ناضت بالدعقة و الخلعة هبطات هاكدا ردات الطيليفون لخديجة لي كانت باقا نااعسة بحالا طايحة من طيارة … طلعات تاني لفوق كتجري نصلات ديك البدلة… غبراتها… و مسحات وجها من الماكياج.. و جمعات شعرها و ضفراتو و لبسات بيجامتها باش كانت .. الندم و الإحراج و الخلعة هادو كلهم احاسيس كانو كينهشو دماغها .. لعنات راسها و ندبات زهرها على هاد الغلط البليد لي دارت … تنهدات و ناضت جمعات البيت مزيان و غبرات داك الطيليفون… و دارت بناااقص حتى من حمادة .. بقا عقلها غير مع طه شغيدير فيها فاش فيجي … بقات جالسا و شادا قلبها بيدها تا سمعات لعكوزة لتحت كتعيط هبطات عندها عطاتها دوا حريق الراس .. حيت داك الدوا لي كتعطيها فاش كتفيق منو كتفيق راسها غيتشق بلحريق … تنهدات مشات تصاوب لعشا بكري قبل ما يجي حيت ما تقدرش تشوف ليه فوجهو من بعد هادشي لي وقع … طفات على لعشا و خرجات عند خديجة لي باقا شاداها الشقيقة و نطقات : خالتي ها لعشا واجد .. فاش يجي طه حطي ليك و ليه انا غنطلع نعس عييت بزاف .. خديجة خنزرات فيها حازما راسها بزيف حياتي و نطقت بلكنة لاذعة: غا غبري من قدامي شوفتك كدير ليا الشقيقة .. جوهرة ما داتهاش فيها .. طلعات كتجي مع الدروج مشات لبيت تخشات فلفراش و بدات كتحاول تنعس راسها … دازت ديك الليلة و جا صباح جديد.. فاقت على صوت الما شاعل فطواليط عرفاتو كيدوش ناضت بالزربة هزات صندالتها و هبطات لتحت غسلان وجها فالكوزينة بقوة ما محرجة منو و حشمااانة تشوف فيه … كتتفكر ديك لي بوز لي كانت كدير فالتصاور لي صيفطات ليه كتشدها الدوخة … دارت لفطور و بدات كتحطو فالطبلة و هي تاالفة.. تا كتشوفو هابط مع الدروج… غير جات عنيها فعينيه و هو يهبط عينو لصدرها تفكرات كيفاش كان مكفح من ديك الكسورة و هي تبلع ريقها و هبطات عنيها لأرض و دارت دخلات للكوزينة … قلبها علين يوقف و وجها كولو رجع حمررر … بقات تما البراد د أياي موجداه و حاطاه فالصينية ما قدراتش تهزو و تمشي عندهم .. كتفرك فصبعانها مع بعضياتهم… و تعض على شفايفها قدداتهم بسنانها … تا قفزها صوت لعكوزة : افين هاد اتاي ا ديك هاه … فينو … جوهرة بلعات ريقها و نطقات :هانا جايا اخالتي … مشات هزات الصينية و خرجات علين تبكي ما قاداش تهز فيه عنيها … خديجة كتخنزر فيها : اوا على السلامة لبراد جبتيه من السودان … جوهرة حطات الصينية يديها كيترعدو.. كتشوف فطه غير من تحر رموشها … كتشوف ديك الإبتسامة الجانبة لي داير و كيشوف فيها .. كيطلع و يهبط .. كيفكرها بداك شي لي دارت … جلسات فبلاصتها فين موالفا و بدات كتكب آتاي و كتتسنا خديجة تفتح حوار مع طه يشغلو عليها شويا و ديك شي لي كان .. شدات خديجة كاس داتاي … و شافت فولدها و نطقات :وليدي كنتي لبارح كتصوني عليا بزاف .. لقيت شي عشرة د المكالمات من عندك .. كنت ناعسة ياك لاباس .. جوهرة زيرااات على فخضها تا غرسات فيه ضفرانها فوق البيجامة بقوة الحشمة … شي لي لاحض طه و نطق بهدوء : والو الوليدة كنت باغي نسولك واش محتاجين شي حاجة .. خديجة ضحكات : لله اوليدي … لله يخلف عليك ما مخليني مخصوصة من والو .. لهلا يخطيك عليا .. طه حرك راسو و نطق : تستاهلي الوليدة ،.. و ميل راسو فجوهرة و عض على شفايفو و ضيف فيها عينيه فاش جات فعينها .. بنضرة منحرفة… خلاها تخرج فيه عنيها .. و التزنيكة تطلع معاها كثرررر قربات تبكي … ناضت بالزربة للكوزينة …. و هو ينوض تابعها خلا خديجة غا كتشوف : اجي وليدي فين غادي .. طه ما جاوبهاش.. تبع لوخرا للكوزينة.. دخل لكوزينة كتبان ليها واقفا حدا لبوطاجي و عنيها على الباب .. و كتفرك فصبعانها… غير شافتو و هي تتصمر فبلاتها.. و بلعات ريقها و لسقااات مع داك لبوطاجي… و هو ميل فيها راسو كيطلع و يهبط فيها و عاض على شفايفو كيتفكر لفيديو د البارح … كيتفكر كيفاش كانت متفجرة بالأنوثة.. كيفاش كانت كتتغنج و تدلع … قرب ليها و هي صافي حسات بالسخفة… لسانها تشلل ما قرات تنقط بتا حرف … قرب عندها زرب عليها حط يدو على مأخرتها.. و جبدها عندو منها تا سقااات معاه… كتحس بحجرو واقف و قااصح.. خرجات فيه عنيها و زيرااات ليه على كثفو .. و نطقات بزز قادا تجمع لكلمات ففمها: ش شكدير.. طه حط يدو الثانية علا ضهرها كتحس بيه كيلوي الضفرة ديالها على يدو … تا جبدها منها .. تا رجع راسها لور و وجها لفوق و تقااابل مع وجهو .. و هو ميل راسو فيها و نطق : شكتحاولي ديري هاه ؟ جوهرة كتحاول تشتت نضرها بأي حاجة غير انها تشوف فعينيه.. كون صابت الأرض تتشق و تبلعها على انها تطيع معاه فهاد الموقف … لسانها فهاد اللحضة مااا// ت عليها ما قدراتش تجمع شي كلمة ففمها و تخرجها تبرر ليها موقفها .. حيت موقف لا يصلح لتبرير… خافضات على صمتها كتحس غير بيديه كتعجن ليها فمأخرتها… و انفاسو كتضرب فوجها… تا قفزات فاش صلاها معاها لمأخرتها تا تأوهات بالجهد و هو يخرج فيها عنيه و نطق : شششش الوليدة كتسمع .. و سكت شوية و كمل: شديك شي مصيفطا ليا .. فين تعلمتي.. تعصري الصدر و تحمري لقنانف و تعضي عليهم هاه … جوهرة غمضات عنيها كتلعن فراسها على الخطأ ديالها لي خلاها طيح فهاد الموقف .. و هو كمل : فين تعلمتي لتق// حبين .. هاه … جوهرة حركات راسها بلا هادشي لي كانت قادا دير …و هو زاد هبط ليها راسها لور و هي زيرااات ليه على مثاافو.. و هو هبط نيفو لصدرها كيتحسس لحم بزولتها البلقة و رجع شاف فيها .. طلع تاني جرها عندو هاجم على شفايفها ناسي لا ازمان و لا المكان لي هوما فيها … تا كتقفزهم لعكوزة بصوتها : الصباااح لله اوليدي .. سير لخدمتك ما تبعش هادي … جوهرة بالزربة بعدات عليه …. مخرجة فيهم عنيها و كأنو حصلوها كدير شي فضيحة .. و مشات كتجري خرجات من تماك .. علاين تبكي بالحشمة … و طه شاف فمو و هي تطلع و تهبطو و كدور فراسها و نطقات : اوا سير اوليدي لخدمتك لله يعاونك … خرجات و خلاتو … كان زاااند.. واصل لواحد الدرجة كبيرة من الإثارة.. تا بانت ليه يطلع يكمل هادشي لي بدا .. و تفكر الخدمة لي اصلا تعطل عليها … دوز يديه على وجهو … بطريقة رجووولية … و خرج من تماك … بعد مرور أسبوعين … دخل معطل فدار … كانت شي 3 د الصباح… راسو غيتشق عليه بتمارة غيضخط على جفون عنيه يخفف شويا من داك الصداع… و مفاصلو كيضروووه … جوج سيمانات دازو عندو عااامرين.. عندهم شحنة د الس/ لاح ضخمة … غيدخلو بيها لسوق الأسيوية… كان السكااات فالدار … دخل جلس فداك لمرح لي طالع بضواية تا لسطح و فيه جوج صراحم ملاقيين واحد د الحمام مسدود بالياجور و واحد د لبيت الفوق فين كتنعس جوهرة … جبد طرف د لحشيش و بكية دالكارو و ورقة د نيبرو .. و بدا كيقاد الجوان ديالو .. قادو مزيااان و حطو ففمو و بدا كيشعل فيه .. و يدوز عليه لبريكة يسخنو… و ينتر منو … جبد جبدة طويييلة مدخلها على ريتو فداك الضلام هاكداك غير ضو خفيف شاعلو باش يشوف قدامو … صاط الدكان لفوووق كيخرجو من فمو و نيفو … و هي تجي عينو على الصرجم دالبيت لي كتنعس فيه جوهرة … بقا كيشوووف فداك الصرجم و داك الضو لبيض لخفيف لي ضارب فيه … كيشوف فيه مزياااان … ميل راسو شويا و وقف .. و هو يسمع الباب د البيت لي كتنعس في مو تسد و معاه صوتها : طه ولدي جيتي … مع تسمع صوت مو كسر داك الصمت لي كان مسيطر على الدار … و هو داك الضو لخفيف لي كان ضارب فالصرجم طفا بالزربة… طه بقا مضييق عنيه فالبلان و رجع شاف فمو و نطق بصلابة صوتو الرجولي : السلام عليكم الوليدة … و قرب باس ليها راسها و هي نطقات : علا سلامتك اوليدي … طه بعد عليها و حرك غير راسو و عقلو باقي مع بلان الضو لي كان فبيتها … نفض الجوان من الرماد ديالو … و نتر منو تاني و هي تنطق خديجة :عاودتاني اوليدي كتكوي ريتك بداك السم… طه شاف فيها و نطق ببرود: اوا لله يعفو علينا الوليدة… خديجة تنهدات بقلق حالت ولدها ما عاجباهاش : اوا لله يعفو اوليدي … باين فيك لعيا …طلع اوليدي ترتاح ليك … طه حرك راسو بواخا : واخا الوليدة .. غير سيري رتاحي نتي … خديجة : نصلي اوليدي لفجر.. و نقرا ما تيسر و نمشي نتكا شويا … و ندعي ليك اوليدي بالهداية.. و يبعد عليك ربي هاد بنت لي/ هودي … و يجيب ليك شي بنت الناس من مقامك بنت الأصل و نشوف وليداتكم طه غير كيحرك فراسو بآه و واخا و يسف فداك الجوان داير ليها الخاطر و صافي … ناضت فين كانت غادا تتوضا فااطواليط د التحت… و هو كمل داك الجوان و طلع لفوق … حل لباب دالبيت … دخل .. كيلقاها ناااعسة .. طول فيها الشوفة شوية و حيد التيشورت ديالو و سبادري .. و رخف الصمطة لسروال و قرب عندها بثقااالة … كيبان ليه الشعر مغطي وجها … بعد ليها داك الشهر من على وجها .. و هي ناااعسة و فيمها محلول شويا …. ما طولش فيها الشوفة بزاف حيت لي بغاه دغيا طلعو … و مشا من الجهة الأخرى تلاح حداها … عيااان .. ما فيه لي يفكر لشي حاجة دابا … تا يفيق يصحصح و غتكون هضرة أخرى… صباح جديد… خرج مع الحمام .. داير فوطة على عنقو هبطا ليه على صدرو و شاد فيها بيديه بجوج … بانت لي الباب د البيت مبسمة… رما عينو بانت ليه قدام لماريو عاطيا بالجنب و كتخبي شي حاجة فصدرها … ميل فيا راسها بنضرات مبهمة.. ما تعرفو اش تحت راسو .. و هي دور .. غير شافتو قفزات .. بلعات ريقها و خرجات من تما هبطات للتحت .. تصرفاتها كانو كيزيدو يشككوه فيها … لبس عليه و هبط لتحت .. مو كانت كتصلي شي ركعات ديال الضحى… و هي كانت فالكوزينة كتقاد لفطور ليوم الحد كيفيقو هلا خاطرهم… بدات كتحط الفطور فوق الطبلة.. و هو عينيه و تقول واش بغاو ينزلو من عليها … قاربات لجهتو حطات الشبكة د الخبز… و هو يجرها عندو من صدرها باغي يتحسس يعرف اشنو مخبية تماك.. غوتات من ديك الجبدة لي جبدها مقصحة ما زالا ما مستوعباش ديك شي لي كيدير … وقف دفع كرسي كان قدامو طاح و زاد حبدها لعندو متحكم فيها مزيان.. حاكم صدرها بقبضة يدو .. شاف فيها بملامح متشنجة بعن/ف و تخنزيرة كتخلع مجموعة فوجهو و نطق : فين هو … سؤال كن كفيل يخليها تفهم فصدو و يخلي الرعب ينهش بين ضلوعها .. بلعات ريقها و وجها رجع صفررر … و حطات يديها على يديه كدفعو باغا تهرب بجلدها لشي بلاصة و واااالو شااادها حاااكمها … شدها بزر منها و هي كتفوووت ربي لي خلقها : طلالااق مني طلاااق ما عندي وااالو طلاااق … غواتها وصل لخديجة لي كانت كتصلي .. بدات كتفق بيديها .. طه زااادت عصباتو بغواتها و قصوحت راسها … زاد جرها عندو كثر .. و شد ديك البيجة قطعها ليها على ودرها .. تا تفتحو معاه ال سوتيامات مقطعيين و صدرها تكفح و الطيليفون جا طايح فالأرض … شاف فالطيليفون و رجع شاف فيها … عنيه شااعلا فيهم العافية بقوة الغضب … نزل عليها بصلية حتى جات طايحة فالأرض و الد/ م طوش من نيفها… هبط عليها شدها من شعرها بعن//ف عيطير ليها الجلدة دراااسها هبط عليها بصلية أخرى تا وجها ما بقالتش حاسا بيه و هو نطق جاااهل كشاكشوو خاارجين: مين جاااك ابنت القح// بة مين جاك هاه… مين جاااااك .. نطقي مين جاااك .. جوهرة الصمت غير كتنين و الدوخة شادتها باقي ما ستوعباتش هالشي لي كيوقع… كانت قرات فيه الأمان و رجعات واخدا راحتها على الأخر هاد ليام التالية لدرجة الطيليفون رجعات كتبيتو تحت وسادتها… و فاش كتكوت فالكوزينة تشدو واخا تكون خديجة معاها .. حيت ما كتردش ليها البال… وقف و وقفها هاازها من شعرها و هز داك الطيليفون .. و العافية كتلهب من عينيه بقوة الغضب… قاصو الصعر.. كيفاش ساد عليها و حااضيها و يلقا عندها طليفووون بحال هادا… هادشي لي غيسطيه… كيهبط عليها بالتصرفيق تا رجع ليها وجها مخمج.. رجعات شروويييطة بين يديه… فينما يسولها و ما تجاوبوش يبغي يشدو الصعرررر… : مييين جااااك نطقييي مين جاااااك… خديجة قطعات الصلى و جات كتجري كتلقا البنت فيدو شرويطة واقفا بزز و وجها كولو مخمج بلعصا… و ولدها كي شي تور هاااايج.. غروق صحتو كلها برزو فالأعصاب.. عارفا لاما فكانهاش ليه من يديه … غيصفيها ليها … مشات عندو كتشدو من اليد باش كيضربها و كتغوت و تزاوك: انا مزاركا فيك اوليدي … طلقها .. طلقها لله يخليك اولدي … ها لعار اوليدي غتق//تلها.. و ما تستاهلش تا تدخل عليها للحبس طه شاف فمو كيديدفع فيها عنيييه حمرييين غيقطرو د الد/م : طلقي الوليدة. .. طلقي غنغلط فيك طلقييي… دفعها تا رجعات لور كتندب فحناكها و تصلي ففخاضها و تبكي… و شد جوهرة بجيفة تا غمضتن عنيها متألمة و نطق : ما باغاش دوي.. ما باغاش تقولي شكون عطاك التليفون هاه .. ما باغاش تنطقي.. زاد زيررر عليها بقسوة تا قالت صافي المو/ ت هي هادي و نطق : انا فنعرف بطريقتي.. و قبركم غيكون واااحد يا بنت القح// بة .. « تتمة الجزء 154 » زاد زيررر عليها بقسوة تا قالت صافي المو/ ت هي هادي و نطق : انا فنعرف بطريقتي.. و قبركم غيكون واااحد يا بنت القح// بة .. جوهرة تفكرات حمادة ،.. جا غير هو بين عينيها .. طه لا عرفو معاها غيصفيها ليه هادي ما فيهاش شك… زاد الخوف سكن قلبها .. و نزلو دمرعها اكثرررر … خديجة شافتو قاجها بداك العن/ف عرفات ولدها ليوم غيطيح الرووح و يمشي للحبس و تترزا فيه … قربات ليه كنت كتترعد : عافت وليدي طلقي منها صافي … طلق منها جري عليها لخلا تمشي علينا بحالها.. غترزيني فيك اولدي … طه رخف على عنقها و طلق منها .. جات طايحا فالأرض كارد النفس بزز عنيها فااالتين… كتكح تكح بجاااهد .. و هو رجع نزل عندها شدها من شعرها و نطق : غنعرف شكون مولاها .. و فتشوفي اللخر لا نتي لا هو … غندفنكم حبين فقبر واحد جوهرة هزات فيه عويناتها بزز قادا تحلهم و نطقات بصوت ضعيف بالكاد قدر يسمعو : زينة.. زينة هي لي عطاتو ليا … جات فبالها غير زينة فهاد الورطة.. هي لي غتسلكها..كان خاصها تعطيه اسم محدد .. حيت لا مشا تا قلب هو بيدو .. اكيد غيوصل لحمادة … طه ضيق فيها عنيه مخنزررر و نوضها تاني من شعرها.. تا غوتات.. ما حنش فيها … شد الطيليفون و عطاه ليها و نطق و هو باقي شادها من شعرها: حلييه.. يالله حليه… جوهرة يديها بداو يترعدو… و قلبها غيوقف صافي … لا حلات هاد الطيليفون .. غتكون نهاايتها و نهاية حمادة معاها اليوم و على يد طه… شداتو من عندو .. و هي تطيحو فالأرض بالعااااني.. باغاه يتهرس … و يمشي معاه ديك شي لي فيه … طه زييير على فكو.. و هبط عليها بصلية صافي تا طاحت فالأرض شبه مغيبة راسها ما بقانش كتحس بيه .. عنقاتو مو من ضهرو مانعاه يزيد اي خطوة مزيييرك عليه و كتبكي… ما بقاتش فيها جوهرة او حنات فيها ..بل بقا فيها ولدها لا مشا تا صفاها ليها فيمشي فيها طويل … هي هاد شي لي جاها لبلها… لا مشا ليها ولدها صافي مشا ليها كلشي هو لي عندها هو باش خرجات من هاد الدنيا … خديجة : ها الصخط ها الرضى اوليدي و نت تزيييد تقيص فيها … ها الصخط ها الرضى … ومطقات و هاد المرة مخاطبة جوهرة : جري ابنت اليه//ودي جرييي .. جري وسدي عليك را غيق/تلك… نوووضي … طه مزيييير على فكو و صحتو كلها حرفيا متشنجة حاس بالسم غادي فالعروقو ماشي د/ م…حاس بشمتة حاارة… ناضت جوهرة بزز هربات و دخلات للبيت فاش كاتنعس خدييجة و شدات عليها .. تماك.. و طاحت مليوحة فالأرض… كترد النفس.. حالتها حااارلة ملامح وجها كلهم تخصر و غنقها رجع زرق بآثار صبعانو … علا برا خلات طه كي شي بركان حاااامي و نفاجر… هادشي ما ناويش يدوزو مرور الكرام… بعدان عليه مو و نطقات: صافي اوليدي تهدن خرج بدل ساعة بأخرى… لله برضي عليك … دير عقلك طه شاف فيها عنيه خااوجين و نواضرو منفورخين من شدة الغضب لي واصل ليها : اش غنبدل الوليد شغنبدل… واش خلاوك تبدل.. واش خلاتك هادي دير عقلك… هز داك الطيليفون من الأرض كيشوف فيه .. من حر الفقصة عاود زف بيه مع الحيط تا مشا فلوووس شقفة ما شافت ختها… تا غوتات خديجة مخلوعة و مضرقة وجها بيديها .. و هو مشا للبيت كيهرس عليها فالباب.. ما غيدوزش هادشي غير هاكداك.. غيحاسبها مزياان… كيزدح فالباب غيفرعها : حلي هاد الباب و خرجي بخاطرك… حليييي… غير سمعاتو رجع ليها داك الهلع.. و بدات كتبكي بالجهد.. حاضنة نفسها مغطية صدرها و كتترعد … طه كيزدع فالباب بيديه بزوج: غتحلي هاد الباب بخاطرك هي هاديك ما غتحليهش.. غنفرع مو و ندخل نكمل عليك … كانت جوهرة حاسا بالخوف الشديد.. عايشا فالرعب ناهيك عن الألم لي كان فصحتها كاااملة.. حيت حرفيا ملخها عصى.. ما حنش فيها نهائيا … قربات عند الباب حلات ليه.. دارت بكلامو حسنما يدخل يكمل ليها ديك شي لي بدا.. غير بانت ليه .. لاح عليها خمارها نطق بهدوء مريب معروف اش جاي وراه : لبسيه طلقي راسك… جوهرة شداتو و بدات كتلبس فيه و تتنخصص.. وحدة من عنيها كانت تنفخات و تسدات و لوخرا شويا… كان وجها حرفيا تخلط… بقا مقابلها تا لبسات… و جرها من دراعها بعن//ف غادي حارج بيها و مو كتغوت وراه : لله يهديك اولدي.. طلق الموصيبة عليك نعل الشيطان اولدي غتخرج على راسك.. طه كان مرفوع كلام مو كيدخل من ودن و يخرج من الثانية.. حيت فهادي حس براسو دمدووومة و مراهقة لعبااات عليه كيف بغات… زدحها وسط الطوموبيل.. ومشا ركب و ديمارا..و شاف فيها و نطق : انا نوريك لعب ورا ضهري بشحال طايح… الطريق كلها و هو ساااكت ..هدوءو كان مرعب حرفياااا.. حيت باين ساكت على خزيت عا من كيفاش كيكلاكسوني علا بنادم و السرعة باش غادي و كيدوبل… و ما كيشوفش فيها … هي لي مكمشة حداه شاداها السخفة و صحتها كلها كتزدح عليها بلعصى… كانت حاسا بالخوف بزاااف … عمر شافتو واصل لهاد الدرجة.. و عمر ضربها هاد الضرب بلا رحمة … وصلو قدام واحد لخلى فيه موبلات مهجورين…ما مكملينش ليهم لبني.. كان مشروع سكني بدا و تحبس قبل ما يسالي ..علا قبل شي صداعات… دخل لواحد لباركينك فلاكاف د واحد من ليموبل… كان خاااوي و مهجووور… و موووسخخخ.. فيه الما مكلت فالأرض و حيوطو فيهم كتابة بالهضرة الخااسرة و آثار دالعافيا د المتشردين لي كيجيو ينعسو فيه فالشتا من البرد… غير هو بوحدو كان كفيل يخلي قلبها يرجف بالخوف… هبط هو من الطوموبيل … بان ليها دار يدو ورا ضهرو جبد فردي كحل من حزامو..و قاد فيه القرطاس تا تسمع داك الصوت..و شاف فيها شوفات كيخلعو مخنزررر … و هي مخرجة فيه عنيها و دموعها كينزلو .. الما برد ليها فالركابي… مشا حل عليها الباب .. د الطوموبيل جبدها من دراعها و هي كتبكي : ما درت والو اطه ما درت والو … طه جبدها عندو وداك الفردي فيدو نتر ليها السادل و الن/قاب لاحهم خلاها غير بالعباية.. بان وجها لي كان كولو ضرابي و دوك الضرابي تنفخو و زراقو و نيفها باقي فيه الد//م و شفايفها تا هوما مجروحين…. مقوسة حجبانها و شفايفها كيرجفو و كتبغي تهبط ليه على يدو تبوسها و هو كيتنر منها … شافت فيه عويناتها مقهوورين نطقات بصوت مرتجف: شنو غدير اطه لله يخليك .. صافي باراكا لحمي كولو كيحرقني… صافي ما باقيش نعاود … طه شاف فيها ملامحو متشنجة و مخنزرة بقسوة و نطق بقسوة اكثررر : باقي ما شتي وااالو ليوم غنطللع بروحك .. غتعرفي اللعب ورا ضهري باش طايح … جوهرة حركات راسها بلا جايا تنطق و هو يحط ليها الفردي على فمها مسكتها … تا شهقااات و قلبها ضرب فلمياااا و اللون تخطف من وجها بقوة الخوف ..تا من شفايفها بيااااضو… و هو نطق و هو كيضعق لحروفا بين سنانو: حسك ما نسمعوش… تسمرات فبلاصتها لدرجة الشلل.. و هو يدفعها بعدات عليه … بقات واقفا كتشوف فيه … و مزززيرة على يديها غتموووو/ت بالخوف … تا كتشوفو هز داك الفردي فوجها ديييرييكت… و ملامحووو باااردة و قاااااسية … بدات كتحرك راسها بلا و نطقات : طه اشنو كدير طه .. حيدووو من يدك طه … حياااد حيااام و بدون لي مقدمات تسمع صوت رصاصة مدوية هزات داك الباركينك كااامل … غوتات بالجهد مغمضة عنيها مزيييرة عليهم … و حاطا يديها على ودنيها … و كتبكي عقلها غررج من بلاصتو… كتتسنا راسها عير امتى طيح… و تحس بألم القرطاسة و هي كتختارق شي طرف من جسدها … حلات عنيها كلها كتترعد.. رجليها بزز هازينها … كتسمع غير السكات و شهقاتها ورا ديك القرطاسة المدوية .. حلات فيه عنيها فاالتين تصدرها بزز كطلع فيه النفس و تهبطها.. ألم فضيع صاب قلبها و تعشش بين ضلوعها كينهش قفصها الصدري.. و الريق لي تبلعو تبلل بيه خلقها لي نشف.. لقاتو براسو نشف… كتشوف القسوة فخضرة عنيه لي رجعات قاتمة و مضلمة من شدة الغضب لي واصل ليها .. كتشوف قدامها قبااط روحها.. لي ما ناويش يرحمها.. ما كتشوفوش نهائيا طه لي كتعرف… نطقات بهمس بالكاد شفايفها لي بياضو كيتحوكو: باراكا… لله يخليك بارا … قاطعاتها طلقة أخرى من داك الفردي.. لي ستقرات فنفس مكان الرصاصة لولا.. الحيط لي وراها … غوتات تاني مخلوعة كثرررر و شاف فيه و نطقات بهستيريااا: براااكااا صافي بااراااكاا حيد الفردي اطه حيدو الله يخليك … ولا كإنو سااامعها… مصوب الفردي ناحيتها… و كيعد عدد الطرقات لي طلق و لي باقيين ليه… متعمد يرعبها متعمد يجمد قلبها من الخوف و يمرض نفسيتها و يسكن الخوووف و الرعب منو بين ضلوعها… حتى انو بعد المرات كيسمع ويوسات شيطاانية فوسط من راسو كتقولو .. صفيها ليها .. صفيها ليها ما تخليهاش تزيد تعيش مزااال … زاد الطلقة أخرى كيشوف الرعب فعنيها كيشوف الرعب بادي على جسمها من داك الإرتجاف لقوي لي شدها … كتغوت و غتم//وت بلبكا و تحرك راسها بلا و فينما تقرب عندو خطوة… يتيري بلاما يحن كيجمدهاااا : طه لله يخليك باراكا رحمني غنم/// وت رجمني.. ما بقيتش قادرا … كان صامت غير كيطبق… ما رفش ليه جفن.. و ما حركاتش فيه ولو شعرة … حيت يقدر يتقبل كلشي منها الا لغذر… لغذر هو سبابو تا تقلبات حياتو من إنسان عادي خدام على راسو باغي يوصل لديك شي لي كيطمح ليه … للإنسان لي هو عليه دابا … الغدر هو سبابو تا قلبو تحجر و ما بقا كيحن فحد… كانت باقيا آخرررر قرطاااسة…كيشوف السيدة حرفيا بااالت فحوايجها من كثرة الرعب اما الخوف راه السطاج ديالو دازتو بعداااد… كتحرك راسها بلا داخلا فنوبة هلع و كترغب فيه : لا لا لا طه نزللفردي نزلووو نزلوووو ما بقيتش قادرا تستحمل نزلووو لله يخليك نزلوووو ما غنبقاااش نعاود .. و هو قلبو حجرة متحجرة… تيرا آخر قرطاسة كانت معمرة داك الفردي و هاد المرة كااانت قريييبة منها لدرجة… ختارقات العباية لي لابسا قطعاتها و جرحات ليها دراعها… شافت فيه و كانت هو آخررر حاجة تشوف قبلما كل وضائف جسمها تغيب و عقلها ما يبقاش قادر يستحمل.. و طاحت فاقدة الوعي قدامو… شاف فيها ببرود و قرب عندها … جبد بكية دالكارو.. شعل واحد دارو ففمو … حنى عليها كيبعد الشعر على وجها كيشوف مبامح وجها المتورمة.. ميل راسو فيها شويا … بانت ليه بقعة سليمة فرقبتها ما فيهاش أثر عنف//و وحشيته … حيد داك الكارو من فمو… و طفاه تماك فديك البقعة… تا من حر الحرقة حلات فيه عنيها … حلات فيه عنيها مخرررجاهم حاسا بألم رعييب فعنقهاااا… و هو شاااد ليها عنقها من الجهة الأخرى ما مخليش ليها مجال فين تفلت… كانت كتغوووت بأعلى صووووت … كانت كتعيش عذاب ما بحالوش… كانت حاسا بالضعف بزااااف… ما طلق منها تا حس للكارد طفا و برد تماك كااع و هي كتم//وا بلبكا و لحريق كتنطق بعتاااب صوتها باااح من كثرة لغوات: حرام عليك .. حرام عليك… حرام عليك … جوج كلمات غابو ففمها و هي كتبكي فصمت حيت تهد حيلها و ما بقا ليها جهد دغوات… زير على فكها بيدو علين يطرطقو و قابل وجها مع وجهو و نطق بقسوة: مرة جيا غتفيقي على الملائكة لي كيسولوك فلقبر… نتر ليها وجها… و شاف فيها كيطلع و يهبط و جرها من دراعها وقفها بزز… جارها لطوموبيل… رجليها ما كانتش قادا توقف عليهم .. كانت جادا كتتجر … حل باب الطوموبيل و زدحها تماك .. هاكداك كلها كتترعد و تنخصص و تشهق… و هز داك السادل و الخمار ديالها لاحهم ليها على وجها و نطق بصلابة صوتو الرجولي : لبسيهم.. شافت فيه جوهرة بملامح كلهم قهر كتعاتبو غير بعنيها و هو قابلهم بشوفاتو القااسيين.. ما حنش فيها نهائيا … مشا ركب و ديمارا.. و هي حداه … خارجين من داك لباركينك… مخليا وراها ذكرى د أسوء نهار فحياتها من لي جابتها مها لهاد الدنيا .. نهار ما عمر غيتمسح من ذاكرتها بكل تفاصيلو تا غيجي التراب فوق وجها… كتتفكر ديك شي لحضة بلحضة.. بدنها و كيانها كانو مهزوزين… قلبها كان كيضرب بالجهد .. و الرجفة شداتها ادرجة حتى راسها تا هو كيرجع معا صحتها… شدها بو تفتاف بقوة الرعب لي وصلها ليه… حرفيا فكل قرطاسة كان كيطلق من داك الفردي كانت كتتسنى تحس بألم .. و من بعد تطيح على الأرض … ولكن هو كان ليه رأي آخر هو ما بردش ليه العذاب الجسدي الحررر و الغضب لي حس بيه… ختار انو يزيدها حتى العذاب النفسي واي هو أخطر أنواع العذاب… زورها المو//ت و خلاها نحس انو هادا آخر نهار فعمرها … طول الطريق كان الصمت سيد المكان كيتسمعو فيه غير شهقاتها و أنين ألمها … وصلو لدار… هبط هبطها و هي كي شي شرويطة مرررخية … دخلو .. و هي تتعرض ليهم خديجة لي كانت شادا قلبها بيدها من قوة الخلعة… غير شافت طه و هي تمشي لعدو : ولدي.. اولدي شي نهار نمو:/ت واقفا بلفقايص اوليدي فين ديتي المرصيبة اولدي فين ديتيها … طه شاف فمو و نطق : سيري الوليدة وتلحينا عنديش الراس دالهضرة دابا … خديجة بلعات ريقها و شافت فجوهرة لي شادها طه من دراعها.. حالتها حااالة… عنيها بجوج منفوخين و مسدودين.. و رجليها ما واقفاش عليهم كونما طه لي شادها كون طاحت … رجعات شافت فيه و نطقات : اولدي شوحالتها كي دايرا.. عنداك تمو/ت اولدي … طه ما فيه لي يزيد يدوي.. زاد بلوخرا لي بين يديه طلعها مع الدروج مجرورة..gـانت يهزها و يحن فيها ما كانتش عندو … دخلها لدوش و هي كي شي منيكة شرويطة كيفما دار ليها دير.. طلق عليها ديك الرشاشة هاكداك بااااردة هي لي فيقاتها من حالة صدمة كانت داخلا فيها … شافت فيه و داك الرعب كااامل رجع ليها بدات كتحرك راسها بلا وكتبعد منو لسقات مع الحيط و نطقات و هي كتبكي : ما نعااودش ما نعاودش …. ما غنبقاش نعاود… طه شاف فيها ببرود عكس داك الناار لي شاعلا فصدرو … و جبدها لعندو ويحيد ليها ديك لعباية و هي كتتنتر.. تا عصبااااتو.. حكمها من دراعها زييير عليها و نطق : تبتي الأرض ولا نملخ تاني ديلمك عصى… جوهرة شافت فيه بزز حالا عين اما لوخرا مسدودة و متورمة و نطقات بصوت باكي ضعيف : صافي ما بقاش نعاود… طه شاف فيها ببرود و نطق : عندك 10 دقايق غسلي حالتك و خرجي … جوهرة حركات راسها بآه بالزربة .. خايفا منووو بزاااف و مرعوووبة منو.. بعد مرور أسبوع… سيمانة دازت… كان فيها هدوء مريييب … كانت مهدنة.. و غير ساهيا كتفكر… حلات عنيها لي باقي باين عليهم آثار الضرب د آخر مرة … كترمش ببرود… وقفات كان البيت خاااوي ما بقاش كيبات فيه رجع كيبات لتحت فلمراح … ما بقاش اصلا تا كيشوف فيها من داك النهار… ما بقا لا دوا معاها لا جا عندها .. نفر منها … تكدب و تقول تقلقات… بالعكس لقات راحتها و لقات السكينة و الهدوء و هو بعيد منها … خلاها تفكر علا خاطرها اشنو خاص دير… و تخطط ل لي جاي.. حيت لا كان يحساب ليه قمعها و خوفها راه غالط… مقفات..مشات غسلات وجها .. و دارت بومادة لدوك الضرابي و الكوية د الكارو لي فعنقها.. و كل أثر ضربة كتقيصها فوجها كتعطيها لحريق و كتتفكر بالضبط ديك شي لي دار فيها .. و داك الرعب لي عاشت و لي باقي مأثر فيها و عايش معاها كل ليلة كتبات كتحلم بنفس الكابوس.. صوت القرطاس باقي لحد الآن كيتعاود فراسها … هبطات لتحت لقات خديجة فبيتها كتصلي ركعات د الضحى و هي حطات فطرات.. و دارت الروتين كي موالفا .. دازو شي سوايع .. جات لوقيتة د الكيالة… خديجة سهااات مع المسلسل ديالها .. و هي سلتات من حداها طلعات لفوق للبيت.. دخلات .. و سداتو وراها لكن ما تسدش حيت طه حيد ليه بلاصت البلاجة… تنهدات تنهيدة طويلة … و مشات لبلاصة دلحوايج د طه… كان صندوق تحت لحوايج… حلاتو كان عامر بلفلوس.. طه كيحطهم تماك .. حيت ما يقدرش يحطهم فلابونك فلوس غير شرعيين … فيا كيحطهم فملاكات و يشريهم أراضي و عقارات يا كيخلي الكاش عندو… بدات كتحاول تحسبهم بعينيها .. كتحسب غير الرباطي حيت لي عارفا كل مليون كيساوي ربطة… حيت يالله كتتعلم تحسب لفلوس بالدرهم… رجعلتهم لبلاصتهم كيف كانو … حاسبا حساباتها فراسها .. و سدات داك الماريو و مشات تكات.. كتفكر غير فحمادة .. و كيفاش غتقدر تتواصل معاه.. حيت طه قطع عليها الما و الضو .. بدل البلاجة د دار و تا مو ما عطاهاش الساروت…. حسات راسها فقص … بقات كتفكر كيفاش غدير تتواصل معاه واالو ما لقاتش.. حاسا براسها عااجزة… حاسا براسها بحالا منفية لتلت الخالي … بقات على ديك الحال .. قرابة شهر… العيد لكبير قرب .. و والو ما قدراتش توصل لحمادة او تتواصل معاه بشي طريقة.. كتحس بالإحباط.. كتقول واش باقي حمادة كيفكر فيها باقي كيتسناها؟ في جهة أخرى .. البارون … خرج من عندها الطبيب .. من بعد فحص روتيني على قلبها كيشوف واش الجسم تقبل القلب 100% خرج الذكتور دوا معاه و مشا بحالو و هو دخل عندها.. كانت المساعدة ديالها كتقرا ليها واحد لارتيكل على المغرب … و هي سااهية و كتفكر… المساعدة شافت البارون و هو يدير ليها إشارة بيدو تخرج و ديك شي لي كان حنات راسها بإحترام .. و حطات الطابليط و نساحبات.. خلاتهم بزرج.. جوليا : فينك .. علاش سكتي كملي … سكتات مضيقة عينيها و مقوسة حواجبها فاش طلعات معاها ريحتو الرجوووولية بلعات ريقها و نطقات بصوت أنوثي رقيق : البارون..! قرب عندها بخطواث ثقال و هي كتحاول تخدم حاست سمعتها لقوية تعرفو فين متاجه و مطقات : شنو كدير هنا .. علاش ما دقيتيش الباب .. البارون قرب عندها كيشوف فوجها فاتنينو ملامحها الطفولية و نطق بنبرة رجوولية صلبة فنفس الوقت هاادية : الراجل ما كيدقش باب بيتو .. و مرتو فيه .. جولية كترمش بعويناتها لي نضرهم مشتت بسبب العمى و نطقات : انا ما عاقلاش اني مزوجا بيك .. عافاك بدا تحترم خصوصيتي … البارون قهقه برجووولية مفقوووص هو مزوج بيها و هي كتقولو الخصوصية : انا راجلك بغيتي ولا كرهتي ا جوليا .. جوليا : حسناء سميتي حسناء .. البارون نطق كتجاهل كلمها : وجدي راسك .. غنهبطو للمغرب … قوصات فيه حجبانها كتتأكد من آش سمعو ودنيها : كيفاش … البارون تبسم بجنب و قرب عندها مستغل فرصة أخرى جاتو باش يقرب منها و نطق : غنهبطو للمغرب… جوليا توسعااات ابتسامتها و عويناتها لمعو: واااو و اخييييرااا .. البارون غنض عنيه و بعد الشعر من على نحرها مستغل فرصة انها فرحانة و هبط خشا راسو فعنقها قيقبل رقبتها و يتحسس فتاوتها و يشم ريحتها بإدماان.. كانت بحال داك المخدر لي كيخليه يغيب على الوعي نطق بصوت ثمل فيه بحة رجولية خشنة: تا لإمتى غنبقاو هاكدا .. تا لإمتى غنبقا صبر مع هاد حسناء امتى غترجعي مراتي كيف كنتي.. بلعات ريقها كتحس برعشة قوية جتاحه جسمها بالكامل و نطقات : خاص نبدا نوجد حوايجي .. حاولات تبعدو من عليها لكن دون جدوى.. كان حاكمها طلع مع عنقها كيفوق فيه قلاتو السخااان.. و طلع مع دقنها كيبوس بوتيرة سريعة و بطريقة احترافية خلاها تغمض عينيها .. بعد شويا كيشوف فيها و يتمعن فوجها ديك لحنيكات مزنكين و شفايق حمريين معكرين .. كان هادا من بين التغييريات لي وقعو ليها .. شفايفها ما كانتش كتعكرعم.. ما كانتش كتحاول تبرز جمالها و أنوثتها بهاد الطريقة.. تنهد فكل حالاتها كتخليه يهيييبح … و هجم على شفايفها بشفايفو كيبوسها بشغف.. كيمص فشفايفها وداك لعكر لي عليهم … تمادا كثر و جرها عندو من خصرها كثر و هي حطات يديها على صدرو بحركة لا إرادية .. كتحاول تدفعو عليها ولكن وااالو … فجهة أخرى … حلات عنيها فحضنو عريانين اللحم على اللحم كيف كل صباح… و هزات راسها فيه … عويناتها مجبدين بالنعاس.. و حطات يدها على صدرو .. و نطقات بصوت أنوثي رقيق كتفيقو : البوص .. البوص .. فيق .. كانت كتجيها سميت البوص رسمية و ثقيلة حيت ما عارفاش سميتو و ما عمر زعمات او جربات تسولو على سميتو… كان غاط فنوم عميق.. ولكن من ملامحو المشدودة و حواحبو المعقودين كان باين كيحلم بشي حاجة.. بلعات ريقها محاولا تبعد منو شويا .. و حطات راحة كفها النااعمة على خدو و نطقات بتسأل و بصوت حنين : واش كتحلم بشي حاجة خايبة.. لمساتها ادافيين فيقوه .. فتح عنيه حمرييين كي جفمة ددم و شد ليها يدها لي على حنكو و فلمح البصر لقاتو فوق منها و يدو القااصحة مطوقة عنقها قاطعا فيها النفس .. و عنيه خااريجين لونهم كيخلع.. و ملامحو اصلا كلها كتخوف.. كان بحالا غاايب ما كيشوفش لي قدامووو.. مزييير على فكو و نفس التزيرة مزيرها ليها على عنقها .. خانقها غيزهق روحها… ما فاقش من هاد الحالة إلا فاش شاف داك الألم و الخوووف فعنيها و الأنين المكتوم لي كيخرج من شفايفها و هي غاارسة ضفران يديها فيدو باش قاااجها كتحاول تقااوم الم/وت … ننافض بالزربة و طلق منها .. و هي خرجااات عنيها كتحاول ترد النفس مخلطة ليها الخنقة و البكية و القلب ديالها غيخرج من بلاصتو بقوة الخلعة… بلع ريقو كيشوف حالتها كيفاش كتكح تا كتبغي ترد.. و تضرب فيه يبعد منها … كيشوف آثار صبعانو على عنقها.. ما كانش شافها هي كان شايف شخص آخر قدامو .. شخص آخر ربطو بالماضي … بدا كيبعد ليها الشعر من على وجها و كيشوف فيها بخوف و نطق : تنفسي مزيان تنفسي تنفسي.. زينة كتحرك راسها بهستيريااا حاسا بالمو/ ت دالخوف منو.. كتحاول تتنفس و تهضر فنفس الوقت : بعاااد مني .. بعد مني … البوص : ششش تنفسي مزيان .. كتحسي براسك محتاجة طبيب .. زينة شافت فيه عويناتها كيدمعوو و نطقات بنبرة مكسورة : بعد غير مني .. بعد … البوص تنهد كيشوف حالتها كيفاش رجعات .. رجع تاني لنفس الحالة لقديمة … الحالة لي على قبلها شاف طبيب نفسي باش يخفف منها … ناض مشا جاب لميني كيتشن لي فالجناح جاب ليها قرعة دالما باردة .. قرب ليها و مدها و حلها و نطق بهدوء عنيه كيتفحصوها: هاكي شربي .. زينة شافت فيه مخنزرة و شدات القرعة هبطات عليها كتشرب تبلل حلقها شافت الم//وت بعينيها.. لاحت ليه ديك القرعة عند يدو ناضت بزز رجليها خاويين فاشلة حاول يعاونها و هي تمنعو ناافرة منو … مشات للحمام و سدات عليها و تكات على الباب و هبطات جلسات على الأرض كتبكي بالجهد .. تخلطات عليها الخلعة و القهرة و الخوف لي خافت من الم//وت… على برا تنهد و هو كيسمع صوت بكاها و ناض فاش سمع طيليفونو كيصوني .. هزو شاف شكون و خرج للبالكون بصدرو عرياان يجاوب .. دوز الخط و نطق بصلابة صوتو الرجولية بهدوء : البارون… البارون : مدوز ليا العطلة د العيد د لمسلمين مع راسك .. " العيد لكبير " البوص : مني منهم مسلم بحالهم.. عيدي هادا .. البارون سكت شويا و نطق : ما علينا … داك القاطي.. بقا معاه على القرص.. بان ليا كيفرق السلعة فالجنوب .. البوص : حشيش ..!؟ البارون : حشيش و غبرة شاري طريق على لبحر و داير ما بغا .. انا غنبط قريب لمغرب و غنشوفو لبلان ديالو .. البوص : داكوغ .. البارون سكت شويا و رجع نطق : باقي ما طلقتيش ديك المنيكة ؟ البوص غير سمع سيرتها قطب حجبانو و نطق بهدوء عكس الناار شغلات فيه .. : ما ناويش هاد الساعة.. البارون بتحذير : لا صفيتيها ليها ما تعولش عليا نجمع وراك .. هانا علمتك .. البوص ما جاوبوش شاف لبعيد و قطع عليه الخط .. و دار دخل لداخل عندها يشوفها كي بقات … البوص ما جاوبوش شاف لبعيد و قطع عليه الخط .. و دار دخل لداخل عندها يشوفها كي بقات … حاول يخرجها من ديك الحالة و يحتوي خوفها منو بدون ما يفسر ليها لاش دار ديك شي .. و هي نافرا منو .. مازال ما تخطات هادشي … كانت باقي يومين على العيد الكبير… جلسو على الطبلة د الفطور كيفطرو فصمت.. هي شهيتها مسدودة غير كتحرك لمعلقة وسط الطبسيل و تجغم شويا من العصير.. بينما هو كان كياكل حيت موالف لفطور داخل فروتينو… دام الصمت بضع دقائق أخرى تا كسراتو هي بصوت أنوثي رقيق : عافاك تقدر تاخدني عند جوهرة نشوفها .. البرص شاف فيه فيها مقوس حجبانو و قاطبهم و نطق : اشنو فكرك بيها .. زينة هزات كثفها: ما عرفتش كتجيني بحال ختي الصغيرة.. كتعز عليا ما عندها حد يتيمة… البوص : عندها راجلها ما قنعكش.. زينة هزات فيه حاجبها مقبحة ملامحها : تا هاداك راجل .. كيفما دارت كيضربها .. البرص شاف فيها : بيناتهم نتي ما تدخليش.. زينة :ما غندخلش مي خاص نشوفها فهاد العيد .. ديني عندها عافاك…. البوص بهدوء : و فطري و يكون خير … زينة تنهدات و بدات كتاكل غير مبززة على راسها تا سالا هو ووقف: طلعي لبسي عليك و اجي يديك الشيفور عندها و وياك تتدخلي بيناتهم شوفيها و دخلي سوق راسك زينة : ما تخافش… طلعات كتجري لفوق خلاتو متبعها بعينيه … و جبد طيليفونو من جيبو و دوز نمرة طه .. لي غير شويا جاوبو… طه : وي بوص.. البوص: وي طه .. غندوز زينة بغات تشوف جوهرة … طه غير سمع سيرة و هو يخنزررررر و نطق : ولاش بالسلامة.. البوص : حوايج د لعيالات انا علمتك .. شويا و غنكون عندك فالكاباري… طه قطع معاه غيبخ الد//م.. غياكل ريتو بالغضب كون صاب زينة قدامو فهاد اللحضة كون نهش لحمها و صفاها ليها … ندم لي ما صفاها لباها نهار لول و ما جابهاش لهنا لكباري … دوز يدر على وجهو بطريقة رجووليه معصااب … دار لقا قدامو غا واحد الكرسي زف فيه برجلو كيبرد فيه هاد السم دالغضب باش حاس… زينة… وصلات الطموبيل بالشيفور الخاص ديالها لدرب كيبانو ليها الدراري الصغار كيلعبو و الهراج و المراح و بنادم كيغلي كلها يلغي بالغاه و تبركيك فالغادية و الجاية .. تبسمات كتتفكر دربهم درب الهنا.. الدرب فاش كانت عايشا حتى هو بحال هاكدا.. وصلو للدار د طه … نزلات و نزلات ديك شي لي كانت جايبا معاها فيديها .. اكيد ما جاياش بيديها خاويين .. بدات كدق فالباب غير بالشويا حاسا بالنضرات د الناس ليها .. البركاكة ديال الدرب… غير شويا .. حلات ليها خديجة الباب .. كطلع فيها و تهبط من راسها لرجليها … دايرا ليها السكانير عاد نطقات :دخلي ابنتي.. زينة شافت فيها مبتاسمة ببشاشة: ربي يخليك اخالتي .. و مدات ليها وحدة من دوك ليصاشي لي جابت و نطقات : هاكي اخالتي ..`.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }