.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `خديجة شداتو من عندها كتشوف شنوو فيه و رجعات نطقات و عينيها على ديك شي لاخر لي هادا فيديها :اوا لله يخلف عليك ابنت… و شنو كاين فديك شي لاخر عنداك تكوني جايبا ليها شي طيليفونو ابنتي .. هاد المرة لا لقاه عندها غيصيفيها ليها ما فيهاش.. زينة شافت فيها مستغربة ما فاهماش لبلان و نطقات : لا لا ما تخافيش اخالتي هنا غير شي شويا د الشكلاط و صافي .. احم فين هي بعدا ..، خديجة : راها الفوق فالبيت مخزونة .. و بدات كتعيط عليها : جوهرة جوهرة .. لا مجيب … و شافت فيها : هانتي.. ما كتبغيش تتكلم .. طلعي لعندها و ماتتعطلوش… زينة حسات بتعامل خديجة معاها فشي شكل بحالا شي واحد كان موصيها تحضيها.. و فعلا طه قبلما توصل زينة .. صونا على مو و وصاها تبقا عنيها عليهم … طلعات زينة للفوق لبيت عند جوهرة .. لقاتها متكية ما هي ناعسة ما هي فايقا عنيها محلولين و هي غاايبة كاااتفكر… زينة قربات عندها شدات فيها بيديها بجوج قفزاتها : هاااني جيييت ههههه جوهرة جمعات النوضة قاافزة خلعااتها : اويلي حرام علييك ازينة .. طيرتيها مني .. زينة كضحك و تعمق فيها و تبوس: توحشتك الحب .. كي دايرا لاباس عليك .. جوهرة تا هي معنقها : ما لاباس والو .. و نتي .. كي دايرا لاباس عليك .. كي بقيتي من آخر مرة شفنا فيها بعضياتنا .. زينة جلسات هي وياها فوق الناموسية : الحمد لله على كل حال .. و نتي اش عندك كيفاش ما لاباس والو .. و مال هاديك لمرا لتحت حسيت بيها دايرا ليا لونكيييط..و قالت ليا شي تيليفون ما تليفون .. و ما تعطيهاش تليفون غيصفيها ليها … جوهرة تنهدات بحزن شديد و نطقات و صدرها عاااامر : اودي قصة طويييييلة … بدات كتعاود ليها من A تا ل Zما نسات والو … كتعاود ليها و تبكي بحرقة خاطرها مكسوووور بزاااف … و زينة غير كتسمع ليها و مصدووومة ..كيفاش مراهقة فهاد العمر يوقع ليها هادشي كااامل و تبقا صامدة و واقفا على رجليها … جوهرة كتشهق بلبكا : طحت سخفت ما بقيتش قادرا نوقف.. تا فقت تاني على الحرارة فعنقي كنلقاه كيكوي ليا فعنقي بالكارو طقاق ليا تما… هانتي شوفي … و بدات ماوريتها آثار الحرقة البالارزة فعنقها … زينة تا هي بدات كتبكي فعلا بقات فيها قطعاتليها فقلبها بزاااف : ويلي ويلي على عدو الله اشنو داااار فيك … هادشي كااامل حيت لقا عندك تيليفنو… هادا راه طغى… رجعات شعرها ورا ودنها كتشوف عينها ليمنة لي بدات كتتفش : و اشنو ناويا ديري دابا أجوهرة .. غتبقاي هاكدا .. جرهرة حركات راسها بلا بالزربة و شافت جهة الباب لا تكون لعكوزة كتجسس عليهم و نطقات بطبقة صوت منخفضة.. : ناويا نهرب من هنا .. و هاد الليلة … زينة خرجات فيها عنيها : كيفاش .. و كي غديري ليها .. جوهرة بلعات ريقها فعلا كانت الفكرة صعيبة بزااف : اه غنهرب اختي زينة ما بقيتش قادرا نعيش مع هاد المج/ رم حيت فأي لحضة يقدر يصفيها ليا … جوهرة بلعات ريقها فعلا كانت الفكرة صعيبة بزااف : اه غنهرب اختي زينة ما بقيتش قادرا نعيش مع هاد المج/ رم حيت فأي لحضة يقدر يصفيها ليا … زينة قربات عندها و شدات فيدها و نطقات بصوت منخفض مخافة من لحكوزة تكون حاطا ودنها على الباب : واش يحساب ليك جوهرة لهروب ساهل .. جوهرة حركات راسها بآه و عويناتها تغرغرو بالدموع و صوتها رقاق بحالا تجيف: عارفا ما ساهلاش ازينة ولكن ما عندي ما ندير نفضل نهرب واخا عارفاه صعيب على اني نجلس عند هاد الم/ جرم و مو يتكرفصو عليا .. شوفي صحتي كيفاش ولات .. زينة كتشوف فيها بأسف قطعات ليها فقلبها : و معامن غتهربي ..واش مع حمادة .. ؟ جوهرة حركات راسها بلا و شافت لجهة لباب و زينة نطقات : و كي غديري ليها اجوهرة مين غتجيبي لفلوس باش تهربي و واش حمادة اصلا غيبغي يخلي كلشي وراه و يهرب معاك .. جوهرة شافت فيها و من عنيها باين الحزم و العزم على قرارها و نطقات بثقة كااملة فحب حمادة ليها : هو كيبغيني ازينة قالها ليا شحال من مرة .. قاليا بالحرف مستعد يخلي مو لي ولداتو على قبلي.. زينة قوسات حجبانها وتنهدات بحيرة ما لاقيا ما تقول : اش غنقوليك اجوهرة حيرتيني بزااف .. جوهرة : ما تقولي والو ازينة .. ساعديني غير بحاجة وحدة عافاك .. عطيني غير تيليفونك نتواصل بيه مع حمادة نعلمو.. زينة ما فكراتش بزاف .. جبداتو من صاكها فكات الكود و مداتو ليها : هاهو تاصلي بيه.. انا غنوض نوقف فالباب نحضي ليك… جوهرة شداتو من عندها و نطقات بمتنان: ما عمر ننسا خيرك ا زينة .. زينة تبسمات ليها و غمضات غير عنيها و حلاتهم بصريقة كيوت و مشات وقفات عند الباب تحضي ليها لعكوزة لا تكون حاطت ودنها .. ساعا خديجة كان آخر همها هو هادا .. مقابلا التلفازة كتتفرج فالمسلسل د الستة د لعشية … عند جوهرة .. صيفطات ليه ميساج كان مفادو " حمادة انا لحبيبة ديالك .. توحشتك بزاااف .. حمادة ما بقيتش قادرا نصبر و انا بعيدة عليك .. لا قلت ليك نهربو لمدينة اخرى و نخليو كلشي من ورانا واش تقبل … ؟ جاوبني عافاك " صيفطات الميساج و يديها كيترعدو و عنيها كيدمعو كان قرار صعييب بزااف عليها حيت خايفا من طه بزااف … ولكن غديرها و غتهرب حيت ما كتتخايلس راسها لعمر كولو تبقا تحت هاد السقف د هاد الدار لقديمة .. لي شافت فيها القهرة و الدل و العذاب.. دقيقة ما كاملاش و وكيبان ليها حمادة قرا الميساج و بقا ساكت ما جاوبش.. صونات عليه هي .. حطات الطيليفون على ودنها كتتسناه يجاوب … ثواني قلال و سمعات صوتو : الو جوهرة .. جوهرة زيراات على الطيليفون و زادو هبطو دموعها و نطقات بصوت باكي: حمادة لحبيب ديالي … جوهرة زيراات على الطيليفون و زادو هبطو دموعها و نطقات بصوت باكي: حمادة لحبيب ديالي … حمادة : جوهرة اشنو داك الميساج لي صيفطتي ليا واش داويا بصح… جوهرة حركات راسها بآه و كأنو كيشوفها و نطقات بنفس النبرة البااكية: اه احمادة … داويا بصااح … ما بقيتش قادرا نعيش بعيدا عليك .. و لا بقينا هاكدا ما عمرنا غنتجمعو.. خويا لقا عندي الطيليفون لي عطيتيه ليا .. و صلخني عصى زرق ليا وجهي و حرقني بالكارو.. حمادة بلع ريقو : كيفاش ..و عرف شكون جاب ليك الطيليفون .. جوهرة : لا لا ما تخافش ما عرفش ما قلتش ليه.. حيت عارفا لا عرفك نت غيصفيها ليك .. حمادة سكت و سكوتو كان ماشي فوقتو .. حيت هي كانت عندها كل دقيقة محسوبة.. لا يمشي يجي طه او مو .. و عمر غترجع تجيها فرصة بحال هادي : حمادة دابا واش غنهربو بجوج ولا لا .. حمادة بان عليه التردد غير من تلعتم لسانو و كلامو لي كان باين فيه التهرب : و جوهرة زربتي عليا واش يحساب ليك غير أجي و هرب .. على الأقل عطيني سيمانة او جوج نجمع فيهم فلوس باش نهربو… جوهرة: ما تخممش من ناحية لفلوس باش غنهربو خليهم علا حسابي انا عندي … عندي فلوس يكفينا نبداو حياة جديدة غير انا و نت بعاد على هنا .. حمادة هز حاجبو و دار إشارة لواحد صاحبو كان حداه بصبعو زعما سكت : و شحال هاد لفلوس اجوهرة …؟ جوهرة : ما عرفتش احمادة لموهيم بزااف … حمادة :ملاين؟؟ جوهرة حركات راسها بآه : اه اه ملاين .. شي تسعود ولا عشرة د الربطات.. حمادة توسعات ابتسامو بخبث و شف فصاحبو لي مبادلو نفس الإبتسامة و نطق بنبرة حنينة هاد المرة: صافي احبيبة ديالي .. امتى تبغي نتلاقاو… جوهرة قفزات من الفرحة كضحك كي شي حمقة: واش بصااح.. كنحمااق عليك احماادة .. ما تصورش شحال كنبغيك.. صافي شوف .. غير يجي خويا اندير ليه دوا فأتاي ينعسو و نخرج لعندك.. سايني فنفس لبلاصة لي كنتلاقاو فيها ديما … حمادة مبتاسم بجنب : واخا احبيبة ديالي .. انا غنتسناك.. قطع معاها … و هو كيشوف فداك صاحبو .. شويا طرطقووو بجوج بالضحك و داك صاحبو بدا كيرقق صوتو كيقلد فجوهرة بسخرية : واااو كنحمااااق عليك ا حمااادة .. وااالو هههههه ما تصورش شحال كنبغيييك حمادة : جاب لينا ربي دجاجة يكاكونها يا صاحبي لملاااين… هوتاااا هنا فين عنصوفي راسي صاحبو : و يييه بزهرك يا صاحبي … حمادة عطاه كروشي خفيف لصدرو كنوع من المزح بين الصحاب و نطق بكل ثقة : ما تخافش نصوفي صاحبي معايا .. خاص غا شي بلان نديروه ليها .. سكت كيفكر شويا و نطق: عرفتي شنو ….. فالجهة المقابلة عند جوهرة قطع عليها و شاف فزينة لي كانت متبعا معاها الحوار كامل و قربات منها و نطقات بصوت منخفض : قاليك غيهرب معاك ؟؟ جوهرة حركات راسها بآه و الإبتسامة مطرطقا ليها من حنيكاتها : اه .. غنهربو انا وياه اليوم بالليل… زينة خرجات فيها عنيها و قربات منها عنقاتها : واااو بصاااح .. جوهرة كتبكي مخلطا عليها فرحة و خوف و توتر : قلت ليك هو كيبغيني.. و مستعد يخلي كلشي على قبلي … جوهرة كتبكي مخلطا عليها فرحة و خوف و توتر : قلت ليك هو كيبغيني.. و مستعد يخلي كلشي على قبلي … زينة بعدات عليها فرحانة لفرحتها: صدق ولد الناس… جوهرة حركات راسها بآه فرااحة علين طير حيت ما خيبش ثقتها : اه … صافي غنتهنا من هاد الدار و العذاب لي عشتو فيها … زينة : لله يسهل عليك اختي .. انا غنخلي ليك هاد النمرة ديالي فشي ورقة ديها معاك .. و الا وقعات شي حاجة تاصلي بيا كوني أكيدة غتلقايني فجنبك… جوهرة شافت فيها و طرطقات بلبكا و رجعات عنقاتها مزيرا عليها .. تلاقاو مرات قلال .. و رجعات كتحس بيها حنينة فيها بحال مها : شكرا بزاااف اختي زينة خيرك غرقني… بعدات عليها و بقاو مجمعين شويا كيتافقو كثر على فين يمشيو و لبلاصة لي طه ما يقدرش يوصل ليهم فيها .. و جوهرة كتبني و تعلي فحياتها بعيدة على هاد الدار و هد لمدينة.. و كتتخايل راسها غير هي و حمادة فهاد الحياة فعلا الحب كان عامي عنيها علا شحال من حاجة .. خرجات زينة من عندها من بعدما رساو كل الأمور و هي هبطات لتحت مشات للكوزينة .. بانت ليها خديجة واقفا كتقاد ليقامة د آتاي قربات عندها و نطقات : خالتي غير سيري ترتاحي… اري نكمل عليك .. جديجة دارت شافت فيها و نطقات بإستهزاء: يا ختي يا ختي و شكون هبط عندي.. لالة لعرووسة.. شرفتي يا ختي .. جوهرة تبسمات غير بزز باغا تسايرها حاسا بالإحراج و لوخرا خنزرات فيها و نطقات : شدي كملي .. وغبري قبل لا يجي .. راه ما بقاش حامل ياكل من يديك ولا يشوف فوجهك.. لعقبا لما يلوح عليك يمين الطلاق بالثلاث و يلوحك عليه.. و نشوف لولدي بنت كي لبلارة… خرجات و خلات جوهرة كدوي غير مع راسها و غير تحت نيفها : مصااب كون طلقني و عطاني حريتي .. الله ياخدكم بجوج … دارت كملات ليقامة لآتاي و كبات فوقو الما و دارتو فرق البوطة تا بدا يغلا … و دارت تاني لجهة لعكوزة تشوفها واش مركزا معاها لقاتها حالا فمها ف الأخبار.. و هي دور جبدات ربعة د الحبات من داك الدوا دمها .. و لاحتهم فالبراد.. غلاو شويا مع اتاي تا دابو و هي تحطو فالصينية مع الكيسان .. و خرجات عند لعكوزة حطاتو ليها .. يالله غتهز راسها و هي تسمع باب الدار كتتحل..شافت فيها خديجة و نطق: غبرييي يا بنت ليه//ودي غبرييي… جوهرة بلعات ريقها و مشات كتجري لدروج كيبان ليها عاطي بالضهر كسيد الباب .. عطات رجليها لريح فدوك الدروج.. هو دار بان ليه غا صهرها خنزر.. شويا سمع باب البيت دارت " زيييييط" عرفها دخلات ليه .. دخل عند مو لداخل : لوليدة .. خديجة شافت فيه و تبسمات: على سلامة وليدي .. طه قرب باس ليها يدها : لله يسلمك الوليدة.. مشات ديك خيتي .. خديجة : مشات اوليدي و ما تخافش بقيت واقفا ليهم عند الراس.. ما خليتهمش تا يهضرو فخاطرهم.. طه حرك راسو بالإيجاب ببطء و نطق بصلابة صوتو الرجولي : مزيان .. خديجة : نكبليك لوليدي كويس د أتاي… طه هز راسو بإمتناع: ما فياش الرليدة… خديجة بدات كتكب ليه : اوا لاراه اوليدي.. تشهيت ليك هاد الكاس من قبيلا وانا واقفا قدام لبوطاجي قاديتو بالشهوة… طه تنهد واخا ما عندوش مين يدوز: اري الرليدة .. خديجة مداتو ليه : هاهو لوليدي.. براد من ديك شي رفيع.. طه حرك راسو غير بآه مسايرها ما كيبغيش يكسر بخاطرها… بقات كتتعاود معاه و هو شاد معاها الخاطر واخا ما عندو كانة.. شرب الكاس اللول و بززات عليه الثاني … غير شويا و هو يبدا يحس براسو كيثقاااال عليه … و عنيه علين يتلاسقو بالنعاس حالهم بزز… دار شاف فمو … لقاها ناااعسة و هي جالسا راسها مايل .. جا ينطق لقا لسانو ثقااال عليه بشكل رهيييب .. كااع حواسو تبلدوو حاااول يبقا حال عنيه ولكن الجرعة د دوا لي خدا كانت قوا منو … غمض عنيه داخل فنوم عميييق .. و هو فنفس لبلاصة لي جالس فيها … و ما شي بعيد عليهم .. كانت جوهرة جالسا غير فالدروج… مراقباهم من تماك و كلها كترجف بالخلعة معدتها كلها تلبكات عليها و ضراتها .. طرافها بردو عليها لدرجة سنانها بدا يتقرقبو مع بعضياتهم… بقات حاطا ودنها شي عشرة د دقايق ما كتسمعش حسهم نهائيا غير صوت التلفازة فقط … وقفات هابطا فالدروج و كتبلع فريقها و خاايفة لا مايكونش الدوا قضا فطه… هبطات عندهم كيبانو ليها بجوج بيهم نااعسين بحالا طايحين من طيارة.. قربات كتحركهم تزيد تتأكد .. لقاتهم داخلين فنوم عميق … تنفسات بعمق عاااد رجعات فيها الروووح.. غمضات عنيها كتسمع قلبها حرفيا كاسمعو فودنيها و نطقات بهمس : احمد الله يا ربي احمد الله … بعدات عليهم و مشات طلعات للبيت لفوق .. لبسات الخمار ديالها … و هزات صاك دارت فيه شي بيجامات و حوايج .. و صاك آخر .. دارت فيه كاااع لفلوس لي كانو فالصندوق د طه لي كانت قيمتهم اكثر من 9 د المليون د السامنتيم.. كانت كلها كتترعد و خايفا بزااف خايفا لا طه يفيق و يحصلها مع انو كان هو مغييب و داك الجرعة لي عطاتو كاافية تنعسو حتى ل 6 دسوايع ولكن بقوة ما كتخااف منو بزااف .. عقلها كان كجيب ليها كل التوقعات الممكنة و الغير ممكنة… سدات الصاك لي عمر بلفلوس .. دارتو وسط الصاك دلحوايج … و لبسات سبرديلة فرجلها… و هبطات مع الدروج.. يا دب//حة يا ربحة.. مخليا وراها الماريو كولو محلول ما كلفاتش راسها تجمع شي حاجة ديك الصندوق لي كان فيه لفلوس خلاتو هاكداك مرمي هابطا كتتلفت هنا و لهيه و تدعي سيدي ربي يوقف معاها .. حطات الصاك قدام الباب .. و دارت رجعات عندو تجيب الساروت باش تحل لباب .. حيت بالدعقة و لخوف نسااتو.. مشات كتقلب عليه و يا سبحان مسهل الأمور .. لقاتو حاطو فوق طيليفونو من فوق الطبلة.. تبسمااات و عضات على شفايفها مزييرة عليهم مابرد فيهم حر هاد التوتر … و هزاتو و ما شافتش وراها لا فيه لا فمو لا فحتى حاجة .. كان همها الوحيد تهرب من هاد الدار و ما عمر باقي ترجع ليها … حلات الباب ..كان ديك الساعة الليل طاح… خرجات و خرجات صاكها .. و رجعات سدات عليهم الباب من برا.. و هزات الصاك فيديها زيراات عليه … و عطات رجليها لريح .. غاديا و ما حد كتبعد و هي ضحكتها كتوساااع.. و قلبها كيضرب فالتسعييين.. حاسا بواحد النسمة دلهوا ليلية منعشة كتضرب فيها و تنعش قلبها .. كانت نسمة حريتها .. حريتها لي حلمات بيها … لكن واش حلمها غيتحقق…؟ تا حد ما عارف مكاتبها اش مخبي ليها … اول طارو د الز// بل "ازكم لله " وصلات ليه لاحت فيه داك الساروت و زادت كتجري باغا غير امتى توصل عند حمادة .. أنفاسها كانو كيتسمعو مجهدين الهرولة لي كدير و ثوب خمارها كيتهز معاها … كدور وراها تشوف واش تا شي حد ما تبعها.. و ترجع تشوف قدامها و تحسب الدروبة و بطا عليها غير امتى توصل للخرجة د الدرب عند حمادة … ما هي الا دقاق قليلة وصلات للبدية د لخرجة د الدرب .. كيبان ليها من بعيد واقف فنفس لبلاصة لي كيوقف فيها يتسناها غير شافتو ضحكات و نطقات بصوت عالي و بكل حرية غير مهتمة لا يشوفها او يسمعها شي حد : حمااادة … كان كيبقشش فطيليفونو حادر راسو تا سمع صوتها … هز راسو لمصدر الصوت و هو مبتاسم بجنب بكل ثقة كيرمقها بنضرات خبيثة… كان مراضو منها غير الحلوة و يزيد خلفة.. ساعا مين لقضية فيها لملاين زاادت كرشو كبرات و طاح على الهوتة نيت … جايا كتجري لعندو تعلقات فيه عنقاتو حركة لي صدماتو بيها السيدة تحلات معاه فمرة زييراات عليه تا بادلها العناق و بدا يضحك و هي نطقات بنبرة حنينة : لحبيب ديالي … حمادة ضحك كثر و دفن راسو فعنقها عايش اللحضة : لميمة ديالي .. و اخيييرا غنتجمعو… جوهرة ضحكات و بعدات عليه غير شويا بقاو قراب من بعضياتهم كيشوف غير عويناتها من داك النقاب لي دايرها.. تا كيسمعو صرجم من صراجم ديور ديك الجهة تحل.. جوهرة بعدات عليه شويا و هزات عنيها فالدار لي تحل فيها الصرجم .. و جرات حمادة من يدو و نطقات : زيد زيد نبعدو بحالنا من هاد الدرب الحقير … حمادة : زيدي الحب نمشي معاك لجهنام انايا … جوهرةغير كضحك كي الحمقة و هو غادي معاها وصلو لشارع الرئيسي خداو طاكسي و ديركت للمحطة… قطعو ليتيكي و بقاو تماك جالسين يتسناو الكار ديالهم… حمادة ما يدو لداك الن/قاب حيدو ليها : حيدي عليا هاد الن/قاب د زفت دافنا بيه راسك و نتي صغيرة .. جوهرة تا هي كا مانعاتش حيداتو و نطقات : خويا لي كان دايرو ليا احمادة … حمادة تبسم و قرصها من حنكها : صافي دابا ما كاينش خوك كاين انا و بس … جوهرة كتشوف فيه عويناتها كيلمعو.. كتشوف فيها داك الأمل لي بقا ليها فحياتها و تايقا فيه ثقة عمياء.. قربات منو عنقاتو حطات راسها على صدرو و غمضات عنيها براحة حاسا بالأمان : الحمد لله لي ربي جابك فطريقي احمادة .. حمادة طب طب ليها على ضهرها و بدا كيدوز يدو على شعرها : الحمد لله … اجي قولي ليا .. فين لفلوس واش جبتيهم معاك .. جوهرة بعدات عليه و وراتو الصاك دلفلوس مسدود و باين مدبوووز حمادة غير شافو عينيه شعلو بلقلوبة : هاهو الصاك .. حمادة عنيه فالتين غا على الصاك : و مين جاك هادشي كاامل ا جوهرة واش سرقتيهم لخوك… جوهرة بلعات ريقها خايفا على صورتها قدامو لا يقول عليها سراقة و نطقات : لا لا اما ما كنسرقش هادو فلوسي لي ورت من ماما .. ياك قلت ليك هي عندها لفلوس .. حمادة تبسم و حاوط عنيكاتها لمزنكين بيديه و نطق : عرفتي بهاد لفلوس نقدرو نحرقو كاع نخويو حنى هاد لبلاد عمر خوك يلقانا … جوهرة : واو بصاااح صافي نخويو لبلاد انا وياك و نبداو حياة جديد .. حمادة : صافي دابا غير نتحركو من هاد لمدينة قبلما خوك يوصل لينا .. جوهرة بلعات ريقها فاش تفكرات طه .. صحتها تبورشات عليها : اه عندك الصح .. شحال بقات ليه و يخرج … حمادة شاف فطيليفونو : بقات ليه ربع ساعة.. ياك كترتي الدوا لخوك فأتاي … جوهرة حركات راسها بآه : اه عطيتو دوا بزاف.. ربعة د الحبات… في جهة أخرى… و بعد مرور .. ثلاث ساعات… حل عينيه حاس بحريق رهيييب فراسو .. و حاس بدوخة قوية .. الطيارة شاداه .. و عنقو معنز عليه .. بدا كيدور راسو يفطن فين هو .. كتبان ليه مو قدامو كي شافها قبلما يغيب باقي مغيبة حالا فمها .. غمض عينيه و ضغط عليهم بجوج صباعو كيحاول يرتب افكارو.. تا كيطلع معاه الشاهد … و حل عينيه حمرييين كيتفكر كيفاش نعس و كيفاش دابا فااق .. كيفاش نعس فديك لوقيتة و داك النعاس الرهيب لي طاح عليه فور ما شربو من داك البراد … و كيفاش دابا فاش مطحطح و راسو غيتشق عليه … عرف هادشي ماشي عادي زييير على و نطق : بنت القح// بة… و وقف عاض على اللحم الحي مقاوم ديك الطيارة لي شاداه و نطق مزيييو على فكو و بصوت رجولي مرتاافع: جوهرة … و وقف عاض على اللحم الحي مقاوم ديك الطيارة لي شاداه و نطق مزيييو على فكو و بصوت رجولي مرتاافع: جوهرة …. بدا كيعيط عليها والو .. لحيوط ردو ليه صوتو و هي والو .. زيير على شنافتو لتحتانية بسنانو غيقيمها بالغدايد.. و تم طالع فالدروج ديريكت للبيت لفوق .. و قلبو ضاروو بزااف ما عارفش مناش… كل خوطة كان كيديرها فكل درجة كان الزمان كيرجع بيه لور 18 عام … 18 عام هادي فاش فاق فنفس لبلاصة .. حاس بنفس الإحساس … فــلاش بــاك … كان كيقرب للبيت كيبان ليه محلول و الشعى د الصباح ضارب فيه … كيقرب شاب ما كيتعداش عمرو 18 عام بملامح رجوولية غير مكتملة و بنية جسدية طويلة و ضعيفة شويا … دفع لباب ديال البيت تسمعات ديك " الزيييييط " كاسرا داك الصمت الرهيب لي كان واقع … عنيه مشات لسريرها فين كتنعس… بلع ريقو و نطق : مريم … لا مجيب البيت كان خاوي او بالأحرى الدار كلها كانت خاويا… جات عنيه على لبلاكار… بان ليه كولو محلول و مفرتك و مروبل… بلع ريقو و بقا مصمر فبلاصتو .. كيشوف حوايجها لقلال لي خلات كلهم مليوحين فالأرض… و الصندوق د لفلوس لي كان جامع فيه شقاء عمرو … لفلوس باش غيخلص قرايتو و باش غيتزوج هو وياها .. محلول و خاااوي … قلبو كان حرفيا كيسمعو عند ودنيه .. و عنيه تفيكسااااو فنفس لبلاصة و نطق مزيييير على فكو : مريم … أنــد فـلاش بـاك … نفس المشهد كان كيتعاود قدام عنيه … و هاد المرة مع طه الرجل النااضج من بعد 18 سنة … كان نفس المشهد حوايجها مشتتين فالأرض و الماريو مقلوب كولو … و الصندوق د لفلوس مقلوب على فمو فالأرض باين خااري… قلبو ضرو من ذكرى مؤلمة حارب باش ينساها و ما قدرش.. هاداك النهار لي تقلبات فيه حياتو سفاها على علاها… قرب بخطوات ثقال لدوك الكومة دلحوايج لمشتتين.. و هز داك الصندوق من الأرض كمشو بين يديه و غنض عنيه بهدووء و رجع فتحهم حمرين جمرااات بشوفات دلقتيلة …. و لاحو فالأرض و خرج من داك البيت قلبو كان مزيييير عليه بزاااف.. كيعاود يعيش نفس داك السيناريو.. شهاد القادر نازل عليه .. نفس السيناريو لي خلاه هاد طه د داب كيتعاود بنفس الدقة و التفاصل… خرج من داك البيت و هو كيتفكر كيفاش خرج منو هادي 18 عام… فــلاش بــاك … خارج عملين يحماق .. ما مصدقش كيفاش قدرات د ير فيه هادشي … كيقول اكيييد ماشي هي لي دارتها .. اكيد غير شي غلط.. هبط مع دوك الدروج كيدير جوج درجات فالخلفة… كيقلب عليها فالدوش لتحتاني و البيت و الكوزينة كيقلب حتى على صباطها باس كتخرج ما لقاهش … دار كيقلب على طيليفونو فجيابو بحال شي حمق غيتسطا ما داخلاش ليه لدماغ … بدا كيدوز فنمرتها و يديه كيترعدو و كينهج… دوز نمرتها و حط طيليفون على ودنو باغيها تجاوبو يسمع صوتها تكدب هادشي لي واقع… تقولو انا غير هنا فالحانوت انا غير خرجت ندور … داز الخط و هي ساااكتة ما نطقاتش.. و خدا المبادرة هو .. نطق بلهفة… : مريم فينك .. فين مشيتي … سكت كيتسنا جوابها .. بدا كيسمع التنخصيص فالسماعة و نطقات بصوت باكي : سمح ليا اطه … سكت كيتسنا جوابها .. بدا كيسمع التنخصيص فالسماعة و نطقات بصوت باكي : سمح ليا اطه … تعاودات فودنو هاد الكلمة مرة و جوج و تلاتة.. و قطعات عليه الطيليفون ما زادت حتى كلمة وراها … خلاتو علين يتسطى علاش … علاش دارت فيه هادشي … رجع للواقع و هو حرفيا مرفوووع.. حيت الدِقة باش تعاود السيناريو ما يمكنش… كان تايق انو جوهرة ما شابهاش لماهاها فحتى حاجة … لا فملامح لا فطباع لا فتصرفات.. لكن طلع غالط.. الخيبة كانت واضحة على ملامحو القااسية… كيشوف لبعييييد عينيه حمريييين و شوفاتو قرطاس ديال لقتيلة نطق بصلابة صوت رجولي شخن بثقالة : طالعا لبنت لمها .. بنات لقح//اب… عندها هي … كانو فالكار هي و حمادة جالسين حدا بعضياتهم… حاطا راسها على كثفو… و الناعسة براااحة … طالقا شعرها و لابسا كسيوة خفيفة صيفية فلحمر… حمادة كان حداها و فيدو طيليفونو كيتميساجا هو و صاحبو كيتافقو بالضبط شغيديرو… خلاوها فآخر ميساج كتب ليه حمادة … و طفى الطيليفون و حدر راسو ليها هي … كتبان ليه لفرقة دصدرها واااضحة… صدر بيض مبطبط كيشهي.. عض على شفايفو و شاف واش شي حد من دوك لي راكبين جهتو كيشوف فيهم لقا بنادم كامل ها لي ساهي ها لي نااعس حيت كان النهار يالله بدا كيطلع … دوز ليانو على شفايفو و حط يدو على صدرها بعجو بيديه تا طلعات معاه التبوريشة من ديك الرطوبية و الحجم ديالهم … و ستحلاها… تا قفزات ليه هي بين يديه … حالا عنيها مخرجاهم خلعها عند بالها كاع طه .. هادو فعايلو… شافت فيه و ضربات ليه يدو حيدها و نطقات بهمس خايفا لا يفيق ليهم شي حد: حمادة شكدير اويلي .. تسطيتي… حمادة عض على شفايفو كيشوف فعنيها شوفات كلهم شهوة و انحراف و نطق : واخد راحتي مع مراتي كاين شي مانع جوهرة طلعات ليها التزنيكة على حنيكاتها و تبسمات بهلا يبغيه ليها و قلبها فرفر من ديك كلمة مراتي و نطقات رقيق مبدلا لموضوع : باقي ما وصلنا … حمادة رجع عنقها بجنب و تكاها على كثفو : باقي الحب غير رتاحي … شويا بدا طيليفونو كيصوني… جبدو لقا النمرة باش صيفطات ليه جوهرة … ضيق عنيه فيها و شاف فجوهرة و نطق : هادي ماشي النمرة باش صيفطتي ليا … جوهرة شافت فيه : اه هي د زينة غتكون كتتاصل تطمن عليا … ارا نجاوبها … عطاها الطيليفون و هي جاوبات : الو زينة …" داز نهار بطولو.. كان طاح الضلام و لوقيتة د لعشى… جالسين بجوج على الطبلة كياكلو فصمت… او بالأحرى هو كان كياكل بهدوء و بطريقة راقية بالموس و الفرشيطة.. و غير من تحت رموشو ملاحض انو التليفون داي كل تركيزها.. كتحطو شويا و الا وصلات فيه شي حاجة ترجع تهزو بالزربة.. بائنا عندها شي حاجة فالطيليفون لي شاغلاها… حنحن بصوت رجولي خشن لفت انتباهها ليه و هز فيها عينيه بنضرتو الصارمة شي لي خلاها تبلع ريقها و تحط الطيليفون من يدها .. حيت عرفات تصرفاتها شككوه.. بدات كتاكل بزز و بالها مشغول مع جوهرة قيالا نهار كامل و هي معاها فأبيل باغا تطمن عليها فين وصلات.. و فنفس الوقت تنقل ليها اخبار طه حيت اكيد غيرصلو ل لبوص ... ولكن بان ليها البوص ما وصلو والو .. سالاو لعشا فجو مكالمي… و ناضت بالزربة من قدامو خلاتو عاد جالس.. شي لي زاد دخلو الشك لكن ما عطاش للمرضوع شي اهمية… في جهة أجهرى..عند جوهرة .. الليل طاح … و هو وياها غاديين فمدينة جديد عليهم .. جوهرة كدور عنيها فالضواو و عنيها كيلمعو بالفرحة.. مشابكة يديها بيديه و علين تطير بالفرحة… قربات لي دازت من حداه تقولو تحررت من طه و تشاركو فرحتها … هزات راسها فحمادة لي كانو عنيه كيدورو فراسو و نطقات بدلع : حمووودي خود ليا لحلوة د غزل البنات.. حمادة شاف فمول الحلوة و شاف فيها و نطق : الحلوة غتاكل الحلوة… جوهرة حنيكاتها تزنكوو و ضحكات برقة : ههه يخليك ليلي… حمادة عض على شفايفو و تبسم بجنب : يخليلي لفشوش … مشا شرا ليها الحلوة لي قالت ليه … و كملو طريقهم كيقلبو على أوطيل فين يباتو… وصلو الواحد لبلاصة خاويا شويا .. مرة مرة فاش كدوز قدامهم شي طوموبيل… جوهرة بلعات ريقها حسات بالخوف من هاد لبلاصة قلبها تزير عليها .. زيرات ليه على دراعو و لسقات عليه و هو عنيه غير كيدورو فراسو و هاز هو الصيكان .. جوهرة: حمادة فين ماشيين حنى هاد لبلاصة كتخوف… حمادة : من هنا خاص ندوزو اعمري باش نوصلو لبلاصة اي فيها لوطيلات.. نباتو اليوم هنا و غدا نزيدو نكملو طريقنا … تا وقف عليهم موطور جاي مكسيري ضرب فران عليهم تا تحكو الروايض و نزل منو دري يكون قد حمادة … من شوفاتو باين ما ناوي على الشر .. قرب منهم و جبد جنوي طويل كيدورو بين يديه و نطق بنبرة مشرملة: وي وي العمالة غطلق داك الصاك … كيدوي و يشير لي بالموس لصاك و لجوهرة : و طلق ليا هاد التوتة و تمشي تعوج الروايض… جوهرة شهقات و لسقات على حمادة .. لي جرها رجعها ورا ضهور و نطق : تا سير لعب مع قرانك… حيد من هنا .. داك خونا زاد قرب عندو بحالا هاجم عليه بالموس و هي جوهرة بدات كتغوت غتمو//ت بالخلعة: لا لا بعد منو .. حمادة عنداك عندو الموووس.. عتقوووونااا عتقوووناااا … داك خونا نطق : دابا ختار طلق الصاك بزز و لا بالخاطر.. حمادة زاد دار جوهرة ورا ضهرو زعما حاميها و غمز داك خونا .. و هو يقرب عندو جبد معه بالقبضة د لموس لراس تا جا طايح و طاحو ليه الصيكان .. و هو يهز الصاك لي عاامر بلفلوس و طار بيه .. ركب فوق الموطور ديالو و ديمارا و علااق… خلاها وراه غتحمااق بالبكا و لغوات… طايحا على حمادة و كتبكي بحرقة: حماادة كتسمعني… حمادة حل عنيك حمااااادة حماااادة … بقات كتبكي بحرقة قلبها كيتقطعها حاسا براسها ضايعا .. تا بدا حمادة كيحل عنيه .. راسو كيحرقو…. جوهرة شدات وجهو بيديها بجوج كيترعدو: حمادة حبيب ديالي… حمادة حل فيها عنيه و شد يديها و نطق بلهفة مصطنعة و خوف مصطنع: جوهرة .. دار ليك شي حاجة .. آذاك بشي حاجة … جوهرة حركات راسها بلا كتبكي بحرقة و نطقات : ما دار ليا والو … دا لينا لفلوس لي كنا ناويين نبداو بيها حياتنا احمادة … حمادة قرب عندها عنقها و هي كتبكي بحرقة و نطق : ششششش صافي ما تبكيش الحمد لله مين نتي ما تقاصيتيش ليا كنت نحماق.. ماعليش لفلوس يخلفهم ربي .. جوهرة : ولكن كيفاش غنكملو احمادة بلا فلوس .. حمادة بعد عليها شويا و حاوط عنيكاتها لفازكين بالدموع بيديه و نطق و عنيه فعينيها : غنكملو بجوج اجوهرة كنواعدك.. انا جايب معايا شي حاجة دلفلوس تكفينا هاد الفترة .. و من بعد غنشوف واحد صاحبي يصوفينا وما تخافيش ما حدك معايا … جوهرة زادو دموعها نزلو كلامو لامس قلبها بزااف و زاد كبر فعينيها طارت عليه عنقاتو و نطقات : احمد الله لي نت معايا احمادة كنحماق عليك … حمادة بادلها العناق و من ورا ضهرها بانت ابتسامتو القدرة و الماكرة : تا انا ا لميمة ديالي … هاد التمثيلية كلها ما كانت إلا خطة منو … و خونا لي جا كريساهم هو نفسو صاحبو لي كان معاه .. و كانت هادي غير المرحلة الأولى من خطة حمادة… و المرحلة الثانية تا هي جاي دوره وقف متكي عليها حيت راسو باقي ضارو من الضربة: نزيدو غير شويا غنلقاو فنيدق على قد الحال نرتاحو فيه هاد الأيام… بيدما ضبرت على فلوس نكملو بيهم … جوهرة : واخا صافي … ديك شي لي كان زادو شويا لقاو فنيدق… ما طلبو ليهم لا لاكارط لا عقد الزواج لا والو … خداو شومبر طلعو ليها … جوهرة كدور عنيها على الغرفة كانت بسيطة بزااف على قد لفلوس باش خلص حمادة … جلس حداها فالسرير و نطق : عارف ماشي اوطيل زوين .. لموهيم هو نلقاو فين نتخباو هاد الأيام حيت خوك غيكون كيقلب عليك … جوهرة حركات راسها بآه : اه عندك الحق … وقع الصمت .. جوهرة غير كدور فعينيها حشماانة بزااف .. ما كانش يحساب ليها غتحشم هاكدا و من حمادة لا بقاو بوحديهم … حمادة كسر الصمت : انا غنعس فالأرض .. نتي خودي راحتك فوق الناموسية .. جوهرة شافت فيه : ولكن الأرض ما مفرشاش مزيان … حمادة ضحك و قرصها من حنكها : يخليلي لي كيفكر ليا .. ما عليش هاد الليلة نبات فالضس تا توالفيلينا الالة و كان غدا نعس حداك.. جوهرة تزنكات و زمات فمها كتحاول تخفي ابتسامتها و هو ناض هز وسادة لاحها فالأرض و تكا و شاف فيها هي لي كتشوف فيه : نعسي ليك شويا ترتاحي صافي … جوهرة بلعات ريقها : اه واخا صافي .. و حيدات صبرديلتها و تكات و هو يمد يدو طفا الضو … بقا غير الضو د الصرجم مدخل الضو د لمدينة من برا و الصمت … كل واحد و عقلو فين مسافر ليه كيفكر… صباح جديد .. و هو ما كان عندو صباح … كان النعاس زارش عينيه و هو باقي ما لاقيهاش و ما سمع حتى خبار عليها … دخل هو و رجالو للمحطة لكبيرة كيسولو عليها … كيوصفوها لكورتية و بغرسيونات و ولالو لي سولوه يقولهم مزال لغريسونات و الشوافرية لي كانو داك الساع ما دخلوش… و تا المحطة ما فيهاش كميرات… كان كم سخون كيخلص كيتمشا فعروقو ماشي د//م واصل لواحد الدرجة د الغضب لا توصف… مد ليه واحد من الرجال جوان مبروم .. حيت شافوه ما قادش يركز تا مع جوان يبرمو: هاد اطه .. كمي قاد دماغك.. طه شاف فيه عينيه حمرين كيخلعو و سد من عند داك الجوان و هو شعلو ليه ببريكة و نطق : شكون هادي لي كنقلبو عليها اطه اشمن مونتيف دارت معاك .. طه شاف فيه ببرود عنيه قرطااس و نطق : قلب و دخل سوق كر/ك ما تشريش معايا لمعرفة… بلع ريقو لاخر و بعد عليه خلاه يكمي الجوان فخاطرو.. عارفو واصل لطوب ديالو حيت من لبارح ليوم ما هلا ما هرس ما دكدك فينما يوصلو لشي بلاصة و ما يلقاوش عليها راس الخيط يجن جنونو كيرجع تور هايج… زينة… حلات عويناتها على صوت رنة د ميساج … غير شافت النمرة و هي تنوض ديك الساع من قدامو لبسات عليها بينوار ساتان ديال لاشوميز باش باتت لي كانت مقطعة و مليوحة في الأرض … و ناضت بالزربة للحمام … كان ناعس على ضهور غير تحركات من حداه حل عنيه كي دشي نسر .. بانت ليه دخلات للحمام و سدات عليها … تصرف زاد شككو كثر .. حيت غير من لبارح لليوم السيدة كانت مشغوولة بزااف و غير كترجف على طيليفونها … بقات فالحمام لأكثر من عشرين دقيقة تا سالات و سمع لاشاص تفتح و هي خرجات و كانت باينا من وجها ماشي هي هاديك… خرجات لقاتو كيشوف فيها بلعات ريقها .. و حنحنات كاداري توترها و هو نطق بهدوء: مالك .. زينة ضحكات بتوتر : ههه ما مالي والو .. صباح الخير .. ضحكة ما كانش ليها داعي و لا محل من الإعراب.. خلاتو يوقف و يقرب عندها كيناضرها بعنيه بنضراتو الصارمة و الجادة ،.. تخطاها و دخل الحمام ياخد دوش .. هي عاد تنفسات بالجهد و مشات جلسات كتتفكر هضرتها هي و جوهرة … و كيفاش كريساهم واحد السيد .. و كتفكر شي طريقة تصوفيها بيها هي … ما دازش بزاف .. تا فيقها من سهوتها صوت باب الحمام .. هزات عنيها بان ليها خارج لاوي فوطة على نصو لتحتاني و صدرو عريان … ما شافش فيها مشا ديريكت لدريسينغ يلبس .. زينة بقات متبعاه بعينيها كطلع و تهبط فطولتوو نطقات : نوضي تا نتي غسلي جنابتك يقولك هادي كتستحلى التجونيبة… ديك شي لي كان ناضت دخلات للحمام تاخد حتى هي دوش … شويا تم خارج هو من ديريسنك لابس عليه كيف العادة كلاس و شيك … و ريحتو الرجولية سابقاه… ما بانتش ليه فالبيت و سمع صوت الما فالحمام عرفها كتاخد دوش … بان ليه طيليفونها مرمي فوق الناموسية و هو يمشي يقصدو.. باغي يعرف السيدة شعندها فهاد الطيليفون لي شغلها لهاد الدرجة.. هزو دار الكود لي عارفو اكيد .. و بدا كيقلب فيه … دخل لواتساب .. طلعات ليه اول نمرة ما كانتش مقيدة و مافيهاش بروفايل… دخل ليها هي لولا … بدا كيطلع فالميساحات .. و هنا ملامحو بداو يتقلبو…`.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }