.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `وبمشقة الأنفس قدرات صفية تقنع ختها تخليها طلع لفوق وتهضر معاه بوحدهم بينما هي بقات جالسة فداك الصالون ومرة مرة تمشي لجيهة الدروج باغا تسنط واش تسمع شيء حاجة ... فالبيت الفوق ... كيف دخلات صفية تبعها سليم من موراها وسد الباب ومع ديك السدة صفية ضارت لعندو باغا تحاول ترطب معاه فالهضرة ولكن ديك الصفعة القوية لي جاتها لوجهها خلاتها تخلل فالوقفة حتى قربات طيح ولكن يدو لي شداتها من ذراعها هي لي خلاتها باقا واقفة على رجليها ... سليم (شاف فعيونها بوجه ثاني وديال ديك ليلة نيت ولي لحد الان كتخاف منو وقال بغضب واضح فعيونو ) : بتعملي نفستش ذكية ... بس مو معايا أنا ... أنت هوون الكلبة تبعي ... وتلبين رغباتي ... ومااعندتج حرية تختاري غيري ... او تشوفيهم من الأساس (بتهديد) ولو تهربي على الكون كلو راح الاااگيييتج وندمتش صفية (والدموع مجموعين فعينيها وكتحاول ترغبو باش يحن فيها ويخليها تمشي بحالها ) : س سليم هانتا غير سمعني ... أنا والله ما كذبت عليك ... أنا براسي ما كنتش عارفة ... وداكشي لي وقع فديك ليلة غير حيث دافعت على راسي وصافي ... ماكنتش قاصدة والله ... ما قص... قبل ما تكمل كلامها شدها من فكها كارز عليها بقوة حتى خسرات سيفتها بألم سليم : مايهمني كلامتج ... أنت غلطتي معي غلطة عمرتج ... ولحين راح اعاقبتش ... ولو فكرتي تلعبي معااب ... حساابتج عسير وكثير ... يا (بتشديد) كلبتي بدون هواها حركات راسها باه غير باش يطلق منها وتهنى من داك الالم لي كتحس به ... وكيف رخف يديه من فوق فكها ودفعها بعجرفة حتى جات طايحة فالأرض ... هي هنا لقات الفرصة فين طلق العنان لدوك الدموع والشهقات الخفاف لي كيطلعو بدون ما تحس ... للحظة شد فمكان الطعنة ونص عيونو مركزين غير مع ملامحها الباكية حتى كتقول بلي هي بقات فيه وحن عليها ولكن حر الشمتة ماكتبغيش دوز ليه غير هكاك ... وبحدة شاف لبعيد وقال مخاطبها وهي باقا بنفس الوضعية ... سليم : راح اعطيتج عرض كثير مغري وفي كلتا الحالتين انت ملزمة توافگي وفي حالة رفضتي ... راح اعدبنج عذاب حتى تطلبيني اگتلتج ... فما تخليني اوريتش وجهي الثاني ... صفية غير ساكتة وكتصنت .. سليم : العرض هو ... تعيشي معي هون واي شيء تبيه اجيبو عندك ولو يكون فمركز لكون ... طبعا اي ما في شيء يغلى على كلبتي ... صفية غير كارزة على يديها وكتسمع ومرة مرة تهبط ليها دمعة مع خدودها لي حمارو وخصوصا داك الحنك لي كلات فيه ديك تصرفيقة ... سليم : يوم ابيتج تكوني وياي ... مافيش إعتراض ... تلبي رغباتي وتسطفلي بعدين ... اصلا انتو المغربيات هاي شغلتكن صفية (وهي كتحاول تلتاقط أنفاسها هزات فيه عينيها وقالت بثلعتم) : خ ختي ماغاديش توافق ؟! سليم بابتسامة شر : واصلا مين قالتش انو اختتج راح ضل جنبتج لحتى تشوف شو راح يصير معتش ... مع جات تنطق وتستفسر منو شنو ناوي يدير لفوزية حتى ضهسرها فاش ميق فيها بحالا كارهها ولا عايفها من بعد نطق بنبرة تهديد واضحة فنبرتوو ... سليم : انا نازل لتحت عشان احكي مع اختتج... وانت تبگب هون لحتى خلص وياها الكلام ... وممنوع تحكي لحدا شوو يصير بيننا اوو (سكت) صفية بلاما يكمل فهمات الميساج وكيف خرج وسد الباب شدات فراسها وهي كتزيد تبكي وتفكر فهاد المصيبة لي طاحت فيها ولي كلما فكرات كتلقى بلي ليها حل واحد ... تخدم كيد النساء والخشونة وتوريه المغربيات لي كينقص منهم شنو يقدرو يديرو فيه وفأي واحد تجرأ وهانهم ... لتحت ... كان جالسة فوق داك السداري وكتهز فرجليها بتوتر من بعد ما تسنطات حتى عيات وماسمعات والو رجعات تكمشات بلاصتها كتسناهم ينزلو ولكن فالاخير شافت غير صاحب دعوتهم لي هابط اما ختها ما عرفت فين هي ... وبخوف ناضت جامعة الوقفة وهي كتشوف من مور سليم ... فوزية بخوف : فين هي صفية ؟! سليم جلس بكل اريحية مقابل معاها وقال ببرود : بغرفتي ... فوزية جات بغات طلع تشوفها ساعة خونها وقفها بكلامو فاش هضر معاها بنبرة امرة كيف عادتو ... سليم : اجلسي ... لازم نحكي .. فوزية رجعات بأدراجها للبلاصة لي كانت جالسة فيها وبقات كتميق فيه وتسناه يهضر ... سليم : گلتي انك ماتحبين تشتغلي فنجمة الخليج بعد اليوم ... فوزية بسخرية : على من بعد هادشي لي طرا كامل .. كتسنى مني نرجع نخدم عندك ؟! سليم بهدوء : لا ... بس لو تحبين فيني لاگي لك شغل يناسبتج ... فوزية باعتراض : مكاين لاش ... عندي الحمد لله رجليا باش نقلب على راسي ... سليم : مشكلتج أنك سريعة الگول گبل الفعل ... اسمعي عرضي ... وبعدين گرري ... فوزية تنهدات تنهيدة طويلة من بعد قالت : كنسمع ... سليم : شغلتش الجديد ... راح يكون بعيد على شغلتش القديم ... فوزية بتركيز : وفين بالظبط ؟! سليم فيكسى عيونو فعيونها المرتبكة وقال ببرود : بقطر فوزية طلعات ونزلات فيه غير بطرف عين والشك متمكن منها من هاد الخدمة لي كيعرض عليها وخصوصا انه باغي يسيفطها لبلاد بعيدة عليها ... سليم من سكوتها فهم بلي عقلها مشى بعيد انه باغي يبيعها لشيء قطري ولا يتاجر فيها وبهدوء نطق وهو كينفي دوك الافكار لي كيضورو فبال فوزية : مانها كيف تنوين ... الشغل لي كَلتلك عليه محترم وكَبل ما تروحي لازمك ضروري ديبلوم حلاقة ... فوزية بتركيز : اشنو نوع هاد الخدمة بالظبط لي محتاجين فيها ديبلوم الحلاقة ؟! سليم : كثير بسيطة ... تشتغلي مع بنات فنفس المحل ... وشغلهم يكدمون خدمات بسيطة لزباينهم ... وطبعا أكيد هن نساء مثلكم ... فوزية بتساؤل : شنو نوع هاد الخدمات ؟! سليم ببرود : مساج ... صباغة أظافر ... تسريح شعر ... يعني كل ما هو متعلق بزينة المرأة فوزية بهمس : داكشي علاش خاص ضاروري ديبلوم فالحلاقة ... سليم بحدة : هي المرأة لي اعرفها توظف بنات يشتغلون معاها ... تركز كثير على ديبلوم متخصص ... وانت لو تبين شغل ... خدي دروس في الحلاقة ... واشتري ديبلومتش ... فوزية وهي ساهية كتخمم قالت باستغراب : ونفتارضو أنا شريت هاد ديبلوم وتعلمت من صالونات لي كنعرف كيفاش نصايب لبنادم وندير لمساج ... اشنو لي غيخليني نتيق فيك وفهادي لي غادي تديني لبرا ... سليم : انت تفكرين انو راح تروحي تسللي زي الفاريين (يعني حاركة) ... المرأة لي كَلتلك عنها فالمدة لي انت تتعلمين هي راح تعمل ليك أوراق قانونية باسمج وطبعا أنت لازم تكوني عملتي باسبور من كَبل ... فوزية ناضت جامعة الوقفة وهي باغا تمشي وفنفس الوقت كتفكر فالخدمة لي اقتارح عليها : نفكر ونرد عليك ... سليم وقفها بيدو قبل ما تبغي تمشي : استني ... فوزية خنزرات فيه وهي كتقول : شنو كاين ... ؟! سليم جبد شيء فلوس من جيبو ومدهم ليها ومع بغات ترفض جاوبها تم تم : هادول عشان الأيام الي اشتغلتيهم فنجمة الخليج ... طبعا انا ماني ناكر للجميل ... فوزية ضارت ليها فراس ولقات نيت بلي هاد الخلصة لي عطاها تستاحقها حيث دمرات عليها فدوك الايام المنحوسة لي خدمات فيهم ... وكيف العادة بدون ماتهضر معاه شداتهم وهي مكمشة عليهم ومشات باغا تعيط على صفية ساعة تلاقاو فنص طريق هاد الاخيرة لي من بعد ما توكضات وقادات حالتها وغسلات وجهها فالحمام لي فالبيت هبطات دغيا باش ترجع لدارهم وتفكر فعرض سليم ... وهنا فين ايتشاركو الخواتات فتفكير واحد هو العرض لي قدمو داك السعودي الغريب لكل وحدة فيهم ... عند خديجة ... جالسة شادة الركنة فداك البيت ومحزمة بزيف حياتي كل تفكيرها مع بنتها صفية ... وهي كتخمم دماغها ما حبسش من الأسئلة لي كطرحهم على نفسها ... واش تكون بنتي تقبلات الحقيقة لي قلت ؟! ... وشنو اتكون ناوية دير من بعد فحياتها ؟! ... وكيفاش غادي تصرف ؟! وهي غارقة فوسط هاد الكوم من الأسئلة تحلات عليها الباب فجأة وهي بالفرحة والخلعة تسحاب ليها صفية وفوزية رجعو ..مع ناضت بدون شعور منها شافت فالباب وقالت : صفية ... جيتي ؟! كيف شافت ولدها داخل وهو حاني راسو تنهدات تنهيدة طويلة وكملات كلامها بنبرة منخفضة : جمال ... هادا ... نتا اولدي ... جمال من ديك الفضيحة لي دار لأمو وخواتاتو ولا حشمان يشوف فوجههم غير ساكت وحاني الراس . خديجة رددات كلامها بقلق وهي كتشوف فحالتو : جمال وليدي ياك لباس مالك غير مهموم ... جمال ( جلس فالأرض وحط يديه بجوج فوق ركابيها وهو ميل راسو ومردد كلامو بحسرة وحزن باين فنبرة صوتو ): والله ا أمي ما لخاطري ... ماكنشعرش براسي ... حتى كنوض نبغي نريب اي حاجة جات قدامي ... مررضي خايب ا مي ومالقيت ليه جهد ( وهو كيهضر بداو دموعو كيدوزو فوق خدودو بحال الشتاء ) ماكرهتش حتى انا نفرحك نتي وفوزية وصفية ... ولايني مالقيت كيف ندير ... عييت وتهديت ... صافي مابقى ليا فين نزيد نصبر ... خديجة (وهي كدوز يديها على شعرو قالت بحنية ) : فيها خير اوليدي ... راك نتا لي بقيتي ليا فولادي ... ولي جات من عند الله مرحبا بها ... جمال لا رد ... خديجة (بتساؤل ): وفين دوزتي هاد المدة كاملة ونتا غابر على دار ؟! جمال (واخا عارف أمو عارفة الجواب جاوبها ودموعو مزال كتسيل ): مع دراري ... خديجة : ياكما عوال ترجع ثاني قبل ما يدخلو البنات ... جمال : حتى لا بغيت منقدرش ... هوما اصلا دارو فيا غير بليزير ماجاتش نبقى لاصق فيهم ... اصلا شكون لي غيقبل بيا ... وحالتي هاكا ... مع جات تجاوبو خديجة وتقولو ينعل شيطان دخلات فوزية وصفية لدار هاد الاخيرة لي حتى شوفة هي لخرة ماشافتهاش فجمال ديريكت طلعات لبيتها الفوق بينما فوزية شافت فخديجة وقال بهدوء : مي لباس ... خديجة حركات راسها بالقبول وقالت : هاحنا ابنتي كنسلكو (شافت فالفوق وبالظبط فالجيهة لي دازت منها صفية ) كيف بقات ختك ؟! فوزية : داكشي مامنو هروب ... وبزز منها تتقبلو ( شافت فجمال لي باقي على نفس حالتوو ورجعات قلبات عينيها وشافت فخديجة ) خاصاك شيء حاجة ؟! خديجة اشارت ليها لجمال وقالت : الله يرضي عليك ويغطيك بالرضى ... شوفيه هو ... فوزية حلات بزطامها وجبدات واحد 100 درهم من داكشي لي عطاها سليم وزادت لفين جالسين وبلا سلام ولا كلام حطاتها فالأرض وزادت طالعة للبيت الفوق عند صفية ... جمال شاف فديك 100 درهم لي محطوطة فالأرض ورجع هز عينيه فأمو ونطق وديك الغصة واحلة ليه فالحلق : مابقاوش كيحملوني ا مي ... خديجة بنفي : راهم غير شادين فخاطرهم من جيهتك اما مايقدروش يكرهوك ... سير طلع عندهم ودوي معاهم وطلب سماحة ... وهوما راه حنانات مستحيل يدوزوك ... جمال هز دوك الفلوس لي فالأرض وخلا دموعو فوق خدودو كاع مامسحهم وزاد طالع عندهم للبيت ... لفوق ... جالسة مكمشة فوق الناموسية وفنفس البلاصة لي كانت فيها من قبل غير هاد المرة الموضوع لي كتخمم فيه ماشي الاغت*صاب وباها لي تغذرات منو إنما حياتها لي غتولي أسيرة فيد سليم ... وكلما كتفكر كتلقى راسها فكلتا الحالتين غتعيش معاه غتعيش معاه اللهم تخدم كلشي بالخاطر وتسلب منو الفلوس وتهز عائلتها وراسها ودير منو علاش توقف ... وكيفما هو باغيها تلبي رغباتوو المكبوتة حتى هي باغة منو فلوس لي دير بهم دار بحال ناس وطونوبيل وتعيش الحياة ... بينما فوزية لي جنبها جالسة حتى هي ماكانتش قل منها ... تفكيرها كولو فالعرض ديال الخدمة لي فقطر وفينما تغوص فالموضوع وتزيد تفكر كتلقى راسها بدا كيضرها وأول حاجة مالقات ليها حل ... لو وافقات تخدم منين غتجيب فلوس باش تصايب وراقها ولباسبور ومنين غتجيب فلوس باش تخلص ديبلوم ... وهوما على داك الحال حل جمال باب البيت وتم داخل بديك الحالة كيبكي ويشوف فيهم ... اصلا خواتاتو وأمو هوما لي بقاو ليه وصابرين على هبالو ... فوزية تنهدات بقلة صبر وقالت بانفعال : مالك ... خاصك الفلوس ثاني ... جمال حرك راسوو بلا وبقى ساكت لمدة من بعد عاد هضر : راكم عارفيني مكنتش فوعيي ودواء مابقيتش كنشربو ... فوزية قاطعاتو قبل ما يكمل فهاد ديسك طويل ولي حفضاتو وطلع ليها فراس : بلاما تعاود ليا هاد الموال ... فعوض ما كل مرة تجهل ودير لينا فضيحة ... ترجل اصاحبي وعري على كتافك وسير تخدم ... جمال بحسرة : واش انا كرهت أختي فوزية ... راك عارفاني مريض ... ومنين كتشدني الحالة ... مكنبقاش عاقل على شنو كندير ... فوزية صغرات عيونها وهي كتسكاني فيه من بعد قالت : دابا اش بغيتي ؟! جمال : جيت نطلب منكم سماحة نتي وصفية (سكت) صفية هزات فيه عيونها وبقات ساكتة بينما فوزية تقدمات لعندو مطبطبة فوق كتافوو وهي كتردد ببرود : علاياش بالظبط ا نسامحو ليك ... عينيه عمرو دموع .. كيطلع و يهبط النفس بصعوبة .. كلس فوق ناموسية د فوزية و شد على راسو ... كيشوف فحياتو كضيع نهار بعد نهار ... و حتى من خواتاتو كرهوه ... وحدة الشوفة هي الثالية مابقاتش كتشوفها فيه ... لوخرى لي كانت كتحن فيه قسا قلبها عليه ... هز راسو فيها بالشوية و دوا ببحة رجولية تقدر تسمعها و تحس بيه و تفههم كيفاش الدنيا قسات عليه جمال : انا مااكرهتش تا انا نخخدم ... نخليك تكلسي و نجيبها لك تا انت ... ماشي انا لي ختاريييت نكون هاكا .. فوزية ( قاطعاتو بسخرية ) : لاااااا انتتتتت لييي ختااريتي و انتتت لي بغيتي هااادشيييي ... النهار الاول ... حتى واحد ما ضربك على يدددك و قااالك جربببب تكمييييي … جمال ( بصوت اضعف) : واش انا عرفت غنوليي هاكاا ؟؟ فوزية : مااا قلتش ليككك جررربببب … النهااار الأووول قد ببليييتك ولا حبسهاااا … انا مااا مك ما بااااك باش نبقا هازة عليييك الدددققققة … كل وااااحد ينتفني من جييييه … شووووف شحااااال فعمرييي … و باااقة مااا درت وااالووو .. لاليااااتي قادو الديور و شراو الطموبيلااات و انا لي جبتو نخسرو على بليتك وعلى دوااااك … ما تمرضضضش ليا رااااسي انا دااابا بتخرببيييقك و تخاريييف ديالك ( شافت فيه بتحدي و صبعها فوجهووو ) سمععع نققووول و دخلها لمخخخككك مزياااان … ايلا يسحااابليك بهاذ جوج دميعات و الدراما تاع mbc راه غادي تبقا فياااا ... اااتتتتككككععععددد اشرييييف قلللب على خدمة ... سياااادك كيهزو غا الكوليات فسوق الجملة و متحملين المسؤولية و انت لي رجلك طول من السداري متكي عليا ... ما يدوووم ليك غا جيييبك احنيني .. الى هزيتك اعوااام و شفت من حالتكم كاملين و نسيت راااسي ... دابا عرفووو بلي جات الوقت لي انشوف راسي تا انااا .. صفية بقات غير كتشوف فهاد قمة الحقد وبدون شعور لقات راسها حقدات على فوزية فهاذ اللحضة من مورا ماسمعات كلامها كولو سم و حقد و مننن و علااامن على خوهااا ؟؟ بصح تا هي ماحاملاش وضعيتو لكن علاش كتمن شنو دارت معاااه ... شمأزت منها و من تصرفهااا ... حسات براسها ما عندها عائلة ما عندها والو ... باها غتاصبها ، خوتها كاينين بحالا ماكينينش عمرها حسات بلي عندها شي راجل مسخن لبها كتافها ، اما مها لا حول ولا قوة ليها خلاتها تا كملات وناضت خارجة زادحة الباب و طلعت للسطح بقات كتشووف فداك الباب لي تردددخ حلاتو و طلات عليها فوزية ( كتهضر بالجهد ) : ايلا مامربيااااش نعاااود لك التراااابي المسخةةة … قليلة التراااااابييييي …. الحححماااارة … تقاااادووو الكتااااف وليتي تردخييي عليا البييييباان شاف ختو عمرها وصلت لهاذ المرحلة و كانت ديما مكالمية و كتكالي على هذا و على لاخر . خرج عندها يا الله بغا يشدها يكالميها و تنتر منو بالجهالة فوزية : طلاااق منيييي .. خوووت دالوييييل ... وهي طالعة فالدروج سمعات بالحرف الواحد شنو قالت وديك كلمة " موسخة " بدات كتعاود فراسها ومابغاتش تنساها اولا بالأحرى نقولو جرحاتها ومثال صفية كمثال أي واحد كيثيق فشيء شخص ثاني ... صديق اولا من المقربين في العائلة وكيرتاح ليه ويعاود ليه أسرارو وفاللخر فاش كيتحيد القناع كيولي داك الشخص كيعايرك بداكشي لي ديجا عاودتي ليه على راسك ... والمشكل هنا ماكيكونش فديك الحقيقة لي نتا عارفها إنما من الصدمة لي تلقيتيها وانك ماكنتيش ناويها فهاداك الصديق يقول فيك كلام جارح ... وهادي هي حالة صفية ... ماقدراتش تغووت ودافع على راسها حيث لي وسخها باها ودابا ولات كتعاير بحالا هي خرجات ليها ديريكت ومن كامل إرادتها ... وبدون شعور منها زادت زيرات على تيليفونها وجلسات فواحد القنيتة عندهم فالسطح ودخلات نيشان لنمرة سليم لي ديجا خداتها من تيليفون فوزية وبدات كتكتب والدموع دايزين فوق خدودها وفي صمت تام وهادا دال على أنو ديك البنت تهرسااات من لداخل 💔 💬 سليم ... أنا صفاء ... سيفطت ليك باش نقول ليك بلي أنا موافقة على العرض لي قدمتي ليا ... امتا تبغيني نكون عندك ...؟! تسنات واحد شوية وهي كتحاول طلع النفس حيث الخنقة واقفة ليها فالحلق بحالا مجيفاها ... مافيقها من سهوتها غير صوت رنين التيليفون ولي كيدل على وصول رسالة جديدة ... ومع حلاتو لقات غير إشعار تافه ... ماليه معنى وبغضب ضربات داك التيليفون مع فخادها وجلسات تبكي وتخوي قلبها ... عند سليم ... وهو جالس فبيتو وهاز تيليفونو فيدو وكيبقشش فيه ماعارش إهتمام للرسائل لي كتجيه ... فجأة بحالا تفكر شيء حاجة ودغيا دخل لجهات الاتصال ودوز الرقم لديك المرأة لي باغي يهضر معاها فموضوع فوزية ولي حتى هي ماكانتش من العاكزين كيف عيط عليها ردات عليه ديك ساعة ... **** : أهلا وسهلا نورت جوالي بإتصالتش ... وانا اكَول وين مستخبي ... طلعت بالمغرررب يا حبيبي ... سليم (والضحكة واصلة ليه لما عرفت فين ) : شنوو يعني إشتكَتيلي يا موو عيون ...؟! غير قال كلامو الأخير تسمع صوت ضحكات صاخبة وأنثوية بإمتياز من بعد عاد نطقت بتساؤل : عنجد شكلتش مهضوووم يا سللييم ... خير .. ايش فكرتج فيني ؟! سليم حمحم بصوت قوي ورجولي من بعد قال بحدة : عندي التش عررض مغري يا رحمة ... رحمة : شرفني أسمعوو ؟! سليم : هو عندي فتاة مغربية لحين تيبي تشتغل برا البلد ... وانا لما سمعت طلبها ... فكرت على أساس لو تشتغل معتج رحمة بتساؤل : عندها ديبلوم حلاقة ؟! سليم بهدوء : أكيد ... لو ماعندها كنت راح اتصل فيتج ... رحمة : ماشي ... تتوكل على الله وتستناني لحين ما ادخل للمغرب ونتكلم سواء بخصوص الاوراق ... انت تكملت معاها بخصوص طبيعة شغلي ؟! سليم (حرك راسو بالقبول بحال ايلا كتشوف فيه ) : كلشي تمام ... وشرحت الها يلي تفعلين وتبين فشغلتش ... رحمة بابتسامة : تسلملي يا موو عيوون ... والله اشتكَتلكَ وااايد ... وااايد ... سليم بابتسامة : امتا تجي ؟! رحمة بزربة جاوباتو حيث جاتها شيء خدمة : حبيب كَلبي ... لحين عندي شغل أكلمتش بعدين ... وبخصوص مجيتي هكون بالمغرب الأسبوع جاي ... باااي (قطعات) سليم ضرب طلة بنص عين على الخط لي تقطع من بعد رما تيليفون فجنبو بعدم مبالاة وجلس كيشوف لبعيد وهو كيهمس بهدوء : مانها مدة طويلة ... أسبووع بس يا سليم ... أسبووع فقط ... جمال شاف ففوزية لي طلع ليها دم ديال بصح وضرب خرج بحالو حيث عارف راسوو لا تزاد معاها ثاني فالهضرة ايسمع شيء حاجة ماتعجبووش كيف العادة ... فوزية ساطت فالهواء بعصبية ومشات سدات داك الباب بزعفة وجلسات فوق الناموسية كتخمم فحياتها لي ضايعة وفالفقر لي عايشة فيه وفينما كتزيد تخمم كتلقى حل واحد لي بقى قدامها هو تقبل بديك الخدمة وتمشي تغبر كمارتها من هاد دار ومن هاد البلاد المنحوسة كيف سماتها ... وبهدوء هزات تيليفونها فيديها وبقات كتشوف لبعيد وتخمم ... وبعد تفكير طويل حلاتوو وبقات كتشوف فنمرة سليم بتردد من بعد توكلات على الله وسيفطات ليه ميساج كتعلمو بلي هي موافقة على الخدمة لي عرض عليها ... أما عند سليم ... من بعد ما قاد الامور مع رحمة ... بقى جالس فبلاصتو وهادئ حتى كتجيب ليه واحد الخدامة باكستانية زوينة قهوة كحلة وحطاتها ليه فوق الطبلة وبقات كتشوف فديك الجردة الفخمة لي عندو ... سليم تقاد فالجلسة بكل رقي وبقى كيشوف لبعيد ... ومرة مرة يجغم من ديك القهوة حتى عجباتو فالمذاق عاد دار لخدامة اشارة باش تنصارف ... وهو على داك الحال دماغو كان باقي كيدرس أي خطوة باغي يديرها ... وغير كيزيد يتعمق فالتفكير كيلقى ديك الابتسامة الخبيثة كتستحود على ملامحو حتى قاطع داك الهدوء صوت تيليفون لي علن ليه على وصول رسالة جديدة ... كيف دخل وبان ليه القرع كيسول عليه وعلى صحتو قلب عينيه بملل وكان ايطفي التيلي ولكن داك لميساج لي من عند فوزية أثار انتباهو وبزربة دخل للمحاذثة وبقى ساكت ... ولايني كيف قرا داكشي وتأكد منو زادت توسعات ديك الابتسامة وهو فرحان من الداخل ديالو ولي زاد كمل على مابيه ميساج ثاني ولي عاد طلع ليه كون النمرة كانت غريبة ... ومامسجلهاش عندو فالهاتف ... ولايني كيف دخل للمحاذثة وقرا شنو مكتوب وشكون الشخص لي سيفط ديك رسالة ... بدا كيضحك بصوووت عالي وباين فيه الخبث والمكر وهادشي كولو حيث داكشي لي باغي هو بالظبط غادي كيف خطط وبغى من البداية ... ونمشيو لجهة أخرى ... وبالظبط فراس درب ... دراري مجموعين كليكات شيء كيجمع مع شيء ...وشيء كيخسر الهضرة مع شيء ... وكل واحد وهمو ومشاكلو لي كتسمع عليهم ... الا واحد جوج لي مقنتين بعيد شوية وجالسين حاضيين لي غادي ولي جاي وموضوعهم غير على البنات ... وشكون من غيرهم الخواتات لي كل واحد طمع فوحدة ... غير الفرق أنو أيوب (الاكس ديال صفية) طلعات ليه ساطة القديمة فراس وصدرها وبغى ماحسن أما زكرياء راه باقي باغي غير شوفة وحدة من فوزية ... واخا ماخدامش ولايني القليب هادا هو حالو ... فهم تسطى ... أيوب ( بعدم مبالاة ) : حتى نتا اصاحبي ... مالقيتي علامن طيح ... غير عليها ... ضبر ليك فشيء فيكتيم اخر ... زكرياء برفض : وتشا بربي لا شفت فشيء وحدة من غيرها ... هاديك راه فشكل ... معششة ليا مع العظام ... أيوب ( ضحك بسخرية من بعد قال ) : وااا جمي دابا غير علامن كضحك ... واش عليا ولا على راااسك ..؟! زكرياء( بتساؤل) :علاش شناااوواا؟؟ أيوب ( ربع يديه وهو متبع فستون خونا ) : دابا على حساب بلانك نتا نيت طايح ففوزية وباغيها ... ايوا شنو بلانك مع بنت الخياط ... زكرياء ( بلع ريقو بصعوبة و قال بهدوء ضارب لبلان بنكرة ): تا كيفاش ؟ باش عرفتي البلااان؟؟ أيوب بطنز : وايلي الاذاعة عندنا فالدرب ماكيخفى عليها حتى شيء خبر ... زكرياء : اصلا هاديك غير كنعدي بيها علاما تشوف فوزية من حالي ... أيوب : هههه والله حتى ميكرووب بررب ... زكرياء بسخط : دابا نتا كتهضر ماحاسش اولا حيث صفية دايرها تحت يديك ... أيوب ( ماقدرش يحبس ضحكة ودغيا طلقها وقال من بعد ) : بان ليا اعشيري الطبسيل عندك باقي قديم ... زكرياء باستغراب : علاش اش طرا من مورايا اولد العبد ..؟! أيوب ( اشار لراسو بصبعو وقال بحدة ) : وشتي انا وديك خيتي ... فرتكناها شحال هادا ... ومابقيت مع حد ... دابا انا صولو ... ديال راسي ... زكرياء : وعلاش تفارقتي معاها ؟! أيوب ( طبطب على كتفو قبل ما يمشي وهو كيقول ) : بنادم طوكسيك اعشيري ... ونصيحة فوت عليك ديك لخواديرة راه ديك نهار غير جمعات عليك جقلة وشوهاتك ... لا بقيتي ضرتي بساحتها غادي تسيفطك تبات وتهلاااا ... زكرياء بقى متبع ليه العين وساهي كيخمم فهضرة أيوب بينما هاد الأخير دار يديه فجيابو ومشى عافط للدار وفطريقو بانت ليه من بعيد كتجر فواحد الباليزة ومعافرة معاها وشعرها معنكشها كل شوية تلوحو لجيهة ... صغر عيونو بتركيز وهو حاضي البلان حتى بانت ليه واحد الحديدة كحلة ومجبدة باينة فيها غالية وقفات حدا ساكة ونزل منها شيء شخص وهز عليها ديك الباليزة وخشاها فالكوفر ... أيوب ( بقى مراقبها حتى ركبات وتحرك خونا بالطونوبيل عاد قال ) : خرجتي ليها نيشان ابنت خدووج ولكن ( بتاسم باستهزاء) شغادير لوحدة سامح فيها باها ... بااين العربون ونرجعو شوية للوراء ونمشيو نشوفو فوزية ... ولي من بعد الواقعة لي تفركعات فيها نيت ... مبقاتش قدرات تزيد تصبر فديك الدار وتجلس ... وبدون ما تشعر لبسات جلابتها وهزات تيليفونها وخرجات وهي زادحة من موراها الباب ... وشدات الطريق لاول جردة قريبة ليهم تما جلسات فيها وبقات كتشم فالهواء لا ربما تهدن وتكالمي راسها ... وهي على ديك الحالة طاحت فبالها حجيبة وبزربة دخلات لواتساب تشوفها واش حالة ... وكيف دخلات بانت ليها en ligne وتم تم صونات ليها وتعطلات شوية فلخر عاد جاوباتها وهي كتنطق بصوت رقيق باينة فيها عاد حلات عينيها ... حجيبة بهمس : الو ... وي فوزية ... فوزية ( تنهدات تنهيدة طويلة وقالت بهدوء ) : حجيبة ... لباس ... حجيبة ( تكعدات باش تقاد فالجلسة وقالت باستغراب ) : بخير الحبيبة ... ونتي لباس ؟! فوزية بسخط : ما لباس والو ... مكاين غير لي يزيد ينكدها عليك فهاد البلاد ديال الويل ... حجيبة (بتساؤل) : ياويلي مالكي شاعلة ... اش طرا ... ياكما بلان ختك ؟! فوزية : هاديك غير خلي بلانها بوحدو ... راك عارفة حالة دار كيف دايرة وجمال وزبايلو ... صافي اختي تقهرت وعييت ... حجيبة : وشنوو ناوية ديري ... اتبقاي فالبار مع القرع ...؟! فوزية ( بغضب طفيف ) : الله يتبعوو البلا ... اش غنطلي به وبخدمتوو ... (حمحمات بجدية وقالت) هو بصراحة دويت مع سليم ... ولقى ليا خدمة حسن ... حجيبة ( صغرات عينيها بتركيز فاش سمعات اسم سليم من بعد قالت ) : اينا خدمة ؟! فوزية بهدوء : انخدم مع واحد سيدة عندها صالون حلاقة كبير و صال ديال لمساج ... حجيبة : وماقلتيش ليا فين كاينة هادي ؟! فوزية ( بعد صمت طويل قدرات تهضر بنبرة مرتبكة وفالداخل ديالها باغا تعرف واش الخطوة لي دارت فاش وافقات على ديك الخدمة مزيانة ولا غير غلطات ) : ف قطر ... حجيبة كيف سمعات شنو قالت سكتات وضربات الطم ولكن فداخلها كانت كتسترجع بعض الذكريات القديمة ولي بسباب أفعالها قدرات توصل لهاد المكان لي هي فيه دابا ... 🔙 فلاش باالك 🔙 كانت كدير خدمتها فلبار لتحت كيف العادة وفنفس الوقت كتخمم فشيء طريقة باش تهنى من ديك البلاصة والقرع فخطرة وكلما كتفكر كتلقى مول الشيء هو منقدها من ديك الحالة ديال الذل .. من ديما حاطاه فبالها .. كانت كدير الميناج و تقصر مع القرع .. لكن سليم عمرها قدرات عليه حيت عمر جاتها الفرصة لكن حالفة هاذ المرة تجرب حضها .. فالصباح الباااكر كان البار خاوي فيه غا الناس دالميناج و لي كارد و حسام ناعس فبيتو ... خرج من السويت تاعو فلوطيل و نزل بكري باغي يشوف القرع الساعة مالقا تاواحد كاينة غير حجيبة كتجمع الدنيا .. طلات بان ليها واقف كيقلب فتيليفون و هي طير حيدت الطابلية و لبست كسوة سامبل لاصقة على فورمتها و بارزة سدرها .. جمعت شعرها بقراصة و دارت كلوص و حمرت خدودها .. تمشات اتجاهو بخطوات مسرعة تا قربت و بدات كتحلون .. `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
اوا الله يعطيك الغرق والكرض فهاد.نهار سراقة تسرقي اعمال وحدين خرين وتنشريهم بسميتك الله ياخد فيك الحق
ردحذففين كاينة لقصة كاملة عفاك
حذف