.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `كان جالس فمكانو، مركز فالدّرس، حتى قاطعو صوت خطوات تابثة. بلا ما يحتاج يطلع راسو، عرفها... وحدة مرزنة، بكل وقار، وكلشي محسوب عندها. مشيتها هادئة، وعينيها نازلين للأرض. بلاصة صغيرة كانت تنتظرها، وصلت عندها وجلسات برُقي، حركاتها بسيطة ولكن فيها هيبة، شي حاجة كتشدّ الانتباه بلا تكلف. كانت ملهية مع كتبها، كتنظمهم وحدا وحدا، وغافلة على العيون اللي مركزة عليها. ولكن فجأة، رفعات راسها، وتفاجأت بالأنظار كلها عليها. لحظة صمت قصيرة، قبل ما تقطعها بصوتها الهادئ: خلود [بحياء]: "كنعتذر على التأخر، ومعليش على مقاطعة الدرس." فور ماكملات كلامها، عينيها جات فعينو، وهاد المرة، كان شي حاجة مختلفة... هو، اللي ماكيهتمش بزاف، لقا راسو سارح بعيد فجمالها وحيائها. ولكن بسرعة، نعل الشيطان فرمشت عين، ورجع لنفسو، عندو قواعدو ومايمكنش يخرج عليها. يوسف [بصوت حاد]: "منبغيش تعاود!" ولكن نبرت صوتو كانت كتخفي شي حاجة أخرى، شي حاجة ماقدّش يخليها تخرج للعلن. نظراتو كانت صارمة، ولكن فوسطها كان كاين شي دفء خفي، كأنو باغي يقول: "راني عارف علاش تأخرتي، وعاذرك." خلود تبسمات بخفة، بسرعة جمعت ابتسامتها، وكملت كأن والو ما كان. القاعة كانت فيها اللي كيشوف، واللي يهمس، واللي ماعندو علاقة. وسط هادشي، كانو شي بنات كيتغامزو، كيدورو في هضرتهم، ولكن هي؟ كانت واثقة فحالها. "أنا مادرت والو، وماغاديش نديها فهضرة الناس." مرت الدقائق، وكانت حاسة بعينيه كيدورو، كأنو باغي يختبرها، أو يشوف واش فعلا حاضرة فالقسم بجسمها وعقلها، ولا غير بجسمها. حتى جا الصوت ديالو، واضح وصارم: يوسف: "... يوسف: "تفضلو، سالات الحصة، يمكنلكم تخرجوا." بداو الطلاب كيجمعوا كتبهم، وكان فيهم اللي مجبدهاش من الأصل، بحال بحرا لي كيتسنا هاد الجملة. جمعت خلود كتبها وحطت الصاك على كتفها، حتى سمعت كلمات فوق أذنها، وكان واضح أن اللي كيهدرو هو زعم. قرب ليها بلا حشمة، بلا حيا. طالب [رضى]: "وشحال كيجي معاك الزرق ههه، شفت الزرق وأنا نغرق." خلود دارت عندو والحياء مكتسي وجنتيها وهدرات، خلود: "رضى، بعد راه مني." رضى: "مالكي معفرة علينا هاكا، وصراحة الحشمة كتواتيك." خلود: "ورضى بعد مني، واش معندكش ختك؟" [دفعتو عليها بكل جهدها.] رضى: "وصااافي، هاني غادي، المرة جاية مغنبعدش ههههه." حسات خلود بشوية راحة ملي بعد عليها، دارت تشوف واش شي حد شافها وفهم غلط. هي مدايرة لابيدها لا برجلها، فدورات عينيها لقات شي خارج وشي باقي، ومدينهاش فيها أصلا، كلها ودايها فصاحبتو. جات خارجة وهي تشوف عند يوسف، رمقها بنظرة مفهمتهاش. هو لي داز تعاملها مع رضى على عينو، جاتو وحدة لي ماشي لي جا يضسر عليها. ولكن رضى علاش دار هاكا؟ واش بيناتهم شي حاجة؟ كان السؤال فراسو، ماكيعني والو، فقط تساؤل كأي تساؤلات . بعد ما خرجات من "لونفي"، قررات تمشي تشري حجابات جداد، واخا عندها بزاف، حيت كتبغي التنوع. ومنها نيت تدوز على آدم تجيبو من عند خالتها، لي حتى هي توحشاتها شحال هادي. ملي وصلت للدار، طلعات للطابق الفوقاني، دوشات، وانتشرت من جسمها ريحة الفانيلا الدافئة، لي زادت نعومة بشرتها البيضاء بلمسة ساحرة. الشامات الصغار زادُوها جمالية طبيعية. لبسات عباية أنيقة بلون أخضر مغموق، مع شال بدرجة أفتح، وزادت عليهم خواتم وسنسلة خفيفة تحت الشال. ما مرشاتش العطر، حيت عارفة أنه برا حرام، ولكن كانت فرحانة ومتحمسة للخروج وتشري الحجابات لي على بالها، حيت شغوفة بشريان الحوايج، ولكن فحدود المعقول. قبل ما تمشي للسوق، قررات دوز عند خالتها تسلم عليها، وبالمرة تمشي تشري معاها. وقفت قدام الباب، دقات ثلاثة دقات خفاف، ورجعات اللور كتسنى حتى يتفتح. بقات واقفة شي خمسة دقايق، حتى تفتحات الباب وطلع وجه خالتها أمينة، ديما ببشاشتها المعهودة. وجهها كيشع نور، ملامحها كلها طيبة وحنان، والروح المسالمة لي فيها بان عليها من أول نظرة. أمينة: "مرحبا مرحبا ببنت ختي، توحشناك بزاف!" خلود دخلات وهي مبتسمة، ما جمعات تبسيمتها حتى وصلت لباب الطبقة، وهو يخرج عندها أدم كيجري، وجهه منور بالفرحة بحال يلا كان كيتسناها من زمان. أدم [ببراءة]: [طار عليها بتعنيقة قوية] "توحشتك ماما وبابا أختي!" خلود [كضحك]: "وأنا؟ الحبيب دختيتو، ما توحشتينيش؟!" أدم [وهو معنقها]: "توحشتك بزززاف قد هاكا!" [كيشبر بيديه باش يوريها شحال]. خلود: "حتى أنا، الحبيب ديالي." بغات تشوف فين مشات خالتها، شافت مزيان حتى لقاتها واقفة عند مدخل الصالون، يديها مجموعة على كتافها، وكتشوف فيهم بعينين كيلمعو بحال يلا القلب ديالها عامر مشاعر. أمينة [بابتسامة دافئة وعيون مغرغرة]: "سعدات هاد ولد الناس اللي غادي يديك، الحنانة عندك بالوفر، الله يحجبك يا بنيتي." خلود [وجها حمر وحشمت بالمعقول، ابتسمات وسكتات، فمها ما مساعفهاش تهضر، حتى على أقل الحوايج كتحشم]. أدم [معبس]: "لالااااااااااااااااااااااالاح مغتزوجشش ختي أنا [ شاف فيها بعوينات بريئين] ياك . خلود: [ ملقات متقول تلفات] أنا أه لا... لا لا الحبيب دختيتو لا . أمينة : ههههههههههه عقلي أبنت ختي على هاد الكلام عقلي . خلود: راه بصح باقي لحال و أصلا زواج بالمكتاب. أمينة: أييه بالمكتاب ولي مكتبولك ربي غادي يطيح فنصيبك وشكون لي ميتمناكش ليه يا بنيتي . خلود: [ غا مكتزييد تحشمها] داكشي لي كاين أخالتي . خلود: داكشي لي كاين أخالتي. أمينة: إيوا غتمشيو دابا ݣلسو تغداو، نمشي نصب لكم بعدا الغدا. خلود: بلاما تعدبي راسك أخالتي، غنمشي نتقدى شي حجابات وغتمشي معايا. أمينة: بحالي علمك الله، تا أنا خاصني فولارات جداد. خلود: صافي بدلي عليك وزيدي نمشيو، هانا نبدل لأدم. أمينة: صافي، ياله شوية وهاني نجي. زادت أمينة للطاج الفوقاني تبدل فبيتها، وخلود دازت لبيت لي فيه حوايج أدم أولاً بيت أدم حيت ملي بدات تجيبو عندها دارتلو بيت. بدلات أمينة لبسات جليبة فالباج، جات معاها فنة فتحها لون وعطاها منظر كيمثل الرقي. هبطات عند خلود، لقاتها هي نيت لبسات لأدم حوايجو وكتسناها. عزيززة عندها خالتها وغالية، ملي كانت صغيرة باش كانت صفاء باقا مخرجاتش لبرا. كانت ديما مها جايبلها عندها كل ويكاند يا يجيو هوما يا تجي أمينة عندهوم. كانت خلود و نورة كي الݣرون فين ما تمشي تلقاهوم بجوج، خصوصًا فالعشية ملي كيمشيو لدار القرآن، ولا يلعبو. مرة لعب، مرة مديبزي. المهم هو النشاط لي ديما حاضر عندهم. أمينة: إيوا زيدي نمشيو بحرا نوصلو نشريو على خاطرنا. خلود [حركات راسها بالإيماء، وزيدات أدم يخرجو]: خرجو، شدات أمينة على الباب وهزات سوارت طوموبيل وزادو. ما كملوش 40 دقيقة صحيحة، وكانوا فباب أكبر محلات الحجاب المعروفين فالمدينة. نزلات خلود، ونزل خوها حاكماه من يدو، وتبعاتهم أمينة. أمينة: ندخلو لعند لمياء، راها معرفة قديمة من يامات ليسي. خلود: [وافقتها الرأي] لي بان ليك أخالتي. عند يوســـــف تسنى حتى خرجو الطلاب، هز تيليفونو، سوارت الطوموبيل، وشي ملفات، وزاد خارج. كان غادي يخرج حتى سمع صوت شي وحدة ناداتو. سمية: [بصوت ناعم] أستاذ، أستاذ... ضار عندها، وما إن شافها حتى عرف نيتها من نضرة وحدة. مكانش محتاج شي تفسير، كان عارف هاد النوع مزيان. يوسف: [بتعابير باردة وجافة] خاصك شي حاجة؟ سمية: [بضحكة كتصطنع فيها الأنوثة] أستاذ، مفهمتش درس ديال الفقه الإسلامي والنصوص الشرعية ديك المرة... يوسف: [بنفس البرود، بلا ما يتبدل فيه حتى تعبير] سيمانة الجاية دخلي مع ڭروب A. كان باغي يسالي الهضرة وصافي، حيت عارف مزيان أنها غا بغات تضيع ليه الوقت لا أقل ولا أكثر. غير قال كلامو، ضار باش يكمل طريقو، ولكن فجأة حس بيدها تشداتو من جهة كرشو. في هاد اللحظة، الدم طلع ليه للراس، ماكانش حاملها من الأصل، ودابا زادت كفسات الموقف على راسها. ضار عندها بنظرة شيطانية، شي نظرة اللي تقول غا تبدل الطقس من الهدوء للزوبعة...وقف في بلاصتو بلا ما يحرك، عينيه تصغرو وشحال من فكرة دازت في راسو، ولكن ملامحو بقاو جامدين. حس بضيق فالروح، ماكانش حامل هاد النوع ديال التصرفات، وزادت عليه دابا هاد الحركة لي فاقت حدود المعقول. يوسف: [بصوت بارد وقاطع] حيدي يدك. سمية تقربات شوية، مابغاتش تفلت الفرصة، وبلسان معسول زادت: سمية: [بضحكة خفيفة] غير بغيت نفهم مزيان أستاذ، كنظن أنك تقدر تعاونني شخصيا... ما كملاتش كلامها حتى حيد يدها بجرة وحدة، بعيدة على العنف ولكن فيها رسالة واضحة: حدودك هنا! يوسف: [بصوت جامد، وعينيه ما كيتحركوش] أنا ما كنعاودش الكلام. دار بوجهه وزاد خارج، خطواته كانت تقيلة ولكن ثابتة، بلا تردد، بلا اهتمام. من وراه، سمية بقات واقفة، كتعض شفايفها بغيظ، عينيها عامرين.. سمية بقات واقفة كتعض شفايفها بغيض، عينيها عامرين غضب. ديجا هي كتعجبها شخصية يوسف، وشكون لي متعجبهاش؟ شخصيتو ملتزم، قاري، واعي، ممدورش عليه البنات. ولكن كان مكيعطيهاش فرصة، ولا قتلكم بهاد الصفة بالضبط هي باغاه، حيت مكيعطيش فرصة لبنات. ممعروفا على عائلتو الشخصية ولا أصدقاءو والو، أو بالأحرى، مكيعرفو عليه والو، حيت أصلا مكيخليش لشي حد مساحة باش يعرف عليه شي حاجة. مكيعطيش لبنادم كثر من قيمتو، ولا يضسر عليه حد أبدا. عند يوسف كان طلع ليه الدم للراس، بقالو غا هادي تجي تاهي تزيد تعصب عليه. كسرات طوموبيل، مشات وجات، شد الفران، وهابط منرفز. زاد طالع، حتى وصل لدارو، حل الباب، دخل بهدوء وبنفس المشية المعتادة. زول السبادرين، وداز يدوش، وهي تخرج ليه. أسماء: [بضحكة] على السلامة.[ مراتو] يوسف: [بنبرة كيحاول يهدئها ولكن فيها شوية عصبية] الله يسلمك، الحاجة مشات؟ أسماء: مشات مسكينة، غير دابا قتلتها تسناك حتى تجي و تديها، قاتلي والو، خالد غيبقا فيه الحال، خليتو وجيت. يوسف: .. يوسف: (بنبرته المعتادة، العميقة) ماشي مشكل، تا خالد هادا شحال ما شافها. ناض يمشي يدوش بعدا، من عوايدو كي يدخل يدوش ويلبس حوايج نقية، من طبعو ماشي شي واحد لي عندو هانية يتكا وينسا راسو، لا، أولويات كيبقاو أولويات، والنضافة أولهم. خرج من الدوش، لبس حوايجو، هز الصلاية ديالو وتاجه القبلة يصلي المغرب، وبعدها تلا القرآن الكريم بتركيز. عادا باش سالا شغلو الضروري وكمل صلاتو، لي حتى هي كتبقى من الأولويات عندو. جات عندو أسماء وهي مترددة شوية. أسماء: نحط لك العشاء؟ يوسف: (بهدوء) لكان واجد، حطيه. أسماء: هي اللولة. مشات عمرات لما، حطاتو مع الخبز، عاد جابت الطاجين من على البوطة وحطات قدامو. أسماء: (بنبرة عادية لكن فيها شوية ترقب) يوسف، ماما بغات تجي عندنا، قاتلك ملي مكتجيبنيش عندها تجي بعدا هي عندي. يوسف كان كياكل، غا سمعها شنو قالت، حط الخبز من يدو وبلا تردد دار عندها، عينيه تقلبو شوية. يوسف: أسماء، متعصبينيش تا نتي... فين عمر قلت لمك متجيش؟ لبغات تجي، تجي. أسماء: (بإنفعالية، بصوت كيحاول يكون عادي لكن فيه شوية عتاب) دابا عاد؟ وعلاش أسيدي ما نمشيوش تا حنا عندها؟ نجلسو معاها شوية، ياك خالتي الحاجة كنݣلسو عندها ومي علاش لا؟ يوسف ناض من بلاصتو، هادو هما الحوايج لي كيمردوه، كيكون كياكل، وبنادم كينݣر عليه، وأسماء فوقما متلقا مايدار، تنݣر. يوسف: أسماء، متجهليش، خليني طرونكيل، بلا ما تزيديني، لي فيا كافيني. بقاو ساكتين لحظة، أسماء زمت فمها، عينيها تحركات بسرعة بحال لي كتقلب على رد مناسب، لكن فضلات تسد فمها وتكمل العشاء ساكتة. زَمّات فمها وزادت تاكل معاه ساكتة، كَديرها بيديها وتوحل فيها، وهي عارفة أنه معزيزش عليه النݣير، ولكن اللي فيها ما مهنيها، لا منݣراتش بحال يلا مدارت والو. هو غير كمل العشاء، ناض يمشي يخدم شي خدمة كانت عندو. { عند خُــــود } دخلو عند لمياء، واللي عجبها فهاد المحل هو أنه متول ونقي، تختار وتخير على خاطرك، ما كاينش اللي يقولك "لا" ولا اللي يشوف فيك بنص عين يلا ما غتشريش. هادشي مكاينش! عزلات شلا حجابات، دي كاپ، وزادت عليهم حتى البوني والدرور. المهم، ما خلات ما شْرات، لا هي لا خالتها. صافي، غير شراو أش خاصهم، هزو لي صاشي، وخالتها كانت كتسلم على لمياء، وحتى هي من صوابها زادت سلمات عليها، وزيدات حتى أدم. لمياء: وعنداكي متجيش نهار الخميس بالعشية؟ أمينة: لا كوني هانية، غنجي إن شاء الله. لمياء: إن شاء الله، وجيبي معاك حتى بنت ختك تفوح مع البنات شوية. أمينة: دابا نشوف، يلا كانت مسالية علاش لا. ياك، أ خلود؟ خلود: إن شاء الله، يلا كنت مسالية، نقدر نجي. لمياء: مرحبا بيكم، سلمي على نورة. أمينة: يسلم عليك الخير. خرجوا، ركبو فطومبيل وديمارات أمينة تدي خلود وأدم لدارهم، ومنها نيت تسلم على ختها. أمينة: خلود، نهار الخميس يالاهي معايا لخطبت بنتها غيعجبك الحال. خلود: نهار الخميس مغنقراش أستاذة لي كتقرينا نهار الخميس، خرجات لبرا عاد غيرومبلاصيوها. أمينة: صافي هي هاديك، نمشيو غي نفوجو شوية. فالطريق، خلود كانت كتشوف من الشرجم، والضو ديال المدينة كيعكس فعيونها شرارات صغار. أدم كان ساكت، كيقلب فتيليفونو بلا تركيز، وأمينة شادة الطوندونس ديال الطريق. أمينة: خلود، واش فكرتي فاشنو غادي تلبسي نهار الخميس؟ راكي غادية لخطبة، خاصك شي حاجة زوينة. خلود: مزال ممفكراش، ولكن غادي نشوف شي قفطان خفيف. أمينة: صافي، إلا بغيتي شي حاجة نعاونك نختارو. خلود: مرحبا، يكون شي حاجة بسيطة، ماشي بزاف متكلفة. تكات خلود على الشرجم، واحد المنظر كان كيتعكس فعينيها ولا أروع. الطوموبيلات غاديين، والشتا كطيح مع الغيوم شادة بلاصتها فالسماء، وطيف خفيف ديال الغروب باين من تحت الغيوم. منظر كيعكس جمالية الشتاء مع الغروب، لي من ديما هي عزيز عليها الشتا وأجوائها. بلاصات أمينة الطوموبيل قبالت الدار وهبطات هي وأدم وخلود هازين ليصاشي. دقّو، خرجات عندهم غيتة (مّا ديال خلود) ورضوان، رحّبو بيها، حتى هي ما كانتش من العاكزين، دخلات دارهم، كاسكروط على حقّو وطريقو ديال تحميرة الوجه. داخل الدار، خلود دخلات لبيتها، شعلات الضو، بدلات حويجاتها ومشطات شعرها. `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
❤️💖
ردحذف