.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `رضوان: "راه مشا مع خالتك مريم بغات تديه يونسها ليوم نورة رجعات لفرنسا." خلود: "الحمد لله تخلعت، مسكينة نورة مسلمتش عليها، يكون بقا فيها الحال." رضوان: "راها عارفاك، بنتي فالقراية، عاذراك، متعمريش راسك." خلود: "على الله تكون فكرات بنفس الطريقة. تصبح على خير أبابا، غدا قاريا على الصباح خاصني نعس بكري شوية." رضوان: "سيري، الله يعاونك، أبنتي و متنسايش قراي مزيان." خلود ابتسمت، وتحركات راسها بالإيماء، كانت عارفة أن والدها دايمًا كيطمئنها بكلمات بسيطة، ولكن عندها تأثير كبير عليها. رجعت أدراجها بلخفة، وقلبها عامر سعادة بكلمات الطيبة ديال أبيها. دخلت البيت ولقات تليفونها تسارجا، هزّاتهو وتا جهات الناموسية تشدو شوية عاد ترتاح. دخلت الفايسبوك وبقات طالعة هابطة حتى لقيت صورة وحدة. وقفت فجأة وهي كتقول: "لا، ماشي هو..." ولكن كانت كتأكد من الملامح، ولقياته هو. شافت في الصورة، وكان واضح أنه أستاذها في المكتب مع امرأة فالعمر الخمسينات وبنت عشرينية. ابتسمت وهي كتشوف الصورة، وكان واضح أن المرأة الخمسينية كتشبه ليه بزاف، بطبيعة الحال كانت هي ماماه. ولكن البنت معرفتهاش، ما كانش عندها أي تشابه بيه. نفات أفكار لي غيراودها و يلهيوها على بزااف دالحوايج و حطات تيلي فوق الكوافوز لي جنب السرير ديالها. ولكن النعاس حلف لا زارها، دازت ساعة، ساعتين، ثلاث ساعات وهي كتقلب في بلاصتها بدون جدوى. حاولت تنفذ خطتها: أنها تنام وتنفصل عن هذه الأفكار المقلقة، ولكن الخطة ما نجحتش. ناضت، وصممت تقرأ شوية من القرآن على أمل أن يعاونها الله على النوم. قرأت عشر صفحات من سورة البقرة، وكلما استرسلت في القراءة، كانت تشعر بشيء من الراحة يعم قلبها. عيونها بدأت تغلق تدريجيًا، وبدأ النوم يتسلل إليها بهدوء. كانت الكلمات كأنها تريح قلبها وتنزع عن روحها التوتر. وفي النهاية، غلبها النوم. ومع آخر كلمة من السورة، شعرت أن الأفكار التي كانت تهاجمها ذابت تدريجيًا، وكأن الليل قد أخذها في حضنه ليشفي روحها. صبح صباح والشميسة طلقت العنان لأشعتها تتسلل على السماء وتدخل للغرف عبر النوافذ، كان نهار باين من بدايته مشمس وجميل، وكأن الشمس تبغي تحتضن الأجسام على البرد اللي مر في الأيام السابقة. عندها، كانت ياله تحاول تنوض، ترمي عليها الكسل باش تمشي للمحاضرة. أول حاجة كديرها ملي كتفيق هي أنها تخدم دماغها ولو غير تفكر في أي حاجة، غير باش متنوضش مكفوجة ديريكت ويضل فيها الدوخة. أول حاجة طاحت فبالها هي الصورة، لكن بسرعة نعلات الشيطان من الأفكار الغير مرغوب بها دابا ونهضت. جمعت فراشها بالنظام اللي تعودت عليه، ودارت روتينها اليومي (غسيل الوجه، ترطيب، غسل أسنان، دوش). كملات هادشي حتى شافت الساعة، لقاتها التاسعة، خرجات كتزرب بخطاويها، وحجابها الشرعي الفضفاض يتراقص مع حركتها. المحاضرة غادي تبدا مع التسعود ونص، وخا عندها شوية الوقت، كان همها دابا هو توصل بكري للجامعة وسلام. وهي غارقة في زربتها، لمحها رضوان وهي كتسابق الوقت، شاف استعجالها وابتسم بحنية تعكس شخصيتو، وقال بصوت دافئ: رضوان: "على رسلك، الدنيا ما غاديش تهرب منك، ياله." حبسات خطوة، شافت فيه طرف عين، لكن رغم تسارعها للتحاقها بالوقت مغاديش تخلي باها بلا ما تهضر معاه. خلود: "واخا هي اللولة، أبابا." بسمة: {نادات أمها لي كانت فالمطبخ كتقادلها الفطور} "بسلامة، مامي، هاني غادا." خرجات، وبعد تفكير، قررات تمشي من الدروبة على الله توصل مع الوقت. غادا بمشيتها المعتادة المرزنة والمتبعة كيف ديما، حتى بان ليها شي واحد قاصدها. ما شافتش وجهو حيت ما كتتحققش فبنادم ما كتعرفوش، محليات براسها، غير وهيا مجبودة مع الحيط ديال واحد الدار. خلود: "طلقني، أخويا، شنو كدير؟" الشخص: "جبدي، جبدي، ولا نجبد ليك دوك العينين ديال الغزالة." خلود: {بخوف بدا يتسلل ليها} "يرحم لك الواليدين، أخويا، مطلقني، والله راني غادا نقرا." الشخص: "ديك الكاسيطة الحافية ما عندي ما ندير بيها." خلود: {الخوف تمكن منها حتى رتاعشلت أوصالها وعينيها غرغرو} "شنو بغيتي؟" الشخص: "ههههه، على سوال غبي بحال مولاتُ نو فنظرك؟ زرق الشخص: على سؤال غبي بحال مولاتو! شنو فنضرك الزرقة مون أموغ مع آخر كلمة جبد السي.ف الم/ضا من تحت التريكو. خلود شافت حتى عيّات، وعرفت بلي لا مفر منها هاد المرة. شحال لامت فراسها على الوقت لي مبغاتش تضيع، كون مشات من الشاريع كون راها وصلت دابا، وأحسن ميوقعلها هادشي. يالله غتعطيه الصاك باش يقلبو، يلقى مافيه والو، ويطلقها تمشي فحالها… وهي تحس بسي.ف على وجهها! مع التفرفيرة لي غتفرفر عينيها لجنب، ماجات غا معاه… ✨ أيييه… أستاذها؟! ✨ بقات كطلب ربي غير يشوفها، مع أنه كان كيسوق… {عند الأستاذ} الدم طالع ليه، معصّب على هاد التعطيلة لي تعطل. كان مزروب، ومجا فين يشد الفران على واحد القطة حتى جاو عينيه عليها. كيشوف… وعاود يشوف… ومع ذلك ممتيقش عينيه… "ياك هادي… خلود؟!" خرج من الطوموبيل، عينيه ما تفارقوش المشهد. أش جابها لهنا؟! شاف عينيها مغرغرين، رادا راسها لجنب، وعطياه الصاك… المنظر بقا فيه… شي حاجة منعاه يدوز وميفكهاش، كان باين العما أنه ݣريساج! استاذ { يوسف}: أش واقع هنا ! مالك نتا معاها [ بنرفزة] هي غاشافتو بحالي شافت ضو فعز الضلام، حتى فقدات الأمل. وكانت فآخر لحظة ربي دار ليها تأويل دالخير، وكانت جد ممتنة للأستاذ ديالها، لي كان هو الأمل الأخير لي بقى ليها فهاد اللحظة الصعبة. الشخص: "مكاين والو، دوز حيد عليا ولا نجمعكوم بجوج." يوسف: "أولا هدر بأداب، تانيا عرف راسك معامن كتدوي." الشخص: "هاد الهدرة الحافية حيدها عليا. راني مفيا لي يتجابه دابا، خرج السوق بيني وبينها، أش دخل شطاطتك؟" يوسف: "أطلق منها دابا ولا نعيطلك على لي يربيك." الدريي كان حاسس بالزايد، وخاف ولكن كان راسو قاصح وحلف لابين خوفو ليه. الشخص: "غترجع منين جيتي أساط ولا بربي تا نخلطك معاها." يوسف: "نتا مباليش ديال الهدرة." [جاب تيليفونو وصونا المعارف ديالو فلابريݣاد.] {عندها هي} كانت حاضرة لهاد المسرحية، غير كتسنط ليه وهو كيدوي. كدور تشوف فيه، مبقات بغات والو غير تبقى مرتاحة وتمشي فحالها. أما الصاك اللي بغا يربح بيه، مبقاتش باغيا لا صاك ولا والو، غير ترجع لدارها هانية. وبعد صمت طويل، مع آخر جملة قال يوسف "هدرات باش على الله تفك هاد المشطبة الكحلة." خلود: "نعلو الشيطان." [دارت عند الدري لي بغا يݣريسيها، مدات له الصاك.] "هاك أخويا، غير خليني نمشي بحالي." يوسف: [بتعابير متهجمة] "شدي صاكك عندك، وخليني نتفاهم معاه." زمات فمها مزادتش هدرات، خلاتو منو ليه، ياك هو لي قالها تخليه يتفاهم معاه؟ إيوا خليه يتفاهم معاه، أش دخلها هي فهاد الروينة؟ مادايرا فيها لا بيدها لا برجلها. يوسف: "ألو، وولد العم، لباس عليك؟ مزيان؟ صحيحة؟ بخير؟" الشخص: "وعليكم السلام، وفين غبورك أصاحبي؟ لا برية لا تيليفون؟ ملي دفنوه ما زاروه!" يوسف: "والله أخويا غير مع الوقت… بغيتك فواحد المشكل، الله يجازيك بيخير." الدري لي بغا يݣريسيها غير سمع هاكا وهو ينقز داوي. الدري: "ودابا أساط، هاني غادي، لاش هاد المشاكيل كلها؟ راحنا بغينا غا باش نضربو شي ݣويرو، ألعشير." يوسف: [دار عندو وشاف فيه لمدة عاد نطق] "بغيتي باش تكمي؟ قولهالي، ماتوقفش بنات الناس، راه عندك ختك، ومكانتش ختك مك راها مرا، أصاحبي ترجل معانا شوية." [جبد من جيبو ميتين درهم وحطها ليه في يدو] "سير أخويا، الله يعفو عليك ويردك لطريق الصحيح، ياربي." الدري غاشاف الزرقا، عينيه ولاو كيبريو بالقلوبة. الدري: "الله يحفضك أخويا." [دار عند خلود] "سمحيلنا ألخوادرية، راه البلية لي دارتها لي." هي كتافات بالإيماء، غير يتفك الموشكيل. مشا الدري فحالاتو، فرحان بالزرقة، وبقا يوسف مع خلود. هي دارت غاديا ترجع تمشي على الشاريع، وهو يوقفها بكلامو. يوسف: [بنبرة صوت رجولية] "فين غادا؟" دارت عندو بكامل جسدها المغطى باللباس الشرعي، شافت فيه، وحدارت عينيها فور متلاقوا عينيهم. خلود: "غادا نمشي لجامعة، وشكرا حيث وقفتي معايا." يوسف: .... تلفت خلود باش تكمل طريقها، وخدات نفس خفيف قبل ما تنطق. خلود: "غادا نمشي لجامعة، وشكرا حيث وقفتي معايا." يوسف: [بصوت هادئ لكن ثابت] "هذا واجب، متبقايش تقولي شكرا." خلود: [بابتسامة هادئة] "نخليك، غادي نمشي." يوسف: [كان مسهّي فابتسامتها، ولحظة نطقات آخر جملة من ثغرها، حنحن وقال] "زيدي نوصلك، راني غادي ليها أنا نيت." خلود: "لا بلاش، قادرة نمشي راسي، الله يعاون." يوسف: [ما حكرش في الموضوع، كان عارفها فهاد القضية بالضبط كيف دايرة وكيفاش ميمكنش تبدّل رأيها، وهو عمره شافها كضحك مع شي دري ولا كتراشق.] "آه صافي، الله يعاون." شدات الطريق الأيسر باش تطلع من الشارع وتدور. كانت معطّلةمتكدبش، ولكن إلى هادي، باها مسيفطها تقرا، ماشي تركب مع الرجال، كيف ما كان الحال، أستاذ، صديق، أي حاجة، مغتركبش مع راجل، حيت كيبقى راجل، ماشي تلقا الأعذار باش تدير ما بغات. [حدا الجامعة] خارج من لوطو ديالو من نوع "أودي" بالأسود، والأنظار كلها عليه. البنات لابسين لباس مقلّ بالحَياء، ولكن هو ما كانش كيشوفهم لا باللباس ديالهم ولا بالنظرات ديالهم، كان كيشوفهم فقط بنات ما عارفينش قواعد الدين. دخل بهدوء، ومشية كلها ثبات، وكأن كل خطوة محسوبة بدقة، كأنما درسها بعناية. كل شيء عنده موزون، وهاد الشي اللي كيخلّي البنات يلتفتو ليه، غير أنه ما عمرو دار عليهم، ولا شي نهار تلقاه كيتعاود مع شي بنت من هادوك اللي كيبان عليهم باغيين يلفتو الانتباه. بإختصار، عارف شنو كيدير، ودارس قواعدو. ماشي أي بنت غتعجبو، لا اللي معرية نص شعرها، ولا اللي كتعوج فمشيتها، بل بالعكس، كيشفهم بشفقة. وكيفاش لا، وهو كيشوف بنات ناس عايشين هانين، متربين على الأخلاق والالتزام. دخل اللونفي بهدوء، حطّ لكاخطابل ديالو، التليفون، وسوارت الطوموبيل، ثم بدا بالكلام مستهلًا الحصة: يوسف: "بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم." الطلاب [بنفس نبرة احترامه]: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." يوسف: "نبداو الحصة ديالنا، واليوم عندنا درس كلو حكمة، ودرس خاصكم تفهموه مزيان." الطلاب ركّزو معاه باش يسمعو، أما اللي ما عندوش رغبة في القراية، فقد خلا ليه أي حاجة تشتت انتباهو. الجامعة ماشي جامع، وماشي مكان لي خاصك تلتزم فيه بالهدوء بالإجبار، ولكن بعض الطلبة كانو باغيين يقراو، بينما الآخرين غير كيدوزو الوقت. اللونفي ما كانش هادئ بزاف، ولكن ما كانش فيه كترة الهضرة بزاف. بدا يوسف كيشرح الدرس في الميكروفون، لأن القاعة كبيرة، وصوتو بوحدو ما يكفيش، وزيد عليها اللي كيدير الحركات واللي غير كيدوز الوقت. بعض الطلبة كيقيدو المعلومات في الروجيستر، والبعض الآخر كيدور عند هذا وعند هادي. مرّ الوقت، ودازت خمس عشرة دقيقة على دخولو. وبينما كان غادي يطرح سؤال، رفع واحد الطالب يدو باش يجاوب، ويوسف شاف فيه مباشرة...`.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = ""; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }