.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `الخدم 1: اييوا هي لي دارتها لراسها شنو زعما زيغاتها دادا ميمونة و هي دير علينا لالة و مالي ؟ الخدم 2: انا كتجيني درويشة ياختي و داخلة سوق راسها غير لي جبدها زيد عليها مسكينة يتيمة و محرامش عليهم يديرو ليها هكاك ؟ باستنكار جاوبات صاحبتها قارنة حجبانها معصبة و مقندشة : شنااهو مسكيينة ونتي لي مسكينة و ضاربة فيك سكينة تال جدر ، قالت ليك مسكينة شوفي القفاطن لي كتلبس و داك لويز لي فودنيها غنحماق و نعرف منين جاها ؟ الخدم 2: يا دييك صكعة ليام دخلي سوق راسك يرحم باباك ، زايدون رزقها هاداك يجيوها منينما بغاو را... قبل لا تكمل الهضرة دخل واحد من العبيد الرجال ، و سكتو و طواو الهضرة لمن بعد ، دخل العبد و تحلو عينين قوت القلب و لمعو ، شحال هادي ماشافتو و ليوم رجعات شافتو ، كان راجل طويل و عامر ، بشرته سمرة و عينيه الكوحل المجبدين أكثر مكايعجبها فيه ، زينو حرش شاف فالخدمات بجوج و نطق بصوت خشين، العبد : قالتليكم حادة طلقو راسكم و خرجو المونة نهزها ليكم ، حركو ليه راسهم و هو ضار خارج و قبل مايخرج تلافت كيضور عينيه على المكان، تاجات عينيه فعينيها و تدهش هادي اش مخبية كدير تما و قبل ماينطق حطات صبعها على فمها كترغبو يسكت ، بقا شحال كيشوف فيها عاد تبسم من بسالتها حرك راسو و غمزها عاد خرج ، ... غمزة مكانتش غمزة عادية، غمزة سافرت بيها سنين و سنين و قلبها ليه مايل و كايلين ، عاجبها و باغاه من نهار عقلات على راسها و هي ما باغا مال ما باغا جاه ما باغا تاحاجة باغا غير الراحة و الهنا و راجل يبغيها و يحميها صاافي، خرج و خلا قلبها طاير و عقلها حااير و ما رجع فيقها غيير توشويش الخدامات من جديد طلقات ودنيها كتسنط ، الخدامة 1: ياااختي هاد ابراهيم شحال زوين ... الخدامة 2: اويلي كوني تحشمي و سكتي من الهضرة ، الخدامة 1: ما عندي فين نسكت زوين و كيعجبني يالاه ، خ 2: واهو زين زوين ولكن راه غا عبد فحالنا فحالو لا فكرتي يعجبك شي خاصو يكون من على برا باش يهنيك من شقا على الناس و خت تسكنو غا فخامة المهم ديالك و ديري ما قالك راسك ، بمكر دوات صاحبتها : اييوا يالالة هو راه مساكنش فالقصر ، بصدمة ردات عليها لأخرى : نعام ! مساكنش فالقصر و حنى بيدينا كنديو ليهم الطعام و الماكلة كل نهار لجناح رجال وهو كيكون معاهم ، خ1: ايواا نوضي الله يجيبك على خير فليل مكيباتش هنا و على ما سمعو وديناتي لي غادي ياكلهم دود ، بلي عندو دارو جنب الواد لي ورا الغابة لي محادا مع جنان القصر ، خ2: و نتي منين جاتك هاد الخبار ؟ خ1: ايوا راه طام هادي و أجرك على الله الخبار كتوصلني قبل ما يطيح ندى وهادشي مت فخبار حد تلقاي مولاي الغالي براسه ما جايب لدنيا خبار بلي واحد من الحراس كيبات برا القصر و ايلا مشا تا ساق الخبار لهادشي مشا زغبي فيها ، خ2: و علاش ؟؟ طام صبرها تقادا من تكوليخة صاحبتها و غوتات ، طام: واش مكلخة ولا شنو ؟ راه داير راسو حر وهو عبد و العبيد ما يخرجو ايلا لا اذنو ليهم ماليهم علاه حنا كنخرجو اهنو ؟ هنو : ااااه عاد سرات معايا ، طام : و على سلامتنا ملي فهمتي و دبا يالاه راه راح الحال يالاه نكمل توجاد الوليمة ، هنو : ياختي شقا هلكنا و قـ تلنا ، واش ماحيلتنا لرمضان لي قريب يدخل علينا ما حيلتنا بشقا القصر و روينتو ، يزيدونا بالولايم والله ايلا هادا ماكان ناقص ، بتعجب هزات فيها طام حجبانها ، طام : يااك الالة و شنو بغيتي اهنو بغيت نقول لالة هنو يحطوك فالقصر و يلوحو عليك نوار يااك و ماتسمع غير اش حب حب الخاطر يالالة يااك ... كانت هنو كتصنت ليها مبسمة كتحلم تا قفزاتها بغوتة ، طام : واانوضي الله يجيبك على خير اودي قالت ليك لالة هنو راه ايلا بغيتيهم يقولو ليك لالة فهاد القصر خاصك تكون مرات مولاي الغالي ولا سيدي عتمان عاد باش تكون همة و شان ، هنو : راه بانلي نتي لي بديتي كتحلمي واش عمرك سمعتي سيد لسياد تزوج بخويدم العباد ، وسعات فيها طام عينيها كترقص حجبانها ، طام : و مالها تبدا بيا انا لولة عرفتي مولاي الغالي شحال زوين و غزال [هزات يديها و بدات كتجمع و طلق صبعانها بزربة دليل على الإعجاب ] فن فن فن و زينو كيفتن ، دوحات هنو راسها عليها ، هنو : واانتي صراحة د الله كلشي كيعجبك و كلشي كيجيك زوين و غزال ولكن فهادا مكدبتيش غير هو راه سيدي مولاي الغالي الوزير و نتي غير طام الخديديم و افيقي من المنام ويالاه نخرجو من هاد البيت راه غير وقفة قدامو كتجيب الخنقة و ريحتو كدير ضيقة ، طام : اييه تانا تخنقت فيه ولكن صبري ونزيدك غير هاد الخبار و يالاه فحالنا و حديثنا يبقى هنا مدفون ، و حلفي ماتقوليها لحد ، هنو : غااقولي سرك فبيير بلا قاع ، شافت يمين و شمال و قربات ليها كتهمس و قوت مقلشة ودنيها باغا تسمع ، طام : عرفتي هاد الوليمة لاش ولا غير كتوجدي هكاك ؟ هنو : حيت سيدي مولاي الغالي راجع من سفر ، طام: ايوا يا حمار طاحونة راه هاد الوليمة دايرينها حيت لالة الباتول مرات مولاي الغالي راجعة من بعد شهر دالغضبة وهو مشا رجعها ، شهقات هنو مصدومة من هضرتها و نطقات بصوت عالي ، هنو : علاه مكانتش فزيارة لمها كانت غضبانة وهو مكانش فسفر مشا يرجعها ! طام : اييييه يالالة مشا يرجعها ايوا اختي سيدي ربي كيعطي الفول غير للي ماعندو ضراس (أستغفرالله العظيم ) ، انا كون يكون عندي فحال سيدي مولاي الغالي ، ياما نتفرق عليه دقيقة وخا يكون كيصبحني بقتلة و يمسيني بقتلة وهي كل راس شهر غضبانة و غير كترنح حتى حال ما عاجبها للهيستر نعمة بين يديها و هي ما عارفة ليها ، كتعفرعلى مولاي الغالي [ حطات يدها على قلبها كتنهد] ااااه ياختي و غير شوفة فيه نزاهة اودي يا ودي ... ضر باتها هنو فكتفها تجمع شوية ، هنو : نوضي احنينتي نوضي و نتي تهرقتي راه باقي تابعنا شلا ما نديرو ، طام : بلاتي اختي لا غا تمارة تابعانا تابعانا ، بشويش علينا اويلي، هزو ما خاصهم و عيطو ل ابراهيم يرجع يهز ليهم داكشي تقيل عاد خرجو محملين من بيت الخزين مخليين ديك البنت معلقة و ودنيها بالخبارات متقلة ، ولكن ما همها غير خبار محبوبها و فين كالس و شنو كيدير و أهم حاجة عرفات فين كيبات ، تبسمات و كملات شقاها كدندن فرحانة حتى سالات الرفوف و نقزات هابطة جمعات زبل بتشطيبة خلات الخزين لي كان الغامل و المغبر، نقي و كيشعل ، عاد خرجات منو كتسوس حالتها البيت تنقى و هي توسخات ، عمرات بطحين كلها و جلايلها عمرو بتراب و توسخو بالعطرية و ريحة الزعتر منها كتعطعط قيلات كتحكك بيه ، عافت و كرهات راسها ، و بلاصة ماتمشي من الطريق طويلة مشات من طريق لأخرى باش توصل دغيا للجناح الخدم تغسل و تبدل عليها ديك الحالة ، غادة و تسوس فشعرها الكحل ، مخلياه مطلوق على كتافها طويل واصل لخصرها ، غادة و ماتسمع غير خطاوي و ماشي اي خطاوي خطاوي كبار و تقال ، واضح من صوت البلغة مولاهم راجل ، طولو طول الباب و عرضو عرض الحيط ، و ماشي اي راجل غير ريحته لي سابقاه راه باين من السياد خافت يشوفها واش تزيد ولا ترجع و لاتبقى في بلاصتها واقفة ، وقبل ماضور سمعات صوته الخشين كيناديها ، *: هيييه نتي اش كديري هنا ؟ تسمرات فمكانها واقفة كتشاور راسها واش ضور ولا لا ، تا رجع قفزها صوتو وهو جاي جيهتها بلاما تفكر و قبل ما يوصل لعندها ضرباتها بجرية وحدة ، غادة بلاما تلفت وراها و تشوف شكون ، وهو مكانش من العاكزين ، تبعها كيجري ، و جهدو ماشي هو جهدها ، غير خلف برجليه و شدها من ذراعها مضورها عندو ، وساعو عينيها ملي شافتو شكون و عرفاتو ، و شكون لي مايعرفو و صيتو ذايع فأرجاء القصر ، يهضر فيه صغير و الكبير ، حدرات عينيها منو و قلبها كيضرب بجهد ، لعنات عويشة و حادة على الحالة لي وصلات ليها و لعنات راسها لي خمم يدوزها من هاد طريق ، اما هو كان تيشوف فيها قارن حجبانه هادي من جات و علاش دايزة من تماك و ايلا كانت من سكان القصر علاش عمرو ماشافها ، شافها كيفاش كترعد و وجهها كلو طحين واش هادي كانت كتلعب ولا كتعجن ، مرة مرة كتهز فيه عينيها تسرق شوفة ، مكانش كي رجال القصر بزينو لي شابه فيه من مو لا فعوينات معسلين لا فشعر شهب كيلمع ، هو سيدي عثمان ولد الوزير صغير ، حنحن و تكلم كيسولها ، عثمان : شكون نتي ؟ قوت القلب : انا ... انا .... انا خدامة فالقصر اسيدي ... عثمان : و ملي نتي من الخدم اش دوزك من ديك طريق ؟ ياك عارفة بلي مكايدوزوش منها الخدم ؟ قوت القلب : كنت مزروبة اسيدي ، ماباقيش نعاود ندوز منها مرة أخرى طالبة سماحة منكم امولاي ، سكت عاض على فمو كيشوف فيها و فعينيها لي مطلعوش من الأرض ، لحظة و لمحات عينيه اللويز لي معلق فوذنيها و تدهش منين ايكون جاها غير من لمعة لي فيه واضح بلي راه غالي و متاقدرش خدامة فحالها تشريه ، ولكن سكت و مسقساهاش عليه مابغاش يكتر معاها الهضرة و نطق ، عثمان : اخر مرة دوزي من هنا ايلا عاودتي هاد الفعلة اتكون هضرة اخرى و دبا سيري رجعي منين جيتي ... قوت القلب: مايكون غير خاطرك امولاي ... حدرات راسها و مشات كتخلف مخلياه وراه متبع ليها العين بسهوة ، و الواضح بلي من اليوم ايرد معاها البال ... فغفلة وهو ساهي جاتو دقة قاصحة فكتفو تاضار مخنزر معول على خزيت لمولاها، ماتفك تخنزيرة غير لما شاف مولاي الغالي خوه الكبير ، و تابعو الخدم ديالو شافو و حدر راسو شوية احتراما ليه و لمكانته، الغالي داليوم مايشبه الغالي دالبارح ، ايلا كان البارح مراهق و صغير ليوم رجع راجل بطول و عرض جبل ، و مايهزو ريح ، و سيدي ربي عطاه من العز و زادو الحكم و العلم ، حتى ولا وزير فعز شبابه و باقي صغير ، سبحانه و تعالى يعز من يشاء ، و سيدي مولاي الغالي العز كان باين فيه ، اما لا جينا على زين فهو حرش العينين ، و لا تلومو حرش العنين كان حاكم و لا محكوم ، وهو عندنا حاكم ، و زينو بوحدو مكاين فرجال لي ينافسو ولا يكون فحالو ، حنحن ودوا مخاطب خوه صغير ، الغالي : مالك واقف ساهي فحالا عندك اليتاما ؟ عتمان : لا والو غير وحدة من الخدم تلفات الطريق و دازت منهنا و نبهت عليها اخر مرة دوز من هاد جيه ، الغالي : و مالك سرحتي فيها ، عمرك شفتي نسا ... خلاه و مشا قدامو و خوه ناض تبعو، متلف الهضرة بسؤالو ، عثمان : غادي عند لالة يُّما ؟ ، حرك ليه الغالي راسو بلاما يجاوبو تماك سالا معاه الهضرة بلاما يبقا يتجاوب معاه و يبرر ليه حيت باينة غير تطليع حاجبو بلي مغلغل و باغي فيمن يبرد ، مشا تابعو ، حتى وصلو قدام باب خشبي كحل و كبير كلو نقوش و الساقطة ديالو من نحاس و قدام جوج عبيد حراس، شافو مولاي الغالي حدرو راسهم وحلو الباب و دخل منو غير سيد الغالي و خوه و الحرس بقاو برا، كان جناح كبير و متول ريحة الورد منو كتفوح ، واضح عليه سماق مولاتو ، من صقوفة دالكبص المنقوشين متوسطاهم ثريا كبيرة و مدلية كلها شمع منورة الجناح، عاد زيد القنادل لي فالقنات منورين المكان ، و الحيوط مزلجين ، و الأرض مفرشة بزرابي مخدومة على اليد ، فراس الجناح كاين سرير مفرش بفراش من ريش نعام و الحرير فالأبيض ، عاد كاينة كليسة بتكايات و مخيدات مقابلة من جيهة لأخرى مع الفراش وراها كاين حيط ديال الحمام و شرفة صغيرة طالة على الخصة لي فرياض من الداخل و من جيهة ليمنية كانت كليسة بسديدرات البهجة و طويبلة دالخشب غير من ريحته الفايحة و من لونه لي مخلط مابين القهوي و الأحمر ، واضح بلي خشب العرعار و لي كانت متوسطة الكلسة ياقوتة ، على هيئة بشر ، زينها لا كان يهضر يحكي شحال دوز و دوز وهو باقي تابت عليها ، و لي شافها يحلف ايلا باقا بلا زواج ما عندها جوج ولاد يديرو منها جوج فطول ، شعرها خدا من الذهب لمعانه و ووجه خدا من الحليب صفاوتو ، و عيون سرقات من العسل لونه ، و شفايف خدات من حب الملوك طراوتهم و حموريتهم ، كالسة كي لالة النسا متبتة و محصنة بتكشيطتها و ذهبها و خويدمها كالسة جنبها على كويسات اتاي كيقرقبو ناب ماكاين غا قولها و ضحك عليها و الوصيفات واقفين عند راسهم لا ربما حتاجت شي حاجة يمكلوها ليها، تا دخلو ولادها ولا كيما كتقلهوم هي ، الياقوت: فغحي (فرحي) و سعدي سبوعة ديالي جاو لعندي مغحبا مغحبا (مرحبا )و نهاغ( نهار )كبييغ (كبير) هادا ، بلكنتها الحلوة و لدغة فحرف راء مميزة هضرتها زادتهم بتبسيمة شايفة فيهم، مولاي عثمان ردها عليها و لكن سيد الغالي مراشقالوش هاد ساعة حدو حرك راسو ليها ، ردة فعله كانت كافية و موفية تفهم الياقوت راسها نغزات الخدامة تخرج و تبعوها الوصيفات حادرين راسهم ، عثمان تاهو حس بلي شي حاجة ما هيا و خوه على نقشة حدو سلم على يماه و خرج فحالو خلاوهم راس فراس ، تشوش بالها يالاه شافتو فاش رجع من سفره كان ناشط مافيه تاحاجة ، وقفات لعندو وقربات ليه ، و بحنان أمومي شدات فيديه كطبطب عليها ، الياقوت: الله على الحبيب ديالي وشخسغ (شخسر) خاطغو( خاطرو) علينا ؟ سيدي مولاي الغالي مالك اشقلقك ؟ [ حطات يديها على وجهو و جراتو للكليسة فين كانت كالسة ] يالاه قولي الحبيب ديالي مالك ؟ ملي جيتي من عند نسابك و نتا مقلق ؟ تنهد كيشوف فيها ماناويش كاع يشكي عليها ولكن صبر و فات صبرو الحدود ايلا طوال صبر كيولي ضبر ، الغالي: لالة يُّما انعاود نتزوج المرة تانية ... شهقات الياقوت مصدومة ، تقول طرشها على غفلة ماشي هضر معاها ، الياقوت: الله اسيد الغالي الله و ما قلنا صالحتي مغتك (مرتك) و ماش تغجع (ترجع) معاها كي سمينة مع عسيلة ناوي تجيب عليها ضغة (ضرّة) اش داغت هاد المغة (المرأة) عندك فملك الله ! عقد حجبانو مفقوص و بنترة جاوب ، الغالي: كون ما درت بطليبك و رغيبك ما نمشي نرجعها [ بفقصة عاصراه من الداخل مخلياه يهضر معصب و مقجوج ] فاش بغات تغضب هزات حوايجها و بوحدها مشات و حتى فالمرجعة ترجع بوحدها ولكن سخطك لي خلاني نمشي نجيبها وهي غير مزايدة فيه لي خلقها خلق غيرها ، [ بحزم] انا ا لالة يُّما ماجيتش نشاورك جيت نعلمك بلي غانزيد المرة تانية .... الياقوت تنهدات بقلة حيلة ولدها وعارفاه ايلا شد العكس ماعليها غير تسايس فيه تا ينسى عليه زواجو للمرة تانية ، الياقوت: اييوا شغادي نقوليك مابقا لي مايتقال، عندك البلاغة (البلارة) ماشي المغة ( المرأة ) ولكن لي فيك ما هناك بغيت غانعغف (نعرف) شنو العيب فيها لي تجيب عليها ضغة (ضرة) . تنهد بجهد مغوبش و معصب ماباغيش يرد عليها بشي هضرة تقلقها، حدو سكت و مبقاش جاوبها تا رجعات هي هضرات كتجغم من كأنها دأتاي منغمة بيه، الياقوت: ايييوا اسيدي ولدي ملي نويتي نويتي شضهاغ (شنو ضهر ) ليك نخطبو لي ... قبل ماتكمل هضرتها تكلم مقاطعها و سد الموضوع فنفس الوقت ، الغالي: لا الالة يُّما وسمحيلي لا قطعت كلامك هاد المرة انا لي نختارها، انا لي نعرف شكون تليقلي و توالمني . لوات فمها كتميق فيه من تحت لتحت بلاما يشوفها، الياقوت : لي حبات خاطغك (خاطرك) اسيدي نتا الغي (الري) و نتا شواغ (شوار) ولي قلتي عليها هي لي ماش تكون ... خرج من عندها من بعد ما ودعها خاطرو مخسرة و زعفان كتر من قبل غادي و مصبر راسو بسيف ، دخل لجناحو و لمحها كالسة مبندة و وصيفاتها ضايرين بيها وهي غير منفخة و ماعاجبها و مكدباتش طام ملي قالت عليها غير معفرة و كترنح ، شافت فيه وقلبات وجهها هازة نيفها للسما ، تقول غير هي لي مرأة فهاد دنيا ، وايلا جينا نشوفو زين زيينة و عندها حقها فيه و بزيادة ، مولات الخدود و القدود ، و منها كتفوح ريحة الورد و العود، طويلة و بيضا كيف القالب د سكر ، اما العيون مسحوبين و ساحبين معاهم كل من شافهم ، و كتبان كبيرة و شاربة عقلها ماشي طايشة ولا ياله قالت بسم الله فدنيا، غير هو الوجه ضاحك و القلب كحل غير معفرة و تقول ما فحالي حد ولا غيكون ، الوصيفات مع دخل مولاي الغالي دارو صف و خرجو فسكات ، اما هو ما شاف كاع جيهتها ، مشا الحمام لقاه واجد و مقاد ، من بانيو كبير دنحاس عامر بالما دافي و الورد و الخزامة طالع منو الفوار تخشى فيه كيرخي عظامو و يهدن من تقليقتو ، تا حس براسه رتاح و تكمد عاد ناض كمل غسيلو، لوا عليه توب رطب كيمص و ينشف الما ، عاد داز يلبس حوايجو كانو حاطينهم ليه من قبل لبس سروال قندريسي بيض و عباية كحلة ثوبها شفاف ، مبين تقاسيم الرجولة على جسده ضخم ، خرج لقاها باقا كالسة فين خلاها و غير كتنفخ و تسوط، ما داهاش فيها خلاها و مشا كوقف قدام المراية و هز فيدو قريعة دزاج ، فيها طريفة بويض و مم ريحتهم واضح بلي طروفة د المسك ، خدا طرف كيعطر بيه ، و تقول هي واش حشمات غا كتنفخ تا طلع ليه زمر لراس هز ديك القرعة تا هزها و ضربها تشخشخ مع الأرض تا قفزات مغوتة ، شافت فيه لقاتو كيشوف فيها شوفة دخزيت ، ولكن لي فيها ما هناها و ناضت تكمل ليه ما بقا ، هزات فبه حاجبها و بلا ماتحشم ولا ترمش قالت ، الباتول : اويييييلي اش هادا لاش رميتيها تشخشخات ، شاف فيها مخنزر و رجع هز قرعة د عطر العود ، الغالي : المرة جايا نوقف ونتي تبداي تسوطي انشخشخك فبلاصتها ، شافت فيه و طلقاتها ضحكة عالية تا بدات كتهز فبلاصتها ، و دموع دايزين من عينيها بضحك ، الباتول : هههههاي ضحكتيني امولاي الغالي ، شنو قلتي تمد ايدك عليا ايوا تنكون غامحيوزة ولا مقطوعة من شجرة انا لالة الباتول بنت سيدي مصطفى كبير تجار تمد عليها يدك اييوا صفات ، ان.... قبل ماتكمل هضرتها كان غوت مسكتها وهي قارنة حجبانها فيه ، الغالي : واش ماناوياش تسكتي كتقلبي نوريك وجهي لأخر عاد تهناي ماحدي كنسكت و نتجاوز عليك و نتي غا مزايدة فيه مابغيتي كاع تحشمي ... الباتول : ماتغوتش عليا شكون حط سيف على عنقك وقالك رجعني اسيدي كنت مهنية فدار با ، كون ما رجعتي طلب و ترغب كاعما نرجع ليك ، بقا غا ساكت كيعض فحنكو من الداخل مغزف عليها واش ينوض يسلخها و لا يحبسها ولا يسيفطها لدار باها بلا مرجعة ، استغفر مولاه و ضار مبعد منها تلت سنين دزواج وهي من نهار نهارها طالعة لسما حالفة ماتهبط ، هز قرانه بالمقرئة و خرج لشرفة يقرا ولا يبقا تا يصدق عاصي فيها الله قرا ماتيسر و وقف متكي على شرفة كيشوف فشجر تفاح لي تماك ، للحظة و تبسم ساهي ملي زار خيالها بالو ، ديك البنيوتة صغيرة لي هادي شحال ماشافها تكون كبرات موحال تكون باقا صغيرة ، ما حدو تفكرها تفكرها غدا يسقسي فيها عند دادا ميمونة و يعرف خبارها ، صبح صباح و الورد تحل و بريحتو فاح ، طير يغرد بصوتو ويقول هادا صباح رباح قومو تسعاو الله وحي على الفلاح ، و صباحنا هاد المرة صبح على هاديك لي شاغلة بال مولاي الغالي ، راها شادة المرمة دالطرز و حادرة راسها عليها كدخل الحرير لي فتلات فالإبرة و تخيط فيها ساكتة و صاقلة عكس صداع و الهاراج لي كان حداها ديال البنات هي ساكتة فيهم ، ولكن ساكتها مادامش ملي دخلات بنت كبر منها بشوي ، طويلة و رقيوقة ، زوينة ولكن فعينيها المكحلة حكاية أبطالها الغربة و الخوف ، و بشرتها مايلة لسمورية كيف الكمرة لا تكلى و تطحن ، سمورية العسل الصافي ، فذقنها محفور وشام خضر ، وشام الحرة على وجه العبدة ! ، غير وشامها يحكي على أصلها و مفصلها ، و الأيام لي جابتها تخدم عند ناس بعد ماكان لالة الناس ، شافتها قوت القلب و ملامحها تبشرو ، بزربة ناضت كتعنق فيها و تبوس ، قوت القلب: غبرتي عليا يا تايمة توحشتك و البارح جيت ولقيتك ناعسة ، تبسمات ليها تايمة حتى بانت الفلجة وسط سنانها و قالت ، تايمة : اييوا سمعت البارح حادة دارت ليك خدمة قلت نخليك مع شغاله بلاما نلهيك، دلات قوت القلب شفايفها كتفشش ، قوت القلب: و متجيش زعما تعاونيني ؟ ولكن سمعت شي خبييرات باقين سخان كي خبز الفران ، ضحكات تايمة بتعب و جاوباتها ، تايمة : يالاه قولي نسمع اش لقطو دوك الودينات عندك ، قالتها و حطات راسها على الوسادة لي جنبها ، تبسمات قوت و ياله اتبدا تعاود ليها و هي تشوفها كتفوه باغا تنعس ، مكانتش على بعضها فحالا باينة ليالي و ليالي بلا نعاس غير زروقية تحت عينيها تعطيك الخبار ، قوت القلب: تايمة مالكي واش مناعساش [ ضحكات ممازحاها ] لي شافك يقول راك كتباتي راعية نجوم و تخممي فحبيب القلب هههه مادرتها تانا لي كنحب ههه، تايمة بتبسيمة ملغمة جاوباتها ، تايمة : و ماتعرفي مالي ما علياش غانتي لي تحبي ؟ `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }