.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `[ داري يالالة بيك خالية و بلا بيك خالية ، و نتي سباب خلاها ...] فقديم الزمان ايام الغفلة و الطيبة و حلاوة اللسان ، وسط مكان كلو ضاير بجند و جدران ، كانت ليلة طويلة من ليالي سيدنا رمضان ، و فنص شهر فين الكمرة الكاملة فقلب سماء ليل مضوية كتبان ، ... تحت ضوءها خافت و صقيل المكان تخللو صوت خطوات أقدام صغيرة كتجري ، وقعها على الأرضية رخامية مخلف صوت متوازن مع صوت تنفسه دليل على تعبه ، توقف لشوية دالوقت كينهج و يشوف وراه تنفس صعداء ملي مالقا تواحد تابعو ، و كمل جري ديالو و سط ممرات شبه مظلمة ما مضويها غير شعاع القناديل لي معلقة فجوانب الحيوط، هو كيجري و سلهامو تابعو ، وقف على راس دروج هابطين لسفلي ، بحذر شد فجناب دروج و هبط درجة بدرجة خايف لا يطيح ، تاوصل قدام باب خشبي كبير فالكحل ، بسط يديه عليه و بكامل قوته دفعو معافر معاه برغم من صغر سنه قدر يفتحو و سلت منو داخل ، كانت الإضاءة فالمكان قوية و بزاف ديال صداع و كترة اللغى، عيالات غاديين جايين و صوت صراخ انثوي طاغي على كل الأصوات صوت كيحمل الألم و الحرقة و نفاذ الصبر ، بهدوء غادي تابع صوت المرأة كيسمعها كتغوت بعلو صوتها بعبارات " اربي و النبي " طمعا في القدرة على الصبر و التحمل ، وقف قدام باب غرفة مشقق و بدا كيطل بعويناتو الكبار الكوحل مجموع فيهم ظلام ليل و سواد الفحم مخلطة فيهم النخوة و النية ، و شعره هابط على جبينه لي كتلمع بحبيبات من العرق من كترة الجري ، كيشوف بدون فهم داداه ماسكة بقوة فيد وحدة من خادمات القصر ياما شافها و عارفها ، "المرأة لي كرشها كبيرة "، هي نفسها لي متكية على الأرض لي مفرشة بزرابي و الملايات مغطي نصها بليزر بيض مطرز و جوج عيالات كالسين عند رجليها مافهمش علاش كتغوت و تعض فكمها ، لي فاهم هو راها مقصحة و الحكيمة كداويها ، و داداه كتعاونها باش تبرا و تصح ، كيما كدير معاه ملي كيغلبو المرض و تهلكو الحمى ، دفع الباب شوية و دخل كيشوف بأسف فالمرا لي كتقطع بالوجع ، تالمحاتو عينين داداه لي خبطات ففخضها على حر جهدها ، و ندبات حنكها كتويل ، طلقات من المرا و مشات لعندو و حدرات عليه ، دادا : اويلي وحدي اويلي ويل شيطان، سيدي مولاي الغالي اشكتعمل هنا و فهاد الوقت .... ياك خليتك ناعس اش فيقك. ... جاوبها و عينو على المرا لي باقا كتزحم و تعض فيديها ، الغالي : ضرباتني الفيقة مالقيتكش حدايا و جيت نقلب عليك ، [شاف فالمراة لي باقا كتتغوت واحلة فروحها ] مالها ؟؟؟ دادا : اويلي حنا دبا فمالها زيد اولدي الله يرضي عليك ترجع تنعس اتفيق لالة الياقوت ، و تغضب علينا تورينا نهار ما بعدو نهار زيد نرجع نعسو ، بتقليقة بانت على ملامح وجهو ، غوبش و تعكس كيحرك راسو ب"لا" ضارت بقلة حيلة كتشوف فالمغلوبة كتناجي الحريق و تبرد نارها بالصبر و ذكر الله الرسول ، وجهها صفار و بانو فيه امارات العيا ، و شعرها الكحل طاح على كتافها يواسيها فالمحنة ، جبهتها كتبري بحبات العرق ، و خدودها حمارو بكترة الزحيم و تعصار خدات نفس طويلة و عضات كم قفطانها ، كتغوت و دفع بحر جهدها ، تبلطو عينيها و خرجو و هي كتزحم ، و تصرخ بصوت مبحوح ، حتى لأخر نفس حسات بلي المو ت لي كانت شادها رخات منها و زهقات، و تبسيمة خفيفة ترسمات على وجهها وهي كتسمع صوت ملائكي ، صوت عمرها سمعات ولا سمعات فحالو ، صوت تنغم من الجنة و الجنان الرمان ، صوت تزاد الحياة و خدا قلبها للمما ت ، و على داك صوت تبسمات و على داك صوت سدات عينيها وغفات ، كانت القابلة مبشورة وهي كتشوف هاد طريف دالجنة بفرحة مداتو للدادا ميمونة ، لي استقبلاته بفرحة كتزغرت و تصلي على النبي ، وسط فرحتهم بالتيلاد لي تزاد ، كان هو حاضي الأم لي نعسات قرب ليها بخطوات صغار كيرمش فيه عينيه ، عمرو زعم يقرب ليها وخا كانت ديما مبسمة فوجهو و حنينة عليه ، بتردد مد يديداتو صغار ليديها كيطبطب عليها من الألم لي كان عاصرها، غير رخى يديها لي كان شادها و طاحت للأرض ، قرن حجبانو و مد يدو كيحرك فيها و يفيق و لكن هي لا تحركات و لا تململات ، ضار عند داداه لي كانت مزال فرحانة و غوت ليها ، الغالي : دادا ميمونة ، مالها مكتحركش ؟ واش نعسات ؟ سؤال كان تصرفيقة فكراتهم فالميمة لي ولدات ، مشات عندها الحكيمة و دادا ميمونة كيقلبو فيها و يبحتو لقاو مول الأمانة دا امانتو ، وسط البكا و نحيب ، الفرحة مكملاتش و تقلبات للكنازة ، البنت لي ملحقات تقول بسم الله فدنيا و تزوجات حتى ترملات وهي وردة و دبا فشبابها ترزات ، دخلو الخدامات باش يهزوها تغسل و لا غدا ليه تد فن ، كانت الله يعمرها سلعة جبدتيها جبدتي كنز من الكنوز ، كتحط من ايدها الذهب و تخرج من فمها العسل ، بنت الدار الكبيرة دار الوزير العدنان و جات ليها صغيرة و فيها كبرات ، تربات و من الحارس الله يرحمو تزوجات ، و فيها ترملات و ولدات و توفات ، وهوما مشغولين بتنواح هو الغالي كانت ليلة بيضة عندو فيها الكمرة طلات ، كيشوف فيها كي مكمطة و العبدة كترضع فيها ، حتى نعسات عاد حطاتها و ناضت تشوف شغالها ، طوا يدو و تكا حداها ، كانت لحيمة بيضة ، بكماط بيضة ملوية فيزار مطروز فالأخضر ، فايحة منها ريحة الورد و الياسمين ، نقية و صافية ماجايبة لدنيا خبار ، ما عارفة راسها تيتمات من باها وهي فكرش مها ولا من مها و هي فالكماط ، `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }
الجزء 3؟؟
ردحذف