.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; margin: 20px auto; } تتمة البارت const text = `فمدينة الدار البيضاء الكبيرة فحي راقي فيه الفيلات كيسكن فيه غير شكون وشكون نمشيو لواحد الفيلة كبيرة عصرية جردة واسعة كلها خضرا ومسبح كبير كانت جالسة الحاجة فاطمة وحداها الحاج قاسم كانو بجوج كبار فالعمر لي ما خدا منهم لاحق لا باطل الحاجة فاطمة لابسة قميص خفيف فالصفر مطرز وداير زيف حياتي على راسها يديها فيهم دمالج دهب وسنسلة ديال المصحف فعنقها اما الحاج قاسم كان لابس فوقية فلحمر متكي على ضهر الكرسي ديال الخشب وجامع يديه فوق كرشو والحاجة فاطمة كتخوي اتاي فاطمة:هانا الحاج اتاي مشحر على حقو وطريقو من داكشي لي كيعجبك خداه من عندها و هو كيبتسم ببشاشة قاسم:الله يرضي اعمارت الدار فاطمة:[ضحكت حتى بانو سنيناتها المستفين كيف حبات الجوهر] اميين الحاج الله يخليك ليا ياربي الحاج تبسم وحد شوية وهو يسهى كيفكر فاطمة:[حطات يديها على كتفو وهي عارفاه فاش كيفكر] الحاج فاش كتفكر قاسم:[تنهد بقوة تنهيدة خارجة من اعماق] ايييه الدنيا شحال قصيرة غير هادي 4 شهور كنا جالسين مجموعين وكنضحكو شكون قال حياتنا تقلب فاطمة:اوا لاواه قاسم ما عندنا ما نديرو دنيا هي هادي واش نتقاتلوا مع ربي ربي بغاها وهو خداها ماشي خسارة فيه...هي بصح صعيبة ما كملش حتى عام ونص ومشات فين غنمشيو كاملين ولكن شغانديرو قدر ربي كيتصرف قاسم:عندك الحق افاطمة هدا حال دنيا ما بقى فيا غير ولدي و ديك الملك الصغير هو مليوح فجهة ولبنت لجهة فاطمة:[عينيها تغرغرو بدموع] ما جلسش معاها حتى بزاف ما شبع منها وحتى فرحتو بينتو ما كملاتش[دارت شافت فيه وهي كترجاه عيونها]عفاك الحاج رجعلي ولدي راه قلبي كيتحرق عليه راني توحشتو انا عارفاه هو دابة كيدوز من مرحلة صعييبة بزاف وباش ينسى كيدفن راسو فالخدمة الله يخلي ليك صحيحتك هدر معاه يرجع قاسم:[حط يدو على يديها كيطبطب عليها]غيرجع غيرجع كوني هانية جات المساعدة كانت مرا كبير في سن شوية سميتها منانة منانة:الحاجة راه لبنية فاقت كتبكي عييت نسكت فيها مابغاتش تسكت فاطمة:[جمعات لوقفة] انا غنشوفها مشاو بجوجهم مخلين الحاج قاسم غير ساهي وكيفكر كيفاش غيرجع ولدو لي غبر هادي 7شهور فمكان اخر فمدينة فاس والكل في فاس فحي راقي وزوين هاديء فواحدة من العمارات راقية ونقية فطبق تالت كان جالس فالبالكون على الفوطوي لابس سروال ديال الكيطمة عاري من لفوق داير سنسلة رقيقة فعنقو رجل طويل مگدر فورمة رياضية اسمر البشرة ملامحو حرشين وحادين لحية كتيفة ومطراسية موسطاج كتيف عاطي لمالمحو هبة و وقار عيونو عسليين حجبانو عراض شعر كحل داير حسانة بعقلها زوينة مناسبة عمرو حك على لحيتو وهو كيشوف لخدمة فالحاسوب لي قدامو هز كاس ديال القهوة كيشرب منو وصلو ميساج من المساعد ديالو فيه كيخبرو بالاجتماع لي عندو هاد لعشية ناض جمع لوقفة كيتمشى وكيتمختر وكتافو لعراض كيتمشاو معاه دخل دوش بقى واقف تحت لما ودكريات داهمت افكارو مشات بيه لقبل 7 شهور فلكلينيك # قبل 7 شهور # كان واقف غادي جاي متوتر وخايف وكاين الحاج والحاجة واقفين حتى هما كيتسناو شي خبار خرجات طبيبة وهو يمشي لعندها بسرعة كيحاول يقرا تعابير وجهها لي كانت باينة عندها خبار ما كتبشرش بالخير عتمان:دكتورة نورة بخير ياك ولدات على خير دكتورة:شغانقوليك اسي عتمان حنا درنا مجهودنا كامل وحاولنا ما أمكن نخرجو من الولادة بأقل الأضرار ومدام نورة تخرج بخير هي وبنتكم ولكن.. هو سكت بحال الى فهم شنو بغات تقول بعد عليها جوج خطوات فاطمة:[قربات لعند طبيبة] شنو بغيتي تقولي عروستي وحفيدتي بخير ياك دكتورة:[حدرات راسها بأسف]لبراكة فراسكم مدام نورة ماتت نزلات لخبار بحال صاعقة عليهم الحاجة فاطمة شدات فلحاج كتبكي:قاسم قاسم شنو كتقول هاد طبيبة ما يمكنش نورة تكون ماتت قاسم:[بحزن حيت كانت عزيزة عليه بزاف] الله يرحمها افاطمة. جرها جلسها فوق لكورسي وكيطبطب عليها اما واحد شخص لي كان واقف مصدوم جامد فبلاصتو دمعة ما نزلاتش من عينو شافت فيه دكتورة دكتورة:[قربات لعندو] الى بغيتي بنتك راها بخير صحتها مزيانة واحد شوية غيخرجهالكم والو بحال الى كدوي مع لحيط فودنو كتردد كلمة "ماتت" فاق من سهوتو على صوت الحاج قاسم قاسم:ولد ولدي نت بخير والدي الله يرضي عليك قول شي كلمة عتمان شاف فطبيبة لي كان باين فوجهها عندها شي كلام بغيا تقولو عتمان:دكتورة واش كاينة شي حاجة بغيا تقوليها دكتورة:تفضل معايا لمكتب[رجعت شافت فالحاج] سيدي ها الممرضه شوية غتخرج ليكم لبنية تشوفوها مشات لمكتب وتبعها عتمان لي كان حاس بشي حاجة ماشي هي هاديك كيفاش مرتو تموت هكاك فجأة هي ما كنتش كتعاني من حتى مرض ولا يمكن لي هي لي ما كانتش بغاه يعرف جلسات طبيبة على كرسيها وجلس هو قبالتها عتمان:قولي شنو كاين دكتورة:البراكة فراسك اسي عتمان...صراحة ما عرفتش علاش ما قدرتيش تقنع مرتك انها تنزل الجنين اول ما حملات ونت عارف انه كان خطر على حياتها عثمان:[خرج عينيه] كيفاش خطر على حياتها انا ما فخباري والو دكتورة:[عقدات حجبانها بإستغراب] كيفاش ماكنتيش عارف بلي مرتك كانت مريضه بالقلب عثمان هنا فكو تشنج زير على يديه كيفاش مرتو كانت مريضه بالقلب وما فخبارو كيفاش هاد لمدة كاملة عمرها صارحاتو دكتورة:سي عثمان نت بخير عثمان:[بحدة]من امتى هي مريضه نتي كنتي عارفة وما حولتيش تمنعيها ياك نتي طبيبة علاش دكتورة:حولت اسي عثمان حولت معاها بزااف قلت ليها على الاقل فهاد الفترة الحساسة ما خصهاش تحمل حيت قلبها ما غيتحملش ولكن هي رفضات رفض قاطع وحاولت نتواصل معاك ولكن هي راسها كان قاصح لدرجة جات لعندي لهنا واحد نهار وبقات شحال كتغوت وبيني وبينك صافي قلت ندخل سوق راسي هي تعرف وانا يسحابني نت عارف داكشي باش ما بغيتوش تنزلو لجنين هي قوزات بزاف والولادة راك عارف الم الولاده قاصح بزاف وقلبها ما قدرش يتحمل واول ما خرجات لبنية لدنيا هي غادراتها عثمان ناض واقف مسح على نيفو وبتسم بحيرة:شكرا الدكتورة نتي درتي جهدك ولكن هي لي أنانية فكرات فراسها وما فكراتش فبنتها وما فكراتش فيا حل لباب وخرج غاديش كيتمشى خطوة فيها 10 # لوقت الحالي# خرج من دوش لاوي عليه فوطة كحلة نشف شعرو وداتو رش سپراي على جسمو لبس شوميز كحلة ولافيست وسروال حتى هما كحلين لبس صباطو هز تليفون ولبزطام وسوارت ديال طموبيل وخرج هكا ولات حياتو من نهار ماتت نورة قلبو لي قصح من لي كان ولا حياتو كحلة بحال حوايجو كان غادي سايق طموبيل مخرج يدي لي فيها لگارو على برا ومرة مرة كيجبد جبدة طويلة منو كيحرق ريتو بدخانو صونا تليفون هزو كان مكتوب عليه سمية عماد عثمان:اشنو عوتاني عماد:وا صحبي فين هاد لغبور من نهار دفنوه ما زاروه عثمان:هدر قول شنو عندك ما مساليش لهدرتك لخاوية عماد:عيطت نسول فيك[سكت شوية وتكلم] عثمان خويا براكة صافي بعدتي بيما فيه الكفاية رحم راسك ورحم ناس لي كيبغيوك وكان تشوف حالة خالتي فاطمة كيف ولات وبنتك عثمان:[دوا بخوف] الوليدة مالها واش مريضة عماد:لا ممريضاش ولكن راه عيات أصاحبي واش نت لايح بنت ومخلي داركم وما عرفت فين مجلي نت صافي براكة الله يسهل عليك كانت الحاج قاسم والحاجة فاطمة جالسين حداه كيتسناوه شنو فيقول عثمان:[بعصبية]كيفاش غنرجع وندير بحال الى ما وقع والو هي كدبات عليا فوجهي فينما نسولها نورة واش بخير كتقولي لا انا بخير غير لعيا نقولها نورة نديك لطبيب اقول ليا انا ما عندي والو غير لحمالة لي ظارتلي هكا هي كانت أنانية فكرات فراسها ما فكراتش فينا زينتها لي غتخليها من موراها انا كرهتها و كرهت نهار لي وافقت على زواج بيها بهادشي لي دارت بيناتلي بلي عمرها عتبراتني شخص قريب ليها عماد:عندك لحق هي غلطات مني خلات ولكن عدرها هي كبرات يتيمة وكانت كتمنى تكون عندها عائلة وربي سمعليها ما قدرتش تخلى طرف منها عثمان:[مسح على وجهو] عماد دابة شنو بغيتي من الاخر علاش مصونيلي وكتعطيني فالمحضارات عماد شاف فالحاجة لي كتقوليه بعينيها قوليه يرجع:رجع اعثمان راه وليدك قلبهم كيتقطع عليك وبنت محتاجة ليك تسمع صوت شهقة الحاجة فاطمة غمض عينيه ورجع حلهم عثمان:انا غتسالي شي شغال عندي هنا ونرجع عماد:[ضحكو عينيه]اوا على سلامتها فوقاش غتجي عثمان:يفوت غدا ونشوف خاصني نقطع قبل يجاوبو كان قطع عليه ولاح تليفون فوق لكرسي لي حداه تنهد وهو كيفكر فمو وباه لي توحشهم وعدبهم معاه طول شهور وفبنتو لي توحش يهزها ويشم ريحتها لي كتنسيه فدنيا وما فيها كمل على طريقو لشركة لي هاد المدة كاملة كيدوز فيها وقتو بدون كلل او ملل. لعشية تعاشات وطاح ضلام وليل نشر خيوطو.... فالسكن الجامعي كانت 23:30 ديال ليل سكات كولشي ناعس لبيبان ديال البيوت كلهم مسدودي وضو طافي تحل باب من البيبان وحد شوية كانو كيطلو على المراقبة لي فهاد لوقت بضبط كتبقى دور فالكولوارات تشوف واش كولشي ناعس سالات الدورة ديالها ومشات هما لي غير شافوها مشات هما يشدو لباب وشعلو ضو ديال تليفونات كانت لابسة فستان كحل لعند ركبة بكمام طويلة معري من ضهر دايرة ميكاب ليلي صاخب ولكن هادشي ما غطاش على جمالها كانت بنت انثى متفجرة الانوثه عامرة من المناطق الأنثوية ليهونش عامرين خصر ممشوق اما واحدصدر كبير و واقف ملامحها بريئين عيونها كبار خضرين شفايف منفوخين بحال الفريزات حنيكات عامرين نطاقات لبنت لي معاها وهي كطل من شقة ديال سرجم مقابلة لباب ديال السكن الجامعي ليلى: أماني وا دغيا صاحبتي هاهي غتخرج وتسد لباب وحنا غنوحلو هنا ما نخرجوش أماني:[كتقاد شعرها فالمريا] وصافي صاحبتي شحال فيك ديال نگير بحال بابا ليلى:وناااري يا أماني ويسيق باك لخبارك كتخرجي تسهري بليل مشيتي فيها أماني:الى ما قلتيهاش ليه نتي ما كاين لي يقولها[هزات صاكها ورمات لراسها قبلة]ياله هانا ساليت خرجو من لبيت كيتسلتو حتى نزلو مع دروج حتى بانت ليهم طموبيل ديال المراقبة خارجة والعساس مشى كيجري يحل ليها لباب أماني:[بهمس]شوفي هي خارجة نتي سيري ديري داكشي لقلت ليك تحلات لباب وخرجات طموبيل ياله جا لعساس يسد لباب حتى وقف مني سمع شي حاجة تقيلة طاحت سمح فلباب ومشا كيجري يشوف شنو طاح مشى هو من جبهة ولبنات خرجو من جهة غير خرجو وهما يشوفو فبعضياتهم وضحكو ليلى:عرفتي نتي علامة لو كان كتخدمي راسك القراية كيف كتخدميه فهادشي كون راك ما عرفت فين وصلتي أماني:زيدي وسكتي خلينا نمشيو قبل ما يرجع ياله بعدو شوية وهي توقف أماني مدور عينيها أماني:أجي فين هو هاد صاحبك لي قلتي غيدينا ما بنتش ليا طموبيلتو ليلى:انا غنصوني ليه قبل ما تصوني وقفات عليهم طموبيل داسيا فلكحل ليلى:[شيرات بيديها وجرات معاها أماني] ياله زيدي هاهو جا طلعو بجوجهم ركبو وتحركو طايرين طلق ليهم موسيقى أماني:في غتدينا الى كان شي قنت مدرح غير ردنا لسكن حسن خالد:غير كضلميني اختي أماني عرفتي هاد لقنت واعر جديد تشي فين يبان هادوك لي كنا كنمشيو ليهم أماني:[ميقات فيه]اممم دابة نشوفو مسافة طريق و وصلو لواحد ملهى ليلى كانو عرام طومبيلات ما كاين غير لحديد لواعرة كان شي داخل شي واقف على لبرا كيتمعشق هو حبيبتو مشاو داخلين غير حطات رجليها لداخل وهي تحل فمها من داكشي لي كتشوف كان ملهى كبير من لداخل طبالي بالكراسة كاينة قبالهم منصة فين كيكونو المغنين وراقصات وجيهة اخرى كانت مساحة كبيرة كانو فيها ناس كيشطحو على موسيقى عاليا غوتات وهي كتشوف هاد لمنضر أماني:ليلى هاد صحيبك ناضي ما عندي ما نقول ليلى:صراحة بلاصة واعرة [بقات كدور عينيها على طبالي]خلينا نمشيو نجلسو فشي بلاصة أماني عينيها كانو غيحوالو مع المناضر لي كتشوف ياما بغات تجي حتى هي وتسهر فبلاصة بحال هادي ولكن باها ما كانش كيبغي ممنوع يعتبو باب الملاهي بحكم عائلتها متحفضة ما كانتش كتاخد راحتها فلخروج مني كانت فمدينتها داكشي باش طلبات باها تمشي تقرا فمدينة بعيدة على مدينتها فالاول الحاج براهيم رفض ولكن بإصرار منها وافق اوا هاهي دابة كدير ما بغات حيت عارفة باها مستحيل يعرف بهادشي لي كدير ولكن دائما ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن مشات كتمايل وكترقص دخلات وسط الدراري ولبنات لي كيرقصو وبقات كتشطح وضرب بشعرها وكتهز وخيرها كلو كيتهز معاها عينين رجال عليها فواحد طبلة بعيدة شوية على فين كيشطحو كانو جالسين مجموعة ديال دراري جالسين عاطينها لضحك وشراب ولبنات مخشين فيهم واحد شاب هز راسو هو يضيق عينيه ****:تا ورقلي على بنت الحاج براهيم ***2:فين أصاحبي نت منيتك راك كترتي وشدات فيك سكرة شكادير بنت لحاج هنا ****:تا والله حتى هي دين/مها ديك نهار طلبت نمرتها ورفضات حق هي بنت دارهم وما كتعطيش نمرتها شوفها دابة كيف مخشية وسط دراري وكتشطح ***2:ولايني طلعت ما سويهلاش لي يشوفها يقول خبز ربي فطبگو شغادير غتمشي لعندها ****:انا غنوريك شغاندير جبد تليفون وبدأ كيصورها خدالها صور وفيديوات وختنا مغيبة ما كيناش فهاد العالم ***2:أصاحبي نت خطار شغادير بيهم دابة ****:[ضحك بخبث]دابة تشوف غدا يصبحو عند الحاج براهيم ضرب يدو مع يد صاحبو وبقاو كيضحكو أماني لي شطحات وبردات جنونها مشات وهي كتمايل جلسات على الكرسي أماني:خالد عطشت جيبلي عصير شحفت سهرة طولات وليل بداو يتلاشاو خيوطو ولالة أماني عاد طفات عليها شمعة وقفات طموبيل خالد نزلو منها لبنات أماني:[هزات يديها بتقالا وشيرات لخالد وهي عيانة غتموت بنعاس وليد لوخرا هازا بيها صندالة كتمشى بالحفا]بسلامة راك ناضي اعشيري كسيرا بطموبيل بعدما حطهم ومشا ليلى تكات عليها و بحرا كيتمشاو:دابة كيف غنديرو ندخلو أماني:غندقو عليه وغيحل لينا وغندخلو صافي سااهلة ليلى:ولكن الى قالها المراقبة غنمشيو فيها أماني:كوني هانيا عمي تهامي ضريف ماشي بحال داك لمسموم ديال علي ليلى: زيدي مشاو بقاو كيدقو لعساس لي كان متكي فوق لكرسي وحاط رجليه على طبلة ومنزل طربوش على عينو ناعس حتى قفز على دقان فلباب جمع لوقفة وهو يهز زرواطة ديالو تهامي:اشكون اشكون كيدق أماني:عمي تهامي حل لينا لباب يرحم ليك الوليدين حل داك سرجم لي كيكون فلباب شافهم طلعهم ونزلهم بداك لباس كان باين عليهم كانو سهرانين تهامي:افين كنتو البنات وعلاش خرجتو ليلى:وعمي تهامي كنا فواحد الحفلة ديال صحبتنا وتعطلنا عفاك حل لينا لباب راه غدا قارين فصباح تهامي:امممم قارين كون كنتو باغين تقراو ما تخرجو فنصاص ليالي[حل ليهم لباب] دخلو دخلو اودي على شباب بقاو متبعين سهرات والقصاير حتى تجيبوها فراسكم أماني:الله يا عمي تهامي ما حنا على فالك مالنا شنو درنا گاع تهامي:[سد موراهم لباب ودخل لبيت فين كان وكمل نعاسو] أماني وليلى غير دخلو لبيت كل وحدة وفين تلاحت هكاك بحوايجهم ✨اصبحنا واصبح الملك لله ✨ كانت 11 ديال صباح لبيت كلو مرون هي لي كانت ناعسة رجل فشرق ولوخرا فلغرب اما ليلى كانت ناعسة فالارض بدا تليفون أماني كيصوني والو ما من مجيب قطع ورجع صونا واالو... فكازا فبلاصة ما بعيداش بزاف على دار عتمان حتى هي كانت فيلة كبيرة فخمة كانت لالة سامية جالسة وهزا فيدها تليفون وكتشوف فالحاج براهيم لي كيمشي ويجي قدامها معصب "هما لي كانو جالسين ما عليهم ما بيهم ناشطين حتى وصل ميساج فتليفون سي براهيم اوا هو يحلو وتم كانت صدمة بنتو كتشطح فلملهى بداك لباس لي معري كتر من ليى مغطي اوا ناض معصب ومكشكش عليهم كاملين" سامية:[بتوتر] الحاج الله يعطيك ستر غير جلس راك دوختيني هي غتكون دابة قارية داكشي باش ما كتجاوبش انا خليت ليها ميساج مني تخرج تصوني براهيم: قارية ولا صابحة ناعسة [بعصبية] انا انا بنتي تمشيلي لبيران انا لي كنقول بنتي كتقرا كنتيق فيها وصيفطتها بوحدها تقرا فمدينة اخرا خووها اعيبادلله خوها راجل ما خليتوش يبعد من قدامي باش ما يتخالطش وتجي هي تصاحبلي مع شمايت وتمشي الملاهي...بلحق انا غنوريها رخف اش كيسول..انا لي ما عرفتش نربيها كان خاصني نخليها قدامي سامية:الحاج جلس وغير جلس راك مريض غيطلع ليك سكر قاطعها بالغوات ونطق:كولشي بسبباك ما ربيتي والو فشوشك خرجو عليها كدير المصايب قد راسها ونتي كتغطي عليها سامية:ابراهيم شنو كتقول دابة رجعتيلي كولشي انا براهيم:دعي الله ما يكونش داكشي لي فبالي صحيح الى مشات حتى كانت دايرا شي حاجة لي تمرمدلي وجهي فتراب والله حتى نقتلها...مزيان تبارك الله فأخر ايامي بنتي تخرج طريق انا لي يشوفني يحني راس كولشي كيدير بحسابي تجي برهوشة طيح بكرامتي لارض باش فالخر يجي شماتة يصيفطلي فيديو فيه بنتي كتشطح وسط لموسخين بداك لباس وداك لحالة سامية:[كدوي فبالها] يالمسخوطة فاش طيحتينا رجعات كتصوني عليها عند أماني كانت باقى ناعسة و تليفون كيصوني ليلى:[مبوقة بنعاس] أماني أماني أماني:امممم اوووف بعدي مني خليني نعس ليلى:وازمرة تليفونك من صباح وهو يصوني أماني:[هزات تليفون تشوف شكون مصدعها حتى حصلت واقفة مني شافت نمرة ديال باباها]نااري بابا[جوبات بسرعة وهي كتقفقف]بابا سلام قاطعها بصوت كلو غضب وعصبية:يا قليلة ترابي هادي هي تيقتي فيك غتجمعي شرواطك وليوم نلقاك فدار أماني:[مافهمات والو خافت يكون قاليه شي واحد كتخرج بليل نطقات قبل ما يقطع]بابا شنو واقع ما جوبهاش قطع عليها جلست فوق ناموسية كتولول وضرب ففخاضها ليلى:مالكي أماني أماني:[كتبكي]بابا قالي نرجع كان معصب بزاف عمرني شفتو بحال هكا ليلى:تهدني اصحبتي قوليلي شنو قاليك بضبط أماني:بقى كيغوت عليا وقالي هادي تيقتي فيك ناري مشيت فيها اليلى أماني لي غادا جاية وهي خايفة ليلى:عفاك اصاحبتي جلسي وتهدني ما غيكون والو باك غيكون معصب منك من حاجة اخرا أماني:لا ليلى بابا اكيد شي واحد قاليه عليا كنسهر بليل وكنخرج بلا خبارو ولكن شكون الحيوان لي وصلها ليه ليلى:ياويلي شكون ياك نتي كتعرفيني غير انا وخالد[سكتات وهي تدوي]زعما يكون لعساس ما نضنش أماني:لا ماشي هو وأصلا ما كيعرفش بابا[تأففات وجلست فوق ناموسية مغبنة] ليلى:[قربات لعندها وعنقاتها]دابة صحبتي ما غنوليش نشوفك هانتي شوفي سيري دابة وراضي باك ومن بعد شوفي كيديري باش ترجعي اكيد هو غيخليك ترجعي ما غاديش يحبسك من لقرايا أماني:[ناضت حلات لماريو جبدات حوايجها تبدل]اودي ما كتعرفيش بابا مهم غندخل ندوش وباش نمشي والا بابا غيجي يخرجني من هنا بيديه بشوهة فمدينة فاس عتمان لي كان كيجمع حوايجو من بعدما سالا شغالو كامل كان عوال ما يمشيش ليوم ولكن هدرة ديال ولد عمو عماد ما خلاتوش ينعس بليل داكشي علاش غير فاق فصباح مشا كمل خدمتو ورجع يجمع حوايجو ويرجع لكازا لبس تريكو كحل وسروال كحل ولبس من لفوق لافيست فالباج وصباط قهوي دار نظارات شمسيه ديالو وجر الڤاليز وخرج من دار من بعدما سدها وركب طموبيل وشد طريق لكازا عند أماني لي كانت كتوادع هي وليلى فمحطة ديال تران ليلى:غنتوحشك ما تغبريش شنو ما كان طمنيني عليك أماني:كوني هانيا هادشي الى ما خداليش تليفون سمعات نداء ديال تران ديالها تسالمو ومشات دخلت لسكة وركبت وليلى واقفة بعيدة كتشوف فيها دقائق قليلة وتحركت تران فطريقها لكازا ففيلة عائلة المنصوري كانت الحاجة جالسة فالبيت وبين يديها تربية صغيورة عندها 7 شهور سبحان لي خلقها عوينات صغيورين لفم كيف لفريزة شعر رطب نازل على عويناتها كانت الحاجة كتهز بيها وهي كتشوف فيها ملاك صغير بريئ شنو دنبها تكبر بلا ام وحتى الاب واخا باقي فالحياة ولكن بعيد تنهدات فاطمة من اعماقها وهي ساهية فيها منانة:امالك اختي فاطمة على تنهيدة طلقيها تسرح مولاها ربي فاطمة:احياني امنانة واش لي عندو لولاد كيرتاح كيعدبونا فصغرهم ويعدبونا فكبرهم منانة:اوا لاواه الحاجة واش السيد باقي حتى ما فرح بمرتو ماشبع منها ما دوزو كتير توفات وخلات ليه بنية موراها كيف بغيتيه يحس وزايدون جرحو باقي جديد صبرو عليه دابة يرجع فاطمة:اودي امنانة كتقولي هاد لهدرة بحال الى ما عرفاش عثمان منانة:كنعرفو علاش ماشي ربيتو على يدي راه فمقام ولدي ربي ما رزقنيش الذريه ولكن عتبرتو ولدي غير صبري يفوت شوية ديال لوقت هو يجي لعندك يقولك الوليدة زوجيني فاطمة:[قهقهات فعمق حزنها]الله يعطيك الخير ضحكتيني اويلي واش هو ياله ماتت مرتو 7 شهور هادي وكتقولي يتزوج غير سكتي عنداك يسمعك شي نهار كتقوليها منانة:وعلاه مالها هو باقي صغير ما غيبقاش دافن راسو فالحزن مزال يتزوج ويولد ولاد خرين دعي ربي غير يلاقيه ببنت ناس لي تليق بيه ويليق بيها فاطمة:هداك هو نهار الكبير لي نشوف ولدي فرحان نورة كانت بنتي ماشي غير عروستي وفراقها ما كانش صعيب غير عليه راه علينا كاملين منانة:[هزات كفوفها ليما]ياربي ترحمها ياربي اوا هي مشات وخلات موراها ملاك صغيورة بنيتي نور فاطمة:نوارة ديال دار ياربي تحفظها منانة:اميين[ناضت جمعت لوقفة وهي كتقاد زيفها ديال حياتي على راسه]ونوض نهبط لكوزينتي خاصك شي حاجة فاطمة:لا امنانة ما خصني والو خرجات منانة وسدات موراها لباب وبقات الحاجة فاطمة مع بنت ولدها نور لي كتلعب ليها فحوايجها وكضحك فاطمة:يا بنتي من نهارك الاول فدنيا ميمتك خلاتك ما شمات ريحتك ما رضعتي حليبها حنات باست ليها جبهتها وحطاتها على سريرها وغطاتها خلاتها كتلعب بيديها فداك لعبة لي معلقة فسرير وخرجات نزلات الحاجة فاطمة لتحت دورات عينيها المكحلين زينها طبيعي زمان ما خدا منها والو عندها شوية ديال تجاعيد فوجها لي زادوها جمال على جمال بقات كدور عينيها فدار لي خاوية وتنهدات من نهار عروستها ماتت و ولدها خرج من دار ولات باردة قليل فين كيضحكو وحتى الى ضحكو كيبقى بالها مع ولدها لي من بعد الجنازة ديال مرتو ما بقاش رجع لدار نورة ما كانتش غير عروستها بقدر ما كانت كتعتبرها بنتها من نهار لي مشاو حضرو فواحد لعرس فالبلاد تم شافتها وعجباتها سولات عليها وتما عرفات بلي البنت يتيمة الام و الاب وعايشة مع عمها ومرتو حطات عليها العين وتمناتها عروسة ولدها لي ديما على برا قليل فين كيدخل المغرب وباش تخليه يرجع يستقر فبلادو خطبات ليه البنت لي عجباتها الحقيقة تقال نورة كانت كتعاملها هي والحاج احسن معاملة بحال واليديها وحتى هما ما مقصرينش من جهتها كانت معمرة عليهم دار الدار لي دابة ولات خاوية تنهدت الحاجة فاطمة ودخلت لعند منانة لكوزينة لقاتها كتنقي جلبانة جلست حداها وكتنقي معاها عند عثمان لي كان سايق وقف فسطاسيون نزل من طموبيل ومشا خدا قهوة كيرتشف منها وعقلو سارح بعيد فدكريات لي ديما مقتحمة تفكيرو مشى بيه عقلو لقبل عام ونص لنهار عيطو ليه مو وباه وقالو ليه بلي لقاو ليه واحد بنت ناس بغاوه يتزوج بيها ويعمر دارو وحتى هو ما رفضش بلعكس رحب بالفكرة الى غير ثلاثينات دخل ليهم صافي حتى هو بغى يحس بالإستقرار بغى يدير عائله رجع المغرب وهو تايق فالإختيار ديال مو خطب نورة لي حدو شافها مرة وحدة فالخطبة بحكم تقاليد الرجل ما يهدر ما بشوف البنت حتى يعقد عليها وديك ساعة يقدر يتكلمو هو وياها براحتهم دازت مدة ماشي طويلة تزوجو علاقتهم ما نقدروش نقولو علاقة حب ولا نقولو اول ما شافها بغاها بلعكس هو مني شافها بحال اي رجل باغي يأسس عائلة شاف فيها الإنسانة مناسبة تكون مرتو لي تكون معاه فشدة والرخاء وتكون بيه وبواليديه وحتى هي ما دارتش العكس كانت ديما مهلية فيه ولا فواليديه ما كانتش كتفارق على الحاجة فاطمة لقات فيها الام لي تحرمات منها ولوخرا لقات فيها الابنة لي ماعندهاش علاقتها بعثمان كان غالب عليها الاحترام كانو بيناتهم حواجز حتى واحد فيهم ما جرب يكسرهم هو كان ديما ملهي بخدمتو ديما مسافر وهي كانت مقابلة واليديه كطيب ليهم ومقابلاهم على اكمل وجه كانت ديما كتحس بلي هما بهاد تزويجة دارو فيها خير كبير ونقدوها من لعيشة لي كانت عايشها مع عمها ومرتو لي ما كتعاملهاش بمزيان كدير ليها بحال الخدامة شي لي خلاها تحس بالإمتنان تجاه الحاجة فاطمة والحاج قاسم هو حزن حزن عليها بزاف وعلاش لا وهي كانت مرتو كون ما ما خباتش عليه كون راهم دابة مكملين حياتهم ولكن كان ديما واحد شعور كيحس بيه كيحس بشي حاجة كانت ناقصة فعلاقتو بيها لي يشوفهم من بعيد غيقولو كوبل هادئ متفاهمين مع بعضهم ولكن لا كان ديما كيحس بشي حلقة ناقصة بسلسلة لي رابطاهم بجوج ما كانش عارف شنو هي وباقي دابة كيفكر فكل مرة واش كون بقات عايشة كانت نور غتحدت تغير فعلاقتهم ببعضهم واش كون ما خباتش عليه مرضها كانت علاقتهم غتكون غير واش لهاد درجة كانت حاسباه غريب عليها ما قدراتش تقوليه هادو كاملين اسئله كانت كدور فعقلو ومزال ما لقاش لجواب ديالهم. قاطع شرودو رنه تليفون لي كان كيصوني حط الكاس فوق طبلة وهز تليفون وجاوب عثمان:[تكلم برزانة ورجولة] الو الوليد قاسم:هادي هي ديالك اولدي الى ما سولناش حنا فيك نت ما تسولش عثمان:[ضحك ضحكة خفيفة]عارف الوليد راني مقصر بزاف من جيهتكم غير الله يسمح لي منكم وصافي كيف داير صحيحتك بخير قاسم:ما بخير والو اولدي كيفاش غنكونو بخير ونت بعيد غير قولي اولدي واش ما توحشتيناش وبنتك حتى هي حشومة هادشي لي كدير فيه عثمان تنهد غمض عينيه ورجع فتحهم نطق:توحشتكم الوليد وربي لي عالم[سكت شوية ورجع تكلم]الواليد انا راني جاي راني فطريق قاسم بالفرحة ما عرف يجلس ولا ينوض تخلطو عليه لعرارم نطق وهو ما مصدقش ولدو غيرجع:الله يارب ولدي فرحتيني علاش ما قلتي لينا والو عثمان:كنت بغيت نخليها مفجأة مي ما كملاتش ولكن عنداك تقولها الوليدة بغيت نفجأها تافقتا الوليد قاسم:انشاءالله اولدي كون هاني نت غير توصل بخير وسلامة عثمان:نخليك الواليد دابة حتى نوصل بسلامة قطع معاه وبتسم جمع لوقفة وحط فلوس القهوة. ركب طموبيلتو مكمل طريقو عند أماني كانت باقى فطريق جالسة حدا سرجم دايرة ليزيات وساندة راسها بيديها وساهية كتشوف فطريق حتى بشوية وهي دور بعصبية عند هداك لي جالس جنبها مني حسات بلمسات على خصرها شافت فيه بعصبية وهي مخنزرة أماني:أمالنا اشريف من صباح كتحك عليا ياك لباس الرجل:اسيري بنتي شكاتقولي انا راجل كبير قد باك وطيحي عليا الباطل أماني:اسمعني نقوليك الى ضسروك هادوك كتمحكك عليهم وهما ساكتين عاجبهم لحال ما يسحابش كلشي بحال بحال انا راه ماشغليش واخا تكون ماشي غير شارف[علات صوتها معصبة]غتبعد مني وسير جلسليك فشي بلاصة خاوية ولا والله حتى نلوحك من هنا يسحابك سيبة ولا شنو مزيان تبارك الله شارف لي ولدك المكبوت راجل لي غرق فحوايجو مني ناس بقاو كيشوفو فيه ناقص ناض هز صاكو ومشا خرج من تم أماني:يخليها قاعدة معدرهم قالوها حتى شاب على علقولو لحجاب گنس كيداير رجعات ليزييات لودنيها وهي باقي معصبة بعد مرور 3 سوايع وقفات ميرسيدس كحلة حدا باب الڤيلة العساس غير شافو مشى كيجري لعندو ما متيقش العساس:[بفرحة] على سلامتك اسي عثمان عثمان:[ربت ليه على كتافو] الله يسلمك خلى ليه سوارت طموبيل ودخل وهو هاز فيدو بوكيه ديال لورد كبير فلحمر مشا دق لباب و وقف كيتسنى يحلو كانت الحاجة باقى جالسة هي ومنانة كيتهاودو حتى تسمع دقات فلباب منانة:انا غنحل فاطمة:لا غير جلسي انا نمشي نشوف شكون ونتي قابلي لغدا خرجات من لكوزينة وهي كتنفض قميصها حلات لباب و بقات كتشوف مستغربة فاطمة:شكون نت اوليدي شنو باغي عثمان كان واقف ومغطي وجهو بالورد ضحك وهو ينطق:جبت هاد الوريدات لأحسن وردة فحياتي فاطمة لي خرجات عينيها ما متيقاش غرغرو عينيها بدموع حطات يديها على فمها فاطمة:ولدي عثمان.. هو لي بعد لورد من على وجهو وبانت ابتسامة جميلة لي كانت ناذرا فين كتبان غير مع ناس القراب قرب لعندها وحضنها هي لي زيرات عليه ما مصدقاش ولدها اخيرا جا ياما تسنات هاد النهار بقات غير كتبكي وهو كيطبطب على ضهرها فاطمة:ولدي جيتي الله ياربي فرحتي ما نعطيها لحتى واحد[بقات تعنق وتبوس فيه فرحانه] دخل اوليدي دخل خرجات منانة وسعت عينيها بالفرحة قرب لعندها باس ليها راسها عثمان:خالتي منانة كيف دايرة لباس عليك بخير منانة:[غرغرو عينيها بدموع]بخير اولدي على سلامتك نهار كبير هدا بتسم ليها وحضن مو لعندو ومشى هو وياها لصالون مشات منانة بزربة لكوزينة وجدات صينية ديال العصير والحلوى وخرجات لعندهم والابتسامة على وجهها منانة:نهار كبير هدا ولدي عثمان تفكرنا عثمان:[بتاسم ليها هي عزيزة عليه كيعتبرها امو تانية]لهلى يخطيك اخالتي كيف بقتي صحيحتك مزيان منانة:الحمدلله والشكر لله اوليدي عثمان كتفى غير يهز راسو بإيجاب منانة:انا غنخليكم ونمشي نكمل لغدا عثمان دار شاف ميمتو لي كانت حاطة راسها على كتفو عثمان:عذبتك بزاف اميمتي سمحيلي كنت أناني وفكرت غير فراسي ما فكرت فيكم نتما وبشنو غتحسو فاطمة:[حطات يديها على خدو] عوينة وحدة اوليدي لي نكساب هي نت نهار مشيتي عواريت اوليدي...ما تعاودش تمشي وتخليني مخلوعة عليك عثمان باس يديها بحنية ونطق:كوني هانيا اميمتي[دار شاف فدار ودور عيني بحال الى كيقلب على شي واحد] الوليدة فين هو الوليد ياله غتهدر وهو يتم داخل الحاج قاسم لابس جلابة فلگري مع صباط موكاسة والفرحة فعيونو وقف عثمان ومشا عند باه باس ليه راسو ويدو وتعانقو عناق حار قاسم:على سلامة اولدي طالت غيبتك علينا عثمان:عارف الوليد سمحلي[باس ليه راسو وجر لعندو حتى ميمتو وباسها حتى هي] سمحولي قاسم:الله يرضي عليك اولدي عثمان:امين...الحاجة فين هي نور فاطمة نعتات ليه بعينيها بمعنى شوف دور وجهو كانت منانة هازاها وجيباها ليهم غير شوفة فبنتو خلات عيني يغرغرو بدموع ياما تسنى هاد لحضة هز بنتو بين يديه قربها لعندو كيشم ريحتها نزلت دمعة من عينيه عثمان:بنتي...بنتي نور عيوني...باباك رجع انور حياتي عنقها لعندو وهي كانت فايقة بحال الى حسات بباها كانت كتلعب بيديها فوق صدرو الحاج قاسم والحاجة فاطمة كانو واقفين كيشوفو فيهم اخيرا تجمع شملهم فاطمة:ولدي جلس رتاح وعطيهالي عثمان:لا الوليدة خليها عندي هكا مرتاح كتر[كان كيشوف فبنتو والدنيا ما سيعاهش] ما غنوليش نخليك ابنتي حضنها لعندو وزير عليها كيحاول يطفي شوق ليها وحتى بقات كتوغوغ وتلعب بيديها فعنقو و لحيتو.. خارجة من لاگار كتقاتل مع الشنطة معصبة غير مع راسها بقات كدور فراسها وتقلب ياكما شي واحد جا ياخدها من دارهم والو ما لقات حتى واحد بقات كدور عينيها كتقلب على طاكسي شيرات لواحد ومشات كتسابق مع ناس حطات الڤاليزة فالكوفر وطلعت لور الشيفور:فين غاديا أماني:شريف ديني لحي****** تحركو من تم وهي دماغها خدام كتفكر اشمن تخريجة تنفعها مع باها أماني:نااري ويكون بابا عرف مشيت فيها ليوم يخلي دار بويا حطات راسها على زاجة ساهية ونفكر فشنو لي خلا باها معصب هكا واش يكون عاق بيها ولا دارت شي حاجة هي ما عقلتش عليها دماغها بغى يحبس بتفكير والو ما حسات حتى وقف بيها طاكسي قدام الحي ديال الفيلات خلصاتو ونزلات وقفات كتشوف فدارهم وكتغزز ضفرانها أماني:بببففف دابة شغاندير زبل حتى طموبيل ديال مهدي فدار ناري ليوم كحالت عليا كانت كنمشي خطوة لقدام وعشرة لور دازو عليها ثواني حتى لقات راسها واقفة حدا لباب من بعد ما فتح ليها لعساس بانت ليها واحد لخدامة دايزة خدامة:لالة أماني على سلامتك عطيني الڤاليز أماني:[جراتها من دراعها] بابا فين الخدامة:فدار نااري وتشوفيه كيفاش معصب برد ليها لما فركابي كانت غطيح حتى شداتها الخدامة الخدامة:غير بشوية عليك الآلة مال وجهك صفار هكا أماني:ففين جالسين الخدامة:فصالون....عطيني لڤاليزة ندخلها أماني:هاكي انا غندخل معاك من باب الكوزينة ما تقولي ليهم والو حتى ندخل انا ويشوفوني صافي هزات الخدامة راسها ب اه مشات لخدامةو دخلات موراها بشوية تبعاتها أماني بقات واقفة كطل عليهم وكتشوف خوها وباها لي كشاكشهم خارجين لوكان تبان قدامهم يفترسوها أماني:لا لا ما نقدرش ندخل غنرجع بحالي... ياله غترجع بلور وهي دخل مرت خوها أميمة أميمة:[بصدمة] أماني... أماني:[بهمس] يعطيك لقوا... لداخل غير سمعو سميتها دارو كاملين شافو جيهتها مشى حتى لعندها براهيم:جيتي الكافرة بالله جيتي امسخوطة باك أماني:[كترعد ا قدرتش تخرج كلمة مقادة] ب..ببابا انا... ما جات فين تكملها حتى حسات بحنكها دار كامل حتى كانت غطيح كون ما شداتها أميمة أماني:بابا انا شنو درت براهيم:شنو درتي...أجي نوريك شنو درتي جرها من دراعها لاحها فوق سداري وجبد تليفون ودخل لفيديو براهيم:[بالغوات] شوفي شنو درتي هزات راسها تليفون لي كان هازو باها تجمد الدم فعروقها طلعات معاها لبرودة وقلبها غيخرج من بلاصتو بقوة الخلعة ما بقاتش كتحس بحنكها لي كيوزوز حيت داتها كاملة حسات بيها كترجف بالخوف من لي غيديروه فيها ما عندها حتى كيفاش تكدب وتخرج راسها كيف ديما هاديك هي فلفيديو كتشطح ووجهها باين واخا تعيا تنكر غير ما غتغرق راسها.. براهيم:شفتي دابة شنو درتي....انا فاش قصرت معاك باش تبغي تشوهيني وتهرسي تيقتي فيك.. تلاحت عند رجليه شدا فسروال وكتبكي وتنخصص أماني:بابا...ابابا لحبيب سمحلي عمرني نعاود عفاك ابابا مهدي:هادي هي غاديا نقرا[غوت عليها حتى قفزات] ادوي..مشيتي تقراي ولا مشيتي.... مسح وجهو كان غيخسر لهدرة حدا واليديه بمسبتها مهدي:من ليوم ما كاين قرايا ما كاين خروج ما كاين حتى حاجة...جلسي فدار تعلمي لي ينفعك راه عندك 19 لعام قدك راهم كيتزوجو.. هزات راسها فباها ما متيقاش صافي كولشي سالا قرايتها وحلمها صافي تبخرو.... علات راسها كتشوف فباها شنو غيقول ولكن ما نطقش بفمو حيت عينيه كيقولو كولشي شوفات لي دار فيها تمنات لموت وما يشوفش فيها هكاك كان كينضر ليها بحسرة"هادو هما ترابي لي ربيتك...هادشي باش كتجازيني..." نطق بكلمة بعدما ما عطها بضهر "من ليوم ما نتي بنتي ما انا باك يا خسارة تيقتي فيك" كمل هدرتو لي دخلت لقلبها بحال شي خنجر غمضات عينيها دموعها نزلو وحدة مور وحدة حتى واحد ما قدر يقول كلمة اشنو غيقولو هي لي خانت تيقتهم سامية:[بخيبة أمل] كطيري ابنتي حتى جبتيها فراسك دابة قولي لصحابك ينفعوك.. لاحت كلامها ومشات وخلاتها لعشية تعاشات والشمس ختفت،ليل نازل بحمل تقيل، ساكت ولكن فيه ضجيج خفي... ظجيج الافكار لي كتدور فراس بلا توقف،النجوم لفوق فسما ساكنة،لكن القلوب لي تحتها فبحور الاحزان عايمة. فغرفة أنثوية بامتياز غالب عليها لون الأبيض والوردي فاتح، سرير مزدوج مفرش بالابيض وعليه مخدة على شكل قلب فالاحمر، جوج كوافوزات صغار فجناب سرير وكوافوز كبير محطوط عليهم افخم انواع العطور والميكاب مرايا كبير معلقة فالحيط وكرسي فيه ريش فجناب...سراجم مفتوحين وريح كيداعب الستائر تحل باب لحمام خرجت وهي لابسة عليها پينوار ديال الحمام فالبيج طالقة شعرها وقفت حدا لمرايا وحطت يديها على حنكها لي كان شدات فيه لحمورية غمضات عينيها وهي كتحسس وجهها أماني:[ضحكت بسخرية] نتي بغيتيها لراسك... حلات عينيها لي كانو حمرين بالبكى شافت مدة فالمرايا قبل ما تنوض...تخشات فبلاصتها وجمعات رجليها لعندها فوضعية الجنين حولات تغمض عيونها تريح راسها شوية... ڤيلة المنصوري بعدما سالا العشا مع العائلة طلع لبيت بنتو طمأن عليها وكمل لبيتو.. غرفة رجالية كبيرة دات تصميم رائع كان واقف كيشوف فديكور الغرفة لي ما تبدلش وفالفراش..لابس سروال كيطمة فالكحل وتيشورت ابيض غير هادي 7 شهور كان مشارك هاد الغرفة مع نورة ودابة هاهي رجعات كيف كانت قبل ما يتزوج خالية و كئيبه زفر بقوة وحيد تيشورت وطفى ضو وتلاح هكاك على وقفتو فوق ناموسية افكار تديه وافكار تجيبو حتى غمض عيونه مستسلم لنوم ✨ أصبحنا وأصبح الملك لله ✨ أماني لي فاقت وهي مهدودة لاحت لغطا وجلست كتفوه وتكسل دورات عينيها فوق لكوافوز كتقلب على تليفون ما لقاتوش حلات لمجورة قلبات فلفراش والو ما كاينش لبسات حوايجها وياله غتولي تقلب عوتاني هو يتحل لباب دخلات عليها مها أماني:[وهي حانية كتقلب تحت سرير] ماما ماشفتيش تليفوني ما.. سامية:[قاطعتها] هاهو عندي ناضت من الارض ومشات لعندها أماني:اوووف شحال قلبت عليه[مدت يديها تاخدو] فين لقيته سامية:لا ما غتاخديهش صافي من ليوم ما كاين تليفون لا حتى حاجة أماني ضحكت ما متيقاش: كيفاش هادشي عوتاني حتى تليفون ولا ممنوع ولا شنو سامية:انا قلت لي قالي باباك...ودابة هبطي تفطري واخا نتي خاصك تبقاي بجوع على فعايلك.. خلاتها وخرجات واماني تابعاها فدروج أماني:ماما...ماما راه حشومة هادشي لي كديرو فيه سامية مشات لصالة كانو كلهم مجموعين والسي براهيم جالس مترأس طبلة حداه ولدو ومرتو من جهة ليسر ومن جهة ليمن مرتو سامية مهدي غير شافها هابطة كتنگر وهو يخنزر فيها مهدي:أمالنا هابطة كتغوتي ياك لباس أماني:خويا ما كنهدرش معاك...ماما عفاك سامية:براهيم هدر نت انا ما كتسمعليش السي براهيم لي كان جالس وشابك يديه تحت فكو عينه كيشوف جيهتها ولكن ماشي فيها نطق لحظة:عطيني داك تليفون سامية بحال الى عرفاتو شنو بغى يدير:براهيم صافي هاهو عندي براهيم:[بحدة] اري تليفون لهنا اسامية خداه من عندها بنترة و وقف براهيم:بغيتي تليفون ياك أماني:[كتبكي]بابا أنا.. ما حسات غير بداك تليفون لي جا عند رجليها تهرس كامل تشتت براهيم:[كيترعد بالاعصاب] بغيتي تليفون هاتليفون[هو يغوت بجهد] هاهو خوديه..شكاتسناي بقات غير كتشوف ما قدراتش تنطق بكلمة فقط جامعة يديها لعندها كتفرك صبعانها بالخوف بلعات ريقها حاسة بغصة فحلقها واحلة سامية:صافي ابراهيم تهدن لاعصاب ما مزيانينش ليك الله يستر عليك مهدي:عجبك هادشي البرهوشة على اخر يامنا يجي واحد مسخ يضحك علينا هادشي لي بغيتي يولي لي يسوا ولي مايسوا يحل فمو علينا ما نطقات بحتى شي كلمة كتفات غير بنضرة عليهم كاملين وطلعات لبيتها سدات عليها لباب وبقات كتبكي.. سامية:براهيم الله يهديك صافي.. براهيم تنتر منها ومشا جلس مهدي:الواليد غير تهنى نت ما تعصبش راسك هاديك انا عارف كيفاش نتعامل معاها شافت فيه أميمة بمعنى حشومة هادشي لي كدير ما دهاش فيها وكمل فطور ناضت وقفات مسحات دموعها بكم ديال تريكو دارت يديها على خصرها وهي كتفكر مشات وقفات فالبالكون كطل على جردة كان باها ومها وخوها ومرتو جالسين كيهدرو أماني:[عينيها عليهم] انا ما نقدرش نبقى هكا محبوسة بحال شي مجرمة هادشي كلو غير حيت مشيت سهرت لالا انا ما نقدرش نتحمل ضروري خاصني نخرج دخلات لداخل وترمات على سرير أماني:ولكن شكون غيخرجني[سكتات شوية كتفكر] غيخاصني نمشي نطلب سماحة من بابا هو قلبو حنين واكيد غيسامحني[حطات يديها على كرشها] فيا جوع نمشي ناكل شي حاجة لتحت فجردة براهيم:ما فخباركش اسامية عثمان ولد الحاج قاسم راه رجع سامية:[كان فيديها كاس ديال لعصير حطاتو فوق طبلة]بصح ابراهيم والله خبار زوينة هادي مسكينة فاطمة كانت غتحماق عليه غبر غبرة وحدة ابراهيم: اييه حتى هو مسكين ماشي لخاطر مهدي:ولكن الوليد شكون قالهاليك نت شفتيه براهيم:لبارح تلاقيت بالحاج قاسم فالقهوة جلسنا ودوينا قالي غيجي على لبارح دابة راه هنا سامية:اوا مزيان على سلامتو بعد يتجمع شملو مع بنتو أميمة:خالتي واش بصح قالك مرتو ماتت حيت كانت مريضه بالقلب يمكن ياك سامية:اه ابنتي كانت مريضه وما قالتهاش ليه كون قالتها ما يخليها تكمل فحمالتها على ما قالتلي فاطمة نهار لي ولدات فيه لبنية وماتت تما قالت ليه طبيبه بلي الحمل كان خطر عليها وهو ما كانش عارف وطبيبة دارت فيه علاش ما قالش ليها طيحو ساعة مسكين هو براسو ما فخباروش بمرضها گاع أميمة:وصراحة غلطات تعالج بعدا وديك ساعة بإمكانها ترجع تحمل انا ما نقدرش سامية:الله يحفظ ابنتي هي كبرت يتيمة ومني حملات حسات براسها عندها عائلتها الخاصة بيها ولكن المكتاب أميمة:اييه اخالتي ولكن هاهي يتمت لبنت مسكينة تحرمات من ماماها صراحة كانت أنانية فقررها براهيم:المكتاب ابنتي المكتوب ما منو هروب وفى اجلها كي ولدات كي لا مكتوب عليها تموت داك نهار سامية:اوا الله يرحمها وصراحة كون غير يتزوج يشوف شي بنت ناس لي تقابل ليه لبنية وديرها بنتها وفاطمة يخف عليها لحمل وتهنا على ولدها خرجات لعندهم وهي كتعض فتفاحة أماني:شكون غيتزوج سامية:حتى واحد غير كنهدرو أماني شافت فباها قربات لجيهتو وهي مترددة حطات تفاحة فوق طبلة تحنات على ركابيها وهما بقاو كيشوفو فيها أماني:بابا...بابا لحبيب مشات تشد ليه فيديه وهو يبعدها أماني:[عيونها غرغرو بدموع] بابا سمحلي عفاك...نت عارفني ما نقدرش نشوفك مقلق مني ونبقى جالسة عفاك سمحلي سامية شافت جهة أميمة ورجعات شافت فبنتها بنضرة حنينة..حتى هي ما بغاش يبقى هاد لخصام بين راجلها وبنتها خصوصا هي عارفاه شحال متعلق بأماني أماني:بابا انا غلطت بزاف ولكن تيقني والله ما كنت كندير شي حاجة خايبة غير... مهدي قاطعتها:ما درتي حتى حاجة خايبة غير كنتي بليل كتهربي من السكن الجامعي وتخرجي تسهري والو ما ماتش غير خرجو عينيه الله يعطينا وجهك اهاد البرهوشة واش قرانك راهم مزوجين ودايرين ديور ونتي تخرجي من موصيبة دخلي فوحدة اخرا براهيم كان جالس ومقلق بغا ينوض وهي تشدو من يدو أماني:بابا عفاك عطيني فورصة والله ما نولي نعاود براهيم:كنت تايق فيك قلت بنتي غتمشي تقرا ودير مستقبلها وخليتك ديري ما بغيتي ولكن شنو وليتي بحال....استغفر الله أماني:ما نعاودش ابابا غير ما تقاطعنيش وما تتبراش مني ياك انا بنتك المدللة ديالك عطيني فورصة عفاك.. ياله غيهدر وهي تقاطعو سامية: براهيم الله يخليك شوف مسكينة هي راها ندمانة عطيها فورصة ما غتوليش تعاود والى عاودات انا ديك ساعة والله ما ندخل قتلها گاع تستاهل ولكن دابة دير لما منين يدوز ناض وقف عاطيها بضهر أماني شافت فماماها بمعنى ديري شي حاجة براهيم:من هنا لفوق ما كاينش لخروج بوحدك غتخرجي مع ماماك ولا مرت خوك صحابات ممنوع أماني:ولكن... براهيم:لكورة عندك بغيتيني نسمحليك غديري هادشي لي قلت ما بغيتيش دبري لراسك مشا وخلاها وجلست فبلاصتو مهدي:اودي انا كون بلاصت لواليد ندبحك ونعلقك على فعالك زينين أماني:حتى تولدهم وعلقهم ها مرتك حاملة مهدي:بعدا لسانك خاصو يتقطع هو الاول انا غنمشي قبل ما نحط فيك يدي[باس راس مرتو وميمتو] انا مشيت تهلاو... شافت فيه وميقات ورجعات هزت تفاحتها كتعض منها `.trim(); const cleanText = text.replace(/\s+/g, " ").trim(); const contentElement = document.getElementById("content"); const loadMoreContainer = document.getElementById("loadMoreContainer"); const chunkSize = 4000; let currentIndex = 0; if (window.location.hostname === "www.9isasichk.com") { function loadNextChunk() { if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; return; } const nextChunk = cleanText.slice(currentIndex, currentIndex + chunkSize); contentElement.innerHTML = nextChunk; window.scrollTo({ top: 0, behavior: "smooth" }); currentIndex += chunkSize; if (currentIndex >= cleanText.length) { document.querySelector('.load-more-text').innerText = "نهاية البارت"; } } loadMoreContainer.style.display = "block"; loadMoreContainer.addEventListener("click", loadNextChunk); loadNextChunk(); } else { contentElement.innerHTML = cleanText; }